أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جيلاني الهمامي - مخططات الامبريالية الامريكية لتصفية المقاومة والانتقام من غزة















المزيد.....

مخططات الامبريالية الامريكية لتصفية المقاومة والانتقام من غزة


جيلاني الهمامي
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7826 - 2023 / 12 / 15 - 02:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انطلق الحديث عن "غزة ما بعد الحرب" أسبوعا بعد اندلاعها. فمنذ منتصف أكتوبر شرعت المختبرات الامريكية في العمل على "طبخ" مشاريع انهاء القضية الفلسطينية. وهي تنكب الان برعاية إدارة بايدن على إعداد مخطط لإدارة قطاع غزة بعد الحرب وبطبيعة الحال بعد أن يكون الجيش الصهيوني قد أجهز تماما على حركة "حماس" وقضى القضاء المبرم على المقاومة الفلسطينية المسلحة. وبصورة موازية لذلك راح قادة البيت الأبيض الأمريكي يجوبون منطقة الشرق الأوسط يجسّون نبض من يسمونهم "الشركاء" و"الحلفاء" لمعرفة ما إذا سيجد مشروعهم مقبولية لدى هؤلاء "الشركاء".
لكن القناعة الحاصلة لدى المسؤولين الامريكان أن أي استراتيجية سيضعونها لن تمر بسهولة وستواجه عقبات كثيرة ومتنوعة. فعناصر الخارطة تبدلت وتغيرت المعطيات القديمة التي كانت تعتمد عليها واشنطن في وضع خططها. الوزن السياسي والعسكري الذي ظهرت عليه حركة "حماس" في قطاع غزة والشكوك حول صلابة الفريق اليميني المتطرف الماسك بالحكم في الكيان الصهيوني واهتزازه داخليا والتطورات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط والطموحات التي باتت تغذي الزعامات الشابة الجديدة في بلدان الخليج، في قطر والسعودية والامارات، وعموم المناخ الدولي الذي يشهد بداية أفول نظام القطب الواحد الذي كان مسيطرا على العلاقات الدولة طيلة الفترة ما بعد سقوط جدار برلين كلها من العوامل التي تحف بالاستراتيجية الجديدة الجاري العمل على وضعها في الشرق الأوسط.
وقد كانت عملية "طوفان الأقصى" في مستوطنات غلاف غزة التي استدرجت الكيان الصهيوني الى المواجهة العسكرية بمثابة الإعلان الرسمي عن حصول هذه النقلة في الأوضاع العامة وبداية نشوء موازين جديدة (بصرف النظر عما إذا كانت حماس قد خططت لذلك بوعي ام لا) ورسم ملامح خارطة متغيرة في الشرق الأوسط. في كلمة انتهت مرحلة التسويات (مسارات مدريد وأوسلو) والتطبيع وانطلقت مرحلة جديدة ستحدد نتيجة الحرب الجارية الان في غزة طبيعتها وخصائصها والمآلات التي يمكن أن تفضي اليها.
ومعلوم أن لحظة التحولات الكبيرة يصعب الحكم بدقة على كل شيء وعامة ما تتطلب الأمور كثيرا من الحذر والدقة في متابعة تفاصيل ما يجري من تطورات. ربما ذلك ما يفسر التكتم الكبير الذي سلكته الإدارة الامريكية في وضع الاستراتيجية الجديدة وعدم الكشف الا على عناوين عامة في انتظار ان تكتمل صورة الخطة الجديدة من ناحية ولكن ربما أيضا لتوفير مستلزمات النجاح في تمريرها خصوصا وأن النتائج النهائية للحرب لم تتضح بعد. وقد صرح أحد المكلفين بصياغة الاستراتيجية الجديدة بالقول " كيفية القيام بذلك وما هو موجود بالفعل في غزة للقيام بذلك أمر صعب حقا لأنه لا توجد إجابة واضحة أو سهلة".
حل سيء ولكنه الأفضل من ضمن الحلول السيئة
تبدو الافاق على درجة من الضبابية والغموض مما اضطر إدارة بايدن للتسليم بأن المتوفر الان، وحتى يأتي ما يخالف ذلك، هو أفضل ما يمكن اعتماده في خطة المستقبل حتى وإن بدا حلا سيئا. فبمعنى ما تبدو الان كل الحلول سيئة. فالحالة باتت تقتضي القبول لا محالة حتى بأنصاف الحلول إذ في خلاف ذلك لا حل غير الاستمرار في الحرب الى اجل غير محدد. ومثل هذا السيناريو يمثل مغامرة غير مضمونة العواقب في ظل التحولات الدولية الراهنة.
