أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرحناز فاضل - مسرح جريمة














المزيد.....

مسرح جريمة


فرحناز فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 7379 - 2022 / 9 / 22 - 04:32
المحور: الادب والفن
    


كنصف الأدراج المفتوحة
بعدما أُفرغت
كدرفات الدواليب
متروكة للريح تمرجحها
تصرصر بألم الهجران
كسرير كساه ندف الغبار
مبعثر بالنسيان
كسرت تلك المرآة بداخلي
المصقولة بوضوح الغياب
كسرتها ولم أعد أستخدم التسريحة
لا للزينة ..
لا للكحل ..
لا للعطر ..
عدت لسابق عهدي
مفعمة بالوحدة
أنثى طبيعية تزداد فتنة ..
تركت ذكرياتك ..
كما تركت الستائر نهب زوبعات الريح
الإطارات الأنيقة تطهرت
بعد هولوكست الصور
بعقد لؤلؤ سأخنق كل تنهيدة إليك
بكعب أحمر عال سأدوس كلما يودك فيّ
مزقت كل الأثواب هداياك
لأرقص لك بها
على نغمات ضحكاتك
ذاهبة لأشتري سواريه سكّري
وزجاجة شامبانيا
حقيقة الطقس مواةٍ للاحتفال
وأشاهد راقصة وهي تؤدي فقراتها
واضعة رجلي فوق الأخرى
لن أرقص مجدّدا
فالمشاهدة أمتع من أن تكون
كعرائس المسرح
مشنوق .. تحركك متعة الآخر

٢١ أيلول ٢٠٢٢م
#فرحناز_فاضل



#فرحناز_فاضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديد
- غرامة مسبقة الدفع
- وسقط منديلك في يدي
- قنوت الحبّ
- تغليفٌ حراريّ لبدل فقد
- واترلو دبلجة أخرى
- غزل البنات
- الأشكال تقع علينا طيوراً
- أن تصلَ متأخرة
- غرق فادح
- الأرض ترقص شرقي
- مناخ إستوائي لأوركسترا
- تراتيل جوقة مهترئة
- دبيب الخفق
- بيضة الشيطان - قصة
- فاصفحِ الحبَّ الجميلَ
- ثمّ يموتون هكذا فجأة
- شكّةُ إبرة
- حكاية طويلة
- رصاصة عاقرة لكلب


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرحناز فاضل - مسرح جريمة