أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - *ماذا تبقّى لـ ( نوبل) و للأدب الإنساني ؟














المزيد.....

*ماذا تبقّى لـ ( نوبل) و للأدب الإنساني ؟


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 7758 - 2023 / 10 / 8 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


- كتب: لخضر خلفاوي*


"هل تبقَّى عطر لـ- نوبل - و ما دونها من الجوائز من قدر!؟ و كل شيء يتراجع و -يترذّل - و يتهاوى و ينزل إلى سحيق العبث، أخشى أنّ هذه الجائزة ستتسارع في الهاوية حتى تتساوى مصداقيتها و جدواها مع منطق الافتراض و الفيسبوك بكل حالاته !.

بعد ورم وسائل ( التناصل ) و التباعد الاجتماعي و العصيان الأخلاقي ها هو العقل أو الذكاء ( الاصطناعي) أدخل مذ مدة من قبل ( الإنسان الأبيض) حيّز التطبيق و التنفيذ في كثير من المجالات، و يُعتقد أنه سيكتسح حياة الأفراد عالميا في كل المجتمعات بسرعة فائقة ! -ماذا تبقى لنا بعد هذا التسارع نحو الهلاك و الدمار و سياسة اسقاط كلي للقيم و الأعراف و التقاليد … ليس ببعيد و تحديدا في بداية السنة فيفري 2023 عن طريق برنامج حديث ( ChatGPT) -شات -جي بي تي / OpenAI و هو من بين العديد من البرامج حيث تم خوض التجربة الانتهاكية للأدب الإنساني و نشر ما يفوق ال200 كتاب من روايات و كتب مختلفة و ذلك بواسطة الذكاء أو العقل الاصطناعي مئة بالمئة و شركة أمازون Amazon و مكتبة ( Kindle ) من المُجتاحين بهكذا انتاج مسخي ( لا إنساني !)…للتذكير قبل قرابة ثلاثة عقود أُختلق الافتراض ليشجع أكثر مكبوتات المرضى في جميع المجالات و يدفع إلى سلوكات السرقات الأدبية و انتحال صفة الكاتب و صعود منتحلين و زنادقة الأدب و اليوم (IA/AI ، الذكاء الاصطناعي ) أصاب صميمنا بعيار ثقيل جدا و لا نملك ردعه ، فهكذا خرق صارخ جعل لتسريع الفناء ، تعازينا للكتاب الورقي المكتوب من قبل إنسان ( بلحمه و عظمه و مشاعره ) و تعازينا للفكر الإنساني و آدابه .. يبدو أننا نقترب من معنى الآية: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ !.

[email protected]
باريس الكبرى5/10/23



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- *سجال حر: ردّوها إن -استَعْطَيْتُم-!
- *سردية قصيرة: اِلْتَقَياَ..
- *أفكار : فوضى أشيائي الخلاّقة ! ‏Le désordre créatif de mes ...
- *صوريّة و مونولوجية!
- *من جديد سردي: *حقيبة المعطوب ! La valise de l’invalide / Th ...
- *إرهاصات صباحية من قلب الخيمة: عليكم مشرقي و انعكاسي!
- *مثقال نَحلة!
- الشاعر : *شفاكَ الله يا ( رميلي) .. ابقَ ، تعافى أرجوك، فإنن ...
- -الطاهر وطار و ظاهرة ( استعمامه)!
- *نقطة ضوء مُنَرجسة : يحِلُّ لي أحيانا الغرور و يليق بي ..أمّ ...
- *سردية واقعية : الجانكي Janky و حرّمت أحبّك .. ما تحبّنيش!
- (لصّادة!)
- *شكرا لكم -تهانيكم - بمناسبة ( عيد مِدادي) !
- *أنا حزين يا ريح رسول الله !
- *ومضة من تجربتي الإعلامية ( في القرن الماضي ) : سيّدُ العِنا ...
- *كاريكاتور سياسي من الألفية المنصرمة: (الجزائر) و تابوت الشّ ...
- *أفكار مع آية: (المعروف )
- *من تجربتي الإعلامية و الأدبية الشخصية: -شِراك-، وطني، -العر ...
- -قصاصة من مجلّد نضال فكري و ثقافي و إعلامي .
- *إطلالة على الماشي : عن رواية (عشرية الخنازير الدموية و أسمد ...


المزيد.....




- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لخضر خلفاوي - *ماذا تبقّى لـ ( نوبل) و للأدب الإنساني ؟