أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الخالق الفلاح - الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة














المزيد.....

الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 7691 - 2023 / 8 / 2 - 19:53
المحور: الادب والفن
    


المثليون والمثليات ومزدوجو الميل الجنسي يمثلون ازمة حضارية ونذير شؤم على اي مجتمع وهم مغايري الهوية الجنسية وفئة متنوعة من الناس الذين لا يتطابقون مع المفاهيم المألوفة أو التقليدية عن أدوار نوعي الجنس، الذكر والأنثى. ويشار أحياناً ب"الأقليات الجنسية والجنسانية والجسدية". ومن الصعب تحديد هويتهم، وتقديم الخدمات الإنسانية لهم في الكثير من الاحوال بسبب العلائم الجنسية التي تحتلف غن الهوية الاصلية في ادوار مختلفة ،وليس من السهل ضمان تلبية احتياجاتهم بشكل ملائم بسبب الرفض المجمعي في الكثير من البلدان وإنهم يتطلبون استجابات محددة في مجال الحماية، و أشكالاً محددة من المساعدة الإنسانية ويعيشون بين الرفض الكامل من المجتمعات المحافظة التي تحمل السمو الاخلاقي وخاصة الاسلامية و إلى التقبل من قبل الولايات المتحدة الامريكية "أصبحت الأفلام والمسلسلات الأمريكية لا تخلو من مشاهد المثليين، خصوصا في 10 سنوات الأخيرة لا يوجد فيلم أمريكي درامي اجتماعي بدون تقديم مشاهد للمثليين، حتى في مسلسلات الفنتازيا العلمية الخيالية يوجد مشاهد بين أصحاب القدرات الخارقة الذين جمعهم الحب في دور معاكس لطبيعة، رجل يعشق رجل وامرأة تعشق امرأة" رغم ذلك فأن المجتمع الامريكي يحتقر هذه الظاهرة ويرفضها على الرغم من دولة بايدن قط شرعة باصدار قوانيين يحمي هذه الفئة وقد كتبت صحيفة نيوزويك الامريكية في مقال لها " إن جرائم الكراهية ضد المثلين فى ازدياد بولاية كاليفورنيا الليبرالية، حيث تظهر البيانات ارتفاعا فى الجرائم ذات الدوافع العنصرية أو الدينية أو المستندة على التوجه الجنسى"،وكذلك البعض من الدول الاوروبية تؤيد هذه الظاهرة مما يدل على افلاسهم الحضاري والتي اخذت تدعم هذه الظاهرة وتحاول فرضها على البلدان التي ترفضهم مجتمعاتها ومحاولة اشاعتها و التطبيع لها واخذت تتغير المواقف الاجتماعية نحو المثلية على مسار السنوات الماضية في المجتمعات الغير متماسكة والضعيفة الاعراف مع العلم ان مجتمعات العصور الوسطى في أوروبا، كان لديهم تقبل للمثليين بين طبقات معينة من المجتمع، وخاصة بين طيف من البرجوازيين و في بداية القرن التاسع عشر اتفق الأغلبية على المثلية عمل غير أخلاقي " من قبل" أغلبية السلطات المتبنية للقوانين وكذلك الرأي الدين في هذه القضية واضح حيث ان التفاسير الدينية السماوية تعتبر الأفعال المثلية والمثليين بشكل عام شواذ لهذا نجد أن السلطات القضائية في عدد من الدول المحافظة الدول تجرم المثليين بإجراءات عقابية كالسجن مثلا.
في عام 1976اعتمدت الأمم المتحدة المؤسسة الدولية للمثليين والمثليات والمزدوجين والمتحولين جنسياً والانترسكس التي تعرف باختصار إيلغا، إلا أن المشروع فشل فشلا كبيرا لعدم الاستجابة له، لكن في بداية عام 2001 شرعت هولندا في اعتماد زواج المثليين، بل سنت قوانين جديدة حول هذا الزواج وجعلته متوازن في الحقوق والواجبات مع الزواج العادي، بالإضافة إلى اعتماد شراكة مع المثليين بدأتها هولندا، وحركتها بلجيكا واعترفت بها معظم دول الاتحاد الأوروبي وفي 2011 وقعت أكثر من 96 دولة على زواج المثليين والرعاية الكاملة للمزدوجين والمتحولين جنسياً فيما يعرف عند العامة قرار بشأن حقوق المثليين، في اليابان هناك تحديات قانونية واجتماعية لا يواجهها غيرهم من المغايرين جنسياً، ولكنها تعتبر تقدمية نسبيا في المعيير الآسيوية و يعتبر النشاط الجنسي بين الرجال وبين النساء في اليابان قانونيا منذ عام 1880،وأظهر استطلاع عام 2013 أن 54% وافقوا على أن المثلية الجنسية يجب أن يقبله المجتمع، بينما عارض 36٪ ذلك وقدمت بعض المدن منذ 2015 «شهادات شراكة» رمزية للاعتراف بعلاقات الشركاء المثليين.
وللحقيقة فأن المثليين تمثل انهيار للقيم عند هذه البلدان وانتحارها و في الوقت الحالي يحاول البعض أن يفسر المثليين كظاهرة علمية مرتبطة بجينات الإنسان التي تجعله ميوله يتغير من الطبيعة العادية وهي حبه للمرأة، لكن هذا خطأ كبير لأنه سنة 2014 أجرى فريقٌ من الباحثين بجامعة نورث ويسترن الأميركية دراسة علمية شملت فحص الحمض النووي لـ400 ذكر من المثليين الجنسيين، لم يتمكّن الباحثون من العثور على جين واحد مسؤول عن توجههم الجنسي، يجب ان يدرك الصالحون هذا الغزو الجديد الذي تعمل عليه دول واتحادات دولية مثل الاتحاد الأوروبي برفع علم المثليين على اعلى سفارتها إحياءا لليوم العالمي للمثليين بتحد سافر وتحت غطاء منظمات انسانية في زماننا هذا أن السكوت على النّموذج الغربي الحالي ودرك خطورة انتشار هذه الظاهرة الغريبة و في التفكير لن يُنتج إلا الشذوذ.. وأنّ تحييد القيم والدّين عن الحياة والشأن العامّ سيفتح الباب أمام كلّ الجنايات الأخلاقية دون أي رادع والقانون العراقي ينص على عقوبة زواج المثليين وفق المادة 393 منه تعاقب بالإعدام في مثل هذه الجرائم، كذلك القانون 8 لعام 1988 عاقب على جرائم الدعارة بالحبس"و "القانون 234 لعام 2001 عاقب على الزنا واللواط والسمسرة بالإعدام، أيضاً المواد 215 و220 عاقبت بالحبس والغرامة على الإساءة لسمعة البلد بمثل هذه الجرائم، وأيضاً المادة 376 من القانون ذاته عاقبت بالسجن 7 أعوام على العقود الباطلة في عقود الزواج، وأيضاً المواد 401 وما بعدها وما يتعلق بهتك الحياء العرضي"



