أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 51 – نظرية المؤامرة وحرب غزة















المزيد.....

كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 51 – نظرية المؤامرة وحرب غزة


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7809 - 2023 / 11 / 28 - 19:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نافذة على الصحافة الروسية
نطل منها على أهم الأحداث في العالمين الروسي والعربي والعالم أجمع




*اعداد وتعريب د. زياد الزبيدي بتصرف*

من المسؤول عن المأساة في قطاع غزة؟

ليونيد سافين
كاتب صحفي وباحث سياسي
محلل جيوسياسي
محرر وناشر لبوابة geopolitika.ru

24 نوفمبر 2023

مقدمة من المترجم:
نظرية المؤامرة صاحبت كل الأحداث الجسام في تاريخ البشرية وحرب غزة لن تكون آخرها – كمثال فقط بداية من الحرب العالمية الاولى ثم الثانية ونكبة فلسطين والعدوان الثلاثي 56 ونكسة 67 وحرب أكتوبر 73 واحتلال بيروت 82 واحتلال الكويت 89 وأحداث 11 سبتمبر واحتلال أفغانستان ثم العراق.... والقائمة لا تنتهي.
الآراء التي يطرحها الكاتب تدعو للاستهجان، فهو يحاول جاهداً تركيب نظريته حول وجود مؤامرة دولية متعددة الاطراف وراء أحداث غزة، من المفيد الإطلاع عليها مع الثقة الكبيرة بمناعة القارىء العربي الذي خبر نظريات المؤامرة خلف كل حدث في حياته.


والآن إلى نص المقال:

لقد أدى تعطش إسرائيل للدماء إلى خلط أوراق واشنطن في الشرق الأوسط. ولكن اتضح أنه من المستحيل جر إيران إلى الحرب.

قصة غريبة

مباشرة بعد الهجوم الذي شنه مسلحو حماس على القاعدة العسكرية للجيش الإسرائيلي والبلدات الحدودية، بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية في توجيه الاتهامات ضد إيران. إن قيادة طهران تدعم حقاً حركة حماس، وهي أيضاً حزب سياسي سني وتدعو دائماً إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة. ما هو الأمر غير المعتاد هنا إذا كان لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل أيضاً أولوياتها السياسية الخاصة؟ ومع ذلك، فقد تعلمت وسائل الإعلام الغربية كيفية التلاعب بالرأي العام بشكل جيد لدرجة أن الشخص العادي، كقاعدة عامة، لا يحتاج إلى إعادة التفكير النقدي في ما تغذيه القنوات التلفزيونية والصحف التي يسيطر عليها أنصار العولمة. ولولا ذلك لظهرت حقائق ليست في صالح واشنطن وتل أبيب.

حسناً، من في الغرب، غير أجهزة المخابرات والسياسيين، يدرك أن إسرائيل تتحمل المسؤولية المشتركة عن ظهور حماس؟ ومن ناحية أخرى، يقول طارق بقعوني من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECRF)، وهو مركز أبحاث، إن الحكومة الإسرائيلية استخدمت حماس لفترة طويلة ضد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بتطبيق المبدأ الأنغلوسكسوني المتمثل في "فرق تسد". وكما تعلمون، فإن هاتين المجموعتين السياسيتين الفلسطينيتين كانتا على خلاف مع بعضهما البعض منذ ماقبلى عام 2006، وقد أدى الصراع المسلح بينهما إلى تقسيم السلطة الوطنية الفلسطينية إلى قسمين لا يمكن التوفيق بينهما.

ولكن من المفارقة أن وسائل الإعلام الغربية هي التي كشفت حقائق مزعجة حول علاقات تل أبيب مع القادة الإسلاميين. وفي عام 2009، قال أفنير كوهين، مسؤول الشؤون الدينية الإسرائيلي السابق الذي عمل في غزة لأكثر من 20 عاماً، بصراحة لصحيفة وول ستريت جورنال: "للأسف الشديد، حماس هي صنيعة إسرائيل". واعترف القائد الأول للواء شمرون، العميد يتسحاق سيغيف، بأنه تم تخصيص ميزانية خاصة لتمويل الحركات الإسلامية في غزة لمواجهة ياسر عرفات وحركته فتح.

وفي الوقت نفسه، من المشكوك فيه أيضًا أن إسرائيل رفضت عمدًا ملاحظة معسكر التدريب التابع لحماس، والذي كان يقع على بعد كيلومترين فقط من حدود الدولة العبرية. وهذا ليس أمراً مريباً فحسب، بل غريباً أيضاً، حيث أن تل أبيب تصنف حماس على أنها منظمة إرهابية، ويتم مهاجمة أماكن إقامة قادتها بشكل منهجي. وليس من الواضح على الإطلاق لماذا، قبل يومين من افتتاح المهرجان الموسيقي، الذي انتهى بمأساة رهيبة، تم نقله إلى مكان قريب من حدود قطاع غزة؟ قصة غريبة جداً..

