أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - طوفان الأقصى.. و مخاطرة الهجوم البري الاسرائيلي على غزة !!














المزيد.....

طوفان الأقصى.. و مخاطرة الهجوم البري الاسرائيلي على غزة !!


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 7763 - 2023 / 10 / 13 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إحتلت عملية طوفان الأقصى حيزا واسعا في مجال الإعلام المختلف، وعلى مدار الساعات الاخيرة ومنذ يوم 7 اكتوبر.. وصارت مصدر اهتمام وترقب لمجرياتها بعد إلحاق الصدمة الأولى من خلال العملية النوعية على الجانب الإسرائيلي في قواته المرابطة خلف الطوق الأمني لقطاع غزة.
وبمثل هذه العملية التعرضية، فقد اثبتت مقدار نجاحها من خلال استقراء طبيعة ردود الفعل على الطرف الآخر (الاسرائيلي) الذي بقي يلوذ بالصمت لساعات طويلة قبل أن يبدي عليه التخبط بعبارات التلعثم، أو باستخدام لغة اكتنفها الكثير من الغموض نتيجة الخسائر العسكرية و المدنية الفادحة، التي لا تتيسر لها الذريعة بامتصاص غضب احتجاج المستوطنين في داخل المستوطنات المستهدفة وكل أنحاء إسرائيل.
وبنفس الوقت فقد تلقفت الخبر بفرحة عارمة اكثر الجماهير المؤيدة للمقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج، وبعفوية العاطفة الثورية، وصارت تثني عليها بالوصف كحرب للتحرير. وبقيت تراقب الساعات بعد الصولة الأولى التي تصدرتها عدد الصواريخ والقذائف ما يقارب (5000)، وزخم الهجوم بالطائرات الشراعية والمسيَّرة، واعتماد القتال والتفتيش عن صيد اضافي من الرهائن داخل المستوطنات المحيطة لسياج غزة.
ولكن الأمر قد تحول من الجانب الإسرائيلي بخلاف المتوقع، بعد الأفاقة من الصدمة، إلى شن المئات من الغارات الجوية والقصف المدفعي على الاهداف المدنية وهي الاكثر تأثرا من الأهداف العسكرية المموهة تحت الارض داخل القطاع . ومن هنا يأتي دور قيادة العمل المسلح الفلسطيني بالتحسب لعملية تقدير الموقف وفق الخطط المعدة مسبقا لهكذا عملية نوعية جريئة ومحدودة يشار لها بالبنان، لِما امتلكت من عناصر نجاح في التفوق، نتيجة تحقيق عناصر المباغتة والكتمان وإدامة الزخم الناري والاقتحامي في الهجوم،والحصول على عدد مهم من الرهائن.
وبهذه النتيجة نظن بان العملية قد حققت مهمتها ميدانيا، وباستثمار الفوز بعد الانتقال الي الصفحة السياسية القادمة، وبممارسة الاملاءات على الجانب الاسرائيلي، من خلال تبادل الرهائن مقابل المعتقلين من الفلسطينيين داخل السجون الاسرائيلية، وخصوصا من المحكومين بالاحكام الطويلة والمؤبدة.
ولكن الجانب الإسرائيلي مازال يهدد باكتساح كل قطاع غزة وبدون رحمة لسحق الفصائل المسلحة الفلسطينية.. و ياترى هل يستطيع تحقيق النصر في حرب برية لمنطقة محدودة مثل قطاع غزة؟!! .. الجواب: نعم من الممكن!! ولكن بعد حدوث مجزرة انسانية رهيبة بقتل مئات الألوف من المدنيين الفلسطينيين، وبمباركة من الدول الكبرى الداعمة، وتحت صمت دول المنطقة المطبعة مع اسرائيل. وحتى هذه النتيجة المفترضة بأسوء احتمالاتها، لم ولن تحقق الانتصار الحقيقي .. لان هناك ما يقارب المئة رهينة من شعب الله المختار قابعة باحتجازها تحت الارض، وهم ينتظرون بلهفة الامل، والدعاء من كل شعب إسرائيل ،الإفراج عنهم، وبأول صفقة تبادل، وكلهم شوق للحياة، ولا يرغبون الموت في هجوم بري ساحق ماحق أو يكونون ضحايا لتصفية باعدام لاحق. وقد يكفي لكرسي حكومة نتنياهو اهتزازاً قبل أن يتعجل على نفسه السقوط، في ظل حرب محدودة وبطرف مازال محدد لم يتعدي إلى جبهة حرب شاملة من خارج قطاع غزة.



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنسان والشيطان ووهم الخيال في فلسفة العقائد الابراهيمية!!
- طبيعةالتغيرات الاجتماعية ووضع المرأة.. بمناسبة يوم المرأة ال ...
- رسموا شخصية آدم من وهم الخيال!!
- الدعوة للاصلاح ذريعة للتسقيط قبل السقوط!!
- تطفل العقائد والاديان على بعضها قبل خروج العبقري الاصلح!!
- سياسة التراشق بين العقائد والأديان سعيٌ دائم للظفر بالعقل ال ...
- صراع العقائد والاديان القديمة بين التناسخ والتسقيط!!
- ح11.. شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!!.. أشكال انحيازات الت ...
- ح10.. شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!!.. ممارسة الحرية المط ...
- ح9.. شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!!.. (انك لم تكن حراً ما ...
- ح8.. شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!!.. النزوة فايروس العقل ...
- ح7.. شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!!.. ( لن تكون حراً مادم ...
- ح6.. شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!!.. ( لن تكون حراً مادم ...
- ح5.. شذرات نقدية لمهزلةالعقل البشري!!.. (إنك لم تكن حراً ماد ...
- ح4.. شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!! الإنسان الحر ليس حراً ...
- ح٣.. شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!! اعتماد تاريخ صنا ...
- ح٢ شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!! .. لا حرية ولا حيا ...
- ح١.. شذرات نقدية لمهزلة العقل البشري!!
- بانوراما تسييس العقائد بين التكتيك والستراتيجيه لبلوغ الغاية ...
- هل سفينة نوح والطوفان تزييف آخر للتاريخ؟!!


المزيد.....




- شاهد.. دفن ضحايا مجهولي الهوية بعد زلزال فنزويلا المدمر
- ترامب يهدد بتوجيه ضربات ضد إيران مجددًا.. ماذا قال؟
- طهران وواشنطن تتبادلان الضربات.. ومحادثات مرتقبة بين إسرائيل ...
- ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران: أهدرنا الوقت وسنقوم بعم ...
- إنفاق دفاعي قياسي للناتو.. موازنات الحلف تقترب من 1.8 تريليو ...
- ترامب يهدد -بقطع جميع العلاقات التجارية- مع إسبانيا
- كيف تفاعلت الصحف الدولية مع فوز الأرجنتين على مصر؟
- صيد العمالقة قد يفسر سرعة استيطان البشر للقارتين الأميركيتين ...
- هلسنكي تطالب بحصار خليج فنلندا.. روسيا سترد
- ألمانيا تُعسْكِر صناعتها


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - طوفان الأقصى.. و مخاطرة الهجوم البري الاسرائيلي على غزة !!