أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 34 – السبب الحقيقي للحرب















المزيد.....

كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 34 – السبب الحقيقي للحرب


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7792 - 2023 / 11 / 11 - 20:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نافذة على الصحافة الروسية
نطل منها على أهم الأحداث في العالمين الروسي والعربي والعالم أجمع




*اعداد وتعريب د. زياد الزبيدي بتصرف*

غزة وإسرائيل: السبب الحقيقي للصراع
داريا أسلاموفا: إسرائيل دولة محتلة وإرهابية

إينا نوفيكوفا
المدير العام ورئيسة تحرير موقع الإنترنت Pravda.Ru

11 أكتوبر 2023

ما هو السبب الحقيقي للصراع بين قطاع غزة وإسرائيل؟ وما هي الأساطير التي تستخدمها إسرائيل لتبرير الإبادة الجماعية التي ترتكبها ضد الفلسطينيين؟ ما هو "أسطول الحرية" ولماذا يعتبر قطاع غزة سجنًا شديد الحراسة لثلاثة ملايين فلسطيني، هذا ما قالته المراسلة الخاصة للصحيفة داريا أسلاموفا في مقابلة مع رئيسة تحرير موقع "برافدا" إينا نوفيكوفا.

سؤال — داريا، لقد زرت إسرائيل وفلسطين عدة مرات، بما في ذلك قطاع غزة. كيف ترين هذا الوضع؟

جواب – يعتبر قطاع غزة أكبر سجن في العالم، حيث يقع خلف جدار خرساني يبلغ ارتفاعه تسعة أمتار ومحاط بالأسلاك الشائكة. يعيش هناك ثلاثة ملايين شخص، يجلسون فوق بعضهم البعض، محاصرين على قطعة أرض ضيقة.
عندما تولد في غزة، لا يكون لديك:
- لا جواز سفر
- لا جنسية
- لا حقوق

لا يمكنك المغادرة من هناك. لن ترى أبداً أقاربك الذين يعيشون في الضفة الغربية لنهر الأردن.

ومن وقت لآخر تتعرض للقصف من قبل إسرائيل – فقط للوقاية. أي أن المروحيات الإسرائيلية تحلق باستمرار فوق قطاع غزة مثل ذبابة على كعكة.

لقد استمر الحصار المفروض على غزة لمدة نصف قرن. غزة تقع على البحر. لقد تم قصف جميع الموانئ. ليس للناس الحق في التجارة مع العالم أو إنتاج أي شيء. تقع منطقة الصيد على بعد ثلاثة أميال فقط، ولكن جميع أسراب الأسماك تمر أبعد من ذلك. وإذا حاول الصيادون السفر لمسافة أبعد، تطلق الدوريات الإسرائيلية النار عليهم وتصادر قواربهم ان لم تقتلهم.

ولا يمكن وصول البضائع إلى هناك إلا بإذن إسرائيلي. على سبيل المثال، مواد وأدوات البناء محظورة، على الرغم من أن غزة بها عدد كبير من السكان، وهم بحاجة لبناء المنازل.
لا يمكنك استيراد الشوكولاتة والمربى والأغذية المعلبة والخيوط والخل ومنتجات الألبان. علاوة على ذلك، غالبا ما تدفع دول ثالثة ثمن كل هذا. وتقول إسرائيل بكل صلافة: "كيف هذا؟ لقد صنعنا سجنا، ولكن لا يزال يتعين علينا إطعامهم؟"

نحن نتعامل مع إبادة جماعية كاملة للشعب الفلسطيني. وقد قطعت إسرائيل الآن الكهرباء والغاز والمياه عنهم. إسرائيل - دولة احتلال ودولة إرهابية.

سؤال – هل توجد طريقة لمساعدة الشعب الفلسطيني؟

جواب – هناك من يحاولون تقديم يد المساعدة. على سبيل المثال، شاركت شخصيا في "أسطول الحرية" - وذلك عندما حاول بعض النشطاء كسر الحصار المفروض على غزة. كان لدينا العديد من السفن التي تم جمعها بأموال من المتبرعين الأوروبيين والكنديين والأمريكيين الذين يفهمون مدى عدم العدالة في الحصار المفروض على غزة. أبحرنا من جزيرة كريت على متن سفينة تحمل طعامًا وبضائع أخرى. إسرائيل ضغطت على اليونان. صعدوا إلى سفينتنا وتم القبض علينا.

وتقدم إسرائيل باستمرار أسطورة أخرى: "هذا صراع معقد، ولن تفهموه". هذا غير صحيح. جميع الحقائق الأساسية واضحة وبسيطة للغاية.

