أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جيلاني الهمامي - نشتم رائحة انتصار في غزة















المزيد.....

نشتم رائحة انتصار في غزة


جيلاني الهمامي
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7835 - 2023 / 12 / 24 - 02:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ملخص الجرائم وحصيلة البطولات
مرّ الان أكثر من شهرين ونصف على انطلاق الحرب الصّهيونية على قطاع غزّة جرى خلالها قصف جوي وبحري واجتياح بري وتخلّل ذلك أعمال تقتيل وتدمير غير مسبوقة في التاريخ خلفت أكثر من عشرين ألف شهيد وأكثر من .... مصاب إصابات متفاوتة الخطورة دون احتساب عشرات الالاف من المفقودين تحت الأنقاض لم يتسنى انتشالهم سواء بسبب استمرار القصف أو بسبب انعدام الإمكانيات للقيام بأعمال البحث عنهم. وقد دفع الكيان الصهيوني بأكثر من 360 ألف مجنّد من عسكريين وجنود احتياط وبآلاف الدبابات والجرافات والمدفعية والطائرات الحربية من كل الأنواع لتصب الاطنان والاطنان من القنابل ومواد القتل على غزّة (خمسة أضعاف قنبلة هيروشيما وناغازاكي).
في المقابل من ذلك قدّم الشّعب الفلسطيني صورة خيالية في الصّمود والمقاومة والبسالة تذكّر العالم بصمود الشعب السوفياتي في مواجهة الجيش النازي في الحرب العالمية الثانية أو بطولات الشعب الفيتنامي في وجه الغزاة الفرنسيين ثم الأمريكيين في الستينات من القرن الماضي. فرغم أعمال الإبادة الجماعية والقتل العشوائي وكل أشكال الضغط (قطع الماء والكهرباء والأدوية ومواد الغذاء ووسائل الاتصال والانترنت الخ...) في محاولة لإجبار السكان على النزوح والهجرة خارج القطاع أبى شعب غزة الا أن يتمسك بالبقاء على ارضه حتى وإن كلّفه ذلك الاستشهاد. وأثبتت المقاومة التي تتمتع بحاضنة شعبية حقيقية في شمال غزة كما في جنوبها أنها تمتلك كل مقومات الانتصار.
لقد أبدت المقاومة الفلسطينية، رغم الفارق في العدد والعدة والعتاد، تفوقا لا فحسب على مستوى المعارك الميدانية والمواجهات في ساحات القتال وإنما أيضا في إدارة المعركة من الناحية السياسية والإعلامية والتواصلية الامر الذي جلب لها تعاطف مئات الملايين من الناس في جميع اصقاع الدنيا.
لقد أبهَر الشّعب الفلسطيني شعوب العالم والشعوب العربية بالدرجة الأولى وبثّ في نفوسهم مشاعر النخوة والاعتزاز ووفر لهم فرصة للخروج عن الصمت والخمول إلى فضاءات الاحتجاج لا فقط نصرة له وللمقاومة وإنّما أيضا للدّفاع عن مطالبهم الخاصة في اوطانهم ضد الانظمة الرجعية الماسكة برقابهم.
وفي المقابل من ذلك سفّه أحلام الصهاينة المجرمين الذي كانوا واثقين، عن خطأ، في تفوق جيشهم الذي "لا يهزم" واجبرهم على تجرع مرارة الخيبة والانكسار بعد أن تكبدوا الاف الضحايا بين قتلى ومصابين بقدر لم يحصل في تاريخ الكيان الصهيوني منذ تم زرعه في المنطقة وعلى امتداد كل الحروب التي خاضها ضد الفلسطينيين والجيوش العربية مجتمعة في 1948 و1967 و1973 وفي جنوب لبنان سنة 1982 وخلال كل الحروب السابقة على غزة.
