أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق الحلفي - اسرار














المزيد.....

اسرار


طارق الحلفي

الحوار المتمدن-العدد: 7741 - 2023 / 9 / 21 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


1
العشاقُ يحملونَ جَسارَتِهم صَقيلةً كالبلّور
بكلماتِ الحَياءِ يُزرِّرونَ اِيماءاتِ تيهِهم
يُغَطونَ ذَواتَهُم بِبَياضِ الأصْغاءِ
وهَمَساتِهم بِدِيَمِ القَرائِنِ
مُنشِدين تَأْويلاتِهم بِمَوفورِ السُّرى
يَشطِفونَ ضَحَكاتِهم بِالماءِ النوراني
ساكّين مِنْ كَمالِ الرفْقَةِ
اَسرارَ المُشتَهى
وعَفافَ الشهْوَةِ
*
2

تشقّين َمَمَرًا اَبيضًا لِنوافيرِ وَجعُكِ
تَتْلينَ فيها خِفيَةً اَناشيدَ دُنوَّها وابتِعادَها
رَأفَةً مُتَغافِلةً من حَفيفِ الألَمِ
سَماحَةً للشّْكْوى
وهِبَةً للدنَفِ المُتَلوي بين الضُّلُوعِ
مُعَلِّلَةً العَذاب المُقطَّر في الروحِ بِسخاءِ الدُّموعِ..
قبلِ ان تَمْسكي نَفسَكِ
مُضرَّجةً بِسِرّْ الذهولِ..
*
3

لنْ اَدَعَ اَترابي ـ بَعدَ مُنادَمَةٍ
يَعودونَ الى بُيوتِهِمْ
دونَ ان يَحْمِلوا من ثَمَرَةِ قلبي
نَفحَةَ حُبورٍ
تُنيرَ لَهُم سِرُّ سَكْرَتِهم آخِرَ اللَّيلِ

***



#طارق_الحلفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فائض الحب
- نقد
- ايقونة
- اوتار قصيدة
- جنون عشق
- بكاء الروح
- لفقيد من ذهب
- معمودية التمني
- حلم
- رذاذ ليل اخضر
- بارانويا
- اوهام
- مواظبة
- هواجس الزمن الضائع
- سخاء محنة
- بيان الشيوعي العراقي يلهث وراء مطالب الجماهير حافيا
- فقه النفاق
- فتنةٌ زهر الكلام
- همهمة امي
- قد ذهبنا، ربما أيدي سبأ


المزيد.....




- روسيا.. مسابقة -صور العالم- تجمع الفنانين الشباب من مختلف ال ...
- حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
- لبنان يسلم مصر 37 قطعة أثرية مهربة
- من احتجاز شقيقه إلى إخلاء منزل أسرته.. الفنان لجين إسماعيل ي ...
- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي
- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين
- كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية
- مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق الحلفي - اسرار