أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - وليد عبدالحسين جبر - رئيس البرلمان العراقي يرفع الدستور الاخضر بوجه المحكمة الاتحادية!














المزيد.....

رئيس البرلمان العراقي يرفع الدستور الاخضر بوجه المحكمة الاتحادية!


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 7797 - 2023 / 11 / 16 - 00:38
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


في مؤتمر صحفي تناقلته اغلب القنوات الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي ظهر رئيس البرلمان العراقي السابق " محمد الحلبوسي " الذي قررت المحكمة الاتحادية العليا بموجب قرارها الصادر يوم امس الثلاثاء الموافق ١٤ تشرين الثاني ٢٠٢٣ انهاء عضويته على خلفية اتهامه بجريمتي تزوير توقيع استقالة نائب في البرلمان وتعاقده مع شركة اسرائيلية ، وقد بيّن السيد الحلبوسي بُعيد صدور القرار استغرابه من القرار مدّعيا انه صدر من المحكمة الاتحادية العليا الواقعة تحت وصاية يجهلها ، غير انه لم يكتفي بهذا الاتهام ، فظهر في مؤتمره الصحفي اليوم الاربعاء ، مناقشاً قرار المحكمة الاتحادية البات غير القابل لأي طريق طعن او اعتراض ، وفقا الى المادة ( 94) من الدستور الذي يرفعه السيد الحلبوسي " قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة" قائلا بأن " قانون المحكمة الاتحادية يفصل بالاتهامات الموجهة لرئاسة الجمهورية والوزراء وليس البرلمان و ان المحكمة الاتحادية عملت على تعديل دستوري دون أن يعرض على الشعب و لا يحق للمحكمة الاتحادية النظر بصحة عضوية نائب إلا بعد قرار من مجلس النواب و ليس من حق المحكمة الاتحادية تسلم طلبات إنهاء عضوية النائب قبل المرور بمجلس النواب وان المحكمة الاتحادية بقرارها خالفت الدستور وهذا أمر خطير و منذ تأسيس المحكمة الاتحادية وحتى قبل الأمس لا توجد أي قضية نظرت بها تخص إنهاء عضوية نائب و تفاجأنا بفتح المحكمة الاتحادية باب المرافعة بعد غلقه والاستماع لتهمة كيدية من أحد النواب فالقضية ليست قضية محمد الحلبوسي بل مسألة دولة وما حصل واضح وغير قابل للاجتهاد وقد خالف الدستور" والغريب والطريف ذكّرني ظهور السيد الحلبوسي في مؤتمره وهو محتج بالدستور بطبعته الخضراء ، بظهور رئيس ليبيا الراحل معمر القذافي في اخر ايامه اثناء الثورة عليه حاملاً الكتاب الاخضر " دستور ليبيا " في عهد حكمه ، ولا ادري ما النتيجة التي سيستخلصها المشاهد من هذين الظهورين ، غير ان الذي اعرفه بصفتي محام ذو معلومات متواضعة في علم القانون ، لا يجوز الاحتجاج او مناقشة او الاعتراض على قرارات المحكمة المختصة بتطبيق الدستور " المحكمة الاتحادية العليا " ، طالما ان احكامها قطعية ، ثم ان المادة (235 ) من قانون العقوبات العراقي رقم (111لسنة ١٩٦٩ ) اشارت الى ان " يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على مائة دينار او بأحدى هاتين العقوبتين من نشر بأحدى طرق العلانية امورا من شانها التأثير في الحكام او القضاة الذين انيط بهم الفصل في دعوى مطروحة امام جهة من جهات القضاء او في رجال القضاء او غيرهم من الموظفين المكلفين بالتحقيق او التأثير في الخبراء او المحكمين او الشهود الذين قد يطلبون لأداء الشهادة في تلك الدعوى، او ذلك التحقيق، او امورا من شانها منع الشخص من الافضاء بمعلوماته لذوي الاختصاص فاذا كان القصد من النشر احداث التاثير المذكور او كانت الامور المنشورة كاذبة تكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تزيد على مائتي دينار او احدى هاتين العقوبتين" ، ولا ادري اذا هكذا يجابه رئيس اعلى سلطة تشريعية في الدولة قرارات القضاء و يثير اتهاماته اليه عبر الاعلام ، فكيف نطلب من بسطاء الناس والمواطنين هذا الالزام ، احكام القضاء واجبة الاحترام على الجميع و تجّرم الاساءة اليها من أي شخص كان ، مهما كان موقعه ومنصبه ومركزه . وليس امام القوى السياسية سوى الانصياع لقرار المحكمة الاتحادية العليا و احترامه والدفاع عنها ، والا ستحصل مذبحة للقضاء شبيهة بمذبحة القضاء الشهيرة في مصر في ستينيات القرن الماضي ، التي اسفرت عن تدخل جمال عبدالناصر بأعمال القضاء وكان لمحكمة النقض المصرية موقف شجاع تجاه هذه المذبحة ، وواثق من ان المحكمة الاتحادية العليا ومجلس القضاء الاعلى في العراق لا يقلان شجاعة وصمودا عن القضاء المصري و سيثبتان للعالم ان في العراق قضاء شجاع نهض من ركام الشمولية و الارهاب والاحزاب وقال قوله الفصل رغما عن انوف كائنا من كان .