الكيان الصهيوني يعدل لائحة أهدافه
أعلن الكيان الصهيوني أنه عن طريق عملية الاجتياح البري للقطاع إنما يهدف أساسا – وليس حصريا – الى القضاء المبرم على حركة حماس والمقاومة المسلحة في غزة بشكل يضمن له مستقبلا مستقرا وآمنا أولا تحرير كل الرهائن وإرجاعهم الى "الكيان" وثانيا. وقد بنا استراتيجيته العسكرية والسياسية في هذه المعركة على قناعة مفادها ان تحقيق هذه الاهداف مسألة في متناول جيشه الذي "لا يهزم" رغم الصدمة التي كان يعاني منها إثر عملية "طوفان الأقصى" ليوم 7 أكتوبر الماضي.
غير أن صمود المقاومة في صد العدوان في الشمال، في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، حكم على عملية التوغل في القطاع بالبطء والتعطل لوقت طويل لم يكن الجيش الصهيوني يتوقعه. والى جانب فقد تكبد في هذه المعارك خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد الامر الذي جعل قياداته تجري في أكثر من مرة تعديلات على الخطط الحربية وعلى لائحة اهداف الحرب.
استمرت الحرب لأكثر من شهر والقيادات العسكرية والسياسية، بما في ذلك في البيت الأبيض الأمريكي ووزارة الخارجية الامريكية، وشعارها لا لوقف قتال النار حتى القضاء على حماس واسترجاع الرهائن أحياء. لكن نظرية "الحرب الخاطفة" باءت هذه المرو بالفشل المطلق. وتأكد بما لا يدع مجالا للشك ان هذه الحرب لن تكون فسحة وأن نتائجها ستكون وخيمة وهو ما اعترف به الجيش الصهيوني وحكومة نتنياهو. وكانت الحصيلة فعلا ثقيلة ما جعل الكيان الصهيوني يغير تدريجيا خطابه. واستبدل شعار "تحرير كل المخطوفين" بعقد صفقة مع حماس لتحرير جزء منهم فقط. هذا التراجع جاء نتيجة للخسائر المسجلة في الميدان.
الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وغيرهم الذين كانوا يرددون بكل صلف رفض وقف إطلاق النار وتبادل الاسرى وفتح المعابر بتعلة أن ذلك سيساعد حماس على إعادة ترتيب أوضاعها وتنظيم صفوفها. وقد وقفوا في وجه كل مشاريع القرارات الأممية في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي بهذا الخصوص.
لكن وبالنظر للنتائج المخيبة للعملية العسكرية أجبروا هم الاخرون على القبول بتعديل الخطاب والاهداف. وقد شاركت الولايات المتحدة الامريكية في الوساطة – إلى جانب مصر وقطر – من اجل عقد صفقة تبادل الاسرى.
وقد أحسنت المقاومة إدارة التفاوض وفرضت شروطها واظهرت كفاءة عالية في اقتلاع مكتسبات سياسية وعسكرية. وتفوقت اتصاليا في إبراز المقاومة كقوة عسكرية منظمة وملتزمة بمبادئ "القانون الدولي الانساني" فضلا عن تحرير عدد مهم من الاسرى الفلسطينيين من الضفة وغزة ومن فصائل فلسطينية مختلفة.
لقد استفادت المقاومة من وقف القتال لإعادة ترتيب الكثير من الجوانب استعدادا لعودة القتال واستغلت أيام الهدنة لتحقق مكاسب سياسية أولها انها اثبتت للعالم أنها الناطق الرسمي باسم القضية والشعب وأن لا مجال لتجاهل البندقية الفلسطينية في صياغة الحل وان هذه القضية التي خيل للكثير أنها اندثرت مازالت حية بل وقد عادت اقوى من ذي قبل وأن لا سبيل الى الاستمرار في الاستهتار بمطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه وان لا سلام من دون الاعتراف له بذلك.
