أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - نشر المعلومات الكاذبة و الأخبار المضللة, أسلوب كولونيالي بإمتياز














المزيد.....

نشر المعلومات الكاذبة و الأخبار المضللة, أسلوب كولونيالي بإمتياز


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 7809 - 2023 / 11 / 28 - 22:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوطنية اللاواقعية للقضية الفلسطينية خارج بقعتها الترابية, جعل منها الأنذال سلاح فتاك موجه ضد الأخرين, من جبال كوردستان الى الأطلس الأمازيغي. منطقة الشعوب الأصلية المعرضة للإختفاء و النهاية البيولوجية و الهوياتية نتيجة سياسة الآبادة الجماعة و التعريب الهوياتي الممنهج. شعوب متعددة و مختلفة في مواطنها الأصلي, في أحسن تقدير تنظر إليها الأنظمة الكولونيالية على أنها أقليات قومية في "الوطن العربي".
فلسطين عنصر مجسد للنضال الوحدوي العربي لتمتين أسس "الوطن العربي" الوهمي, و إتخاذها في بلاد الأمازيغ, قضية وطنية بالضرورة و إستغلالها في قمع الفكر التحرري و عرقلة نشاط قواعده البشرية, في هذه الجغرافية المتمردة على الإحتلال. توظيف القضية الفلسطينية في الصراع ضد الأحرار و بأشكال و وسائل مختلفة و متنوعة, ومنها الإستثمار الشوفين الخرافات الإسلامية لإعادة إنتاج تزييف الوعي عند الجماهير الشعبية و تحويل الصراع حسب هواهم و مصالحهم, من حقيقة الدور الشعبي في التحرر و التغيير لواقع قائم على القهر الإجتماعي و القومي و التبعية البنيوية للإستعمار, الى الحاجة الظرفية اللاواقعية في إستخدام فريضة التقية الإسلامية في معاداة اليهود و الإستعداء ضد الأمازيغ. إستغلال القضية الفلسطينية (حصان طروادة) في نشر الأكاذيب و الإختلاقات لإستعداء القطيع البربري ضد الشعب الأمازيغي و حركته المناضلة, و كأن فلسطين المعبد المقدس للشعب الأمازيغي يحرم تجاوزه. التعاليم المقدسة العربية الإسلامية تحلل للتوجه القومجي الشوفيني و الإسلامي الظلامي التضليليين ممارسة فريضة التقية بإخفاء الحقيقة عن الشعب للتغطية على جرائمهم وفضائحهم وفسادهم و إلصاقها بالآخرين. إستغلال عملاء العرو إسلام, للبعد الديني في تعاطف الأمازيغ مع الإسلام الفلسطيني, للكذب على الشعب بترويج لأكذوبة عمالة الأمازيغ لإسرائيل, و هذا يدل عليه مقطع "فيديو" لإسرائيلي على مواقع التواصل الإجتماعي, تم ترجمته حسب مقياس العدواة للشعب الأمازيغي و حركته المناضلة. حقيقة الفيديو كما ترجمه العارفين باللغة العبرية يتحدث عن مايلي:" يتعين على إسرائيل أن تختطف القائدين, الإيراني والقطري وأفراد عائلتيهما كرهائن, وذلك لإجبار حماس على إطلاق الرهائن ... و لابد أن تظل يد إسرائيل هي العليا... ". مقطع الفيديو لا علاقة له بالأمازيغ و لا بالحركة الأمازيغية المناضلة و لا ببلادهم, إلا أن تيارات الشوفين العروبي في تعاملهم مع الشعب ككتلة ساذجة (النية) تؤمن و لا تفكر, تعمدت كعادتها الإلتجاء الى فريضة التقية لترويج لترجمة مزيفة من خيال الشوفين حاقدين على الأمازيغ و نضالهم التحرري بالكذب على الشعب بترجمة خيالية من مخيلتهم المتعفنة تروي مايلي:" أن المتحدث يهاجم الحركة الأمازيغية بالمغرب لعدم مساعدتها لإسرائيل في حربها ضد حماس, ويتساءل لماذا تركوا إسرائيل وحدها في مواجهة حماس رغم ما انفقته عليهم إسرائيل, و أنه هدد الحركة الأمازيغية, بأنها إن لم تقف إلى جانب إسرائيل, فسينشر ملفاتها وفضائحها". إستغلال معانات الفلسطينيين في الحرب الإسرائلية الغزاوية للكذب على الشعب هو عمل اللاأخلاقي في التوظيف السياسي و الإيديولوجي في معاداة الأمازيغ, الذين لا علاقة لهم بإسرائيل و لا دخل لهم بتطبيع النظام العروبي مع دولة إسرائيل. الحركة الشوفينية العروإسلامية عاجزة بخطابها التضليلي على وقف المد الثوري الأمازيغي في حالته السلمية, المطالب بالحقوق الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية و الثقافية و اللغوية, و لهذا يلتجأ الشوفين العروإسلام الى فريضة التقية في صناعة الأكاذيب و الإختلاقات و التضليل و التلاعب بتحويل الرأي العام الى معادات الذات.
القوى التضليلية و الظلامية بطبيعة مقاييس الإنتماء الهوياتي الكولونيالي, يختفي لديها الشعور الوطني بالإنتماء لجغرافية إقامتها, مما يجعلها تتصادم كليا مع ما هو محلي وطني حقيقي, و ليس من المفاجئة أن تلتجأ هذه القوى الى الأساليب اللاأخلاقية في الصراع السياسي و الفكري و الإيديولوجي ضد ما تتخيله مؤامرة ضد الأمة العربية, بهدف إستقطاب الجماهير لمشروعها الشوفيني الفاشي المعادي للشعب الأمازيغي و حركته المناضلة, المشروع المرتبط حسب مصالحها بالتبعية للنظام الإمبريالي العالمي. في سياق الصراع اللاأخلاقي يندرج أدوات الإعلام الفاشي العروبي في نشر الأخبار الزائفة و المعلومات الكاذبة للتأثير على العامة, خاصة في مجتمع تقليدي يهيمن عليه الجهل و الإدمان الإيماني المطلق. لقد ساعد الإنترنيت في إنتشار فيروس المعلومات الكاذبة و المضللة و تأثيرها على القراء, بإعتبار الكذب سمة سلوكية يسهل تداوله في العلاقات بين الأفراد أو بين الجماعات, ما يزيد في إنتشاره. غالبا أن تستمر المعلومة الكاذبة في الإنتشار دون إكتشافها لوقت طويل. لكن هذه المرة لم تدم أكذوبة القومجيون و الإسلاميون كثيرا, في تحريفها لفحوى موضوع مقطع الفيديو و تغيير مضمون الكلام الإسرائيلي الذي لم يتكلم عن الأمازيغ لا بالخير و لا بالشر. و بفضل يقظة الأحرار الأمازيغ تم فضح و تعرية نوايا العروبيين في نشر الأخبار الكاذبة و التضليل الممنهج ضد الأمازيغ, و ذلك لصناعة وعي مجتمعي مزيف و مغلوط ينبذ ثقافة مقاومة الإضطهاد, و يساهم في الإستعداء ضد الأمازيغ و خاصة ضد الحركة الأمازيغية المناضلة.



