أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مقلد - ترشيح فرنجية إنذار مبكر














المزيد.....

ترشيح فرنجية إنذار مبكر


محمد علي مقلد
(Mokaled Mohamad Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7509 - 2023 / 2 / 1 - 12:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في 30-7-2022 كتبت مقالة بعنوان، الثورة صنعت نواباً، فهل تصنع رئيساً؟ قلت فيه إن نواب الثورة أحدثوا تغييراً نوعياً في تركيبة المجلس النيابي وآليات عمله، وسيكون لهم دور فاعل في اختيار رئيس للجمهورية، والفضل في ذلك يعود للثورة لا لعددهم غير الكافي لتعديل موازين القوى داخله.
في ظل نظام الوصاية كان المجلس النيابي "ينتخب" بالاجماع مرشحاً وحيداً تسميه دمشق. بعد خروج الجيش السوري، فرضت قوى الممانعة من حلفاء النظام السوري وأتباعه وأدواته، مرتين على التوالي، آليات غير دستورية في انتخاب الرئيس، وأذعنت الأغلبية النيابية في المرتين للضغوط الإرهابية، متخلية عن ممارسة دورها كأغلبية.
المجالس النيابية لم تكن هي من يختار الرئيس بل كان يقتصر دورها على المصادقة. تكرر ذلك ست مرات متتالية على شكل مسرحيات يرفع "الممثلون" في ختامها شارة النصر، مستمرئين مرارة الإذلال والإهانة بتمريغ "سيد نفسه" في وحل الخضوع والإذعان لإرادة السلطان.
برلمان 2022 مرغم على أن يكون سيد نفسه هذه المرة، بعد أن خارت قوى السلطان وانشغل الخارج بحروبه وأزماته، ولأن الثورة، وهذا هو الأهم، فضلاً عن أنها تمثلت بنوابها "التغييريين"، شجعت على التمرد القوى التي كانت تستكين لأوامر السلطان، فخلطت الأوراق وبدلت المعايير في حساب الأقلية والأكثرية داخل المجلس النيابي.
البرلمانات السابقة كانت تنقسم على الموقف من القضايا والقوى القومية والأممية. في برلمان ما بعد الثورة صار المعيار الحاسم والصحيح للانقسام هو الموقف من "الدولة"، حتى بلغ الإحراج والخجل لدى قوى الممانعة حد التستر على إسم مرشحها، ولدى مؤيديه "المضمرين" حد الخوف من الظهور العلني، حتى باتوا وإياه من "علامات الظهور".
سليمان فرنجية هو المرشح الذي يتسترون على تسميته. هو يتباهى بقدرته، دون سواه، على حل مشكلة العلاقة مع سوريا ومشكلة سلاح حزب الله بفضل علاقاته الودودة معهما، ولم يعرف بعد أن علاقات الود غير المتبادلة هذه هي المشكلة، وأن تمسكه بمعايير ما قبل الثورة وبما يحسبه من أوراق القوة بين يديه، كمرشح باسم الممانعة، ليس سوى سبب إضافي لاعتباره مرشح تحد لإرادة اللبنانيين المعترضين على نهجٍ دشنه نظام الوصاية وأمعن بتدمير الدولة ومؤسساتها وانتهاك دستورها وبلغ ذروته في العهد العوني المشؤوم.
لا حظوظ بالفوز لمرشح التحدي، وإن فاز فسيكون ذلك إيذاناً بانفجار العنف وإنذاراً مبكراً بعودة الحرب الأهلية. نواب الثورة الذين كانوا المبادرين والسباقين إلى طرح برنامج ومواصفات تليق برئيس يجسد السيادة الوطنية، يستمرون، من خلال اعتصامهم داخل مقر البرلمان، في فضح الملهاة النيابية وفي كسر الحلقة المفرغة المتمثلة بتعطيل جلسات النصاب المفقود، وفي المطالبة باحترام الدستور وعقد جلسات متتالية لانتخاب رئيس للجمهورية.
من موقع تفضيلهم مرشحاً يحمل خطة للإصلاح على مرشح لا يراه السيادي ولا الممانع تحدياً له، يمكن لنواب الثورة أن يضموا جهدهم إلى جهد سواهم من أجل الحؤول دون وصول مرشح ممانع إلى سدة الرئاسة، حتى لو استخدموا سلاح التعطيل، لأن التعطيل في هذه الحالة هو تعطيل لسياسة التدمير ، ومن أجل إيصال مرشح يتبنى برنامج الثورة في الإصلاح السياسي وفي محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.



#محمد_علي_مقلد (هاشتاغ)       Mokaled_Mohamad_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرار القاضي عويدات: أخطاء سياسية وخطيئة
- البيطار وتفاهة الدعاوى ضده
- إذا الشيعية السياسية هي المشكلة فالمارونية السياسية ليست الح ...
- تيار نحو الانهيار(6)
- حكايتي مع بشير الجميل
- ثلاثة تحديات راهنة تواجه الثورة
- الشمعونية بين الجد والحفيد
- هل حقاً هذا رئيسكم؟
- فن المماحكة(3)
- إذا المفتي أزبد وأرعد فمن يُفتي؟(2)
- نظام التفاهة (1)
- ليس بقانون الأحوال الشخصية تبنى الدولة
- ثقافة الخيارات الإلزامية
- طاولة حوار أم وقت مستقطع لاستئناف الحرب؟
- أسوأ الرؤساء وأفضلهم
- إما النقد الذاتي إما لغة الحرب؟
- السلاح ليس سبباً للأزمة ولا مدخلاً لحلها
- كلام صريح مع حزب الله ومع خصومه(1)
- ماذا بعد الكوميديا البرلمانية الهزلية؟
- العيد الوطني أم عيد الاستقلال؟


المزيد.....




- استغرقت الحوثيين أيامًا للاعتراف.. غارة إسرائيل استهدفت اجتم ...
- إدارة ترامب تقرر تسريح غالبية صحفيي إذاعة -صوت أمريكا- رغم ا ...
- بوتين يصل إلى الصين وزيلنسكي يدعو للضغط عليه لوقف الحرب
- السودان: قائد قوات الدعم السريع حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحك ...
- إسرائيل تقصف مواقع تحت الأرض لحزب الله بجنوب لبنان
- السعودية والإمارات وقطر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
- هل يلتهم النفوذ الأميركي الزاحف ما تبقى من مصالح روسية في ال ...
- إدارة ترامب تسعى لإعادة تسمية البنتاغون إلى وزارة الحرب
- متطوعو أسطول الصمود.. جيش خفي حمل السفن على عاتقه
- بين الدعاية والحرب النفسية.. إسرائيل تدعي اغتيال -الملثم- بغ ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مقلد - ترشيح فرنجية إنذار مبكر