أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - درس للمنتديات الفكرية :














المزيد.....

درس للمنتديات الفكرية :


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7508 - 2023 / 1 / 31 - 23:21
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


درس للمنتديات ألفكريّة :
أقامت أحدى المنتديات الثقافية - الفكريّة في ضواحي مونتريال / كندا ندوة علمية هامة بعنوان ورد كسؤآل مفاده :

[ماذا يُمكننا فعله لدرأ الأخطار التي أحاطت بآلعالم؟]

أو على الأقل إيقاف التخريب الأخلاقي و الأقتصادي و السياسي و الفني و الجمالي الجاري و آلتقليل من آثاره على الأقل إن كنا لا نستطيع القضاء عليه تماماً بسبب التكوين البشري الذي بيّنه الباري في كتبه بأكثر من 33 صفة لا أخلاقية مشينة و خطيرة متجذرة في وجود البشر اللعين!؟

لكننا نستطيع على الأقل ؛ رسم الأبتسامة و الأمل و الحُبّ في أوساط الناس ؛ بدل الفساد و الغيبة و الكذب و النفاق و تخريب ذات البيت الذي يعتبر أسوء شيئ في قانون السماء لأرضاء النفس و الحصول على راتب أو لقمة بآلحرام .. فكروا بآلذين سبقوكم بذلك الفساد حتى أكابرهم كفرعون و هامان و سفيان و برزان و صدام ؛ ليس فقط لم يحصلوا على شيئ في النهاية من وراء فسادهم و خبثم و جرائمهم؛ بل توالت اللعنات عليهم و للآن.

لقد تداول الحضور في ذلك المنتدى المبارك الذي حضره شخصيات من مختلف الديانات و الأجناس و المستويات لدرجة أساتذة في الجامعات؛ مجموعة من المقترحات و الرؤى الفلسفية - الكونية بينها رأي حصيف يستحق التوقف عنده و التأمل فيه .. طرحه الباحث آلسيد محمد عزيز الخزرجي و آلموضوع كان مهماً للغاية و ستراتيجيّا يفيد المنتديات الثقافية و الفكرية الأخرى حول العالم لمناقشته و تكثيف الحديث و طرح الحلول المناسبة و الناجعة له, و أننا بدورنا نشكر القائمين على ذلك المنتدى الثقافي و الفكري في مونتريال و غيرها كمنتدى الثقافة في المتنبي ببغداد و غيرها و نتمنى لهم التوفيق و النجاح لأثراء عالمنا بآلمثل و الحكم الكونية .. بعد ما تمّ مسخه و تخريب كل شيئ فيه و قتل الروح الأنسانية و مسخ وجدان البشريّة و تخريب السياسة و الأقتصاد والقيم و غيرها, بسبب ثقافات الأحزاب الجاهلية التي تحكما و تحمل أسماء براقة و شكلية كآلديمقراطية و الدعووية و الأسلامية و التحررية و القومية و التقدمية و الجمهورية و آلولائية و غيرها من الأقنعة لإستحمار الناس, بينما العالم كله يشهد نتائج و إفرازات ثقافتهم التي كرّست الغيبة و النفاق و الكذب و الفساد و التحايل للحصول على راتب و لقمة بآلحرام باسم الجهاد – ولا ندري متى كان الأسلام يجيز التكريم على الجهاد – الحقوق تكون واجبة في مقابل العطاء أو إنتاج على أصعدة الحياة كلها, لكنه الجهل الذي خيّم على الناس, و فوقها يعتقدون – كما كان يعتقد فرعون و صدام و هامان و محكان و برزان و غيره بأنهم على حقّ و يحسنون صنعاً!!
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متطلبات إنجاح المشاريع :
- حول التظاهر للدوينار :
- نبارك الفوز ونستنكر ايضا :
- قصة ذات عبرة :
- الله بآلمرصاد لكل ظالم و معتدي :
- ألجمال في فلسفتنا :
- ألجّمال في عصرنا :
- إفرازات ألأميّة ألفكريّة :
- هل مشكلة الدولار بيد الحكومة العراقية!؟
- هل ستنعم البشرية بآلعدالة؟
- أثر الفلسفة في الأنسان
- ألفيلسوف بين السّلطة و آلشعب !
- كيف نُحقق ألسّعادة!؟
- ما تأثير الفلسفة في الأنسان؟
- قيمة الزمن في العراق
- قيمة الزمن في العراق :
- ألتفكير في آلعراق :
- التفكير في العراق :
- ألعلمية السياسية إلى سفال :
- مهداة للأم العراقية :


المزيد.....




- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...
- باكستان تقرع الأجراس وإيران وأمريكا تنتظرهما ساعات عصيبة
- صنداي تايمز: هل يصبح السلاح النووي بوليصة تأمين للأنظمة المغ ...
- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - درس للمنتديات الفكرية :