أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=768184

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - الإرهاب وعقدة الإسلاموفوبيا بعد غزوة نيويورك















المزيد.....

الإرهاب وعقدة الإسلاموفوبيا بعد غزوة نيويورك


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7368 - 2022 / 9 / 11 - 17:27
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


كيف نستطيع تناسي او تجاوز ذلك التاريخ الكبير الذي فصل اخر معارك الإرهاب وتم نقلهِ من بلاد اسيا او بلاد العرب بإتجاه القارة الامريكية التي تعتبر من اكبر الدول المحمية والخارجة عن احداث او عمليات عسكرية على اراضيها على نفس النسق منذ تاريخ نهاية الحرب الاهلية الامريكية ومتابعة الاحداث وتتطور مراحل مهمة في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية التي تمت إحكامها على هيمنة وقبضتها على العالم اجمع من خلال تسلطها ونفوذ وعنف قوتها العسكرية البحرية والبرية والجوية على الأقل منذ نهاية الحرب العالمية الاولى عام 1914 وصاعداً حيث اخذت امريكا بيدها تقسيم العالم وتصنيفه ما بين حليف وصديق وما بين وسطي ومتعاون او عدو .
هكذا هي سيرة الولايات المتحدة الامريكية قد مددت تاريخ الفوارق الطبقية ما بين من يتعاون معها وما بين من يعاديها او من يعادي اصدقاؤها !؟.
وعلى الارجح عندما نتحدث في العصر الحديث عن نفوذ امريكا فلا بد هنا ان نتطلع الى قضية القضايا ""فلسطين المحتلة "" التي اخذت مكانها دولة اسرائيل واصبحت الصهيونية العالمية تمرح وتفعل ما لا يستطيع أحداً منعها في إقامة المجازر او الحروب المغطاة من قبل الولايات المتحدة الامريكية ودول اوروبا الغربية ، على الاقل منذ سيادة الحرب الباردة ما بعد بروز إنقسام دولي ، ما بين منهم مؤيد للقضية الفلسطينية والاتحاد السوفياتي حينها تم إحتساب مواقفه على الاقل في جانب قضية الشعب الفلسطيني الذي ضاقت بهِ الذروع من اجل وصول حل والإعتماد على الدول الصديقة في مطالبتهِ للضغط على الصهيونية العالمية لتمرير ما يشبه تسوية مقبولة لعقد مؤتمر دولي ينصف القضية الفلسطينية.
طبعاً هنا نستطيع القول ان واقعة او غزوة او هجوم "" الحادى عشر من سبتمبر ايلول عام 2001 "" !؟. كانت بمثابة الشعاع الامع الذي بدا بصوره والوانه الحمراء وغباره السوداء التي نتجت عن إرتطام الطائرات التي تم تجهيزها لكى تصدم البنايات وناطحات السحاب في مراكز التجارة العالمية في مدينة الاضواء والصخب نيويورك ، التي لا تبعد عن مكان تمثال الحرية الشهير الذي تم ارساله كهدية من فرنسا الى عاصمة حرية الرأى والمواقف والمعتقدات المتعددة ، ومنها الدينية في كافة سماحتها حسب وجود الجاليات المتعددة الاديان في نيويورك ، بعد بروز كوسموليتها وإعتبارها اخر عناوين العولمة والحضارة والحرية تيمناً في علوَّ وإرتفاع تمثال الحرية على اطلالها واشعتها واضواءها المميزة في كافة الفصول .
كانت منظمة القاعدة التي تم القضاء عليها مباشرة بعد غزوة نيويورك التي كلفت العالم كثيراً في امساك ملف الامن والتدخل العسكري المباشر بعد الهجوم الذي ذهبت هيبة الولايات المتحدة الامريكية في عقر دارها بعدما تلقت اذلال مهين .
عبر رئيس الولايات المتحدة الامريكية حينها "" جورج بوش جونيور "" ، عن إفصاحه في القول والتسرع عن ان الحروب الصليبية هي في استعداداتها الاخيرة وسوف يتم التعامل مع كل وسائل العالم وإعتبار "" الاسلاموفوبيا والإرهاب "" ، درباً واحداً ويجب محاربته مهما كلف ذلك من خسائر بشرية او معنوية او حتى اعلان صيغة التغيير لبعض الدول التي اثبتت الاستخبارات التي نتجت عن ابحاث " ال سي اى ايه "" انها وراء ملاحقة كل الذين ينتمون الى منظمة القاعدة المدرجة على لائحة الارهاب واعتبار مقرها في افغانستان قد ادى خدمة تاريخية للتعرف على افراد قيادة التنظيم الخطير الذي ساهمت الولايات المتحدة الامريكية في توكيله مهمات عسكرية ضد الاحتلال السوفياتي لأفغانستان ، واعتبار الجهاد المقدس حينها اداة استغلال لتمرير اغراض مخابرات امريكا "" CIA "" في ملاحقة فلول القاعدة واخواتها .
خرجت الولايات المتحدة الامريكية في محصلة خطيرة بعدما امر "" مخمور البيت الابيض جورج بوش جونيور "" ، الهجوم التاريخى بعدما تم اتهام صدام حسين في العراق وحمايته لبعض جماعة القاعدة حيث تبين هناك فرق واسع عن التهديدات التي كان نظام البعث في بغداد يهدد كل من يتجرأ على الدخول او احتلال العراق ، بسبب التهم اياها ومنها امتلاكه اسلحة تدميرية وكيميائية ونووية قد يستخدمها العراق ضد إسرائيل اولاً وضد جيرانهِ على حد سواء .
الصورة اليوم مختلفة وتقودنا الى قراءة واقعية تخفي خلفها اطماع الغرب كافة والحلفاء في مباشرة السيطرة على موارد الثروات المتعددة الاوجه في الشرق الاوسط الذي تتوسطه دولة إسرائيل الهدف الصهيوني الوارد في توراتهم التاريخية !؟. وحكم العالم من هناك من اورشليم " القدس العتيقة " التي كانت شعار المجاهدين العرب الذين خرجوا من بلادهم وفروا من احكام وعقوبة الاعدام بعد تسلط عدالة بلادهم ضدهم وفي مقدمتهم " اسامة بن لادن ، وامين الظواهري، وعبدالله عزام ، والملا عمر ،وابوبكر البغدادي ،وابو مصعب الزرقاوى ، واسماء اخري لائحتها طويلة وطويلة جداً " ، و يهمنا هنا ان نشير جميع من تم ذكرهم قد أُغتيلوا . ويبدو ان داعش والقاعدة ومنظمات ارهابية تتهم في اسلاميتها بإنها تشكل خطراً على البشرية حيث تكون ويجب ملاحقتها مهما كلف ذلك من غضب واثارة النعرات المذهبية والطائفية والإثنية الخطيرة التي ترعاها الولايات المتحدة الامريكية لكى تمسك بزمام الامور دون محاسبة في تبديل الانظمة وإلغاء التاريخ وإبقاء نظريتها المتطرفة في الهيمنة المعروفة في امبرياليتها الطاغية ،
وإعتبار الاسلاموفوبيا والخوف من تمدده وتوسعه وصولاً الى عواصم القرار في واشنطن وباريس ولندن !؟.
وبعض الدول حيث اخذت مآثر غزوة شهر ايلول الشهيرة تتعاطى في خريف عمرها وايصال العالم قاطبة الى اعلان حاكم واحد للعالم ودونه ، ليس هناك عدلاً وهو نظرية السيطرة والعولمة والحضارة الامريكية ومن يعاديها يُعتبر خارج عن نفوذ عابرة المحيطات بحراً وبراً وجواً .
ها هي الولايات المتحدة الامريكية تتابع اجرامها في الانتقام من كل شئ ومن كل من يعارضها وسوف يتحول العالم الى قرية صغيرة تديرها امريكا وزعماء العالم تحت صيغة ضرورة التسامح والتعايش السلمي . لكننا نتساءل بعد "" 21 عاماً من هول تلك العملية "" !؟. هل قدمت امريكا نموذجاً جديداً يُحتذى به في رعاية حقوق الشعوب المقهورة التى ساهمت امريكا في حمايتها الشهيرة لدولة إسرائيل واعتبارها "" لقيطة ومحمية "" من غير الممكن محاربتها او الإعتداء عليها على الاقل في المدى الزمنى المنظور .
وهناك تواصل علني في محاصرة الإسلاموفوبيا وربما تقديمه كورقة على اجندات دول وعواصم كبرى يتم التحضير لملاحقتها وتصنيفها اى الإسلاموفوبيا كورقة تجتمع لمعاداتها كل من يقف مع امريكا وطوقها المضلل . والذي يقود العالم الى ضياع مُرتقب ، في طرح قادة البيت الابيض حينها ارائها الرعناء في احتلال وغزو العالم .

