أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالقادربشيربيرداود - (جماعة القربان) وقهر الرجال طواعية














المزيد.....

(جماعة القربان) وقهر الرجال طواعية


عبدالقادربشيربيرداود

الحوار المتمدن-العدد: 7625 - 2023 / 5 / 28 - 09:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن قهر الرجال مصيبة عظمى ابتلي بها الرجال على مر الزمان، وتنمرٌ ما بعده من تنمر، سواء أكان قهره بقتله أو قهره بأخذ ماله أو قهره بضربه بما يلحق الضرر به وبنفسيته البشرية كإنسان. لذا شرع الله تعالى الاستعاذة من ذلك على لسان رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم إذ استعاذ من جملة أمور ختمها بقوله: "اللهم إني أعوذ بك... من قهر الرجال".
من الغريب، والشاذ في الأمر أن يقهر الرجل نفسه طواعية، معتقداً بذلك قربه دينياً وعقائدياً من شيء أو شخص ما؛ للتعبير عن ولائه أو انتمائه أو حبه له، متناسياً المعنى الحقيقي لمفهوم القربان؛ لأن القربان هو كل ما يتقرب العبد به إلى الله في العبادات، مع نية الاستسلام والإيمان بالله وحده دون قهر للنفس، أو ازهاق للروح، والقتل في كل الأديان السماوية عدا اليهودية يعد من الكبائر، وجزاء مرتكبه جهنم خالداً فيها أبداً.
لا ننكر؛ من باب المصداقية لا من باب التبرير، أن (جماعة القربان) هي حصيلة أفكارالمتطرفين الذين يشوهون الرسالة السامية للأديان؛ مستغلين الحالة النفسية السيئة للشباب، والوضع المعيشي الصعب، وظهور الأزمات التي يعيشها المجتمع، وانتشار الجهل والخرافات بين فئة الشباب المغلوب على أمرهم قسراً؛ لتخويفهم، ومن ثَم إغرائهم ووعدهم بالجنة إن قتلوا أنفسهم، كما سبقهم وبأسلوب أقل قهر أصحاب صكوك الغفران في غابر الزمان.
الأغرب ما في الأمر طقوس تحديد الضحية، إذ يكون عن طريق القرعة التي يشهدها المئات من الشباب، ويتم تقديم صاحب القرعة عبر حفل ديني محدد على شكل مواكب، في زمن وصل الإنسان فيه إلى حلقات متقدمة من العلم.
وجب علينا من موقع المسؤولية الإنسانية التكاتف مع أجهزتنا الأمنية، ومراقبة هؤلاء ومتابعتهم وكشفهم لإلقاء القبض عليهم وإحالتهم إلى المحاكم المختصة، وفضحهم دون تردد؛ عبر وسائل الإعلام المحلية لأنها عراقية المنشأ، والقيام بتوعية الشباب وتحذيرهم وحمايتهم من ذلك النفر الضال الذي يدّعي الإسلام زوراً وبهتاناً.
الحديث عن هذه الجماعات الضالة ليس بالجديد، فقد سبقتها (جماعة أصحاب القضية) باسم مختلف، ولكن على ذات المبدأ، وبذات الآليات المنحرفة اجتماعياً... وللحديث بقية.



#عبدالقادربشيربيرداود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (واعتبروا يا صحافيي العالم)
- فضائيات مُضِلة تبث الفتنة الطائفية
- التغريب بين الثقافات المستوردة وبين القيم والأعراف الأصيلة
- التمخضات الشاذة للشخصية العراقية ما بين الانحراف والمراهقة ا ...
- أطفالنا روح الحياة فلا تزهقونهم بالكفر والعصيان
- وا حسيناه... هذا دمنا يراق ظلماً وطغياناً
- قمة طهران نواة للحد من الغطرسة الأميركية في المنطقة
- رحلة بايدن المكوكية اقرار لنظام الفصل العنصري في المنطقة
- ياجياع العالم اتحدوا وعلى المحتكرين والفاسدين انتفضوا
- الديمقراطية صورة لاحقيقة لها في الواقع
- بأي ذنب قتلوا
- أتقوا فورة الفقير اذا غضب
- أنتهاك القانون في محفل فرض القانون
- المعلن وغير المعلن وراء تأزم الوضع السياسي في العراق
- الإساءة إلى الأديان، دعاية رخيصة لأدعياء الحرية
- الحوار الوطني الجاري ما بين الواقع وسياسة التسويف
- ماتت العولمة وانهزم العلمانيون وانتصرت أرادة الانسان
- أنقذوا العراق ؛ كفاكم أستخفافا بحياتنا
- نازية متطرفة تغزو فرنسا السحر والجمال
- التراويح في نيويورك ما بين العبادات الشعائرية والعبادات التع ...


المزيد.....




- بمحض الصدفة.. مصري يكتشف واحة خضراء على شكل قلب وسط جبال عُم ...
- استئنافٌ مثيرٌ للجدل قدّمه ترامب بشأن حكم متعلق باعتداء جنسي ...
- لماذا يزور ماركو روبيو -الحلفاء- في الخليج بعد جولة سويسرا؟ ...
- ماذا نعرف عن منشأة برزان القطرية التي شهدت انفجاراً قتل وأصا ...
- مخاوف إسرائيلية من -شرعية- إيرانية في لبنان.. ورسائل أميركية ...
- بعد اختتام المفاوضات .. طهران تؤكد على تولي إدارة مضيق هرمز ...
- اكتشاف تابوت روماني سليم في كرواتيا
- بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأمريكي
- ترامب يقاطع وزير الطاقة أثناء حديثه عن أينشتاين: -لا أحد يهت ...
- الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالقادربشيربيرداود - (جماعة القربان) وقهر الرجال طواعية