أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - ندم














المزيد.....

ندم


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7676 - 2023 / 7 / 18 - 01:47
المحور: الادب والفن
    


توقف من البحث عن السعادة في نفس الشخص الذي فقدتها معه في المرة الاولى . يبدو نحن بلهاء ام اغبياء ام كل هذا .. ام التاريخ كاذب .. كل تلك المقدمات والتجربة تظل مصر على موقفك .. اي رعونة تمتلكها وانت تحادث شخصا من وحي خيالك وتعتقد بفكرك انه موجود .. كل شيء تبخر .. وكل شيء في هذه الدنيا له عمر ومن ثم يموت .. المشاعر ماتت من زمان والاحاسيس لم يبق لها اثر في النفوس .. العواطف تغيرت ام نحن نعيش بخدعة دائمية .. النسيان صفة العقلاء من لايريدك لاتطرق بابه مرة اخرى .. قاعدة ذهبية علينا تطبيقها .. احفر اسماؤهم على دلالة في طريق صحراوي غطته الكثبان الرملية لكي تضيع منك البوصلة حتى لاتجدهم مرة ثانية في حياتك .. انا لا احبهم ولكن لا اكرههم .. هكذا يكون الحال .. ان مروا مرة بطريقك القي التحية وامضي .. اتراك تشقى بالكتابة عنهم . وانت متأكد انهم يستهزؤون منك ويضحكون من افعالك الغبية .. كتبت الكثير عنهم واثنيت عليهم ولم تعرف عنهم اي شيء . مجرد حدس تظهر محاسنهم المجهولة عنك . وتغفل عن عيوبهم المكشوفة بأحاديثهم معك .. تشبهها بالملاك وهي كالنار في ردود افعالها .. تحرقك بأغلظ الكلمات وتسامحها .. يقولون افضل طريقة لتجنب خيبات الامل ان لاتتوقع شيئا من شخص . وانا عشت في ظل خيبات وانكسارات ..لانك تحسن النية ولاتعلم ان هكذا امر يعد من الغباء والجهل بالاشخاص .. فالاخرون تحركهم المصالح والامزجة .. تصوري انني احب النوم لكي انساك .. ويبدو ان الشفاء منك بطيء .. ولكن سوف اشفى من حبك واتعافى .. وكل ما فعلته سيذهب هباءا دون ان افتخر بكل كلمة كتبتها .. اعلمي ان النسيان خير علاج وحاليا اتناول هذا العلاج بأنتظام كي اشفى.. لتنتهي قصة كئيبة سطرتها انامل غبية .



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجع الالهام
- هلوسات عاشق
- متمرده
- مومس
- محمد الثورة والقضية
- القرار
- لا اسألك الرحيل ..
- الماضي لن يعود
- كيف الحال .. ؟
- وردة
- جلد الذات
- صورة وهمية
- هذا قدري فليكن
- برج ناري
- احاديث عن احلام ضائعة
- رحيل مزمن
- عصا المعلم
- مأزق الكلمات
- شكرا لكِ
- دعوة الى تطبيق براءة الذمة الكترونيا ومغادرة الاساليب التقلي ...


المزيد.....




- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
- معجم الطيوب والعطور.. رحلة في ذاكرة الروائح والبخور عبر التا ...
- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - ندم