تطورات جديدة واقتراب افق الحسم
بانتهاء أيام الهدنة عادت الآلة العسكرية الصهيونية الى أعمالها القتالية وانطلقت الحرب في فصل جديد انتقل فيه الجيش الصهيوني الى تكرار عملية التدمير الشامل في جنوب القطاع (خانيونس ورفح) بنفس الشكل الذي مارسه في الشمال. وتقدم الصهاينة في عزل الشمال عن الجنوب في محاولة الى تقطيع اوصال شبكة الانفاق التي تمثل أساس استراتيجية المقاومة في مواجهة الحرب البرية الصهيونية. ويعتقد أن هذه خطة الحرب الاهلية تم وضعها بصورة مشتركة بين قيادة الجيش الصهيوني والخبراء العسكريين والامنيين الامريكان وتسهر على تنفيذها غرفة عمليات مشتركة في تل أبيب تضم قادة صهاينة وأمريكيين وأوروبيين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا. وكان ينتظر أن تؤدي هذه الخطة الى تحقيق اهداف الحرب وعلى راسها القضاء على حماس وتحرير المحتجزين لديها. ولكن تأكد مع مر الأيام أن هذه الأهداف باتت صعبة المنال ويزداد اليقين بصعوبة بلوغها كل يوم أكثر. معطيات المعركة على الأرض كشفت للكيان الصهيوني طبيعة التحولات التي جرت في غفلة منه في موازين القوى العسكرية. وإلى جانب ذلك جدت بشكل متوازي مع سير المعارك تطورات سياسية وديبلوماسية على غاية من الأهمية بدأت تلقي بضلالها على الحرب ومآلاتها.
ففي الداخل "الإسرائيلي" بدأت شعبية "العملية العسكرية" تتراجع ولم يعد الحماس للمضي فيها كما كان عند انطلاقها لا بل أصبح الاتجاه الغالب في الراي العام الداخلي ضاغطا من اجل إيقاف الحرب فورا وتبادل الاسرى "الكل مقابل الكل". لماذا؟؟ لأنه وكما قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الأهداف التي وضعها المستوى السياسي أمام الجيش غير قابلة للتنفيذ، هذه أمنيات متوقعة عندما يكون الحديث عن ضربة من النوع الذي تعرّضنا له في السابع من أكتوبر، لكن الأمنيات ليست خططا عسكرية، ولا استراتيجية... التوقعّات المبالغ فيها تولّد إحباطا: إحباطا موجعًا بشكل خاصّ في أوساط القوات المقاتلة، وعلى النقيض، في أوساط اليمين المتطرّف الذين أملوا بحرب متعدّدة الجبهات تؤدّي إلى تهجير ملايين الفلسطينيين وتجديد الاستيطان في غزة".
وتأكد لدى المجتمع الصهيوني أن توغل الجيش لا يعني البتة انتصارا وان المكاسب العسكرية المزعومة ليست غير عملية تضليلية لن تحقق الأهداف المعلنة (القضاء على حماس وتحرير الرهائن). من ذلك مثلا ان الادعاء بأنه تم تمشيط مناطق الشمال و"تطهيرها من العناصر الارهابية" هي مجرد كذبة باعتراف صحيفة "معاريف" الصهيونية "الأسبوع الماضي أظهر ما كان متوقعاً وهو أن القتال في شمال غزة سوف يستمر بخصائص حرب العصابات، حيث تعمل حماس على اكتشاف نقاط الضعف، كما حدث بالتحديد في بيت لاهيا القريبة من الحدود، والتي تعتبر منطقة هادئة نسبيًا، عندما استهدفت حماس مركبة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي بصاروخ "كورنيت" من مسافة بعيدة". وأصبح ما استخلصته صحيفة "يديعوت احرونوت" من أن "الجيش الإسرائيلي يشم رائحة النهاية للمعارك في قطاع غزة، ويحاول تحقيق أي إنجازات قبل إعلان وقف إطلاق النار" قناعة واسعة في الداخل الصهيوني وهو ما يفسر الى جانب عوامل أخرى الضغط القوي على حكومة اليمين المتطرف للتوجه الى المفاوضات لإنهاء الحرب.
