أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 50 – مصير قطاع غزة















المزيد.....

كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 50 – مصير قطاع غزة


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7807 - 2023 / 11 / 26 - 22:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نافذة على الصحافة الروسية
نطل منها على أهم الأحداث في العالمين الروسي والعربي والعالم أجمع


*اعداد وتعريب د. زياد الزبيدي بتصرف*

فلسطين الموحدة أم الاحتلال: أي مستقبل ينتظر قطاع غزة؟ 4 سيناريوهات

فيتالي ريومشين
كاتب صحفي روسي
بوابة بوست نيوز الروسية

24 نوفمبر 2023

بعد الهدنة، يمكن للصراع في غزة أن يتبع أربعة سيناريوهات. ولا يوجد أي منها في صالح إسرائيل وفلسطين.

اتفقت إسرائيل وحماس أخيرا على هدنة إنسانية في قطاع غزة. وسوف تستمر أربعة أيام فقط، وبعدها من المرجح أن يستأنف القتال بقوة متجددة. ومع ذلك، فإن أول محاولة ناجحة للتوصل إلى اتفاق تشير إلى أن الصراع ربما يكون قد وصل إلى خط النهاية. كيف سيكون الوضع وكيف يمكن أن يتغير قطاع غزة بعد الحرب؟ فيما يلي أربعة سيناريوهات لمساعدتك في معرفة ذلك.

1) السيناريو رقم 1: إستمرار الوضع في غزة كما كان قبل الحرب

المستفيد – إيران، الدول العربية، الولايات المتحدة الأمريكية.

الخاسر – إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

تتطور الأحداث على غرار العمليات العسكرية الإسرائيلية السابقة في قطاع غزة. سيدمر الجيش الإسرائيلي القيادة والبنية التحتية العسكرية لحماس ويعلن القضاء على التهديد المسلح. وبعد ذلك سينسحب الجيش الإسرائيلي من غزة، ويترك الفلسطينيين ليتدبروا أمرهم بأنفسهم.

وبعد انتهاء الحرب وتسريح الجيش، ستواصل إسرائيل حصار قطاع غزة لاحتواء المتطرفين الفلسطينيين. سيظل قطاع غزة تحت سيطرة حماس - وبعد الدمار واسع النطاق والابادة الجماعية للمدنيين، فإن موقف الجماعة هناك سوف يتعزز. هناك احتمال كبير بأن تستأنف حماس المواجهة مع إسرائيل حالما تستعيد قوتها.

الآن يبدو الحفاظ على الوضع الراهن أمراً غير مرجح. وبعد هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، سيكون ذلك بمثابة هزيمة شخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. فضلاً عن ذلك فإن بقاء حماس من شأنه أن يعزز قبضة إيران على فلسطين. ومن شأن مثل هذا التطور أن يشكل ضربة لأمن إسرائيل، لذا فإنها ستقاومه بكل ما أوتيت من قوة.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير موقف تل أبيب – هو الضغط الجماعي من الولايات المتحدة ودول عربية أخرى. إن الصراع الذي طال أمده في غزة يفرض عليهم المزيد من التكاليف السياسية مع مرور الوقت، لذا فمن مصلحتهم إيقافه في أسرع وقت ممكن. لقد توصلوا بالفعل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس. من الممكن أن يتم الضغط على نتنياهو من أجل وقف كامل للعمليات العسكرية.

2) السيناريو الثاني رقم 2: إسرائيل تعيد احتلال قطاع غزة

المستفيد – إسرائيل، إيران.

الخاسر – حماس، السلطة الفلسطينية، الدول العربية، الولايات المتحدة الأمريكية.

بعد هزيمة حماس، ستتولى إسرائيل بنفسها عملية إعادة إعمار قطاع غزة. ليس من الواضح تمامًا بعد كيف سيبدو هذا.

وتستطيع القوات الإسرائيلية أن تطهر الحياة العامة في غزة من العناصر المتطرفة إذا أخذت على عاتقها مهمة الحفاظ على النظام.
والخيار الآخر – هو أن تقوم إسرائيل بتشكيل إدارتها المدنية الخاصة وإعادة المستوطنين اليهود إلى غزة، كما يصر الناشطون اليمينيون المتطرفون في إسرائيل. وفي الحالة الأكثر تطرفا، ستبدأ اسرائيل في طرد الفلسطينيين تدريجيا.

احتلال غزة – هو السبيل الوحيد لإنقاذ مسيرة نتنياهو السياسية، التي انخفضت شعبيته إلى أقل من 30% بسبب هجوم حماس. ولعل هذا هو السبب الذي يجعل حكومته تنظر إلى "الالتزامات الأمنية المفتوحة" كأولوية وترفض بشدة أي بدائل.

وعلى المدى الطويل، تحمل مثل هذه الخطوة العديد من المخاطر لإسرائيل. ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى دفع سكان غزة إلى التطرف ودفعهم إلى حرب عصابات دموية التي سوف تلتهم الموارد العسكرية للجيش الإسرائيلي وتدعم المشاعر المعادية لإسرائيل في العالم العربي، مما يدفع تل أبيب تدريجياً إلى العزلة السياسية. كل هذا سيفيد إيران.