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 11 - ايلول - سبتمبر / 2022 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياج يلفحني من غبطُكِ سيدتي
- هل المشكلة شخصية ألرئيس في لبنان
- تبقى الطيور منحادة
- عندما تحضر فلسطين الجميع يتنصل
- سوارى عاشق لا يموت
- تكتيك تركي مفضوح وعهر اسرائيلي وحشي
- برقية عزاء مشتركة فلسطينية لبنانية -- الشهيد مازن عبود -- تج ...
- مواقف وليد جنبلاط الجريئة
- أوصيكم يا شباب ما حد يترك البارودة
- القضاء على الإرهاب يتداولهُ رؤساء امريكا
- كانت عينيكِ هناك
- إحتلال امريكي للعراق -- وإحتلال مُبطَن اعنف بوجه الديموقراطي ...
- في حضرةِ الليطاني
- لِواء واربعة جنرالات
- كونوا حُماة الديار
- الغربال الامريكي والمُنخل الروسي يتواجهان
- الرفاق والأحداق
- لن نبحث عن إرضاء خاطر امريكا في قمة العشرين
- لأنكِ القصر والليل
- ردع روسيا يحتاج الى أكثر من حاجة قِمم بافاريا ومدريد


المزيد.....




- ماكرون: لا نسعى لتدمير روسيا
- عالمة أحياء روسية تتحدث عن فوائد الملّيسة
- الملايين من -المشابك العصبية الصامتة- يمكن أن تكون مفتاح الت ...
- ماكرون يرى حلّ الأزمة الأوكرانية عبر المفاوضات ويؤكد أنه على ...
- بلومبرغ: ألمانيا ستخصص 10.5 مليار دولار لشراء 35 مقاتلة أمري ...
- احتراق منزلين وتدمير كنيسة في دونيتسك بقصف أوكراني
- بلينكن: أمريكا ستواصل دعم حل الدولتين وتعارض إقامة مستوطنات ...
- المفوضية الأوروبية تدعو للتحرك في مواجهة خطة أمريكية بشأن ال ...
- المغرب: مظاهرات في الرباط ضد غلاء المعيشة و-القمع-
- انطلاق مناورات عسكرية مصرية سودانية للتدريب على تأمين الحدود ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - الإرهاب وعقدة الإسلاموفوبيا بعد غزوة نيويورك