بالمناسبة، بعد شهر من الهجوم الذي شنه مقاتلو حماس، اعترفت تل أبيب الرسمية بأن جزءًا من اللوم على المشاركين في المهرجان القتلى يقع على عاتق جنود الجيش الإسرائيلي، الذين ظنوا خطأً أن الأشخاص الفارين هم فلسطينيون وأطلقوا النار عليهم من طائرة هليكوبتر.

"الاقتصاد" بقلم السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام

والأمر الأكثر لفتا للنظر هو أن الراعي الرئيسي لحماس ليس إيران على الإطلاق، كما يتم تقديمها في وسائل الإعلام الغربية، بل دولة صغيرة ولكنها مرتبطة بقوة بالسياسيين الأمريكيين والموجودة في شبه الجزيرة العربية، والتي كانت لسنوات عديدة بالفعل الراعي الرئيسي لحركة حماس. نحن نتحدث عن قطر، التي جعلت احتياطياتها النفطية الغنية هذه الدولة الأولى في العالم من حيث دخل الفرد. وبالمناسبة، تزعم صحيفة التلغراف البريطانية أن حماس تحتفظ بمقرها الرئيسي في الدوحة وتتلقى جزءا كبيرا من تمويلها من الحكومة القطرية.

ومنحت الدوحة ما بين 360-480 مليون دولار سنويا لحماس في السنوات الأخيرة، وفقا لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، مما ساعد في تمويل الخدمات الاجتماعية وتعزيز قبضة الجماعة الإسلامية على السلطة في غزة. وفي الوقت نفسه، تحاول قيادة البلاد الحفاظ على علاقات جيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة. وحتى الأحداث الأخيرة، لم تمنع إسرائيل قطر من تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، لكن في الوقت نفسه، بحسب مدير منتدى الشرق الأوسط والمسؤول السابق في وزارة الخارجية الإسرائيلية غريغ رومان، تم تحويل جزء كبير من هذه الأموال لتمويل الأنشطة "الإرهابية".

نلاحظ أن غريغ رومان هو منتقد صريح لقطر، حيث يفضح علاقاتها مع المؤسسة الأمريكية ويصفها صراحة بأنها دولة راعية للإرهاب. واتهم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتمويل ليس فقط حماس وطالبان (منظمة تخضع لعقوبات الأمم المتحدة بسبب أنشطتها الإرهابية)، ولكن أيضًا تمويل حزب الله والحوثيين وحتى داعش. لكن هذا لم يزعج أحداً في الغرب بشكل خاص. وهناك مسؤول إسرائيلي سابق على استعداد لإثبات أن السيناتور ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كارولينا الجنوبية، اجتذب، على سبيل المثال، أكثر من مليار دولار من الاستثمارات القطرية في الصناعة في ولايته.

ومن الغريب أن جزءاً من هذه الأموال انتهى في حسابات شركة برزان للطيران Barzan Aeronautical التي تعمل على تطوير الطائرات بدون طيار والأسلحة الحربية. وأصولها مملوكة لشركة برزان المحدودة Barzan LLC من ولاية ديلاوير، التابعة لشركة Barzan GmbH الألمانية، والتي تتبع بدورها وزارة الدفاع القطرية. وهذا، كما يقولون، "تحايل" ماكر. وهذا يعني بشكل أساسي أن قطر لديها مركز خاص بها لأبحاث وتطوير الطائرات بدون طيار في ولاية كارولينا الجنوبية.
هل تم استخدام هذه الطائرات بدون طيار من قبل مقاتلي حماس خلال الهجوم على قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي؟ ومؤخراً، كان السيناتور ليندسي جراهام يدعو بنشاط إلى الحرب ضد إيران من أجل صرف انتباه الصحافة التي تركز على علاقاته مع الدولة التي تمول حماس.

رحلة ويليام بيرنز مدير CIA

وهذا يعني أن الأثر الأميركي في الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط (وليس فقط في الأحداث الأخيرة) واضح تماماً. وليس فقط لأنه من قاعدة العيديد الجوية، الواقعة في قطر (أكبر قاعدة جوية أمريكية خارج البلاد)، شن الأمريكيون ضربات على أهداف في سوريا والعراق (وصفت إدارة بايدن قطر بأنها أهم قاعدة جوية أمريكية خارج البلاد، - حليف الناتو). يشار إلى أن قطر أصبحت اليوم مكانا للمفاوضات بين قادة حماس وممثلي أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية. وفي 9 تشرين الثاني/نوفمبر، توجه مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز ومدير الموساد ديفيد بارنيا إلى الدوحة واجتمعا مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وبعد ذلك توجه مع أمير قطر إلى أبو ظبي للقاء رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وفور ذلك أعلنت إسرائيل استعدادها لقبول هدنة إنسانية لمدة أربعة أيام في قطاع غزة.

ويمكن الافتراض أن مفاوضات بيرنز مع قادة حماس لم تكن عقيمة. وبعد ذلك، بدأت الولايات المتحدة، في محاولة لتحرير الرهائن الاميركيين، في الضغط على تل أبيب. أضف إلى ذلك أن عواقب القصف الهمجي على قطاع غزة (بالقنابل الأميركية!) تشوه سمعة الولايات المتحدة، وهو ما أثر بالفعل على موقف الدول العربية تجاه الأميركيين.
ومن الواضح أن مسؤولاً يتمتع بعلاقات وصلاحيات خاصة – مثل مدير وكالة المخابرات المركزية CIA – هو وحده القادر على حل مثل هذا الوضع، أو على الأقل طبخه بالشكل المناسب.