3) السيناريو رقم 3: استعادة فلسطين الموحدة تحت ولاية سلطة محمود عباس

المستفيد – الولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية.

الخاسر – إسرائيل، السلطة الفلسطينية، حماس، إيران.

تنهي إسرائيل عمليتها العسكرية وتنقل السيطرة على قطاع غزة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس، والتي تحكم اسمياً الضفة الغربية.

ربما يناسب هذا الخيار معظم اللاعبين الإقليميين. حتى وقت قريب، كان العرب والإسرائيليون يسيرون على طريق المصالحة. واستخدمت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ذلك لعزل إيران وتنفيذ مشروع واسع النطاق هو عبارة عن طريق تجاري من الهند إلى أوروبا "الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا India-Middle East-Europe Economic Corridor (IMEC)".

ومع ذلك، فإن العنف في غزة جعل إسرائيل "سامة" للغاية بحيث لا تستطيع الحكومات العربية التعامل معها. إن التنازلات من تل أبيب والسلام طويل الأمد المبني على قرارات مجلس الأمن الدولي هو وحده القادر على إعادة الوضع إلى مساره السابق. ولذلك تصر واشنطن على مثل هذا الحل للقضية.

هناك "لكن" واحدة: السلطة الوطنية الفلسطينية لا تريد تحمل المسؤولية عن قطاع غزة. ويواجه محمود عباس مشكلة مثل نتنياهو – فحكومته المعتدلة منقسمة وتخسر المعركة لصالح حماس على عقول الفلسطينيين الذين يؤيدون الأساليب المتطرفة في محاربة إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، بالكاد تحكم السلطة الوطنية الفلسطينية الضفة الغربية، ولا تستطيع تحمل تكاليف التعامل مع غزة المدمرة.

ولذلك فإن عباس يتجنب المقترحات الأميركية ويصر على "الحل الشامل": الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في وقت واحد. بالنسبة لنتنياهو، من الواضح أن هذه المطالب مستحيلة، لذا لا جدوى من انتظار استعادة فلسطين الموحدة.

4) السيناريو رقم 4: الإدارة الدولية

المستفيد – الولايات المتحدة الأمريكية، السلطة الفلسطينية، الدول العربية، إيران.

الخاسر – إسرائيل وحماس.

بعد انتهاء المرحلة النشطة للعملية العسكرية للجيش الإسرائيلي، تدخل قوة حفظ السلام الدولية إلى قطاع غزة. فهي تضمن الأمن في المنطقة، وتنزع سلاح حماس وتشكل حكومة انتقالية بهدف تسليم غزة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية.

من الناحية النظرية، يمكن أن يكون هذا الخيار هو "الخيار الذهبي" الذي يناسب الجميع.
هناك مشكلتان: حكومة نتنياهو، بسبب موقفها المهتز، ليست مستعدة حتى لهذا الاحتمال. كما ان الإدارة الدولية تتطلب أيضاً تحالفاً دولياً. لكن لم يتم تشكيله حتى الآن سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.

ويتلخص الخيار الأكثر وضوحاً في إرسال قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى غزة. ولهذا نحن بحاجة إلى قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ومع ذلك، وبسبب الخلافات الخطيرة بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، أصبح مجلس الأمن مشلولا، ويبدو أن اعتماد مثل هذا القرار يبدو وكأنه مهمة مستحيلة.

ويمكن أن يكون البديل قوة لحفظ السلام على أساس جامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلامي. وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني، عقدت المنظمتان قمة مشتركة في الرياض بحثاً عن حل للمشكلة الفلسطينية. وبسبب التناقضات، لم تتمكن الجامعة العربية ودول منظمة التعاون الإسلامي من التوصل إلى حل ملموس، لذلك لا يمكننا الاعتماد عليها أيضًا.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 49 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 48 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 47 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 46 – ...
- ألكسندر دوغين - جوهر الصهيونية
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 45 - ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 44 - ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 43 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 42 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 41 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 40 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 39 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 38 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 37 – ...
- جلسة الإستماع في الكونغرس الأمريكي عام 1922 حول وعد بلفور وا ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 36 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 35 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 34 – ...
- يف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 33 - ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 32 – ...


المزيد.....




- أبو الغيط: إسرائيل تسعى لكتم الأصوات التي تتحدث باستقلالية ح ...
- عبد الله الثاني يحذر العالم من عواقب الهجوم الإسرائيلي المرت ...
- زيارة أردوغان إلى العراق: نقلة في العلاقات وقضايا معلقة في ا ...
- ماذا نعرف عن تاريخ المواجهات في مخيم نور شمس؟
- رئيسي: لولا مكافحة إيران الدؤوبة للمخدرات لانتشرت في أوروبا ...
- استخباراتي أمريكي سابق لزيلينسكي: أنت -حرفيا- تقتل الأوكراني ...
- توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين سلاحي البحرية الروسي والصيني
- احتدام المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.. حرب الاستنزاف تتصاع ...
- -غلوبال تايمز-: روسيا لديها القدرة على توجيه ضربة حاسمة لأوك ...
- ساويرس يستجيب لطلب يخص مشروع -الصوت والضوء- بالأهرامات


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 50 – مصير قطاع غزة