أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - السودان ومصر ٥٥














المزيد.....

السودان ومصر ٥٥


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 7593 - 2023 / 4 / 26 - 15:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أزمة السودان ٥ ٥
مصر – السودان
أزمة الوجود المصري في السودان أزمة مركبة حيث يرتبط التاريخي بالحاضر من خلال عدة اعتبارات :
وجود تداخل بين الازمات الداخلية والخارجية في مصر والسودان حيث يمثل أزمة الثقة التاريخية بدخول مصر بعد احتلالها من الانجليز في صراع مع الثورة المهدية حيث سرقت إنجلترا أموال مصر ودماء ابناءها ومع نجاح الثورة المهدية الشعبوية واستمرارها لمدة عشر سنوات وكأن لزاما علي مصر بحكم تبعيتها المذلة للاحتلال الانجليزي ،ولكننا كنا دوما نعمل لصالح الآخرين سواء كانت تركيا أو إنجلترا ، وربط ذلك في حاضرها ان الأنصار مع احتواء إنجلترا لطائفة الأنصار من خلال إعطاء لقب السير لعبدالرحمن المهدي ،وقد دبجت الأشعار في مدح بريطانيا بعد ذلك علاوة علي ربط نظام التعليم في السودان بانجلترا من خلال كلية جوردون ذلك العسكري الانجليزي الذي صنع من السودان محمية فكرية لصالح بريطانيا العظمي ، ومع تداول الأنصار للحكم في السودان فقد مارس الانطباع التاريخي في علاقته مع مصر ،خاصة مع علاقات النسب والمصاهرة مع بابا المسلمين في السودان كما كان يحب أن ينادي وهو حسن الترابي .
أزمة الإسلام السياسي علي مستوي المركز والفروع وهو ما مارسته افرعه في تونس والسودان وليبيا ،ولكن فرع السودان بحكم الجغرافيا وتداخل الواقع وخصوصية العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني عبر التا ريخ ،خاصة مع قدرة الترابي ومدرسته الفكرية علي تسييس القوات المسلحة السودانية مما ادخل مركب الدين بحسمه اللاهوتي مما أدي لغياب المشترك الوطني فكانت النتيجة التخلي عن جنوب السودان وتم الترويج لفكرة المؤامرة وأن الغرب هو المسئول علما بأن ثلاثين عاما من إهمال الدولة الوطنية عن خلق المشترك الوطني
وبالتالي زادت الثقوب وتأصلت من خلال توازي المؤسسات والكيانات التاريخية علي حساب الدولة وملامح الدولة المركزية.
ومن هنا تأصلت الكراهية لمصر من خلال سلطان حسن الترابي وسيطرته علي مساحة من العقل السوداني ، وذلك بحكم انتماءه الايديولوجي .
ولكن نبقي عدة اعتبارات :
انكشاف المجال الحيوي للسودان أمام العسكرية المصرية من خلال البعد الجغرافي لمصر وهنا هبة الله لمصر وخبرة مصر في تشييد الواقع السوداني المنكر عبر التاريخ ،
انهيار الوكيل المحلي للقوي حال انتهاء الصراع الدامي علي ارض الواقع حاليا وانكشاف كل أوراقه تطبيقا للقول الخالد لقد كشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد .
الفاتورة المالية الكبيرة مع انكشاف الدور السياسي وتمرد مصر علي فكرة الدور التابع مع نغمة احتقار اللاعبين الأساسيين في السودان لمصر خلال إدارتها للازمة الحالية ،ولعل الوعي المصري من خلال رفض التدخل في اليمن لصالح دول الخليج .
الحاجة الرئيسية لمفهوم الدولة خاصة مع حاجة الميليشيات لبنية مجتمعية تعيش علي دمها وهو مالم يتحقق مع انهيار بنية الدولة في السودان ،وهنا الدور الكبير لمصر في مراهنتها علي الدولة المركزية السودانية



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السودان ٤ ٥
- السودان ٣ ٥
- السودان ٢٥
- مابعد حرب السودان ١٥
- الرهائن المصريين
- مسارات أزمات السودان
- أزمة السودان ٣ ٤
- أزمة السودان ٢٤
- أزمة السودان ١٤
- الدولة الوطنية مابعد الميليشيات
- فلنكتب تاريخنا
- مصر وأفريقيا ٢٥
- مصر وأفريقيا ١_٥
- الاقتصاد وصناعة الرأي العام
- حكمة الكرتونة
- التعليم والفساد
- الفقيه والواقع ١٢
- الفقيه والواقع ٢٢
- معضلة الأزهر في السياسة المصرية
- موسم الهجوم علي الأزهر


المزيد.....




- بوتين يبعث رسالة إلى مجتبى خامنئي مرشد إيران الجديد.. ماذا ج ...
- انتصار قضائي لعامل ضد شركة سمنود للنسيج والوبريات: حكم نهائي ...
- خاص بي بي سي: داخل كهف مع مقاتلات كرديات يتحضّرن للحرب
- سلسلة انفجارات في تل أبيب بسبب صواريخ جديدة أُطلقت من إيران ...
- صفارات الإنذار تدوي في جميع أنحاء إسرائيل.. ما رأي الشارع ال ...
- دوي انفجارات وصوت صفارات الإنذار.. ما آخر التطورات الميدانية ...
- سلسلة انفجارات في تل أبيب بعد رصد رشقة صواريخ جديدة أُطلقت م ...
- سنتكوم: نحذر إيران من استخدام أماكن المدنيين وسنستهدفها
- تركيا تنشر مقاتلات وأنظمة دفاع جوي في شمال قبرص
- -قادتُنا متورطون مع إسرائيل-.. جندي أمريكي سابق يدعو للانتفا ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - السودان ومصر ٥٥