أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جدو جبريل - نشأة الإسلام السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط - 4 -















المزيد.....

نشأة الإسلام السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط - 4 -


جدو جبريل
كاتب مهتم بالتاريخ المبكر الإسلامي والمنظومة الفكرية والمعرفية الإسلامية

(Jadou Jibril)


الحوار المتمدن-العدد: 7659 - 2023 / 7 / 1 - 07:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الربيع العربي: التنافس الجيوسياسي بين الإخوان المسلمين والسلفيين

الدمقرطة ومشاركة الإخوان في السلطة

لقد كان الإسلام السياسي حاضرا في الركح السياسي بالفعل قبل ظهور "الثورات العربية الربيعية" بتشكيلات سياسية يمكن وصفها بالمحافظة الإسلامية. تم الإبقاء على هذه الصفة لنعت حزب رجب طيب أردوغان ( حزب العدالة والتنمية) ، والذي شكل أحيانًا مصدر إلهام لبعض الأحزاب في الدول العربية .

في مصر ، قبل 2011 ، على الرغم من عدم السماح لها بالمشاركة مباشرة في الاقتراع الانتخابي ، كانت جماعة الإخوان المسلمين ممثلة في البرلمان من خلال تشكيلات أخرى ذات انتماء إخواني في الانتخابات التشريعية لسنة 2005، وفازت هذه الحركة بنسبة 20 في المائة من المقاعد.

وفي المغرب، حزب العدالة والتنمية (1) الذي يعتبر جزء من نفس "الحركة الأيديولوجية"، لكنه دأب على تقديم نفسه كحزب وطني. شارك في الانتخابات التشريعية منذ 1997 وأصبح أول حزب معارض في البلاد بعد مرور سنوات قليلة.
------------------------
(1) - حزب سياسي مغربي ذو توجهات إسلامية، فاز في الانتخابات البرلمانية المغربية 2011 والانتخابات البرلمانية المغربية 2016. يُعرِّف نفسه بأنه "حزب سياسي وطني يسعى، انطلاقا من المرجعية الإسلامية وفي إطار الملكية الدستورية القائمة على إمارة المؤمنين، إلى الإسهام في بناء مغرب حديث وديمقراطي، ومزدهر ومتكافل. مغرب معتز بأصالته التاريخية ومسهم إيجابيا في مسيرة الحضارة الإنسانية". اعتمد نموذجا "فريدا" في شمال إفريقيا و العالم العربي يمثل الإســلام السياسي الذي يسعى لإصلاح المجتمع وتطوير البنى التحتية المجتمعية، الاقتصادية والثقافية بعيدا عن النزاعات الإيديولوجية الفرعية. في الانتخابات البرلمانية في 2011 حصل الحزب على المرتبة الأولى، وبالتالي أصبح من حقه تشكيل الحكومة، التي عينها الملك يوم 3 يناير 2012. ضمت هذه الحكومة 31 وزيرا، منهم 11 وزير من العدالة والتنمية. لكن في الانتخابات الأخيرة تبددت كل النجاحات السابقة، إذ لم يختاره المغاربة.
------------------------------------------

في الجزائر، أصبحت "حركة مجتمع السلم" (2) حزب المعارضة الرئيسي، يدعي انتماءه إلى أيديولوجية الإخوان وشارك في حكومات مختلفة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
--------------------------
(2) - أحد الأحزاب في الجزائر شعاره: العلم والعدل والعمل، أسسه سنة 1990 محفوظ نحناح ، شارك في جميع الاستحقاقات السياسية . من مرجعيته: الإسلام بمصادره ومقاصده الكبرى باعتباره قوة جمع وتوحيد وضبط وتقارب بين أطراف الأمة الإسلامية ورعاية مصالحها عبر الاجتهاد الجماعي والتعاون على البر والتقوى، تراث الحركة الوطنية وميراث جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. ترشح نحناح للانتخابات الرئاسية في 1995 واحتل الرتبة الثانية وحصل على أكثر من 25 في المائة من الأصوات.
----------------------------------

في اليمن وليبيا، ولجت التشكيلات الإسلامية اللعبة السياسية لكنها لم تتمكن من الحصول على أغلبية.

