أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 36 – آهات من غزة















المزيد.....

كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 36 – آهات من غزة


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7794 - 2023 / 11 / 13 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نافذة على الصحافة الروسية
نطل منها على أهم الأحداث في العالمين الروسي والعربي والعالم أجمع



الكسندر بروخانوف
كاتب روائي روسي مخضرم
ناشط سياسي واجتماعي
رئيس تحرير صحيفة "زافترا"

*اعداد وتعريب د. زياد الزبيدي بتصرف*

1) انتفاضة غزة

13 أكتوبر 2023

الأحداث التي تشهدها غزة هي انتفاضة في السجن، كما نشهد القمع الدموي لهذه الانتفاضة. قمع النازيون بشكل رهيب انتفاضة اليهود في الحي اليهودي في وارسو. قمع المجاهدون الأفغان بلا رحمة انتفاضة أسرى الحرب السوفيات في سجن بالقرب من الحدود الباكستانية. واليوم، تقوم إسرائيل بقمع الانتفاضة في غزة بوحشية وقسوة.

في عام 1948، سقطت دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية مثل حجر نيزكي، فاحترقت المنطقة المحيطة به، مخلفة حفرة واسعة. ومنذ ذلك الحين، تقوم إسرائيل بطرد الفلسطينيين من أراضي أجدادهم، وملء المخيمات باللاجئين الفلسطينيين، وملء زنزاناتها بالمتمردين الفلسطينيين. الشعب الفلسطيني شعب شهيد، شعب محارب، بشير العدالة. إن الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل هو صراع بين المضطهدين والمعذبين وجلاديهم.

يقول الصهاينة: في عام 1948 جاءت إسرائيل إلى وطنها التاريخي. يروي الكتاب المقدس كيف تم إنشاء هذا "الوطن التاريخي". فاليهود بقيادة موسى لم يأتوا إلى مكان خالي أو إلى صحراء قاحلة. لقد جاؤوا إلى الأراضي التي عاشت فيها شعوب كنعانية مزدهرة، وقامت مدن، وأزدهرت كروم الزيتون. وخان اليهود المدن الكنعانية، وضربوا الكنعانيين دون استثناء، ووضعوهم تحت فؤوس حديدية ومناشير فولاذية، وألقوا بهم في حفر الجير الحي.

لقد أُبادوا الكنعانيين بنفس القسوة التي تُباد بها غزة الآن. غزة مدينة انتحارية. غزة هي "غرفة غاز" حيث الأطفال والشيوخ يختنقون من العذاب. إذا أردت أن تفهم ما هو الكفر والقسوة، فانظر إلى أنقاض غزة التي تقطر بالدماء، وكل حجر يصرخ بصوت طفل مقتول، وكل جزء من جدار تهدم مليئة بدعوات النساء القتلى و كبار السن.

إسرائيل هي الطفلة المدللة لأميركا. مليارات الدولارات تتدفق من أمريكا إلى إسرائيل، لتغذية الجيش الإسرائيلي، وإنشاء نظام في إسرائيل يرضي أمريكا. فالفلسطينيون، بينما يحاربون إسرائيل، يحاربون أمريكا. الجيش الروسي، الذي يقاتل في أوكرانيا، يقاتل أمريكا. أمريكا هي عدوة فلسطين وعدو روسيا.

قام الفلسطينيون، بعد أن فجروا الانتفاضة في غزة، بتحويل قوة أمريكا، التي وجهت حاملات طائراتها وقاذفاتها الاستراتيجية إلى الشرق الأوسط، وأصبح الأمر أسهل بالنسبة للجنود الروس بالقرب من كوبيانسك وأفديفكا. إن هجوم حماس على إسرائيل، ودبابات الميركافا المحترقة، والجنرالات الإسرائيليين الأسرى ـ كل هذا دمر أسطورة إسرائيل التي لا تقهر.