على الصعيد الخارجي تكبد الرئيس الأمريكي بايدن خسائر انتخابية قال عنها "غير معقولة" فتراجعت شعبية الى أقل من 40 % مقابل صعود شعبية خصمه المحتمل ترمب. وبصورة موازية تصاعدت انتقادات الراي العام الأمريكي، وخاصة في صفوف الشباب، لانحياز ادارته الى جانب الكيان الصهيوني الذي تراجعت نسبة التعاطف معه الى حوالي 45 % فيما كانت قبل أسابيع قليلة فوق حاجز الـ 60 %. لذلك اضطر بايدن بناء على إكراهات الحسابات الانتخابية الى التركيز في دعايته على "ضرورة الترفيع في تدفق المساعدات الى غزة" كانما تحرك عنده الوازع الإنساني بشكل مفاجئ فيما واصل في الدفاع عن عدم إيقاف الحرب املا منه في ان يتقدم الجيش الصهيوني أكثر نحو تحقيق أهدافه. وفي غياب ذلك بدأ الموقف ينحو نحو إيجاد مخرج وعاد بايدن نفسه ليقول انه "يمارس ضغوطا من أجل عودة الطرفين الى المفاوضات".
ومن المؤكد أيضا ان الجبهة الشمالية قد لعبت دورا في الضغط على الكيان لمراجعة حساباته ذلك أن "النزاع المحدود" مع حزب الله كلف الكيان الصهيوني خسائر حقيقية في الأرواح والعتاد وأدى الى تهجير سكان شمال فلسطين المحتلة وأفرغ المستوطنات وخلق مصاعب جديدة لإيواء حوالي نصف مليون هربوا الى تل أبيب الكبرى ومدن الداخل. لخصت صحيفة "يديعوت احرونوت" الوضع بالقول على لسان رئيس لجنة مستوطنة "شتولا": كنا نعتقد أن حزب الله سيتراجع إلى شمال الليطاني، والذي حصل أننا تراجعنا نحن إلى وراء "نهر بتست". أكثر من ذلك تملك المستوطنين في المستوطنات الحدودية مع لبنان "الرعب من أنفاق حزب الله المحتملة".
من جانب آخر مارست صواريخ الحوثيين على جنوب الكيان الصهيوني (ميناء إيلات) وعلى البواخر التجارية الصهيونية أو المتجهة نحو الموانئ الصهيونية في البحر الأحمر وباب المندب ضغطا لا يضاهيه ضغط هذه الأيام من اجل إيقاف الحرب وفتح المعابر امام المساعدات لقطاع غزة. وبات امام الامبريالية الامريكية إما الإذعان او القبول بتوسيع نطاق الحرب الامر الذي تتحاشاه إدارة بايدن لاعتبارات سياسية وعسكرية في المنطقة وعلى نطاق عالمي.
كل هذه الاعتبارات، وغيرها، جعلت المقاومة الفلسطينية في موقع "مريح" نسبيا لإدارة المعركة في ساحات القتال ولكن أيضا على الصعيد السياسي والديبلوماسي. وقد اتضح ذلك بالملموس في لهث الكيان الصهيوني وراء "تحقيق صفقة تبادل جديدة للأسرى" تطالب بها عائلات الرهائن المعتصمين امام وزارة الدفاع الصهيونية في تل أبيب. ورغم أن حكومة الحرب الصهيونية شددت طوال المدة الماضية على استعدادها للتفاوض بشكل موازي للأعمال القتالية فقد ألمحت يوم 20 ديسمبر استعدادها لإعلان وقف إطلاق النار لمدة طويلة نسبيا ما بين أسبوعين والشهر مقابل تحرير ما بين 30 و40 محتجزا (من النساء والشيوخ) لدى حماس واستعدادها لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين من ذوي المحكوميات الثقيلة.