في غزة، فازت "حماس" - التي تأسست في 1987، وتعتبر جزءا من حركة الإخوان المسلمين- في الانتخابات النيابية سنة 2006.

هكذا رسخت جماعة الإخوان المسلمين نفسها كقطب للاستقرار خلال الربيع العربي. وهذا بعد أن ظلت حاضرة حضورا قويا في معظم دول المنطقة، واكتسبت خبرة سياسية ميدانية.

إن فجوة الدمقرطة التي أحدثها الربيع العربي مكنت منطقيًا أحزابا - تشكل جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين - من الوصول إلى السلطة في بعض البلدان ( المغرب وتونس ومصر). علما أنه كان يبدو من المستحيل - لحظتئذ - إضفاء الطابع الديمقراطي دون ولوج الإخوان المسلمين ركح اللعبة السياسية فعليا، وإن على مضض.

هذا المنحى خدم تركيا وقطر، ويدعم المحور التركي القطري، مع الاستفادة من موافقة واشنطن ، في ظل رئاسة أوباما الذي يعتبر حزب العدالة والتنمية ، الجمع بين "الأخلاق الإسلامية وروح الرأسمالية" ، من مراجعه.

بالنسبة لقطر – الثرية ماليا و الفقيرة ديمغرافيا - فهي فرصة للحصول على "خلفيات ديموغرافية" تسمح لها بالوقوف في وجه السعودية ، التي ترى - على العكس من ذلك - في الإخوان المسلمين منافسها الرئيسي على هيمنة المذهب السني العربي.

أما بالنسبة لتركيا، فإن دعم جماعة الإخوان المسلمين يستجيب لمنطق مزدوج:
- من جهة، يتعلق الأمر بتفضيل ظهور "حكومات إسلامية"، استجابة لجملة من القيم المشتركة،
- و من جهة ثانية، هي فرصة و وسيلة لامتلاك نفوذ إقليمي قادر على خدمة طموحات الهيمنة لدى أنقرة.
إنها لعبة التنافس بين القوى الإقليمية، وهي التي آلت إلى قطيعة دبلوماسية واقتصادية بين الدوحة والرياض في يوليو 2017 (3).
------------------------------
(3) - في صيف 2017 قررت السعودية، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، مصر و(دول أخرى صغيرة وفقيرة)، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، واستمرت القطيعة نحو عامين ونصف. وأشار التحالف الذي قادته السعودية إلى دعم قطر المزعوم للإرهاب واعتباره السبب الرئيسي للقطيعة، هذا علاوة على علاقة قناة الجزيرة وقطر مع إيران. وأقرت قطر بأنها قدمت المساعدة لبعض الجماعات الإسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين، لكنها نفت مساعدة الجماعات المتشددة المرتبطة بالقاعدة أو الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). لم توافق قطر على أي من مطالب التحالف، والتي تضمنت تقليص العلاقات الدبلوماسية مع إيران، ووقف التنسيق العسكري مع تركيا، وإغلاق قناة الجزيرة. بل أعلنت قطر أنها ستستعيد العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إيران. وفي يناير 2021، وافقت قطر والمملكة العربية السعودية على حل الأزمة بوساطة الكويت والولايات المتحدة. وكاد الخبراء أن يجمعوا على فشل التحالف، لأن قطر قوت علاقاتها مع إيران وتركيا، وأصبحت أقوى اقتصاديًا وعسكريًا وأكثر استقلالية من السابق. في مارس 2014 سحبت كلًا من السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة سفرائها لدى قطر بسبب ما وصفوه بعدم التزام الدوحة بمقررات تم التوافق عليها سابقًا بمجلس التعاون الخليجي، يعُتقد أن أبرزها هو الموقف القطري من عزل الرئيس السابق مرسي بعد احداث 30 يونيو الذي يراه الاعلام القطري بأنه انقلاب 3 يوليو في مصر، ودعم دولة قطر لما اعتبروه الفوضى وعدم الاستقرار بالمنطقة وما تراه قطر ثورات الربيع العربي وعلاقات حكومة قطر مع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة والمتطرفة من وجهة النظر الإماراتية - السعودية والتعاطي الإعلامي لقناة الجزيرة مع بعض الأحداث والذي تراه الدول المحتجة بأنه تحريض وإعلام موجه ضدها، وطبيعة العلاقات مع إيران.
--------------------------------------