#كوسلا_ابشن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إمازيغن أبلتهم الطبيعة بعدوى البربر
- لا حل نهائي لمشكلة الصحراء إلا مجلس الأمن
- مرتزقة فاغنر تحت مجهر المنظمات الحقوقية
- الإرهاب الإسلامي يضرب أوروبا من جديد
- الآبادة الجماعية لأمازيغ الصحراء الكبرى مستمرة
- هلوسة إختزال هوية الأرض المحتلة في اللغة الإستعمارية
- زلزال الأطلس و التضليل الإسلامي
- إستغلال الكارثة لأهداف إجرامية
- مواساتنا لضحايا كارثة الزلزال
- جواسيس النظام آل علوي
- ثورة الهقار تدخل الرعب في قصر المرادية
- مملكة بورغواطا المنسية
- المعتقلين السياسيين إمازيغن و العفو الإستعماري
- رئيس الحكومة المؤقتة لدولة لقبايل في المنفى يدعو الأمم المتح ...
- ستوكهولم سيندروم لدى الزمرة الإرتزاقية
- ذكرى أنوال الخالدة
- المحكمة العرقية و قانون العبودية
- إرفعوا أيديكم عن القبطيات
- حوار الأديان بين الواقع الإفتراضي و الواقع المعاش
- أئمة الجهل و الإستحمار


المزيد.....




- هل قررت قطر إغلاق مكتب حماس في الدوحة؟ المتحدث باسم الخارجية ...
- لبنان - 49 عاما بعد اندلاع الحرب الأهلية: هل من سلم أهلي في ...
- القضاء الفرنسي يستدعي مجموعة من النواب الداعمين لفلسطين بتهم ...
- رئيسي من باكستان: إذا هاجمت إسرائيل أراضينا فلن يتبقى منها ش ...
- -تهجرت عام 1948، ولن أتهجر مرة أخرى-
- بعد سلسلة من الزلازل.. استمرار عمليات إزالة الأنقاض في تايوا ...
- الجيش الإسرائيلي ينفي ادعاءات بدفن جثث فلسطينيين في غزة
- علييف: باكو ويريفان أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق السلام
- -تجارة باسم الدين-.. حقوقيات مغربيات ينتقدن تطبيق -الزواج ال ...
- لأول مرة.. الجيش الروسي يدمر نظام صواريخ مضادة للطائرات MIM- ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - نشر المعلومات الكاذبة و الأخبار المضللة, أسلوب كولونيالي بإمتياز