لهذا الغرض شكلت إدارة بايدن فريقا من المسؤولين السامين في مجال الامن والدفاع والخبراء في التخطيط الاستراتيجي بقيادة بريت ماك قورك Brett McGurk المسؤول السامي في مجلس الامن القومي الأمريكي بمساعدة تيري وولف Terry Wolff من قدماء وزارة الدفاع )يعمل حاليا في إدارة الاستعمالات NCS التابعة لوكالة الاستخبارات الامريكية CIA). ويضم الفريق أيضا عدد من الخبراء المختصين في ملف الشرق الأوسط والتخطيط السياسي بوزارة الخارجية مثل بربارا ليف Barbara Leaf ودان شابيرو Dan Shapiro وهادي عمر Hady Amr.
انطلق هذا الفريق في العمل منذ منتصف أكتوبر الماضي أي بضعة أيام بعيد هجوم حماس على الكيان الصهيوني وانطلاق عملية "طوفان الأقصى"، وبعد حوالي شهرين من العمل، لم يكشف هذا الفريق عن نتائج نهائية. لكن يمكن أن نستشف من تصريحات كبار المسؤولين في الإدارة الامريكية، بايدن وبلنكن، أو بعض المتحدثين باسم البيت الأبيض او البنتاغون او وزارة الخارجية دون الكشف عن هويتهم، الملامح الكبرى للمشروع الجاري وضعه الان.
لا شك أن نسق سير المعارك وبطء الجيش الصهيوني في بلوغ أهدافه (القضاء على حماس وتدمير بنيتها التحتية السياسية والعسكرية وتحرير الاسرى) وفر للإدارة الامريكية متسعا من الوقت لصياغة استراتيجيتها "على راحتها" ومكنها من هامش إضافي لمزيد سبر نوايا واستعدادات كل الأطراف ذات الصلة وخاصة الائتلاف الحاكم في تل ابيب وسلطة عباس والأنظمة العربية، مصر والأردن والخليج خاصة. وفي هذا الإطار تأتي الزيارات المتكررة للمسؤولين الأمريكيين الى المنطقة الى جانب حرصهم على "الاطمئنان" على سير عملية الإبادة التي يقوم بها الجيش الصهيوني في غزة.
فالإدارة الامريكية تتوقع ان تستمر الحرب على غزة لأسابيع أخرى، ولا اقل من منتصف او نهاية شهر جانفي 2024 للإعلان عن توقف اعمال القتل والتدمير. لذلك مازال هامش الوقت يتسع لمزيد استيضاح اتجاهات تطور الأوضاع واستطلاع النتائج الملموسة للتأكد من مسألة مهمة وهي للاستعاضة عن حماس ببديل، أي بديل، لا بد من التأكد مما سيتبقى من حماس بعد الحرب.
وضمن هذا التدرج في اعداد المخطط والحذر في التصريحات حوله اكتفى وزير الخارجية بلنكن بالتلويح بـ"إعادة إحياء" أو "إعادة تنشيط" السلطة الفلسطينية revitalisé (والعبارة للرئيس بايدن) لتكليفها بإدارة غزة بعد الحرب وبعد التخلص النهائي من حماس. وقد عرضت الفكرة على محمود عباس التي رحب بها وعبر عن استعداده بل وعن قدرات "سلطته" على الاضطلاع بالمهمة. وقد رشحت بعض المعطيات تفيد ان هناك توجه بصدد التشكل من خلال المحادثات الداخلية يتضمن إعادة بناء غزة على مراحل وتتجه النية الى التعويل على الامارات العربية والسعودية في ذلك ومن ناحية أخرى تشكيل قوة دولية، بعد أن تبين أن تشكيل قوة عربية فكرة غير مقبولة، تسهر على إدارة القطاع لفترة زمنية تليها فيما بعد السلطة الفلسطينية بعد أن يتم "إصلاحها" أو "إعادة هيكلتها" أو "إعادة تنظيمها" بحثا عن الترجمة الادق للعبارة التي استعملها الرئيس بايدن "إعادة تنشيطها" revitaliser l’Autorité Palestinienne.
ويلاقي هذا التوجه اعتراضات البعض وشكوك البعض الاخر في مدى وجاهته او فاعليته وفي مدى ضمان "الاستقرار في غزة" أي بعبارة أخرى مدى ضمان أمن الكيان الصهيوني وعدم عودة المقاومة المسلحة الى القطاع. فرئيس الحكومة الصهيونية، نتنياهو، سارع برفض هذا التوجه بشكل قاطع بحجة أن حكومته منشغلة الان بمجريات الحرب ولكن وبحسب العديد من المحللين لأنه في الحقيقة يخطط لإبقاء قطاع غزة تحت الاحتلال العسكري المباشر على الأقل لفترة زمنية قد تصل الى بضعة سنوات.
من جانب أخر تلاقي فكرة التعويل على السلطة الفلسطينية في الحلول محل حماس معارضة بعض الأوساط الحاكمة في أمريكا لأنها، أي سلطة عباس، حسب رايهم مكروهة لدى الغالبية العظمى من الفلسطينيين وفاسدة ولا تتمتع لا بمصداقية ولا بهيبة لبسط سلطتها وضمان التحكم في الأوضاع الأمنية على مدى مباشر او متوسط او على مدى بعيد. ويمثل تقدم محمود عباس في السن (88 سنة) الى جانب عدم القيام بانتخابات منذ مدة طويلة من العوامل التي لا تشجع على تكليفه بقيادة هذه الاستراتيجية.
