أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - وليد عبدالحسين جبر - تعنيف الرجال













المزيد.....

تعنيف الرجال


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 7418 - 2022 / 10 / 31 - 23:32
المحور: حقوق الانسان
    


في احدى المرافعات امام محكمة الاحوال الشخصية استمعت لأفادة الزوج وهو يدلي بأقواله امام القاضي اثناء استجوابه بحضور زوجته طبعا ، ذكر ان زوجته لا تحترمه و تسئ اليه بالضرب و الاهانة ، استحضرت الحملات الاعلامية الواسعة التي تتبناها النساء و يساندها في ذلك جزء من الرجال حول العنف ضد المرأة والتي غالبا ما تسئ للرجال بصفة العموم وكأن كلهم رجال عنف واساءة و متغطرسين وان النساء جميعها حمامات سلام !
ولا ادري كيف يذكر العنف او يؤنث فالعنف هو نفسه سواء كان ضد المرأة او الرجل لماذا نرى بعين كبيرة حينما تكون ضحيته امرأة و نغمض اعيينا كلاهما حينما تكون الضحية رجل ، بل و ينظر له بعين الاستصغار بأنه رجل ليس به اي خير و الا لما سيطرت عليه امرأة و اهانته وكأننا لا نريد ان نتصور الرجل اما قاتل و صاحب عنف او انه ليس رجلا لانه كان معنف ففي الحالين الرجل هو الملام !
حينما جلست اكتب هذا المقال وبضغطة زر واحدة في مكان البحث من خلال Google ظهرت امامي عشرات الاخبار التي تتحدث عن حالات عنف ضد الرجل في العراق طبعا اما لو اردت ان استقصي حالات العنف ضد الرجل في العالم لكنت بحاجة الى بحث كبير كي يستقصي ذلك ولكن كأمثلة عن حالات العنف ضد الرجل في العراق فقد نشر عبر احدى المواقع بتاريخ ٢٢ / ٨ /٢٠٢٢ عن امرأة تبلغ من العمر 35 عاما، اقدمت على قتل زوجها أثناء نومه في محافظة نينوى شمال العراق وأن ”القوات الأمنية العراقية تمكنت من القبض على المرأة بعد ساعات من ارتكابها جريمة القتل، وأن ”أسباب الجريمة التي ارتكبت، ما زالت مجهولة، وبأن الجهات المختصة مستمرة بالتحقيق في الحادثة“. ثم نشر خبر اخر من قبل وكالة " شفق نيوز " في ٤ / ١٠ / ٢٠٢٢ كشف فيه قائد شرطة محافظة الديوانية والمنشآت عن إلقاء القبض على امرأة قتلت زوجها بواسطة ( بلوكة). ونقل البيان عن قائد الشرطة قوله، إن المتهمة قامت بتنفيذ جريمتها مستغلة نوم الضحية وضربة بواسطة مطرقة من الخشب ( طخماخ) ثلاثة ضربات على راسه وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة قامت بضربه بواسطة ( بلوكة) على صدره حتى فارق الحياة، فيما تم تصديق أقوالها قضائيا وإجراء كشف الدلالة على محل الحادث".
كما تمكنت وزارة الداخلية، السبت، من القاء القبض على امرأة قتلت زوجها بمساعدة عشيقها في محافظة نينوى. وذكرت الوزارة في بيان تلقى NRT عربية، نسخة منه، (23 تشرين الاول 2021)، ان "مديرية شرطة النصر وبأشراف مباشر من قبل قائد شرطة محافظة نينوى وقاضي التحقيق المختص وبعد تشكيل فريق عمل برئاسة مدير القسم ونخبة من ضباط التحقيق وبالتعاون مع مديرية الطب العدلي وبعد جمع المعلومات والبحث والتحري والتعمق في التحقيق، تمكنت من كشف جريمة قتل مواطن بعد ان تم خطفه من داخل داره في الجانب الايسر لمدينة الموصل".واضاف البيان، ان "المتهم قام بانتحال صفة القوات الامنية ومن ثم طعنه بعدة طعنات بواسطة اله جارحة (سكين)، حيث تم القاء القبض على هذا المتهم القاتل ومتهمة زوجة المجنى عليه التي ساعدت القاتل في تنفيذ جريمته النكراء كونها على علاقة غرامية مع المتهم القاتل".واوضح، انه "تم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهما وتدوين اقوالهما بالاعتراف ابتدائيا وقضائيا وتوقيفهما وفق احكام المادة ٤٠٦ ق ع".
وأعلنت السلطات الأمنية في العراق، السبت٢٥ / ٦ / ٢٠٢٢ اعتقال امرأة عشرينية قتلت زوجها ذبحاً أثناء نومه. وذكرت شرطة محافظة المثنى (جنوب العراق) أن "مركز شرطة المجد التابع لقسم شرطة قضاء الرميثة بُلِغ بوجود جثة شاب عشريني في مستشفى الحسين التعليمي ويشتبه في كون الحادث جنائيا".
وفي البصرة كشفت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، اليوم الأحد ٥/ ١٢ / ٢٠٢١عن تفاصيل جريمة غامضة في البصرة. وذكرت الوكالة في بيان ورد لـ السومرية نيوز، بأنها تمكنت من كشف جريمة قتل غامضة لرجل محترق ومتفحم مجهول الهوية والملامح ملقاة على حافة النهر في ناحية الهارثة بمحافظة البصرة ".
وذكرت مديرية اجرام بغداد في بيان تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه، إن "مفارز مديرية مكافحة اجرام بغداد/ مكتب مكافحة اجرام الشعب تمكنت من القاء القبض على زوجة مع عشيقها بعد قيامهما بالاشتراك بقتل المجنى عليه زوج المتهمة المقبوض عليها بعد تحريض المتهم اعلاه للمتهمة على قتل زوجها وجلب سلاح مسدس لها لتنفيذ العملية".
واضافت ان "هذه العملية تاتي بعد هروب المتهمة من دارها لثلاثة ايام وتوفر شكوك حولها"، مشيرة الى انه "بعد بذل الجهود والتحري عنها وجمع المعلومات ومقاطعتها مع خلية الصقور واستخبارات الشعب، تم التوصل الى مكان تواجدها".
واكدت انه "بعد اخذ الموافقات الرسمية تم القبض عليها وبرفقتها المتهم الآخر، حيث اعترفا صراحة اثناء التحقيق بقيامهما بالتخطيط لقتل المجنى عليه وجلب سلاح الجريمة المسدس من قبل المتهم العشيق واعطائه للزوجة المتهمة لتقوم بأطلاق النار على زوجها من الخلف بينما كانوا يحتسون الخمر سوية داخل عجلة وتوقفهم في منطقة نائية على طريق سريع القناة".
وتابعت انه "تم تدوين أقوال المتهمين بالاعتراف وتصديقها قضائيا امام قاضي التحقيق الذي قرر توقيفهم وفق أحكام المادة ( ٤٠٦ /قانون العقوبات ) على ذمة القضية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقهم وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزائهم العادل".انتهى29/أ43
فهذه امثلة قليلة على ان هناك عنف وصل حد القتل مارسته نساء ضد الرجال وبالتالي لا داعي لتأنيث العنف او تذكيره بعد ما حصل و يحصل فالعنف هو العنف سواء كان ضد رجل ام امرأة فهو عنف ضد الانسان ، فلماذا نصبغه بصبغة الجنس البشري ، هل هناك دكاكين يقف عملها ان عوملت القضية على اساس بشريتها و انسانيتها ام ماذا ؟؟