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام العالمي والتغييرات القطبية
- أسباب خفية وراء حرق القرآن
- القوانين والدستور والقيادات الدينية
- التسول حقيقة ام تجارة والمسؤولية
- ثورة تموز - لم تكن تابعة لأحد-
- ما هو طريق التنمية .. الابعاد والاهداف
- الايفادات الحكومية الغير ضرورية والحلول
- الانبار من جديد بوابة القلق
- قوات فاغنر ومستقبل المخاطر
- القيادة والتحولات الحديثة
- روسيا - بوتين- وتجربة - فاغنر-
- بوادر فشل مخطط الشرق الاوسط الجديد
- الصحافة والقواعد المهنية لها
- الانفتاح السياسي وسكة العلاقة
- الاستسلام يعني الموت
- امريكا وانقاذ ما تبقى من نفوذها
- الكتابة وتقيم الافكار
- السودان ..بين السلطة والانسانية
- الطائرات المسيّرة..وبوتين والحرب
- النخب والمفاهيم النمطية الموروثة


المزيد.....




- “لكل عشاق الأفلام والمسلسلات الجديدة” تردد قنوات الساعة 2024 ...
- فيلم شقو 2024 ماي سيما بطولة محمد ممدوح وعمرو يوسف فيلم الأك ...
- الأشعري في بلا قيود: الأدب ليس نقاءً مطلقا والسياسة ليست -وس ...
- -كتاب الضحية-.. أدب الصدمة العربي في الشعر والرواية المعاصرة ...
- مجاااانًا .. رابط موقع ايجى بست Egybest الاصلى 2024 لمشاهدة ...
- عمرو دياب يكشف عن رأيه بمسلسل -الحشاشين-
- غربة اللغة العربية بين أهلها.. المظاهر والأسباب ومنهجيات الم ...
- -نورة-..أول فيلم سعودي في مهرجان -كان- الشهير
- فنانة خليجية تجهش بالبكاء على الهواء بسبب -الشهرة- (فيديو)
- على غرار أفلام هوليوود.. فرار 38 سجينا من الباب الرئيسي


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الخالق الفلاح - الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة