أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبله عبدالرحمن - حول العالم في ثمانين يوما














المزيد.....

حول العالم في ثمانين يوما


عبله عبدالرحمن
كاتبة

(Abla Abed Alrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 7698 - 2023 / 8 / 9 - 01:14
المحور: الادب والفن
    


فيما اننا في الحياة نحيا، فأن هناك حقيقة الموت بكل ما فيها من لوعة والم تصيبنا جميعا، ولكن مهلا من قال باننا في لهو الحياة ندور حتى ننسى اننا اموات لحين قيامتنا. في رواية حول العالم في ثمانين يوما للكاتب جول فيرن: تذكرنا نهاية الرواية بأن البطل صاحب الرهان، قام بجولة رائعة حول العالم: ركب فيها الفيل واستقل العديد من القطارات وابحر في العديد من البواخر، بيدا انه في اثناء رحلته لم يكن الاستمتاع هدفا له، ولا احساس الروعة في جمال الكون ما كان يصيبه، وانما كان في حال لا يحسد عليها، اذ كان في سباق مع الزمن ليصل في الوقت المناسب من اجل ان يحتفظ بثروته التي راهن عليها اصدقائه بأنه يستطيع القيام برحلة حول العالم في ثمانين يوما. فيما ان الرواية تحدثت في نهايتها عن ان صاحب الرهان قد كسب رهانه، الا ان صاحب الرهان قد جرب الموت في اكثر من مرة وهو يصارع الزمن لتأمين وسيلة النقل التي تمكنه من تحقيق رهانه وانتقاله من محطة الى اخرى بأنفاق الاموال الطائلة التي جعلته يشتري العديد من وسائل النقل ليستمر في الدوران في محور هدفه. المدن كانت مجرد اسماء لا معنى فيها لاي جمال لحاضرها او لماضيها. تعاقب الليل مع النهار كانت مجرد ايام تبعده او تقربه من هدفه. كان كل ما يشغله في رحلته حول العالم هو اصراره على ختم جواز سفره في كل مكان يصل اليه ليثبت لأصدقائه وصوله ومغادرته في الوقت المحدد وفق الخطة التي وضعها. رحلة فيلياس فوج او بطل رواية حول العالم في ثمانين يوما تقول لنا ونحن نعيش على هامش الحياة التي تنتهي بالموت. قفوا وفكروا في دوامة التوتر التي تشغلكم عن تفاصيل حياتكم قبل ان يفوت الاوان. قفوا على حقيقة ان الحياة التي فيها معاشكم وانتم فيها في رهان وامتحان عليكم فيها ان تكسبوا فيها حياتكم مرتين قبل الموت وبعده. اي رهان كان علينا ان نكسبه ونحن نخسر اطالة الوقت في الاستماع الى تفاصيل كانت ستعجبنا لولا ضيق الوقت. اي رهان مهما كان كبيرا لا قيمة له حين نقع بدوامة المرض. لا نريد ان نتحدث عن الحياة حين يمر بنا الزمن علينا ان نعيشها كأنها ستنتهي غدا، امنحوا الاشياء قيمتها، ابتسموا ما شئتم مع انفسكم ومع احبتكم. جميعنا بانتظار الا نخسر شعلة الحياة، فالغد ليس مضمونا سواء كنا شبابا او شيبا، علينا ان نجد الوقت لمنح مشاعرنا لمن لهم حق علينا. الحياة رهان علينا ان نجتهد في دفع الرحلة الى بر الامان لنا ولغيرنا.



#عبله_عبدالرحمن (هاشتاغ)       Abla_Abed_Alrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاطفال في سوق العمل لا حقوق لهم!!
- المرأة شيطان رجيم في الدراما التلفزيونية
- لوجه الله افعل شيئا
- عظماء واحلام مزعجة
- وداعا سيمون خوري
- لست احقد عليك.. مدام بوفاري
- حالة طلاق لا تنسى
- عروس بفستان اسود!!
- زوج في ملكوت الاخرى
- مخيم الزعتري ومال ليس لنا!!
- عريس لابنتي!!
- مخيم الزعتري وشعوب ستبقى ضائعة!!
- التوجيهي.. وماذا بعد!!
- اعترافات تولستوي
- طعام.. صلاة .. حب!!
- قليلا من المربى!!
- هل كانت مجنونة!!
- نجاح الكوتا ليس نجاحا!!
- الحلول لا تأتي خلعا!!
- الارتزاق بالتمويه!!


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبله عبدالرحمن - حول العالم في ثمانين يوما