أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فياض - واستقرَّ بِها النّوى














المزيد.....

واستقرَّ بِها النّوى


محمد فياض

الحوار المتمدن-العدد: 7652 - 2023 / 6 / 24 - 20:02
المحور: الادب والفن
    


مُنذُ اللحظة الأولى لإيجاد الله هذا النظام الكوني المُعقد واستخلاف بني البشر لهذه المعمورة ، تسير النفس الإنسانية في سباق كوني خارج حدود الزمن بحثاً عن محطة الاكتفاء واستشعار الاطمئنان لنيل حالة الاستقرار التي تُشكلُ جانبا حيويا مهما من نضج وكمال النفس البشرية السوية .
في الحقيقة إنَّ هذا الصراع المتزامن مع تعاقب العصور والأمم يُعَدُ مظهراً حقيقياً لصورة النزاع الكامن بين قوى الخير والشر وجنود الحق والباطل .
ولعلَّ من أبرز أسباب وعِلل استحداث قوى الشَّر في الوجود هو تحقيق التوازن الفكري المعرفي لتمكين العقل الإنساني من التعامل مع مدخلات البيئة وعوامل الصحة والضرر في هذه الطبيعة .
وبضدها تُعرفُ الاشياءُ فلولا الضلم ما عُرف العدل ولولا الكذب والنفاق ما عُرف الصدق والإيمان .
فالعقل البشري السوي قادر على تحديد وتحليل مُدخلات البيئة الكونية والإشارات الحسية الصادرة من ابناء الجنس الواحد وفق منظومة معرفية وماكنة تحليلية مُعقدة تُشكل النظام المعرفي الشخصي للموجود الإنساني .
لذا فالكدح يمثل اسمى صور الارتقاء في سلم الحقيقة واعظم مظاهر الجهاد في ساحة البحث عن الحق والأمان المطلق .
وعلى هذا الأساس تُلزم حقيقة وجود قوى الشَّر ، إستمرار بني البشر في الجهاد المعرفي ورحلة البحث عن الطمأنينة المطلقة التي لن يستقرَ بها النوى حتى فناء المعمورة .
لذا ، فمن لوازم توازن البيئة الكونية بقاء قوى الشَّر على نقيض قوى الخير في ساحة الوجود .
ومن منظور آخر ، فإنَّ بقاء قوى الشَّر مقرون أيضا بفرصة إعطاء العقل البشري مساحة واسعة في الاختيار ومنع الاجبار والتفويض ليكون -أيّ العقل- (( ذلك العضو الجبّار وهرم السلطة في المُكَوَن الإنساني )) هو أعظم الحجج وأدل البراهين .



#محمد_فياض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دُونَ قَبضَةِ أبلِيِس
- واطرح سين .
- فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
- إِيْلِينا بَينَ النِجومِ
- رَمَى الباءَ في القُمامةِ
- السيرُ في باحةِ الرماد
- سَبعونَ عاماً مِنَ الحُزنِ في ليلة
- زلزال في مُدن الذاكرة .
- شَجرةُ التوتِ الغاضبة
- الثورة الشعورية .
- أخلافٌ بعد إختلاف ؟
- الأنطولوجيا بين المادية والإسلامية
- فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا
- أسيرُ انفعالاتهِ سيُمسي قاتلاً
- الهروبُ مِنْ عُنقِ الزُجاجة
- الهروبُ مِنْ عنقِ الزجاجة
- الكلمة المفقودة
- على مسرح الحياة
- ذاكرة الحرف المخيفة
- فلسفة اختلاف الجنسين عند جون غراي


المزيد.....




- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فياض - واستقرَّ بِها النّوى