السلفيون ، أداة رئيسية للرجعية لمناهضة التغيير

لقد تم وضع هجوم مضاد لمواجهة الإخوان المسلمين بقيادة الرياض وأبو ظبي. استند هذا الهجوم المضاد على تسلسل هرمي عسكري وأيضًا على حركة سلفية واسعة النطاق ، على الرغم من أن الولاءات للنظام السعودي متباينة ومتفاوتة ، وأن التماهي مع الأطروحات الجهادية ظلت مشكلة مع اختلاف البيئة . لذلك تم استخدام السلفيين من قبل الهجوم المضادة لتقليل نفوذ الإخوان المسلمين حيثما أمكن ذلك.

وقد تم حل ومنع تنظيمات الإخوان المسلمين في عدة دول (مصر في 2014 والأردن في 2020) حيث يمكن للشبكات السلفية أن تشغل حيزًا سياسيًا -"إسلاميا " - أضحى شاغرًا على حين غرة. وبينما مارست المملكة السعودية نفوذًا منتشرًا على السديم السلفي في العالم العربي والإسلامي ، ظلت سيطرة الرياض عليها محدودة ، وهو ما يفسر خطر "تجييش" مناطق تكاثر فيها السلفيون للجهاد.
على سبيل المثال ، في تونس تمثلت السلفية بشكل مضاعف ، من ناحية ، بتشكيلات صغيرة ممثلة في مجلس الأمة، ومن ناحية أخرى من قبل المنشقين عن حركة النهضة (4) الذين أنشأوا منظمة تدعو إلى العنف ، "أنصار الشريعة" (5) ، والتي تم إدراجها ضمن التنظيمات الإرهابية.
---------------------------
(4)- هي الحركة التاريخية التي مثلت التيار الإسلامي السياسي في تونس، لكنها في 2016 تحولت لحركة مدنية، تتبع منهجا قريبا من منهج حزب العدالة والتنمية التركي، و أعلنت في 2011 التزامها بالديمقراطية القائمة على تداول السلطة واحترام حقوق الإنسان. تأسست في 1972 وأضحت علنية في صيف 1981. لم يُعترف بها كحزب سياسي في تونس إلا في مارس 2011 من قبل حكومة محمد الغنوشي الثانية بعد هروب الرئيس زين العابدين بن علي. في 2018، اتهمت بتشكيل منظمة سرية اخترقت قوات الأمن والقضاء ، وأيضا بضلوعها في اغتيال شكري بلعيد ومحمد براهمي في 2013 . وقالت إن الجبهة الشعبية تستغل قضيتي الاغتيال وتتذرع بالدماء للوصول إلى الحكومة بعد أن فشلت في ذلك بالوسائل الديمقراطية. في فجر سبعينيات القرن العشرين كانت تسمى "الجماعة الإسلامية" ، اقتصر نشاطها في البداية على الجانب الفكري والدعوي. وبدأ النشاط الطلابي للحركة في 1971، وكانت أول حملة اعتقال ضدها في مارس 1972 .. بين 1977 و1979، انشقت عنها مجموعة من الأفراد وصفوا بـ "اليسار الإسلامي أو الإسلاميين التقدميين".
(5) - جماعة إسلامية متطرفة تسعى لإقامة الشريعة الإسلامية في تونس، ومصنفة كمنظمة إرهابية. أسسها سيف الله بن حسين الملقب بأبي عياض التونسي – الذي كان رهن الاعتقال في عهد بن علي وقاتل في أفغانستان - في أبريل 2011، الذي سبق وشارك في تأسيس الجماعة المقاتلة التونسية مع طارق معروفي في يونيو2000. ارتبطت في فترة بـ " كتيبة عقبة بن نافع" التي تدرب بعض أفرادها في ليبيا.
------------------------------------