كنت في قطاع غزة ورأيت كيف يعمل هذا السجن. غزة محاطة بجدار خرساني ضخم على طول حدودها البرية. الجدار مغطى بالأسلاك الشائكة ويوجد عليه أبراج بها مدافع رشاشة وخلايا ضوئية وأجهزة رؤية ليلية. وكل من يدخل في مجال رؤية هذه البصريات القاتلة، سواء كان إنساناً أو بقرة أو طيراً، يُقتل بالرشاشات الآلية. وتتواجد الزوارق العسكرية الإسرائيلية في البحر ليلًا ونهارًا، لمنع الصيادين الفلسطينيين من الإبحار للصيد.

الفلسطينيون الذين يحاربون الحصار، مثل السجناء الذين يقاتلون السجانين، يحفرون ممرات تحت الأرض وأنفاقًا تحت جدار خرساني. عبر هذه الأنفاق إلى غزة يتدفق الغذاء والملابس وأنابيب المياه وإلكترونيات الاتصالات والأسلحة المخصصة للانتفاضة.

في غزة، صليت في معبد مسيحي من القرن الخامس، واستمعت إلى محاضرات في الجامعة الإسلامية، والتقيت بزوجات روسيات لمهندسين وأطباء ومدرسين فلسطينيين درسوا في الاتحاد السوفياتي، والآن يتحدث أطفالهم الذين يعيشون في غزة اللغة الروسية.

قمت مع نساء فلسطينيات بزراعة كرم زيتون في محيط غزة. والآن بين الزيتون شجرتي، والصواريخ الإسرائيلية تتطاير فوقها، وتتطاير أوراقها عن الأغصان بفعل موجة انفجارية. هذه الشجرة لي. هذه الشجرة هي أنا. وأنا مغطى بالشظايا.

غزة تُقتل أمام أعين الإنسانية. والإنسانية تثرثر عن الرحمة والعدالة الإلهية، ويجتمع مجلس الأمن في الأمم المتحدة. وفي الوقت نفسه، تحرق القنابل والصواريخ غزة. ودماء غزة على الإنسانية جمعاء.

رسم بيكاسو لوحة «غيرنيكا» العظيمة عن مدينة دمرتها الطائرات النازية. غزة هي الغيرنيكا في يومنا هذا. (غيرنيكا بالإسبانية: Guernica هي لوحة جدارية للفنان بابلو بيكاسو استوحاها من قصف مدينة غيرنيكا في الباسك حين قامت طائرات حربية ألمانية وإيطالية مساندة لقوات القوميين الإسبان بقصف المدينة في 26 أبريل 1937 بغرض الترويع خلال الحرب الأهلية الإسبانية-المترجم).

**********
2) الجلاد

23 أكتوبر 2023

عندما كنت في غزة صليت في كاتدرائية القديس بورفيريوس. الكنيسة الأرثوذكسية مصنوعة من الحجارة الخام. لألف عام، كانت مصابيح الزيت مشتعلة وينطلق منها الدخان، وكانت خزائنها مغطاة بالسخام الخشن الداكن. والشموع مشتعلة هنا منذ ألف عام، وشمعداناتها مغطاة بشمع تراكم عبر القرون. في الظلام، كانت اللوحة الجدارية على الحائط باللون الأحمر - جناح شخص ما أو عباءته. وجلست على كرسي الإعتراف أمام رئيس الدير اليوناني الصارم للمعبد القديم. والآن تعرض هذا المعبد للقصف بقنبلة إسرائيلية استهدفت نار المصابيح والشموع، وأبناء الرعية، والكاهن بثوبه الذهبي. إسرائيل، بعد أن قصفت الكنيسة، دقت مسمارًا في جسد المسيح المصلوب.

إسرائيل – دولة-جلاد. ستعدم غزة، كما في غابر الأيام، عندما كان الإعدام عملية لا تتم على الفور، بل قطعوا من جسد الشهيد قطعة وراء قطعة: اقتلعوا الأصابع والأيدي والأذنين والأنف والعينين، ثم قطعوا جسده إلى أرباع ورموه مقطوع الرأس ومشوها على المنصة.