في عام 1917 كشف التعداد السكاني أن 93% من العرب و7% فقط من اليهود يعيشون في فلسطين. من هم هؤلاء الـ 7% من اليهود؟
في عام 1897، انعقد المؤتمر الصهيوني الأول، وقررت عائلة روتشيلد البريطانية إنشاء دولة – وطن قومي لليهود في فلسطين. تم استخدام الأموال لشراء الأراضي. ولم يبدأ اليهود بالمجيء إلى هناك إلا في بداية القرن العشرين. في ذلك الوقت، كانت فلسطين أرضاً أبوية شاعرية، لأنه لم تكن هناك خلافات دينية هناك. هناك عرب مسلمون، وهناك عرب مسيحيون. لقد اعتادوا على عدد لا نهاية له من الحجاج من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من الإمبراطورية الروسية. وصل اليهود وبدأوا في شراء الأراضي. لقد تصرفوا بعدوانية وغطرسة للغاية. وكان هذا مفاجئاً للعرب. لأنه إذا انتقلت إلى هنا لتعيش، فلنعيش معًا، ونصبح أصدقاء. وكان هذا غير وارد على الإطلاق بالنسبة لليهود.

وفي عام 1947، قررت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين وإنشاء دولتين عربية ويهودية في فلسطين. سؤال بسيط. لو عاش شعبك في فلسطين منذ آلاف السنين، وفجأة حدثت الهولوكست في أوروبا ولم يكن العرب مسئولين عنها على الإطلاق، وكان الأوروبيون هم المسؤولون عن ذلك - لقد نفذوا محرقة Holocaust بحق اليهود وغيرهم من الشعوب.

لماذا بحق السماء، على حساب السكان العرب الفلسطينيين، تقطتعون قطعة من الأرض، 56% من أفضل الأراضي، وتعلنون: بما أن العالم مذنب بحق اليهود، فإن العرب سيدفعون الثمن؟

كان عدد السكان اليهود 33٪ في عام 1947 وتم منحهم 56٪ من أرضي فلسطين التاريخية.

وعندما تمرد العرب، تم طردهم، وفقد 725 ألف شخص منازلهم وتم تهجيرهم. ثم هناك حرب الأيام الستة عام 1967 عندما استولت إسرائيل المعتدية على سيناء وغزة والضفة الغربية ومرتفعات الجولان من سوريا، على الرغم من قرار الأمم المتحدة. لقد سرقوا الأرض هذه يسبب توفر الماء هناك.

لقد تحدثت حماس بصوت عالٍ لأنه خلال العقود الماضية تم تجميد جميع المفاوضات المتعلقة بوجود فلسطين. أين دولة فلسطين؟ غير موجودة. ومن الغباء أن نقول: إنها غير موجودة، لأنه من المفترض أن العرب لا يستطيعون بناء دولة.

العرب لا يستطيعون بناء الدولة لأن هناك دولة معتدية – إسرائيل، آلتها العسكرية تسيطر بالكامل على الأرض، تقصف وتعذب وتحرم العرب من حقوقهم الأساسية.

سؤال – ومع ذلك، يقول كثير من الناس عن حماس: “لا يمكنهم استخدام الأساليب "الإرهابية" واحتجاز الرهائن”.

جواب – من هو الأفضل في هذه الحالة: حماس، التي تصنع صواريخ القسام محلية الصنع، أم الدولة الإرهابية إسرائيل، التي تقصف غزة من الجو؟ والآن أصبحت الولايات المتحدة أيضًا دولة إرهابية لأنها دعمت الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة. علاوة على ذلك، لم يرد أحد حتى الآن على عبارة اليهود: «نحن في حرب مع الحيوانات البشرية». وحتى على الخرائط الأمريكية تظهر الأراضي الفلسطينية على أنها محتلة. الاحتلال معترف به من قبل الأمم المتحدة.

إن إرهاب الدولة دائما أكبر من "إرهاب" المنظمات الصغيرة. وهذا يشبه إلقاء اللوم على المقاومين البيلاروسيين في إخراج القطارات الألمانية النازية عن مسارها خلال الحرب العالمية الثانية.

وبطبيعة الحال، فإن أخذ الرهائن ليس بالأمر الجيد. ولكن يجب ألا ننسى أن المذنب الأصلي هو إسرائيل، التي لا شرعية لها على الإطلاق في تعذيب الفلسطينيين.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 33 - ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 32 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 31 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 30 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 29 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 28 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 27 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 26 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 25 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 24 - ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 23 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 22 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 21 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 20 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – حماس في موسكو - ط ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – الحرب البرية – طو ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – أنفاق غزة - طوفان ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 17
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 16
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 15


المزيد.....




- شاهد تطورات المكياج وتسريحات الشعر على مدى الـ100 عام الماضي ...
- من دبي إلى تكساس.. السيارات المائية الفارهة تصل إلى أمريكا
- بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل: ما هي الدول المنخرطة؟
- السفارة الروسية: طهران وعدت بإتاحة التواصل مع مواطن روسي في ...
- شجار في برلمان جورجيا بسبب مشروع قانون - العملاء الأجانب- (ف ...
- -بوليتيكو-: شولتس ونيهمر انتقدا بوريل بسبب تصريحاته المناهضة ...
- من بينها جسر غولدن غيت.. محتجون مؤيدون لفلسطين يعرقلون المرو ...
- عبر خمس طرق بسيطة - باحث يدعي أنه استطاع تجديد شبابه
- نتنياهو: هناك حاجة لرد إسرائيلي ذكي على الهجوم الإيراني
- هاري وميغان في منتجع ليلته بـ8 آلاف دولار


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 34 – السبب الحقيقي للحرب