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وشروه بثمن بخس
- هل ان رئيس مجلس الوزراء المكلف ملزم بتقديم وزارته خلال £ ...
- لماذا المرأة العراقية التي تعيش خارج العراق اغلى من التي تعي ...
- سبع صنايع والبخت ضايع
- انه الاب ايها الام
- متى يتعلم ساسة البلاد من مرجع الاستقالة !
- نشر قرارات القضاء بين الاباحة والتجريم
- قصة قصيرة
- موقف القانون العراقي من التسجيل الصوتي
- هل يدافع المحامين عن المجرمين
- وداعا للسلاح
- مشكلة حسم الدعاوى التي يئن منها الجميع بما في ذلك القضاة
- هل مسارات قانونية مضرة بالمهنة
- عيون دوائر التنفيذ بين الرصافة والكرخ
- هل القاضي العراقي يكسر قلمه بعد اصداره حكم الاعدام ؟؟
- جيراننا المسلمين : اشرب الماء وعجل
- حكومة القضاة


المزيد.....




- أهالي الأسرى الإسرائيليين يحتجون في تل أبيب لإطلاق أبنائهم
- بدء أعمال لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان بمقر الجامعة الع ...
- مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: نشعر بالذعر من تقارير وجود ...
- اعتقالات جماعية في جامعات أمريكية بسبب مظاهرات مناهضة لحرب غ ...
- ثورات في الجامعات الأمريكية.. اعتقالات وإغلاقات وسط تصاعد ال ...
- بعد قانون ترحيل لاجئين إلى رواندا.. وزير داخلية بريطانيا يوج ...
- تقرير أممي مستقل: إسرائيل لم تقدم حتى الآن أي دليل على ارتبا ...
- الأمم المتحدة تدعو بريطانيا إلى مراجعة قرار ترحيل المهاجرين ...
- إغلاقات واعتقالات في الجامعات الأميركية بسبب الحرب على غزة
- مراجعات وتوصيات تقرير عمل الأونروا في غزة


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - وليد عبدالحسين جبر - تعنيف الرجال