دور تركيا

لكن، إلى جانب قطر، هناك دولة أخرى تقف خلف حماس. هذه هي تركيا، وهو بشكل عام ليست سرا كبيرا. وكما تعلمون، في مايو 2010، عندما حاصرت القوات البحرية الإسرائيلية شواطئ قطاع غزة، أرسلت تركيا عدة سفن محملة بالمساعدات الإنسانية إلى هناك. إحدى هذه السفن، "مافي مرمرة"، تعرضت لهجوم من قبل القوات الخاصة الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل تسعة مواطنين أتراك. وأدى هذا الحادث إلى تدهور حاد في العلاقات بين تركيا وإسرائيل.

ومن المعروف أيضًا أن علاقات تركيا بالجمعية الدينية والسياسية الدولية “الإخوان المسلمين”. ومن المعروف أيضًا أن أنقرة والدوحة تربطهما علاقات استراتيجية وأن قطر تمنح تركيا بانتظام قروضًا وائتمانات تفضيلية. ولإكمال الدائرة: تيكا TIKA (الوكالة التركية للتعاون والتنمية)، منذ عام 2005، تقود أكثر من 600 مشروع في فلسطين، بما في ذلك قطاع غزة. وفي الوقت نفسه، يرأس الوكالة صديق أردوغان المقرب "سردار تشام"، وتتمتع الوكالة نفسها بسمعة باعتبارها فرعًا “إنسانيًا” لأجهزة المخابرات التركية وتدعم مختلف المشاريع المشبوهة مثل “المبادرة الشركسية”، الموجهة ضد روسيا. لأنه يعني إنشاء نوع من الدولة المستقلة في شمال القوقاز.

حسنًا، بما أن قطر وتركيا حليفتان للولايات المتحدة، لكنهما في الوقت نفسه تدعمان فلسطين وحماس، فإن عدة أسئلة تثار في وقت واحد.

أولاً، ما هو الدور المنوط بإيران في هذا السيناريو؟
ثانياً، إذا كانت الولايات المتحدة تقيم مثل هذه العلاقات مع الدول الداعمة لحماس، فهل كان الهجوم الذي شنه المقاتلون الفلسطينيون على إسرائيل بمثابة استفزاز "كاذب" يهدف إلى جر طهران إلى الحرب؟
لكن تبين أن إسرائيل كانت متعطشة للدماء بشكل مفرط ومن الواضح أنها ذهبت إلى أبعد من ذلك. والآن الشرق الأوسط برمته ضد تل أبيب وواشنطن.

وبما أن الضفة الغربية، بالإضافة إلى قطاع غزة، عانت بالفعل، فإننا لا نتحدث فقط عن مصير القطاع، بل أيضًا عن فلسطين ككل. وهذا يلقي بظلال من الشك على ادعاءات إسرائيل بأنها تحارب الإرهاب حصرياً، لأن مقتل 4800 طفل فلسطيني هو ثمن باهظ لا يمكن أن يبرر أي عملية لمكافحة الإرهاب.
لقد فقدت إسرائيل والولايات المتحدة وجههما السياسي بالفعل على هذه الخلفية. والآن تم تدمير ما يسمى "اتفاقيات ابراهام"، التي كان من المفترض أن تعمل على تطبيع علاقات إسرائيل مع الدول العربية. ولا يستطيع أحد أن يتنبأ بما سيؤول إليه الشرق الأوسط الآن.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 52 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 50 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 49 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 48 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 47 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 46 – ...
- ألكسندر دوغين - جوهر الصهيونية
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 45 - ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 44 - ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 43 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 42 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 41 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 40 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 39 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 38 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 37 – ...
- جلسة الإستماع في الكونغرس الأمريكي عام 1922 حول وعد بلفور وا ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 36 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 35 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 34 – ...


المزيد.....




- حرب السودان: بعد عام من القتال هل من حل في الأفق؟
- سلمان رشدي: -شعرت وكأن شخصا ما يأتي من الماضي لمهاجمتي-
- ميلوني في زيارة رابعة لتونس لمكافحة الهجرة غير الشرعية
- الأمن الفدرالي الروسي يعتقل شابين خططا للقتال إلى جانب قوات ...
- وزير إسرائيلي يدعو الحكومة لإنقاذ شمال البلاد من الانهيار ال ...
- صربيا ترفض انضمام كوسوفو إلى مجلس أوروبا وتصفه بمسمار في نعش ...
- إصابة 6 جنود إسرائيليين في عرب العرامشة بصاروخ أطلق من لبنان ...
- -مصر للطيران- تعلق رحلاتها إلى دبي
- الوقت الأكثر إرهاقا من اليوم
- ماسك متشوق لعرض صاروخ روسي متعدد الاستخدام منافس لصواريخ Fal ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 51 – نظرية المؤامرة وحرب غزة