أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - لخضر خلفاوي - -الطاهر وطار و ظاهرة ( استعمامه)!














المزيد.....

-الطاهر وطار و ظاهرة ( استعمامه)!


لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)


الحوار المتمدن-العدد: 7705 - 2023 / 8 / 16 - 03:42
المحور: كتابات ساخرة
    



-كتب:لخضر خلفاوي
—-
-الزّح !( ألم لام زاي حاء):
عجبا لهذه الظاهرة المنتشرة منذ وفاة الكاتب ( الطاهر وطار ) Tahar Ouettar / 1936/2010 في مثل هذا الشهر ( 12 أوت ) من قبل بعض المتسلقين. الوصوليون من المثقفين و الكتاب الجدد في هذه الألفية و هو ادّعاء و افتراء معرفتهم الحميمية للكاتب الجزائري .. للتذكير فإن وطار أحد مؤسسي و باعث الرواية الجزائرية الحديثة باللغة العربية . صار كل من هبّ و دبّ ( ها الزّح !) يدعي عمومة ( الطاهر وطاّر ): عمّي الطّاهر ، عمّي الطّاهر ، عمّي الطّاهر ،في المناشير الفيسبوكية و في الحوارات الصحفية ( الصفراء منها و الطاعونية !).. و ( الصرف-لاصحية)! …
و كل دعي -يهدر - مفتراه لقطعان السذّج أي ( منتجو اللايكات الزرقاء و الحمراء و الصفراء البرتقالية !)

عمّي الطّاهر قال ، عمّي الطاهر فعل ، قلت لعمّي الطاهر ، قال لي عمي الطاهر ! اكتشفت أن ( زميل الكتابة الراحل عندو نص الجزائر أولاد خوه ! الحمد لله ما ( ناضوش) النصف الآخر من معشر الكتاب الصفر و أشباه المثقفين و هواة شد ……(!) و يقولولنا أحنا ولاد ( عمّي الطاهر )، و انولدنا في بهو مقرّ ّ -الجاحظية - بالعاصمة الجزائرية !!.
لماّ كان حيّا اشتراكيا يتجحوظ و فكره اليساري المدافع عن الشيوعية فاتحا عدة جبهات جدلية ضد الجميع سلطة و دينا و سياسين و فرونكوفونيبن بأنتلجنسبته و كانت سكاكين عديدة موجهة له ، لم يرضَ عنه إلا القليل من أتباعه و أتباع فكره حيث كانت ( الجاحظية ) وكرا و عصبا حيويا للاشعاع الابداعي و الثقافي على الطريقة ( الوطارية ) كأب روحي لكل من يجد نفسه و فكره منسجما مع مشروعه و توجهاته !
و سبحان الله ! بُعيد وفاته انقلب الحال و حدث ما حدث من ظاهرة ( الولاء للموتى و الراحلين ) و صار محبوبا من قبل الجميع دون استثناء ، و صار عمّ الجميع ! يعني كي كان حي مشتاق تمرة و لمًا مات تمّ تعليق العراجبن على نصبه التذكاري!!!. توقفوا من الكذب و العبث بذاكرة الراحلين و التزلّف بسيرتهم ! توقفوا عن ترديد هكذا حماقة ( عمّي الطاهر ! عمّي الطاهر ! حاشا الحقيقين و اللي ما يستاهل ! يعطيكم العما !!).
-*الطاهر وطار: من أشهر مؤلفاته ( الشهداء يعودون هذا الأسبوع ، اللاز ..) كان من أشهر و أهم مدراء ( الإذاعة الوطنية ).
——
*ل.خ -*كاتب مُخضرم، (روائي-شاعر) مفكّر، مترجم، تشكيلي، مصوّر فوتوغرافي، خطاط، إعلامي و مدير تحرير -مسؤول النشر صحيفة ( الفيصل) - الدولية -باريس .
*باريس الكبرى جنوبا
14/8/24



#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)       Lakhdar_Khelfaoui#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- *نقطة ضوء مُنَرجسة : يحِلُّ لي أحيانا الغرور و يليق بي ..أمّ ...
- *سردية واقعية : الجانكي Janky و حرّمت أحبّك .. ما تحبّنيش!
- (لصّادة!)
- *شكرا لكم -تهانيكم - بمناسبة ( عيد مِدادي) !
- *أنا حزين يا ريح رسول الله !
- *ومضة من تجربتي الإعلامية ( في القرن الماضي ) : سيّدُ العِنا ...
- *كاريكاتور سياسي من الألفية المنصرمة: (الجزائر) و تابوت الشّ ...
- *أفكار مع آية: (المعروف )
- *من تجربتي الإعلامية و الأدبية الشخصية: -شِراك-، وطني، -العر ...
- -قصاصة من مجلّد نضال فكري و ثقافي و إعلامي .
- *إطلالة على الماشي : عن رواية (عشرية الخنازير الدموية و أسمد ...
- *أفكار في تجربة الكتابة: حتى تكون كاتبا متزنا و ليس حاوية نف ...
- *أفكار فلسفية وجودية من الحياة: هل أنتم أضعف من هذه النبتة !
- *سردية تعبيرية فلسفية: تَخيّلوا!
- *أفكار فلسفية: مُعضلة الجوارية العميقة و التعوّد في العلاقات ...
- *أسئلة وجيهة في تجربة الكُتّاب العرب: الهوس و التجنيس و عقد ...
- *سردية واقعية: مُسعِف النّحل !
- *أفكار افتراضية ساخرة مُعاصرة:-..لا تحلُّ له من بعد؛ حتَّى ت ...
- *أفكار وجدانية: أفراحي لا أراها إلا و هي -مطرودة-!
- *أفكار في تجربة الكتابة: صدى الكاتب (الآخر)، و بصمات (الأنا) ...


المزيد.....




- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...
- بن يونس ماجن: شطحات لكبار السن
- وزير الثقافة السعودي يزور المتحف الوطني السوري


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - لخضر خلفاوي - -الطاهر وطار و ظاهرة ( استعمامه)!