والآن تقوم إسرائيل بإعدام غزة، وتدمرها منزلاً بعد منزل، ومدرسة بعد مدرسة، ومستشفى بعد مستشفى، وكنيسة بعد مسجد. ينظر العالم إلى هذا الإعدام برعب، ولا يجرؤ على الاقتراب من المقصلة، ولا يفعل إلا الآهات والنحيب، والتلويح بالأيدي من بعيد. ودماء غزة ترش على العالم، دماء غزة على الإنسانية جمعاء.

الإنسانية تشاهد أحد شعوبها يُقتل ولا تفعل شيئًا. والعرب الذين ظلوا يهددون إسرائيل بالتدمير منذ عقود لا يتحركون. اللاجئون السوريون والليبيون الذين غمروا مدن أوروبا غير نشطين. إيران، التي قُتل قائدها الشجاع الشهير الجنرال سليماني، غير نشطة.

حاملات الطائرات الأمريكية ومعها مئات القاذفات المجهزة بصواريخ نووية ترصد مواصلة عملية الإعدام. إنهم يحرسون الجلاد، وينظرون بازدراء إلى الشعوب التي تحلم بعالم متعدد الأقطاب، لكنها عاجزة عن مقاومة أمريكا - قطب الشر هذا، المدينة الواقعة على التل، التي أقامت حصنها على قمة تل الكابيتول ومن هناك ترعى الشعوب الأخرى كالأغنام بقضيب حديدي، ورادارات حاملات طائراتها، وزمن طيران قاذفاتها. لقد استعدت إسرائيل في كيس الصفن الأميركي. وأمريكا تعدم فلسطين على يد إسرائيل.

في هذه الأيام، يقترب مشروع الهولوكوست من نهايته. لقد صاغ المفكرون اليهود المذبحة المروعة لليهود في الحرب العالمية الثانية في عقيدة كاملة تسمى "المحرقة". هذه الإبادة لليهود، والتي بإضفاء الطابع الرسمي عليها من خلال المحرقة، حجبت عن الإنسانية عمليات إبادة أخرى بنفس القدر من الفظاعة، مثل إبادة الروس، الذين فقدوا ما يقرب من ثلاثين مليونًا خلال الحرب. قوضت هذه الخسارة الرصيد الوراثي للشعب الروسي، الذي ينقرض اليوم.

لقد أثارت المحرقة تعاطفاً كبيراً مع اليهود بين الأمم الأخرى، وجعلت من اليهود شعباً معذبا. الإنسانية تميل إلى أن تكون رحيمة. إن الثقافة العالمية كلها مشبعة بالرحمة. لقد أحاطت هذه الرحمة الشعب اليهودي بسور محرقة مقدس لا يمكن اختراقه من قبل الشر. والآن دمرت دولة إسرائيل هذا الجدار، وبدأت في تدمير شعب بأكمله، وتحول شهداء الأمس إلى مجرمين. إسرائيل ترتكب محرقة فلسطينية. والآن كل من يقترب من حائط المبكى في القدس سيُلطخ بدماء الفلسطينيين القتلى.

إن انهيار الهولوكوست ظاهرة عالمية. سيؤدي انهيار الهولوكوست وشطب هذا الموضوع إلى ظهور العديد من "الانتقاميين" على الطراز النازي، ورثة هيملر وكالتنبرونر. ومن أنقاض الهولوكوست قد ينشأ علم آخر - أنينيربي القرن 21 (إشارة إلى تأكيد النازيين تفوق العرق الآري – المترجم). إن الفاشية تنضج بين الشعوب مثل نضج الفطر. وسوف يتحول انهيار الهولوكوست إلى أمطار فطرية.

*********

3) غزة الخالدة


30 أكتوبر 2023

إسرائيل هي الخطيئة بالنسبة لأميركا. كل قنبلة إسرائيلية تسقط على غزة تجعل نهاية إسرائيل أقرب. كل طيار قاذفة قنابل إسرائيلية هو حفار قبر إسرائيلي. كل دبابة ميركافا تطلق النار على غزة فهي تطلق النار على تل أبيب. كل سفينة إسرائيلية تضرب غزة تغرق إسرائيل في البحر. يا إسرائيل يا أرض العصاة، ويل، ويل لك.

