أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - حكومة الفرصة الثمينة وليست الأخيرة!














المزيد.....

حكومة الفرصة الثمينة وليست الأخيرة!


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 7438 - 2022 / 11 / 20 - 20:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالرغم من التحديات الكبيرة والتركة الثقيلة, التي ألقت بظلالها على حكومة السيد السوداني, إلا أن فرص النجاح تبدو ممكنة, كون السوداني وكما يبدوا جاد في تحريك أصابعه, باتجاه تصفية الفساد في مؤسسات الدولة, ويمتلك الإرادة السياسية في تحريك قلمه الأحمر في طردهم خارج الدولة والحكومة..
يضاف لذلك أنه يحظى بدعم القوى السياسية وتحديدا الشيعية منها، التي ترى فيه الفرصة الثمينة في إنجاح الحكومة, وتحقيق برنامج الإطار التنسيقي.. بالإضافة إلى المجتمع الدولي, الذي أبدى استعداده التام في التعاون, باتجاه حكومته كما هو الوضع الإقليمي, الذي أبدى ترحيبا وإستعداد لبدء الحوار حول مرحلة جديدة في العلاقات بين العراق وجيرانه..
‏يمكن للرجل أن يحقق الإنجازات الكثيرة في مختلف الملفات, وتحديداً ما يخص الخدمات والكهرباء, لما يملكه من دراية في إدارة الملفات, فهو أشترك في أغلب حكومات ما بعد عام 2003, لكن يتعين عليه في نفس الوقت أن يكون حذرا في خطواته, وتحديداً في مجال الأمن والنفط والتي تستوجب الخطوات الثابتة والقوية والرصينة, في ملاحقة مافيات الفساد وحيتان السرقة, فضلا عن مصالح القوى السياسية المستفيدة, والتي بالتأكيد ستكون المتضرر الأكبر من تلك الخطوات, مع وجود فائض مالي كبير, يقدر بحوالي 200 مليار دولار فإن فرص النجاح تبدو كبيرة, مع وجود القرار السياسي بالدعم, فإن تحقيق البرنامج الحكومي يبدو في المتناول ويمكن إنجاز نسبة كبيرة منه .
‏البرنامج الحكومي الذي قدمه السيد السوداني, في تطوير قدرات القوات الأمنية والتي منها الحشد الشعبي, ربما يراه البعض ينذر بالخطر على مصالحهم, ويعتبرونه تهديدا لهم, لكنه في نفس الوقت يعطي تطمينات بأن الحشد الشعبي كان وما زال وسيكون, بمعزل عن الخلاف السياسي أو اختلاف الرؤى بين القوى السياسية, ولن يكون مصدر تهديد لأي جهة, سوى من يهدد أمن البلاد وسلمها الأهلي, وسيكون هناك جهد حكومي واضح للحد من أي قوة عسكرية, تعمل خارج نطاق الدولة والقانون, والعمل على حصر السلاح بيدها, بعيدا عن أي جهة تحاول مسك الأرض أو التلاعب بأمن المواطن العراقي.
‏العلاقة مع إقليم كردستان, وحوكمة القوانين المعلقة بين الإقليم والمركز, ربما ستكون حلقة الوصل والاهتمام الأهم في جدول أعمال السيد السوداني, وسيكون الحكم الفيصل هو الدستور, في أي اختلاف أو نزاع بينهما, كما هو الاتجاه في إخراج الحشد الشعبي من المناطق الغربية, والتي طالبت بها بعض القوى السنية بعد أن تم تحرير هذه المناطق من قبضة داعش الإرهابي..
يبقى ملف العلاقات الخارجية بين العراق وجيرانه هو الأكثر حساسية, والبدء بإزالة كافة العقبات أمام أقامت علاقات متوازنة للعراق معهم, على أساس الاحترام المتبادل ورعاية المصالح المشتركة بينهما.. وهذا ربما يوحي أن ‏السيد السوداني شديد الحرص, على أن يكون له بصمة في هذا الوقت, وأن يجعل من حكومته حكومة الفرصة الثمينة لا الفرصة الأخيرة, كما يروج لها منافسوه الذين يتحينون الفرص, للإنقضاض على حكومته، والتحول من مفهوم "الدولة العميقة" بكل أنواعها و مسمياتها, إلى حكومة المواطن التي تقدم الخدمة, وتكون أمينة على مصالحه وأهدافه ومستقبله.



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العسكرة وذكرياتها تعود إلى الواجهة من جديد !
- حكومة السوداني وإجراءات اللحظة الأخيرة .
- حكومة السوداني والإستقرار المنتظر
- العراق بعد جلسة انتخاب الرئيس
- هل سيصبح ليلنا نهاراً!
- العراق والحرب الأهلية.. هل سينزلق لكماشتها!
- ‏الدستور العراقي و متطلبات المرحلة
- الأزمة السياسية في العراق ...الحقائق والنتائج.
- تظاهرات العراق ثورة شعبية أم صراع داخل النخبة السياسية؟!!
- ‏داعش تراجعت ولكنها لم تنتهي
- ديمقراطية وفق المقاسات
- الجمهور بين الوعي والتجهيل..
- زيارة بشروط !!
- ديمقراطيتنا بين الاعتصام والاقتحام!
- ‏المعارضة مشروع مؤجل وفكرة صامتة
- حركة تشرين تعيد رسم خارطتنا السياسية
- مستقلون أم مُستغلون؟!
- المحكمة الاتحادية العليا ومتطلبات حفظ النظام السياسي .
- محددات القوة في ديمقراطية العراق.
- العراق.. وتعبيد الطريق نحو الديمقراطية.


المزيد.....




- كيف سيجري تنظيف مواقغ التجارب النووية في الجزائر؟
- نظرة على أبرز التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الجزائر
- لماذا تخشى النرويج من تواجد الترسانة النووية الروسية في شبه ...
- النبض المغاربي: قراءة في خلفية استئناف الحوار بين الجزائر وا ...
- بريطانيا تتهم روسيا بقتل زعيم المعارضة أليكسي نافالني باستخد ...
- استشهاد 9 فلسطينيين بقصف واستهداف إسرائيليين مناطق بقطاع غزة ...
- تركيا تستعرض قوتها العسكرية وتبعث برسائل في مناورات للناتو ب ...
- أوباما يخرج عن صمته ويعلق على نشر ترمب لـ-فيديو القردة-
- تُطلب منا التنازلات لا من موسكو.. زيلينسكي يعود لانتقاد إدار ...
- زلة موظف نشر صورة على -لينكد إن- تفضح تفاصيل برنامج تجسس إسر ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - حكومة الفرصة الثمينة وليست الأخيرة!