أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - لساني حصاني و إن غويت ..














المزيد.....

لساني حصاني و إن غويت ..


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 7586 - 2023 / 4 / 19 - 18:55
المحور: الادب والفن
    


استهلال
..........
“ أمّا اليَقين فلا يَقـــين وإنّمَا - ـ - أقصَى اجتهادي أن أظُنَ وأحدِسَا ” أبو العلاء المعري
................................................................................... .........................
...
لساني حصاني
حين أسرجه لا ألجمه
ينساب على الطريق
إن رملا وإن حجرا كان
يركض في تحنان وتفان ..
أصالحه طرا
إن غوى غويت .. وإن هوى هويت
ألقاني في ذروة العشق
حين يلقاني وألقاه .
" أنى توجهت ركائبه "
تراه حرا
حتى صمته صهيل يدوي
في أحشائي
يحرضني على فتواه ..
...
لساني حصان
يحصنني
كيف لا أقتفي خطاه ؟؟
هو رفيقي في شطحي
يواسي جرحي
يدين ذبحي
يطرز بوحي
حين يلقاني وألقاه ..
...
لساني حصاني
لولاه ما قطعت المسافات
لولاه ما شغلت المساحات
ما ركضت طفلا
في البياضات والفراغات
ألاعب العدم
وأغالب الصنم
في الأرض
كما في السماء
بلا ندم ..
...
لساني حصاني
يحب الجميع
يجب ماقبله من قطيع
يسعى طليقا في مرعى بلاغة
من بيان ومن معان
ومن بديع .
بصمته دليلي بعدي
يتقدمني حين أصحو
وحين أغفو وحين أسهو
فلساني حصاني
في خطاه يمضي بمضائه
وبضوئه
على سنن الإنساني
فيه
بلا يقين ينحت مسراه ومجراه ...
.........................................
أبريل 2023
..............



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسودات تكشف عن ساقها
- حلم متقادم على الرصيف الأيسر
- من برج دلوها سقاها ..
- من عناق آخر ...
- مسودات من رباط الخيل
- من لوحات بالأبيض والأسود
- من تودد الحبر ...
- في رحاب الطريق إليه
- جائزة لقيطة
- في اليوم العالمي للمرأة .. 8 مارس 2023
- مسودة من أبجدية الألوان
- بحجم قطرة ماء غضب
- بعد رحيل جميل
- إقامة تحت جلد الصمت
- من صلات الموصول
- معارضتان شعريتان : 1 ــ اخلق مني قصيدة / 2 ــ أحبني كما أنا ...
- عذراء حبلى تؤولني
- شرك مجازها أوقعني ..
- بأقلام ملونة
- من بريد الصمت المتشائل ( 1 )


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - لساني حصاني و إن غويت ..