انطلقت منذ أيام مساعي الى التوصل الى هدنة جديدة وتعددت لقاءات ممثلين عن مثر وقطر والمخابرات الامريكية للتنسيق من اجل تقديم عناصر صفقة جديدة. وأعلن الرئيس الأمريكي انه "يضغط من اجل التوصل الى صفقة لإطلاق سراح الاسرى" لكن المقاومة تمسكت هذه المرة بموقفها الرافض لأي مفاوضات ورغم أن حكومة الحرب الصهيونية ما لم يكف الكيان عن ورفض المقاومة ذلك الا بشروطها الخاصة.
موقف المقاومة أربك الكيان الصهيوني فتعددت وتناقضت تصريحات رموزه السياسيين والعسكريين وتناقضت حيث تراوحت بين التهدئة يوم 29 ديسمبر والتصعيد من الغد. فيما تتواتر خسائرهم في ساحة المعركة بشكل أجبر الكتيبة 13 من لواء النخبة العسكرية الصهيوني، لواء غولاني، على الانسحاب من المعركة من أجل إعادة تنظيم صفوفه بعد أن تكبد خسائر كبيرة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
كل هذه المؤشرات تشير الى أن نهاية الحرب ليست ببعيدة وان الكيان الصهيوني سيضطر الى الدخول في طور جديد يركز فيه على تبادل الاسرى والتوجه الى معالجة الوضع الداخلي الذي حالما ستتوقف الحرب سينفجر في وجه حكومة نتنياهو.



#جيلاني_الهمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 17 – 14 أيام خالدة لن يقدر أحد على محوها من تاريخ تونس
- Le pouvoir d’un seul سلطة فرد
- لعنة غزة تلاحق رئيس أمريكا بايدن
- مخططات الامبريالية الامريكية لتصفية المقاومة والانتقام من غز ...
- مرة أخرى -أمك صنّافة- وترقيم جديد سلبي
- عينة بسيطة من الديمقراطية الامريكية
- أكذوبة فرنسية بريطانية بطعم صهيوني
- ميزانية 2024: أعلى نسبة تداين تجسيما لشعار -التعويل على الذا ...
- لماذا أجل وفد صندوق النقد الدولي زيارته الى تونس؟
- وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
- وشهد شاهد من أهلها
- من يدفع ثمن سياسة -التعويل على الذات-؟
- هل انطلق قطار الهجوم على الاتحاد العام التونسي للشغل؟
- الاسيرة شروق دويات وفلسطين تشتركان في 7 أكتوبر
- قيس سعيّد واتّفاق الشّراكة مع الاتّحاد الأوروبي: ابتزاز وخضو ...
- الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد لماذا انعقدت وبماذا خرجت ؟؟
- وعادت الشعبوية الى أمريكا الجنوبية من بوابة الارجنتين
- سؤال الامس ... سؤال اليوم هل انطلق قطار الهجوم على الاتحاد؟
- مستشفى -الشفاء- وصمة عار على جبين الإنسانية وجبين العرب بالد ...
- حبيبتي تونس ... عزيزي قيس سعيد


المزيد.....




- -اشطرها نصفين-.. جدة تتوسل رجال إطفاء إنقاذ حفيدتها الرضيعة ...
- مصر.. الحكومة تعلن موعدًا لانتهاء قطع الكهرباء وتوقيت إغلاق ...
- غانتس: حماس فكرة لا يمكن تدميرها ويجب أن نعيد المختطفين حتى ...
- فرنسا - ماذا تطرح الأحزاب في برامجها للانتخابات المبكرة بشأن ...
- الإعلام العبري يتحدث عن صدام قوي بين مصر وإسرائيل
- روسيا تعتزم حجب وسائل إعلامية أوروبية بينها وكالة الأنباء ال ...
- هل يصبح جواد ظريف -صانع الملوك- بالمشهد السياسي الإيراني؟
- -كندقار-.. نازحو الفاشر على موعد مع الفكاهة
- سياسة تركيا تجاه سوريا.. حيثيات موقف -لم يتغير-
- -ذا ناشيونال-: حماس ستغادر قطر.. إلى العراق


المزيد.....

- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جيلاني الهمامي - نشتم رائحة انتصار في غزة