لقد دمرت الانتفاضة في غزة أسطورة إسرائيل، وسحقت الرموز العميقة التي قامت عليها دولة إسرائيل، وهي الرموز التي بدونها يصبح التسليح الفولاذي لأي دولة، بما في ذلك الدولة اليهودية، بلا معنى. دولة إسرائيل بقوتها وقسوتها زرعت الخوف في نفوس الشعوب العربية المجاورة، وضمنت أمنها بهذا الخوف. لقد أظهر الهجوم الفدائي الاستشهادي لحركة حماس على إسرائيل أنه لم يعد هناك خوف، فهناك قيم أعظم من الحياة، والعدالة والحرية أغلى من الحياة، والشعب المعذب مستعد للتضحية بأرواحه من أجل ذلك، ومن اجل العدالة الإلهية.

لقد بدأت الأسطورة حول قوة الآلة العسكرية الإسرائيلية في الانهيار. عندما اخترقت مفرزة من الفلسطينيين الجدار الخرساني الذي تحيط به إسرائيل غزة، هزمت هذه المفرزة التي كانت تركب دراجات نارية وسيارات مستعملة فرقة إسرائيلية بأكملها كانت تسد الطرق المؤدية إلى القطاع. وفر جنود هذا اللواء مذعورين واستسلموا. وأخذ مقاتلو المقاومة الفلسطينية معهم العديد من الجنود، بالإضافة إلى قائد هذه الوحدة الإسرائيلية النخبوية، إلى تحت الأرض في غزة.

انتهت أسطورة إسرائيل الآمنة والمزدهرة، حيث تمت دعوة جميع يهود العالم لتذوق أفراح أرض الميعاد الغامضة وتجربة النعيم في وطن أجدادهم. إسرائيل أصبحت أخطر مكان على وجه الأرض. ومنذ بداية الانتفاضة في غزة، انطلقت طائرات مكتظة من إسرائيل، تحمل آلاف الإسرائيليين الخائفين من وطنهم التاريخي.

إن عقيدة الهولوكوست، التي تصاغ فيها فكرة الشعب الْمُعَذَّبِ، الشعب الضحية، تنهار. والآن تحول هذا الشعب الْمُعَذَّبِ إلى شعب مُعذِّب. والشعب-الضحية يقدم قربانا دمويا في غزة أمام الإنسانية جمعاء. المحرقة التي جعلت القضية اليهودية مقدسة، تم تدميرها على يد الصهيوني نتنياهو الذي أعطى الأمر بمحو غزة الفلسطينية من على وجه الأرض.

كل بيت في غزة تهدمه القنابل، ويدفن ساكنيه، شيوخا ونساء وأطفالا، تحت الأنقاض، كل إصابة مباشرة في مستشفى يموت فيه الأطباء والمرضى، كل مسجد أو كنيسة، به هلال أو صليب، حيث يموت المصلون من جراء القنابل الإسرائيلية، فتصبح إسرائيل ملعونة. لقد جعلوها بلدًا لا يوجد فيه صالحون، بلدًا يتقاسم مصير سدوم وعمورة. (سَدُوم وعَمُورة هي مجموعة من القرى التي خسفها الله بسبب ما كان يقترفه أهلها من مفاسد – المترجم).

إنها كذبة أن كل يهود العالم يؤيدون إبادة إسرائيل لغزة. العديد من المثقفين اليهود يدينون إسرائيل ويتحدثون دفاعًا عن غزة. يطالب الناشرون والكتاب اليهود بوقف إراقة الدماء في غزة وتحذير إسرائيل من مأساة الدولة التي حولت الشمعدان القرباني ذي الفروع السبعة إلى سلاح قتل.

ينقسم التاريخ الحديث إلى فترات ما قبل انتفاضة غزة وما بعد انتفاضة غزة. لقد هزت غزة الطبقات العميقة للإنسانية. وهذه الطبقات، بغض النظر عن الجزء الذي كانوا فيه من العالم، ارتجفت وتحركت. إن تنبؤ شكسبير العظيم في مسرحية ماكبث يتحقق: "الأرض، مثل الماء، تلد غزة. وهذه كانت فقاعات دموية من الأرض."

