أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - وليد عبدالحسين جبر - لماذا المرأة العراقية التي تعيش خارج العراق اغلى من التي تعيش في الداخل ؟














المزيد.....

لماذا المرأة العراقية التي تعيش خارج العراق اغلى من التي تعيش في الداخل ؟


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 7407 - 2022 / 10 / 20 - 02:27
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


بعد عام ٢٠٠٣ عاد كثير من العراقيين من خارج العراق نتيجة هروبهم منه أبان حكم نظام صدام و ظهرت قضية التفرقة بين عراقيي الداخل و عراقيي الخارج سواء على مستوى العمل الحزبي او السياسي او على مستوى الواقع الاجتماعي و الاقتصادي ، وكنت اعتقد ان هذا التمايز الطبقي مقتصر على حالات العمل السياسي و الاقتصادي بسبب انخراط اكثر عراقيي الخارج بتنظيمات سياسية و بالتالي تأهلهم لشغل مواقع متقدمة على عكس عراقيي الداخل الذين يكونوا جديدين على العمل السياسي وبالتالي يكونوا في مؤخرة المواقع ، الا انني شهدت حالة من هذا التمايز حتى على مستوى الزواجات داخل المحاكم فمثلا حينما نشهد اجراءات عقد زواج عراقي من ابناء الداخل يريد ان يقترن بعراقية مقيمة في خارج العراق كأن تكون في اوربا او الخليج او بعض الدول العربية المتقدمة نجد المبالغة بمهرها للحد الذي يصل الى مئات الملايين على خلاف العراقية التي تعيش في الداخل التي لا يزيد مهرها على العشرين مليون في اكثر الحالات وهذا ما شهدته قبل ايام في احدى المحاكم اذ وصل مهر الزوجة مائة مليون دينار عراقي لكون الزوجة العراقية من عراقيات الخارج و اقترنت بزوج من عراقيي الداخل وهذا من اعجب العجائب ان يتفوق عراقيي الخارج على عراقيي الداخل حتى في هذا الجانب ، نستبشر خيرا بالسيد رئيس الوزراء المكلف د. محمد السوداني فهو اول رئيس وزراء عراقي بعد عام ٢٠٠٣ من عراقيي الداخل عسى ان تتغير على يديه مفارقات التمايز بين عراقيي الخارج و الداخل !



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبع صنايع والبخت ضايع
- انه الاب ايها الام
- متى يتعلم ساسة البلاد من مرجع الاستقالة !
- نشر قرارات القضاء بين الاباحة والتجريم
- قصة قصيرة
- موقف القانون العراقي من التسجيل الصوتي
- هل يدافع المحامين عن المجرمين
- وداعا للسلاح
- مشكلة حسم الدعاوى التي يئن منها الجميع بما في ذلك القضاة
- هل مسارات قانونية مضرة بالمهنة
- عيون دوائر التنفيذ بين الرصافة والكرخ
- هل القاضي العراقي يكسر قلمه بعد اصداره حكم الاعدام ؟؟
- جيراننا المسلمين : اشرب الماء وعجل
- حكومة القضاة


المزيد.....




- جمال النائبة المصرية ريهام أبو الحسن يفتح نقاشا حول نظرة الم ...
- والد سارة قتلها بعد أن حبسها ومنع عنها الطعام والشراب
- الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عيون المدنيين/ات في غزة
- ماريا محمد برع زارت والدتها فسلمها والدها إلى الموت
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: إحباط محاولة اغتيال موظف في قطا ...
- لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟ دراسة أوروبية تجيب ...
- منصات التواصل تضرّ بنفسية المراهقين… والفتيات الأكثر تأثرا
- بتهمة -إهانة المرأة المصرية- .. تقديم بلاغ ضد -بيج ياسمين- و ...
- العلم يحطم أسطورة -المرأة العاطفية- و-الرجل العقلاني-
- الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في مقتل امرأة برصاص ...


المزيد.....

- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - وليد عبدالحسين جبر - لماذا المرأة العراقية التي تعيش خارج العراق اغلى من التي تعيش في الداخل ؟