أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فياض - دُونَ قَبضَةِ أبلِيِس














المزيد.....

دُونَ قَبضَةِ أبلِيِس


محمد فياض

الحوار المتمدن-العدد: 7605 - 2023 / 5 / 8 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


إنَّ الأساس في النشأة البشرية هي سلامة العقيدة الأخلاقية والفكرية لبني آدم منذ بزوغ شمس الحياة على هذا النوع التكويني المُتصدر لهرم الذوات الحية .
فالأصلُ في خوارزميات العقل البشري هو سلامة القلب والمبدأ ، كلّ هذا كان في رحاب أروقة الحياة البشرية خارج حدود أبليس والتي تعد المرحلة الأولى القصيرة قبل انطلاق توقيت الساعة السماوية لجولات النزاع الأبدي الكامن بين قوى الخير والشر في استخلاف هذه المعمورة .
ولما كان التوازن هو المعيار الحقيقي لاستمرار وديمومة الحياة كان لا بُد من تعرض قوى الخير البيضاء النقية لنقيضها الأسود واطلاق عنان الاختيار لكل من مكث بين مطرقتيهما ، لبيان عظمة نعمة الأختيار والتمكين لهذه الموجودات من التعامل مع عاملي الشر والخير حسب مُدخلات الفطرة الإنسانية الصحيحة .
فقوى الخير وحدها لن تتكامل وتصل الى اعلى معراج الكمال دون تعرضها لإختبار حقيقي فيما اذا كانت مُتمسكة بمبادئ النظام الأبيض أو مُتأثرة بتحديثات العاصفة السوداء لجند إبليس المشاغبة المُدمّرة فهي ( أي قوى الخير ) روح نقية صافية لا يُمكن أن تُلوث بحبال إبليس الواهنة الضعيفة .
وهنا تُطلق السماء مشروعًا حديثاً ورسالة جديدة لتأسيس منظومة وإيديولوجية مُبتكرة بعنوان (الخلاقة ) والتي تُعد المحصلة الأخيرة لصراع قوى الخير والشر أو تصدر قوى الخير على دفة الحكم ولعلَّ الثاني هو الأولى .
والإ فلا يُعقل أن تتعهد السماء بتنصيب الخلافة السوداء لقوى الشر وهذا واضح من تساؤل الملائكة للذات المقدسة (( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)) إشارة لقوى الشر ، ثُم يضيفوا ((وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ)) دلالة لقوى الخير فيحكم الله (( أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون.))



#محمد_فياض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واطرح سين .
- فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
- إِيْلِينا بَينَ النِجومِ
- رَمَى الباءَ في القُمامةِ
- السيرُ في باحةِ الرماد
- سَبعونَ عاماً مِنَ الحُزنِ في ليلة
- زلزال في مُدن الذاكرة .
- شَجرةُ التوتِ الغاضبة
- الثورة الشعورية .
- أخلافٌ بعد إختلاف ؟
- الأنطولوجيا بين المادية والإسلامية
- فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا
- أسيرُ انفعالاتهِ سيُمسي قاتلاً
- الهروبُ مِنْ عُنقِ الزُجاجة
- الهروبُ مِنْ عنقِ الزجاجة
- الكلمة المفقودة
- على مسرح الحياة
- ذاكرة الحرف المخيفة
- فلسفة اختلاف الجنسين عند جون غراي
- جُرعة الحكمة الزائِدة


المزيد.....




- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فياض - دُونَ قَبضَةِ أبلِيِس