لكن المباحثات الحثيثة التي جرت بين مختلف المصالح الأمنية والسياسية الامريكية التابعة للبيت الأبيض أو لوزارة الخارجية بدأت تقترب من صياغة الحل على الأقل في عناصره الكبرى وهي: تشكيل قوة أممية بشكل مباشر للسهر على بسط الاستقرار في غزة لفترة من الزمن يجري في غضونها إعداد السلطة الفلسطينية لاستلام الأمور والتعويل على البلدان العربية (الامارات والسعودية) في إعادة إعمار غزة في أفق إعادة إحياء مشروع الدولتين الذي يعول على الخطة العربية للسلام في تفعيله كمدخل لإحلال السلام في المنطقة المناخ الاسلم الذي يؤمن اندماج الكيان الصهيوني بمحيطه وتطبيع علاقاته معه.
هذا هو الحل الوحيد من وجهة نظر الإدارة الامريكية الحالية للصراع العربي الصهيوني سواء على المدى المباشر لإنهاء الحرب أو على المدى المتوسط والبعيد. هو حل سيء نعم ولكنه الأفضل من جملة كل الحلول السيئة كما خلص إليه الفريق المكلف بإعداد استراتيجية المستقبل في الملف الفلسطيني. وقد عبر مسؤول من وزارة الخارجية عن الصعوبة التي تلاقيها الإدارة الامريكية بالقول ""نحن محشورون في الزاوية، صحيح هناك تفضيل سياسي قوي للسلطة الفلسطينية للعب دور حاكم في غزة، لكنها تواجه تحديات كبيرة من حيث الشرعية والقدرة".
لذلك صدرت التوصيات بالترفيع في حجم المساعدة المتعلقة بالأمن التي يقدمها مكتب الشؤون الدولية لمكافحة المخدرات الى السلطة الفلسطينية وتوسيع صلاحيات المبعوث الأمريكي المنسق الأمني الذي يتمتع بخبرة في مساعدة القوات الأمنية لسلطة عباس.
هذه الخطوط الكبرى لاستراتيجية الولايات المتحدة الامريكية التي يجري اعدادها الان وينتظر الكشف عن تفاصيلها في الأيام القليلة القادمة مع اقتراب ساعة توقيف الحرب في الأسابيع الأولى من السنة الجديدة.
إن لم تكن هناك إسرائيل لكنّا عملنا على إقامتها
تستند هذه الاستراتيجية الامريكية الى جملة من الثوابت منها ما هو بصلة بالموقف الأمريكي من الصراع العربي الصهيوني عامة والقضية الفلسطينية ومنها ما هو مرتبط بالحرب الجارية الان في غزة. فعلى المستوى الأول جدد بايدن قولته الشهيرة والمعبّرة التي أعلنها يوم 18 أكتوبر الماضي في تل أبيب "لو لم تكن هناك إسرائيل لعملنا على إقامتها" وأضاف اليها يوم الثلاثاء 12 ديسمبر الجاري في جلسة مغلقة في واشنطن "ليس بالضرورة ان تكون يهوديا كي تكون صهيونيا". ما يعني بوضوح ما بعده وضوح أن الصهيونية ليست مجرد أيديولوجيا عنصرية تستمد من الديانة اليهودية واحدا من مبررات وجودها إنما هي الى جانب ذلك أيديولوجيا الاستعمار الجديد في أشنع صيغه وأكثرها وحشية. وهو ما يعني أيضا بجلاء ما بعده جلاء ان الكيان الصهيوني ليس غير أداة في يد الامبريالية الامريكية في سياساتها الهيمينية في العالم وراس حربتها في منطقة الشرق الأوسط.
وقد جاءت هذه التصريحات بالتوازي مع الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي بايدن للحكومة الصهيونية والتي يجري العمل على تقديمها على انها دليل شرخ بين واشنطن وتل أبيب. والحقيقة ان لا شيء من ذلك في الواقع. لقد أكد بايدن على تمسكه بمواصلة الحرب على غزة وتقتيل الشعب الفلسطيني وإبادته حتى الانتهاء من عملية "القضاء على حماس" واستعمل حق النقض ضد مشروع قرار لمجلس الامن وصوت ضد قرار وقف إطلاق النار للجمعية العامة للأمم المتحدة واستخدم سلطاته لتمكين الكيان الصهيوني من دفعة جديدة من الذخيرة (14 ألف قطعة) لتدمير غزة.
فالاستراتيجية الامريكية لا تخرج عن هذه الثوابت ولا تتعارض معها مطلقا وليست الانتقادات الامريكية الأخيرة لحكومة نتنياهو غير تعبير عن خلافات جزئية وثانوية من جهة ومناورة اقتضتها مصلحة الإدارة الامريكية في ظل تصاعد الضغط الدولي والمحلي على قادة واشنطن الحاليين من جهة ثانية وإعادة ترتيب للأمور استوجبته الحسابات الداخلية مع انطلاق الاطوار الأولى للسباق الانتخابي نحو البيت الأبيض بين بايدن وترمب العائد بقوة بحسب استطلاعات الراي الأخيرة من جهة ثالثة.



