أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فياض - على مسرح الحياة














المزيد.....

على مسرح الحياة


محمد فياض

الحوار المتمدن-العدد: 7096 - 2021 / 12 / 4 - 22:03
المحور: الادب والفن
    


في حياتنا تُستأنَف سيناريوهات التمثيل بشكل روتيني والاغرب من ذلك إتقان البعض ادوارهم بنجاح متكرر.
في كل صباح نُسدِل الستائر على نوافذ اعماقنا لكي نَحجُب عن منهم حولنا تلك المخلفات المبعثرة جراء حروب ذواتنا الليلية .
يا تُرى كم هي عدد المرات التي تظاهرنا فيها بالبهجة والسلام على أمل ان نكون نجحنا في اخفاء ذلك الحطام؟
نحن محترفون في التظاهر بدور السعداء خوفاً على خواطر الاهل والاصحاب فنسعى جهداَ لإخفاء الخراب
وأيّ خراب؟
ذلك الخراب الناجم عن تساؤلات النفس المفرطة والتعزير الصارم على الذوات
في الواقع إنّ هذه الستائر المُنسدِلة هي أشرِعةُ ذكية لتحريك سفينة الحياة وإلا فلولها ما كنّا لنتصور ماذا سيحصل؟
تخيل لو اطلع كل منّا على حطام الاخر واختلاجاته النفسية لَتفشى وباء التشاؤم بين الناس فهذه الستائر هي كمامات من نوع اخر والالتزام بارتدائها شرط لضمان وقاية المجتمع من فايروس الحزن والكآبة .
فالتستر عن شعور الألم بابتسامة مُختَلقة اهون من ادخال من حولنا في ازقتنا المظلمة
في كل هذه التعرجات في مسار حياتنا لم يكن لنا ملجأ نفزع اليه الا السماء , فهناك نبث ما يجول في خواطرنا بصمت وخفاء.
فظلام الليل قد اخفى كل شيء ونسيم الرياح حمل العبارات الى الافق البعيد والله المطّلع الوحيد .
ثم صبراً:
فكما يُذاب الجليد , وتُصهر المعادن والحديد ,ستُشرِق شمس الفرح من جديد.
#والسلام على الصامدين رُغم سيول الحطام .



#محمد_فياض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذاكرة الحرف المخيفة
- فلسفة اختلاف الجنسين عند جون غراي
- جُرعة الحكمة الزائِدة
- السحنة المُميِّزة
- كي تسمو ضمائرنا
- فوبيا الحقيقة
- الكلاسيكية وتسطيح العقول وقود ماكنة التجهيل الحاكمة
- أصبحتُ وحيداً في داري


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فياض - على مسرح الحياة