أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - لاتنظر الى الأسفل 2008(اليسو سوبيلا): الأمر أكثر شاعرية وسوريالية...ولكنه أقل منطقية














المزيد.....

لاتنظر الى الأسفل 2008(اليسو سوبيلا): الأمر أكثر شاعرية وسوريالية...ولكنه أقل منطقية


بلال سمير الصدّر

الحوار المتمدن-العدد: 7491 - 2023 / 1 / 14 - 11:19
المحور: الادب والفن
    


في أي مكان وفي أي زمان يرى المجتمع ان الحياة لا قيمة لها
يجب ان نرى من خلال عيون ايروس،من عمق الزمان كان الأمر متروكا لأيروس...إن الأمر متروك لأيروس لإعادة التوازن بين الحياة والموت...
بهذا الاقتباس عن أندريه بريتون يفتتح سوبيلا فيلمه لاتنظر الى الأسفل
يبدو ان سوبيلا بدأ بنظريات جورج باتاي حول الجنس والموت فوجدها نوعا ما قاسية،فأراد اعادة تكوينها من خلال طرح أكثر شاعرية وسوريالية وفي نفس الوقت أقل فلسفية ومنطقية،فالفيلم قبل كل شيء هو عن المسافة الفاصلة بين الموت والحياة ولحظة الذروة المعادلة للحظة الموت.
ولكن كيف سيقول سوبيلا كل هذا...
الفيلم هو عن (ايلوي) الذي يبدأ فعليا بالادراك عند موت والده،إنه فعليا أدرك الموت،ادرك اللحظة غير المقبولة في الحياة،والتي تعيد ادراك الحياة من جديد.وهو الآن يعتقد بأنه على وشك الاقتراب من عالم الموت أكثر،بل يستطيع ان يرى الأموات وشبح والده المتوفي...
إيلوي بلا شك،يمتلك حساسية من نوع معين اتجاه الموت اكثر من اي شخص عادي آخر،ولكن هذه الحالة تكسبه السير اثناء النوم ليسقط ذات يوم في غرفة نوم اليفيرا...
يقول إيلوي:أنا كنت اعرف دائما بأن هناك بابا في محيطي يقود الى العالم الآخر...ولكن هناك مقدمة أخرى قبل الوصول الى الباب...انه الجنس المتعلق جدا بالموت
اليفيرا تعلمه الجنس بطريقة اخرى:
أنا لاأريد ان ارى الله بعد موتي،أريد أن اراه هنا والآن خلال حياتي...لنذهب لإلقاء نظرة عليه
أنا أستطيع تعليمك ان تمشي في الجنة مع أي امرأة...
الدرس باختصار هو تأخير لحظة الذروة الى اقصى حد ممكن،فاقصاء الذروة-لحظة النشوة الجنسية-هي الوقود الذي سيقودك الى عوالمك الأخرى...النقطة الفاصلة بين خطين مستقيمين(الموت والحياة)
النقطة التي تقسم الزوايا الى أي مثلث
ومن خلال لقطات جنسية مضطربة ومتقلبة بين الاباحي والتأملي،بحيث يبدو احيانا أن ايلوي واليفيرا غارقان في يوجا جنسية يصرخ ايلوي لأكثر من مرة بأنه على وشك الموت،ولكن تأخير الذروة الجنسية وليس الذروة نفسها أصبحت تنقله الى عوالم ومدن أخرى...
أراد اليسو سوبيلا أن يقلب عوالم جورج باتاي القاسية الى نظرية أكثر شاعرية للجنس فيها ايضا دور حاسم،ولكنه ليس الجنس المتعارف عليه،بل ذلك الجنس المقصود منه الوصول الى نقطة مختلفة من هذا العالم...وهي نقطة ادراك عند سوبيلا وليست كما هي عند باتاي نقطة اقتراب.
قلنا في البداية...الأمر أكثر شاعرية وسوريالية...ولكنه أقل منطقية
20/08/2022



#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قفزات القلب 2005(اليسو سوبيلا):بقيت الأمور كما هي صغيرة وغير ...
- الجانب المظلم من القلب 2001 (2) أليسو سوبيلا: الحب عبارة عن ...
- المغامرات الالهية(اليسو سوبيلا): نحن لسنا الا معطيات حلمية ل ...
- استيقظ ايها الحب 1996(اليسو سوبيلا):الانسان ليس سوى حصيلة ما ...
- لاتمت قبل ان تقول لي الى اين ذاهب 1995(اليسو سوبيلا):وداعا ه ...
- ورحل مخرج سينما الكائنات: كيم كي دك-فيلم آمين 2011
- فينوس في الفراء 2013(رومان بولونسكي):الوضع الطبيعي البسيط لل ...
- الجانب المظلم من القلب1992(اليسو سوبيلا):كمن يبحث عن الحقيقة ...
- الصورة الأخيرة لحطام السفينة 1989(اليسو سوبيلا): رؤية الهية ...
- عن المخرج الأرجنتيني إليسيو سوبيلا والرجل الذي يوجه وجهه للج ...
- ياسمين الزرقاء(ياسمين الكئيبة) 2013 وودي الن: نساء على شفا ا ...
- عيد ميلاد مجيد سيد لورنس 1968(ناغيسا أوشيما):قبلتين على الخد ...
- الولد 1969(ناغيسا أوشيما):المنتج الفيلمي التقليدي
- ميديا 1988(لارس فون تراير):عن الاسطورة والبدايات
- يوميات لص شينجوكو 1969 (ناغيساأوشيما): اللغز المحلول غير الق ...
- الجوع 1966: بؤس الواقع الذي يعيش فيه الكاتب
- ثلاثة سكيريين مبعوثين من الموت 1968(ناغيسا أوشيما):مفارقة
- صيف ياباني-انتحار مزدوج 1967(ناغيسا أوشيما):قناع الموت
- كم من الغريب ان يكون اسمك فيدريكو فليني 2013(ايتوري سكولا): ...
- من يخاف من فرجينيا وولف 1966: مسرح الانكشافات والاندفاعات غي ...


المزيد.....




- نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: تم إحراز تقدم في مجال المحا ...
- -بروفة يوم الحساب-.. المسرح السوري يفتح الستارة على أسئلة ال ...
- انهيار فنان مصري شهير في بث مباشر
- بقائي: جولة سويسرا أحرزت تقدمًا والملفات الفنية مستمرة
- بقائي لـ-إرنا- عقب انتهاء مفاوضات سويسرا: تقرر أن تواصل الو ...
- من زارايسك الأثرية.. روسيا تبدأ رحلة تحضيرية نحو -المعرض الث ...
- في ذكرى ميلاده.. -الليل الطويل- يعيد حاتم علي إلى شاشة صالون ...
- انتهاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية والمحادثات الفنية ستستم ...
- إسحاق دار: أعتقد أن ملف احتياطيات اليورانيوم يمكن حله من خلا ...
- الخارجية الإيرانية: انتهى عمل فرق التفاوض في هذه المرحلة لك ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - لاتنظر الى الأسفل 2008(اليسو سوبيلا): الأمر أكثر شاعرية وسوريالية...ولكنه أقل منطقية