أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - لا حل نهائي لمشكلة الصحراء إلا مجلس الأمن














المزيد.....

لا حل نهائي لمشكلة الصحراء إلا مجلس الأمن


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 7793 - 2023 / 11 / 12 - 21:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إستهدف مرتزقة البوليساريو يوم 28 أكتوبر, بإنفجارات شملت بعض الأحياء السكنية بمدينة سمارة, راح ضحية العملية الإرهابية الجبانة, مقتل شاب و إصابة ثلاثة آخرين بجروح. العملية الإرهابية البوليساروية, لم تكن هي الأولى و لا هي الأخيرة, فطيلة عقود و الجبهة ترهب المدنيين بعملياتها الإرهابية داخل الأراضي الموركية المجاورة للحدود و داخل مخيمات تندوف.
سياسة التطرف و الهروب الى الأمام التي تنتهجها قيادة قصر المرادية و معها بيدقها البوليساريو في المسألة الصحراوية بإختراقها إتفاقية وقف النار, و التهديد بالرجوع الى الحرب, كلما فتح ملف الصحراء في أروقة جمعية الأمم المتحدة أو مع كل زيارة لممثل المنظمة الدولية الى المنطقة, هي سياسة فاشلة لا تضيف زائد للمسألة. مجلس الأمن التابع للجمعية العامة في إجتماعه الأخير حول مسألة الصحراء, مدد مهمة المينورسو في الصحراء, و إعتبر قصر المرادية الطرف الأساسي في مشكل الصحراء, و أغلبية أعضاء جمعية الأمم المتحدة مؤيدين لمقترح الحكم الذاتي المنصف للصحراويين. الأسلوب الأرهابي الممارس ضد الشعب موركي في صحرائه مدان دوليا و لا يحظى بتأييد من مجلس الأمن و لا المجتمع الدولي, كما أن هذا الأسلوب لا يدفع الشعب الموركي الى اليأس و التخلي عن إستكمال وحدته الترابية, بل يزيده التمسك و الدفاع عن مجاله الجغرافي ضد المشروع التقسيمي الذي يحيكه النظام العسكري المسيطر في دزاير و مرتزقته البوليساريو زبناء المشروع الإستعماري. جبهة البوليساريو بفشل مشروعها السياسي, تحولت الى عصابة إجرامية, متورطة في عمليات إجرامية من إختطاف المدنيين و تهريب المخدرات و الإتجار بالبشر, كما أنها من العناصر الاساسية المشكلة لشبكة الإرهاب في منطقة الشمال الإفريقي و بدول الصحراء و الساحل, و بتوجيه من جنرالات قصر المرادية, تقوم الجبهة بزعزعة الإستقرار و الأمن الإقليمي و الدولي. الجبهة لها تجربة غنية في أساليب الإبتزاز و الترهيب, فقد نفذت عمليات إختطاف داخل المورك و اختطافات لسياح اجانب في مخيمات تندوف بسبب تصويرهم لمأساة و معانات سكان المخيمات مع إختراقات لحقوق الإنسان داخل جمهورية البوليساريو (مخيمات تندوف), و إتخذتهم رهائن للإبتزاز. و سجل الجبهة غني بأسلوبها الترهيبي للمدنيين في مخيمات تندوف و كذا داخل الأراضي الصحراء الموركية, كما أن الجبهة لها علاقات وثيقة بالجماعات الإسلامية الإرهابية بدول الصحراء و الساحل و تشارك هذه الجماعات في عملياتها الإرهابية. النظام العسكري الدكتاتوري لقصر المرادية المتهاوي داخليا و إقليميا و دوليا, قد جعل من مسألة الصحراء حصان طروادة للتغطية على إخفاقات و أزمات النظام الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية و فشله على الصعيد الدولي السياسي و الدبلوماسي, فلم يبقى له إلا الدفع بمرتزقة البوليساريو للخروج عن السياق العام المرسوم دوليا, للرجوع الى أطروحة التطرف والإرهاب لإيجاد مخرج لمشروعه السياسي الفاشل, الغير القابل للتنفيذ. و رغم إحتمالية الإلتحاق بمقعد الغير الدائم بمجلس الأمن و إستغلال عضوبته للتصعيد ضد إرادة الشعب الموركي في توحيد أراضيه, فإن قصر المرادية المعروف بسياسته العدائه للشعب الموركي, لا يتمكن من إستقطاب تأييد أعضاء مجلس الأمن لأطروحته الإستعمارية. مجلس الأمن مدرك جيدا أن قصر المرادية هو المحرك الأساسي لمشكل الصحراء, و نهاية اللعبة في ملعب محرك مجلس الأمن, أمريكا و حلفاءها, فأما الضغط و تهديد الجنرالات و عزلهم عن المجتمع الدولي, و إعلان الحرب و القضاء على الجبهة الفاشية, كما حصل في العراق بنهاية أسطورة البعث النازي, و إما الإمتثال لإرادة الشعب الموركي و الإستجابة لأطروحة دعاة السلام, و بالتالي التخلي عن المشروع الإستعماري في الصحراء و طرد الإرهابيين البوليساريو من أراضي دزايرية, منبت إنطلاق العمليات الإرهابية. فقد آن الأوان لمجلس الأمن ليس فقط بإدانة الإرهاب البوليساريو, بل في حسم موقفه الجدي من إنهاء الحرب الغير العادلة التي تخوضها جماعة البوليساريو الإرهابية بالنيابة عن جنرالات قصر المرادية ضد الشعب الموركي, و إنصاف هذا الأخير بتوحيد أراضيه بما فيها المنطقة العازلة و العيش بسلام مع جيرانه دون حرب و لا إرهاب. و كما يقال الكرة في ملعب مجلس الأمن لحل مشكل الصحراء الذي طال أمده.



#كوسلا_ابشن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرتزقة فاغنر تحت مجهر المنظمات الحقوقية
- الإرهاب الإسلامي يضرب أوروبا من جديد
- الآبادة الجماعية لأمازيغ الصحراء الكبرى مستمرة
- هلوسة إختزال هوية الأرض المحتلة في اللغة الإستعمارية
- زلزال الأطلس و التضليل الإسلامي
- إستغلال الكارثة لأهداف إجرامية
- مواساتنا لضحايا كارثة الزلزال
- جواسيس النظام آل علوي
- ثورة الهقار تدخل الرعب في قصر المرادية
- مملكة بورغواطا المنسية
- المعتقلين السياسيين إمازيغن و العفو الإستعماري
- رئيس الحكومة المؤقتة لدولة لقبايل في المنفى يدعو الأمم المتح ...
- ستوكهولم سيندروم لدى الزمرة الإرتزاقية
- ذكرى أنوال الخالدة
- المحكمة العرقية و قانون العبودية
- إرفعوا أيديكم عن القبطيات
- حوار الأديان بين الواقع الإفتراضي و الواقع المعاش
- أئمة الجهل و الإستحمار
- الهوية المحلية و هويات الشتات أو الفرعية (اللغوية و الطائفية ...
- الإسلام لن يرهيبنا و التعريب لن يفنينا


المزيد.....




- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي
- 40 نقطة عسكرية و8 مواقع مستحدثة.. أين يبني الاحتلال قواعده ا ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يؤكد استمرار المفاوضات مع طهران ويعلن ...
- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - لا حل نهائي لمشكلة الصحراء إلا مجلس الأمن