أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 7389 - 2022 / 10 / 2 - 16:32
المحور:
الادب والفن
شعر: أديب كمال الدين
كلّما سمعتُ عودَكَ السّاحر
تذكّرتُ شبابي الذي طار
مثلَ رصاصةٍ تائهة
أو مثلَ كأسٍ مسمومةٍ شربَها عاشقٌ
طعنَ الدّهرُ قلبَه كلّ يوم.
تذكّرتُ شبابي الذي يشبهُ
حكايةً من حكاياتِ ألفِ ليلةٍ وليلة
لكنّها حكاية يغرقُ فيها السّندباد
وهو يجرّبُ العومَ أو النّوم،
وتنسى شهرزاد
ما تبقّى من الكلامِ المُباح
فتسقطُ عندَ قدميّ شهريار
مثلَ طائرٍ قتيل.
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