أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - الوله التركي














المزيد.....

الوله التركي


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 7627 - 2023 / 5 / 30 - 12:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جاء الوله بتركيا في العالم العربي الذي يعاني التشتت الهوياتي والتفرق الاستراتيجي بحكم سوء إدارة الثروة العربية بفعل الاحتواء المخابراتي الدارس لنفسية العربي البدوي الراغب لفكرة بقايا الفروسية خاصة مع ضعف الدولة العربية الحديثة في تغيير هوية المجتمع القبلي الي مفهوم الدولة المدنية الحديثة .
ولعل الوله بتركيا قائم علي عنصريين رئيسيين : اولهما فائض القيمة التاريخي لذلك التراث الديني المتعلق بتراث الخلافة حيث كانت تجبي الجباية لصالح الخلافة والشاهد علي ذلك عبدالمنعم القيسوني الذي رصد المبلغ الذي كان أطراف الخلافة يقدمونه للمركز وفي مصر حتي ١٩٥٦ علاوة علي الفائض البشري ويشهد علي ذلك الشهداء المصريين في حرب القرم ١٨٧١ وكذلك الفصيل المصري الذي اهداه اسماعيل ليقتل في المكسيك كهدية للسلطان .وبالتالي فأن التعود التاريخي علي الوجود العثماني كنمط تبعية مبرر دينيا ،هنا يصبح الدين ذريعة سياسية .
فشل الدولة العربية الحديثة في ملء الفراغ الذي تركته الخلافة الشكلية والتي ألغيت عام ١٩٢٣ خاصة مع حدوث تطورين هامين اولهما القدرة علي احتواء وتسييس الواقع العربي من خلال اصطناع جامعة الدول العربية التي تعاني من خلل هيكلي في صياغة أدوات اتخاذ القرارات خاصة مع اشتراط الإجماع في القرارات الهامة مما افقد إلزام الدول بمقررات المجلس ومقتضيات الموقف الدولي وقتذاك .
علاوة علي تراجع النموذج القومي العربي مع غياب المفهوم القومي عن إدارة المشهد بحكم ركوب موجة هزيمة ٦٧ وتضخيمها من الداخل والخارج لصالح خلق هوية جديدة قائمة علي توظيف الدين لصالح نمط تسويقي جديد من السلطة المصحوبة برائحة النفط والتي سوق له فقراء المصريين والسوريين الذين عادوا بالأموال المغموسة بفقه متأخري الحنابلة.
أزمة الدولة العربية من خلال غياب الحريات وتراكم الحروب العربية العربية أدي الي تحقيق هالة غير حقيقية ،من واقع حالة الضبابية التي صبغت الاحباط الواقع والعجز عن تغيير الصورة التي رسخت عبر عقود من فقدان الثقة كبعد رئيسي في الثقافة العربية وتراكم الحروب الدينية عبر التاريخ .
اما عن دور فصيل الإسلام السياسي ودوره في خلق الوله بتركيا فامر له عودة حيث يتعلق ذلك ببيانه الأول وطبيعة التوظيف المخابراتي الدولي لظاهرة الإسلام السياسي.



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تديين الدستور
- مئوية دستور ١٩٢٣
- المقاومة الفلسطينية- تحديات
- المقاومة الفلسطينية
- الأسير معبر الحرية
- عولمة ضريبية
- السودان ومصر ٥٥
- السودان ٤ ٥
- السودان ٣ ٥
- السودان ٢٥
- مابعد حرب السودان ١٥
- الرهائن المصريين
- مسارات أزمات السودان
- أزمة السودان ٣ ٤
- أزمة السودان ٢٤
- أزمة السودان ١٤
- الدولة الوطنية مابعد الميليشيات
- فلنكتب تاريخنا
- مصر وأفريقيا ٢٥
- مصر وأفريقيا ١_٥


المزيد.....




- وزير خارجية الصين: شعرنا أن ترامب يتفهم موقف بكين من تايوان ...
- تفشٍ جديد لفيروس إيبولا يودي بحياة 65 شخصاً بالكونغو الديمقر ...
- زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب شمال اليابان دون صدور تحذيرات من ت ...
- أوكرانيا تراهن على مشروع -أسراب المسيّرات-.. فهل تنجح في تغي ...
- مباراة كرة قدم تشعل ليبيا.. صدامات وجرحى وحريق يطال مقر حكوم ...
- حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول تتمركز قبالة شبه الجزيرة ...
- -شبكات- يستعرض -فخ- الصين لترمب وأزمة هواتفه المنتظرة
- أزمة هرمز تسلط الضوء على مفاصل التجارة البحرية العالمية
- ترقب وقلق في تايوان من نتائج زيارة دونالد ترمب إلى الصين
- أغنية -نحن العالم- في عامها الأربعين.. هل أنقذت جوعى إثيوبيا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - الوله التركي