أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - قفزات القلب 2005(اليسو سوبيلا):بقيت الأمور كما هي صغيرة وغير واضحة ولايمكن الالتفات اليها














المزيد.....

قفزات القلب 2005(اليسو سوبيلا):بقيت الأمور كما هي صغيرة وغير واضحة ولايمكن الالتفات اليها


بلال سمير الصدّر

الحوار المتمدن-العدد: 7484 - 2023 / 1 / 6 - 18:00
المحور: الادب والفن
    


هناك شيء مزعج عن اي تحولات خاصة عندما تعني الفساد والانحطاط...التحولات التي لاترحم والتي يعرفها شخص ما على انها التحولات الازدرائية للانسجة الجسدية.
هل هناك من احد لم يصبه أي اغراء لوضع حد لهذه الظاهرة...؟!
هذه المقدمة للفيلم على لسان الدكتور الاسباني انتونيو...أنتونيو طبيب جراحة تجميلية مشهور ومعروف،ولكن هل يؤمن فعلا بالسمو فوق الزمن...؟!
قد تعزف هذه المقدمة نغمات اثيرة على اشياء كثيرة،منها الموت مثلا،والزمن،والشيخوخة،وكانت النتيجة فيلما خفيفا جدا مثقل بلقطات جنسية كثيرة لا داعي لها،وكوميديا موقف وقعت في احيان كثيرة بالميلودراما في فيلم اقل جدا من المتوقع.
وعلى نمط تلك الرسائل الخفيفة التي تقبع خلف حبكة درامية غير مقنعة على الاطلاق أرد ان يقول سوبيلا الشيء غير المتصور:العمر لايحسب بتلف الجسد،بل بقفزات القلب
يتورط الدكتور انتونيو في علاقة حب عاصفة مع الارجنتينية داليدا،أو كما قال بورخيس فاللغة هي التي تفصل فقط بين الارجنتين والاسبانيين وعلى الرغم من ذلك من الممكن ان تخلق حبا خقيقيا على انغام التانغو.
ولكن،هذا الحب ايضا ان كان عميقا فهو لا يخلو من المخاطر،لأن الخيانة-بشكل او بشكل آخر-لن تؤدي إلا الى خيانة اخرى متبادلة من قبل زوجة انتونيو كريستينيا ويتم العلاج من خلال كوميديا الموقف.
كالعادة،أرد اليسو سوبيلا ان يقول شيئا كبيرا،ولكن من خلال فيلمه هذا بقيت الأمور كما هي:صغيرة وغير واضحة ولا يمكن الالتفات اليها...
19/08/2022



#بلال_سمير_الصدّر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجانب المظلم من القلب 2001 (2) أليسو سوبيلا: الحب عبارة عن ...
- المغامرات الالهية(اليسو سوبيلا): نحن لسنا الا معطيات حلمية ل ...
- استيقظ ايها الحب 1996(اليسو سوبيلا):الانسان ليس سوى حصيلة ما ...
- لاتمت قبل ان تقول لي الى اين ذاهب 1995(اليسو سوبيلا):وداعا ه ...
- ورحل مخرج سينما الكائنات: كيم كي دك-فيلم آمين 2011
- فينوس في الفراء 2013(رومان بولونسكي):الوضع الطبيعي البسيط لل ...
- الجانب المظلم من القلب1992(اليسو سوبيلا):كمن يبحث عن الحقيقة ...
- الصورة الأخيرة لحطام السفينة 1989(اليسو سوبيلا): رؤية الهية ...
- عن المخرج الأرجنتيني إليسيو سوبيلا والرجل الذي يوجه وجهه للج ...
- ياسمين الزرقاء(ياسمين الكئيبة) 2013 وودي الن: نساء على شفا ا ...
- عيد ميلاد مجيد سيد لورنس 1968(ناغيسا أوشيما):قبلتين على الخد ...
- الولد 1969(ناغيسا أوشيما):المنتج الفيلمي التقليدي
- ميديا 1988(لارس فون تراير):عن الاسطورة والبدايات
- يوميات لص شينجوكو 1969 (ناغيساأوشيما): اللغز المحلول غير الق ...
- الجوع 1966: بؤس الواقع الذي يعيش فيه الكاتب
- ثلاثة سكيريين مبعوثين من الموت 1968(ناغيسا أوشيما):مفارقة
- صيف ياباني-انتحار مزدوج 1967(ناغيسا أوشيما):قناع الموت
- كم من الغريب ان يكون اسمك فيدريكو فليني 2013(ايتوري سكولا): ...
- من يخاف من فرجينيا وولف 1966: مسرح الانكشافات والاندفاعات غي ...
- أناس روما 2003(ايتوري سكولا): في النهاية هم شعب كمثل اي شعب ...


المزيد.....




- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...
- الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد الموا ...
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سمير الصدّر - قفزات القلب 2005(اليسو سوبيلا):بقيت الأمور كما هي صغيرة وغير واضحة ولايمكن الالتفات اليها