أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - وليد عبدالحسين جبر - هكذا يصنع التلاميذ والرفقاء البررة مع اساتذتهم !














المزيد.....

هكذا يصنع التلاميذ والرفقاء البررة مع اساتذتهم !


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 7814 - 2023 / 12 / 3 - 09:23
المحور: سيرة ذاتية
    


قبل ايام كنتُ في شارع المتنبي و جذبني من بعيد وانا أمرُّ من امام احد بائعي الكتب الذي يفترش الارض ، كتاب ( محمد عيسى الخاقاني ) بعنوانه المثير ( مائة عام مع الوردي ) وبمجرد ما لاحظت فهرس محتوياته قررت اقتناء الكتاب لا سيما هو عن حياة اول كاتب أثر في حياتي و غيّر كثير من آلياتها و طريقة التفكير فيها ، ثم في الطريق والكتاب داخل الكيس الذي اكتنزته من جنة المتنبي مع كتب اخرى ، رحتُ اتساءل ما يعني المؤلف بالمائة عام ، فالوردي من مواليد عام ١٩١٣ وتوفي عام ١٩٩٥ فحياته كلها لم تكن سوى (٨٢) سنة ، فمن اين جاء المؤلف بالمائة عام ، كما ان وفاته لم تمّر عليها عند تأليف الكتاب في عام ٢٠١٣ سوى ( ١٨) سنة !! فمن اين اتت المائة عام ، واذا بالكاتب في مقدمة الكتاب يحّل لنا طلسم العنوان و يعترف بأنه عاش مع الوردي عشرة اعوام فقط كانت بمثابة مائة عام إذ اعتبر كل سنة من السنوات التي قضاها مع العظيم الوردي عشرة اعوام نتيجة عظيم فائدته منه ! و بصراحة كم اعجبني وفاء و بر هذا المؤلف وهو يعطي استاذه قيمته و ينقل اهميته للأجيال ، لو كل عالم او استاذ او مبدع حظي بهكذا تلميذ و رفيق لما غابوا عن الذكر والحضور ابدا ، ولكن كم ضاع علماء وهم احياء لا بعد موتهم بين اقوام جهلة !



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات عائلية
- رئيس البرلمان العراقي يرفع الدستور الاخضر بوجه المحكمة الاتح ...
- ماذا يجب ان يقرأ المحامي ؟
- حتى تكتمل عراقيتك !
- اين انت من علي عليه السلام يا شيخ
- العشاء الاخير عند الحسين
- ابو صدام
- المحامي والايفون
- رسالة الى حضرة القائم مقام
- رؤية الكاتب بعد عشرين عاماً
- انتقاد بصيغة ندم
- جعلتني تائها معك في التائهين يا معلوف
- كنت محايداً تجاه قضية ال(57 )حتى رأيت!
- أعرض ودع : ايداع الاثاث الزوجية نموذجا
- هلا بالمحامين العرب
- التعهد بحفظ السلام والسلوك
- حسنات الابرار سيئات المقربين
- المطالبة بحضانة البالغين
- هل يمكن ان تتجاوز المحكمة نصوص القانون في تقدير العقوبة؟
- هل عقوبة السجن مدى الحياة ملغاة؟


المزيد.....




- زعيم الديمقراطيين: سينقسم -الناتو- حال خسارة أوكرانيا الحرب ...
- تونس تستضيف مباحثات ليبية ـ ليبية لتشكيل حكومة جديدة
- الخارجية الفرنسية: وجود عسكريين غربيين في أوكرانيا لا يعني ا ...
- كيربي: بايدن لا يملك صلاحيات للتصرف بالأصول الروسية المجمدة ...
- الكاميرات تلتقط بايدن في وضع غير طبيعي خلال اجتماع رسمي في ا ...
- محكمة بريطانية توجه اتهامات إلى 3 يمينيين متطرفين خططوا لاست ...
- زيلينسكي يلتقي بن سلمان في الرياض وملف تبادل أسرى الحرب على ...
- محللون: المقاومة أبدت صلابة بمفاوضاتها ومتفطنة لنوايا نتنياه ...
- حزب الله يقصف قاعدة إسرائيلية خلال جولة لرئيس الأركان
- داعية لوقف الحرب في غزة الآن.. الملكة رانيا: مقياس الإنسانية ...


المزيد.....

- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - وليد عبدالحسين جبر - هكذا يصنع التلاميذ والرفقاء البررة مع اساتذتهم !