عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 7543 - 2023 / 3 / 7 - 15:01
المحور:
الادب والفن
أنا شغوفٌ بكِ
وشغوفٌ إليكِ
إلى أن أموت.
لهذا أنا..
لا أموت.
لماذا أموت؟
أنا شغوفٌ بصوتكِ
ولو كانَ يأتي
من الطابقِ الرابعِ في مرتباتِ الأسى
وحينَ تمرٌّ الوجوهُ عليكِ
وليسَ وجهيَ من بينها
تهبطينَ السُلّمَ
خُطوةً خطوةً نحو روحي
مثل حمامةٍ في شارعِ النخلِ
و تأتينَ ضاحكةً
وتقولينَ ساخرةً..
حتّى إذا ماتَ جميعُ النخلِ
فإنّ "جُمّارَكَ"
لا يموت.
أنا شغوفٌ بكِ
مثل بغدادَ سابقة
راحت كما رحتِ
لا أدري لماذا
ولا أدري إلى أينَ
ولا أنتِ تدرينَ
ولا الآخرون.
أنا..
لم يعُد بي شغفٌ لشيءٍ.
أنتِ بعيدةٌ
والأوغادُ قريبونَ جدّاً
ورائحةُ الأنذالِ
أشُمّها الآنَ
كما "الشبّوي"
في الزمانِ القديم.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