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يجب ان يقرأ المحامي ؟
- حتى تكتمل عراقيتك !
- اين انت من علي عليه السلام يا شيخ
- العشاء الاخير عند الحسين
- ابو صدام
- المحامي والايفون
- رسالة الى حضرة القائم مقام
- رؤية الكاتب بعد عشرين عاماً
- انتقاد بصيغة ندم
- جعلتني تائها معك في التائهين يا معلوف
- كنت محايداً تجاه قضية ال(57 )حتى رأيت!
- أعرض ودع : ايداع الاثاث الزوجية نموذجا
- هلا بالمحامين العرب
- التعهد بحفظ السلام والسلوك
- حسنات الابرار سيئات المقربين
- المطالبة بحضانة البالغين
- هل يمكن ان تتجاوز المحكمة نصوص القانون في تقدير العقوبة؟
- هل عقوبة السجن مدى الحياة ملغاة؟
- مسؤولية اتحاد الحقوقيين عن نصوص قانونه غير الدستورية.
- اذا كان اتحادنا يعمل وفق مفاهيم البعث فعلامَ اجتثاث البعثيين ...


المزيد.....




- -في 3 حوادث-..السلطات السعودية تعلن اعتقال مواطن و5 يمنيين و ...
- برنامج الأغذية العالمي: بدء تسليم الوقود ودقيق القمح إلى مخا ...
- تيك توك تحذر من أن الحظر الأمريكي للتطبيق -سيسحق حرية التعبي ...
- هيئة الأسرى: 120 أسيرا في -عتصيون- يعانون من ظروف مزرية حيث ...
- الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في وفاة ناشط ليبي معتقل
- الاتحاد الأوروبي يسعى إلى التوصل لاتفاق بشأن اللاجئين مع لبن ...
- ليبيا: الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في وفاة ناشط سياسي بقاعد ...
- عرقلة عضوية فلسطين الدائمة بالامم المتحدة
- داخلية السعودية تعلن إعدام متهم من سيريلانكا.. وتكشف كيف قتل ...
- الأمم المتحدة تدعو لتحقيق شفاف في وفاة ناشط سياسي معتقل بشرق ...


المزيد.....

- التنمر: من المهم التوقف عن التنمر مبكرًا حتى لا يعاني كل من ... / هيثم الفقى
- محاضرات في الترجمة القانونية / محمد عبد الكريم يوسف
- قراءة في آليات إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين وفق الأنظمة ... / سعيد زيوش
- قراءة في كتاب -الروبوتات: نظرة صارمة في ضوء العلوم القانونية ... / محمد أوبالاك
- الغول الاقتصادي المسمى -GAFA- أو الشركات العاملة على دعامات ... / محمد أوبالاك
- أثر الإتجاهات الفكرية في الحقوق السياسية و أصول نظام الحكم ف ... / نجم الدين فارس
- قرار محكمة الانفال - وثيقة قانونيه و تاريخيه و سياسيه / القاضي محمد عريبي والمحامي بهزاد علي ادم
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / اكرم زاده الكوردي
- المعين القضائي في قضاء الأحداث العراقي / أكرم زاده الكوردي
- حكام الكفالة الجزائية دراسة مقارنة بين قانون الأصول المحاكما ... / اكرم زاده الكوردي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - وليد عبدالحسين جبر - رئيس البرلمان العراقي يرفع الدستور الاخضر بوجه المحكمة الاتحادية!