أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - حيرت قلبي














المزيد.....

حيرت قلبي


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7738 - 2023 / 9 / 18 - 22:39
المحور: الادب والفن
    


منذ عرفتها والخصام تربى بعز ودلال بيننا .. نكاد لانفارقه .. ونطعمه من حلاوة ايامنا .. وفطمناه على العناد والكبرياء .. فكل واحد منا كان يحرص على عدم مفارقته ليظل كظله يرافقه.. يسعى دوما ان يحيي اوقاتنا العزيزة بصدمة او ثورة .. ويكون حضوره الزاميا جراء كلمة او اختلاف في وجهة نظر . فيظهر بأبهى حلته ليلقي علينا تحية الوداع بيننا .. فقد كان لنا ابن بار لا يخلف ميعاده ابدا مع اول شرارة خلاف تنطلق بيننا . لقد ادمنا وجوده فلا يمر يوم الا وكان هو بيننا يسأل عن احوالنا التي تتخبط كل يوم ..فالزعل والفرح بيننا كالليل والنهار. يتتابعان. ظل الخصام جاثما على صدورنا حتى فرقتنا دروب الحياة .. وكما يقولون لاتهمل وردتك فقد يسقيها غيرك . رحلت في دوامة الزمن .. وتاه الخصام في زحمة الايام والسنين .. كانت مصدر ثقة ومحط ود ولكنها خيبت آمالي في لحظة .. لحظة رسمت كل سنين عمري بتفاصيله . ولكني أدركت أنني كنت أساعدها على تدميري بالقتال من أجلها .
لم نهنأ بحبنا الا ايام قليلة جدا لاتقاس بالزمن بل بالنبضات فكانت نبضة الفرح عبارة عن ثواني معدودات ولكن نبضة الحزن على الفراق تمثل الدهر كله .. في اغنية حيرت قلبي لام كلثوم التي اعشق اغانيها وكأن تلك الاغنية تحكي حالنا .. خاصمتك بينى وبين روحى وصالحتك وخاصمتك تانى .. وهكذا تجري عجلة السنين والخصام الى الآن يدور دورته الكونية معنا . وكأننا افترقنا البارحة وتصالحنا بعده .. ثم افترقنا ثاني .. اي معادلة منقوصة العدد نبحث عن حلها الى الآن فلن نجد طريقة لها لان العدد مفقود .. واي عدد هذا الذي استعصى علينا ايجاده اشبه بحلقة مفقودة في سلسلة طويلة . مناوشات كلامية وسوء فهم .. هذا ما رسمته لنا الايام .. ويقولون ان الاكثر حبا هو الذي ينهزم عند الخصام . وانا اكثر المهزومين خذلانا .. اخشى ان اعاملك كما تعامليني فأقتلك حبا . فهي رغم مصدر سعادة بوجودها في حياتي . ولكن هي من الناس الذين يسعدوك مرة ويحزنونك مرارا . وهذا ما تفعله ..



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحدة
- امرأة ولكن من نوع آخر
- هلوسة ثقافية
- واقعية الخيال
- عالم مجنون
- غفلة على مدار الزمن
- أمرأة واحدة تكفي
- مسارات متقاطعة
- مجنون مع سبق الاصرار
- شلل عاطفي
- حادث تصادم افكار
- لاتنظر الى الخلف عندما ترحل
- مصدات الالم
- خيبات امل
- نصوص خارج التغطية
- انكسار
- حذائيون
- محنة الفهم والتفاهم
- ضعف تكتيكي
- رنين الذاكرة


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - حيرت قلبي