أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 7330 - 2022 / 8 / 4 - 12:45
المحور:
الادب والفن
شعر: أديب كمال الدين
في حديقةِ حُلْمي
لا أرى كلبي ينبح
ولا قِطّتي تجيدُ المُواء
ولا أرى قِرْدَي
يقفزُ من شجرةٍ إلى أخرى
من أجلِ الموزِ أو سواه.
بل أرى أسدي الغريب
يمشي بحذرٍ شديد
قربَ حافّةِ النّهر،
وطيوري البِيض
تُحلّقُ عالياً في السّماء.
فأصيحُ بها: إلى أين؟
فلا تردُّ عليَّ أبداً.
الذي يردُّ،
ويردُّ بخيطِ دماء،
هو غزالي الجريح
راكضاً دونَ جدوى
منذُ سبعين عاماً أو تزيد.
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