روسيا في أوكرانيا تخوض معركة مميتة مع أمريكا. الصواريخ والقذائف الأمريكية ومدافع الهاوتزر الأمريكية تقتل الجنود الروس في الخنادق، وفي دونيتسك تدمر المباني السكنية والمستشفيات والكنائس. الدعاية الأمريكية، هذا الثعبان ذو اللسان المتشعب، يصف الروس بالشعب المارق، ويمحو الروس من التاريخ، ويزيل تولستوي، ودوستويفسكي، وبوشكين من الثقافة العالمية. وجدت أمريكا زيلينسكي المعادي للروس في أوكرانيا وبيديه ينفذ أومر أمريكا بشكل كامل. وفي إسرائيل وجدت أمريكا المعادي للإسلام نتنياهو وهو يقتل غزة بيديه. إن الروس والفلسطينيين يقاتلون نفس العدو – أمريكا. دونيتسك وغزة – مدينتان توأم.

لدي أصدقاء في غزة. أطباء يقومون بعمليات جراحية للجرحى على ضوء الشموع دون تخدير. الكهنة الذين ليس لديهم الوقت لأداء مراسم الجنازة للمسيحيين الأرثوذكس الذين قتلوا بالقنابل. الفلاحين الذين زرعت معهم كروم الزيتون التي حولتها الطائرات الإسرائيلية إلى حرائق. ومقاتلو المقاومة، الذين يقفون في حراسة الليل بقذائف الهاون محلية الصنع، يدخلون إلى الأنفاق تحت الأرض، مستعدين للقتال المميت.

زار وفد من حماس روسيا. لقد كانوا يجرون محادثات في موسكو عندما قُتل أحباؤهم في غزة. عندما تحدثت معهم، شعرت بالسياسة الحقيقية. عندما لا يكون الأساس الاعيب سياسية تافهة، ولا مصالح مالية حقيرة، ولا تلميحات حذرة، بل الحزن الوطني، والحلم الوطني، والكفاح الكبير من أجل العدالة العالمية.

روسيا – ليست غزة، ولا يمكن قصفها، ولا يمكن إحاطتها بالأسلاك الشائكة أو الجدار الخرساني. تعيش روسيا في جميع القرون بحلم عظيم، حلم عظيم بالعدالة العالمية. هذه هي مهمتها، وهذا ما يرضي الله. واليوم، مثل غزة، تنزف، وتدفع الثمن الأبدي المستحق على روسيا من أجل العدالة العالمية.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 35 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 34 – ...
- يف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 33 - ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 32 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 31 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 30 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 29 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 28 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 27 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 26 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 25 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 24 - ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 23 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 22 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 21 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 20 – ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – حماس في موسكو - ط ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – الحرب البرية – طو ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – أنفاق غزة - طوفان ...
- كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 17


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي: دخول أول شحنة مساعدات إلى غزة بعد وصولها م ...
- -نيويورك تايمز-: إسرائيل أغضبت الولايات المتحدة لعدم تحذيرها ...
- عبد اللهيان يكشف تفاصيل المراسلات بين طهران وواشنطن قبل وبعد ...
- زلزال قوي يضرب غرب اليابان وهيئة التنظيم النووي تصدر بيانا
- -مشاورات إضافية لكن النتيجة محسومة-.. مجلس الأمن يبحث اليوم ...
- بعد رد طهران على تل أبيب.. الاتحاد الأوروبي يقرر فرض عقوبات ...
- تصويت مجلس الأمن على عضوية فلسطين قد يتأجل للجمعة
- صور.. ثوران بركاني في إندونيسيا يطلق الحمم والرماد للغلاف ال ...
- مشروع قانون دعم إسرائيل وأوكرانيا أمام مجلس النواب الأميركي ...
- بسبب إيران.. أميركا تسعى لاستخدام منظومة ليزر مضادة للدرون


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - كيف يقرأ الشارع الروسي ما يحدث في بلادنا – طوفان الأقصى 36 – آهات من غزة