حسب منظمة التضامن القبطي غير حكومية أمريكية (2017) - Coptic Solidarity - (6) أصبحت مصر على نحو متزايد "وسطا ومجالا" يعزز ويسهل "العنف الجهادي"، يسمح الرئيس السيسي للسلفيين بالسيطرة على المجال العام ، ونشر خطاب الكراهية في وسائل الإعلام الحكومية والمناهج المدرسية. وهذا يؤدي إلى زيادة العنف ضد الأقلية المسيحية القبطية في مصر.
-------------------
(6) - تعنى بالدفاع عن المساواة في المواطنة للأقباط المسيحيين في مصر والأقليات في الشرق الأوسط. تعتبر نفسها رقيبا على الأحداث والسياسات في مصر وتلتمس دعم الرأي العام الدولي وصناع القرار، وتحاسب السلطات المصرية على أفعالها.
-------------------------

في مواجهة الربيع العربي ، يبدو أن رد الفعل تمحور حول الأنظمة الاستبدادية والحكام المستبدين العسكريين أو المدنيين (السيسي في مصر ، وحفتر في ليبيا ، وهادي في اليمن) والأحزاب السياسية السلفية. هذا، بدعم من السعودية وحلفائها الذين يرون في الإخوان المسلمين خطرًا وجوديًا.

في الواقع ، ظل النظام الملكي السعودي مهووسا بإمكانية إعادة النظر في شرعيته الدينية والسياسية، سيما وان جماعة الإخوان المسلمين تدعو إلى نموذج سياسي يهدد استدامة السلطة الملكية الوراثية في السعودية. كما تساءل الإخوان – بقوة ووضوح - حول شرعية النظام الملكي السعودي في الانفراد بتدبير الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، وهي التي تعني كافة المسلمين.
_______________ يتبع ______________



#جدو_جبريل (هاشتاغ)       Jadou_Jibril#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشأة الإسلام السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط - 3 -
- نشأة الإسلام السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط - 2 -
- نشأة الإسلام السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط - 1 -
- تمحيص القرآن بواسطة النظرية الرياضية للرموز
- كسوف الشمس في 27 يناير 632: في تاريخ القرآن وفي حياة محمد -2 ...
- كسوف الشمس في 27 يناير 632: في تاريخ القرآن وفي حياة محمد -1 ...
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 28 -
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 27 -
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 26 -
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 25 -
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 24 –
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 23 -
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 22
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 21 -
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 20 -
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 19
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 18
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 17
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 16
- كتاب منذر سفر: هل القرآن أصيل؟ - 15


المزيد.....




- -شبيبة التلال- مجموعات شبابية يهودية تهاجم الفلسطينيين وتسلب ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف مقر قيادة الفرقة 91 الصهيونية في ث ...
- الخطارات.. نظام ري قبل الإسلام لا يزال يقاوم الاندثار
- الشيخ قاسم: المقاومة الإسلامية فرضت قواعدها باستخدام الحد ال ...
- باراك: وزراء يدفعون نتنياهو لتصعيد الصراع لتعجيل ظهور المسي ...
- وفاة قيادي بارز في الحركة الإسلامية بالمغرب.. من هو؟!
- لمتابعة أغاني البيبي لطفلك..استقبل حالاً تردد قناة طيور الجن ...
- قادة الجيش الايراني يجددن العهد والبيعة لمبادىء مفجر الثورة ...
- ” نزليهم كلهم وارتاحي من زن العيال” تردد قنوات الأطفال قناة ...
- الشرطة الأسترالية تعتبر هجوم الكنيسة -عملا إرهابيا-  


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جدو جبريل - نشأة الإسلام السياسي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط - 4 -