#جيلاني_الهمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرة أخرى -أمك صنّافة- وترقيم جديد سلبي
- عينة بسيطة من الديمقراطية الامريكية
- أكذوبة فرنسية بريطانية بطعم صهيوني
- ميزانية 2024: أعلى نسبة تداين تجسيما لشعار -التعويل على الذا ...
- لماذا أجل وفد صندوق النقد الدولي زيارته الى تونس؟
- وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
- وشهد شاهد من أهلها
- من يدفع ثمن سياسة -التعويل على الذات-؟
- هل انطلق قطار الهجوم على الاتحاد العام التونسي للشغل؟
- الاسيرة شروق دويات وفلسطين تشتركان في 7 أكتوبر
- قيس سعيّد واتّفاق الشّراكة مع الاتّحاد الأوروبي: ابتزاز وخضو ...
- الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد لماذا انعقدت وبماذا خرجت ؟؟
- وعادت الشعبوية الى أمريكا الجنوبية من بوابة الارجنتين
- سؤال الامس ... سؤال اليوم هل انطلق قطار الهجوم على الاتحاد؟
- مستشفى -الشفاء- وصمة عار على جبين الإنسانية وجبين العرب بالد ...
- حبيبتي تونس ... عزيزي قيس سعيد
- الخيانة العظمى ... والكذبة العظمى
- تقرير البنك العالمي لفصل الخريف حول الأوضاع الاقتصادية في تو ...
- الزيادة في أسعار القهوة والمشروبات إشاعة أم مقدمة لتمرير الز ...
- حتى لا تنزعج سفارة فرنسا بتونس العاصمة


المزيد.....




- هجمات داغستان.. السلطات الروسية تُعلن ارتفاع حصيلة القتلى
- مصور يوثق حفرة عميقة وخطرة للغاية بجبال المسمى بالسعودية.. م ...
- ??مباشر: صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الإسرائيلي إ ...
- لجأ لشركة -غير مرخصة-.. شاب مصري يصف لـCNN وفاة والده المسن ...
- بعد هجوم قوات كييف الإرهابي على سيفاستوبول.. موسكو تستدعي سف ...
- Foreign Policy: الوجود الأمريكي تراجع بشكل خطير في القطب الش ...
- بوتين يوقع قانونا يسهّل آليات حجب المواقع المحظورة في روسيا ...
- اليونان.. وفاة واختفاء عدة سياح بسبب الطقس الحار -غير المعتا ...
- نتنياهو: المعارك -العنيفة- ضد حماس في رفح -على وشك الانتهاء- ...
- إسرائيل تلوح باستخدام أسلحة غير معهودة ضد لبنان وسط مخاوف من ...


المزيد.....

- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جيلاني الهمامي - مخططات الامبريالية الامريكية لتصفية المقاومة والانتقام من غزة