أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى راشد - يجب محاكمة وكيل النيابة فالإسلام لم يحرم التبنى













المزيد.....

يجب محاكمة وكيل النيابة فالإسلام لم يحرم التبنى


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 7367 - 2022 / 9 / 10 - 12:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يَجِبُ أَنْ يُحَاكَمَ مَنْ أَنتَزِعُ الطِّفلَ شُنُودَةَ وَتَسَبَّبَ لَهُ
فِى شَرخٍ وَأَلَمِ نَفسِى؛؛ فَالْإِسْلَامُ لَمْ يَحرُمْ التَّبَنِّى
---------------------------------------------------------------------
تابعت من استراليا مايحدث فى جمهورية الموز مع طفل أسمه شنودة لم يبلغ من العمر ٤ سنوات انتزعته الحكومة من بين أحضان أمه وابوه الذين قاموا بتربيته بعد العثور عليه مولود داخل أحدى الكنائس وكان الطفل سعيد مدلل معهم ويعتقد أنهم أبويه وهو مايستحقا عليه الإشادة والتكريم لو فى دولة تحترم الإنسانية؛؛ حتى أصدر أحد أفراد النيابة العامة رغم أن لدينا نائب عام محترم قرارا بأنتزاع الطفل من أحضان والديه بالتبنى وليس من المهم فى شئ أن يقول لطفل فى هذا العمر أنه أبن لقيط وليس المهم أن يبكى الطفل طول الوقت على والديه الذى لا يعرف غيرهما وايضا قرر تغيير اسمه ليوسف فتخيلوا حجم الصدمات لطفل أربع سنوات ولم يحاسب وكيل النيابة أحد على هذه الجرائم فى حق الطفل بل ايضا قرر هذا الجهبذ فاقد الإنسانية منع والديه بالتبنى ايضا من رؤيته ليمعن فى ضرر الطفل نفسيا وكأنه ينتقم من الطفل؛؛ وكان على الجهبذ ان يضع رقابة شهرية من وزارة الشئون الإجتماعية على الطفل فى سرية تامة لو خشى عليه ويمنع وضع ديانة له حتى يبلغ عامه ٢١ فيختار هو مايريد دون أن يشعر الطفل؛ لحمايته من صدمة فى هذا السن لأنك ايضا ياجهبذ لو فرضت عليه عقيدة الأن ماربما يغيرها حينما يكبر فماذا ستفعل يافحطل عصرك واوانك يامن جلبت غضب الله على البلد وللأسف حدث ذلك منذ ايام وكاننا فى عالم الغاب ولو كنت موجودا بمصر لقمت برفع جنحة مباشرة ضد من اصدر هذا القرار الأرعن مهما كان مركزه لسجنه وطلب تعويض شخصى منه 5 مليون جنيه لعلاج الطفل من الصدمة لأن الجهبذ خالف مواد الدستور المصرى ومواد نص البيان العالمى لحقوق الإنسان الصادر فى ١٠ ديسمبر ١٩٤٨ والذي وقعت وشاركت مصر فى اصداره بباريس وايضا طلبت ايضا رأي علماء الطب النفسى فيما سببه هذا القرار على نفسية الطفل والذى لم ولن تمحوه مئات العائلات ودور الرعاية للأيتام وكل ذلك بسبب ايمان الجهبذ بحديث مزور على سيدنا النبى ص يقول كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ علَى الفِطرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ البَهِيمَةِ تُنْتَجُ البَهِيمَةَ هلْ تَرَى فِيهَا جَدعَاءَ"، وهو حديث مزور سند ومتن لكن الجهبذ يتخيل انه سيحول ٨ مليار انسان بالعالم إلى مسلمين ونسى أن الله هو الذي اراد أن نكون مختلفين شعوبا وقبائل لنتعارف كما أنه ايضا ارتكن الجهبذ لما قد أشاعه الفقهاء والمشايخ بجهل بٲن الإسلام حرم التبنى بسبب فهمهم القاصر للنصوص فقد خلطوا بين التبنى وخلط النسب فالإسلام منع أن يعطى طفل اسم غير اسم ابوه حينما قالت الاية ( ادعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ[الأحزاب]. ص ق وهذا هو العدل أن ينسب الطفل لوالده وان كان والده غير معلوم فهو اخ لك اى يمكنك ان تعطيه اسمك مما يعنى ان التبنى وحمل اسم المتبنى محرم اذا كان الطفل معلوم الٲب اما اذا كانا غير معلوم فتربيته ومؤاخاته بٲعطائه اسمك امر شرعى يحثنا الله على فعله ثم كيف يحرم الإسلام التبنى والرسول ص يقول ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة". وأشار بالسبابة والوسطى ) اى يعنى كافل اليتيم يضمن الجنة وهو مايعنى ان من تبنى طفل ورعاه وكفله حتى يكون انسانا صالحا ضمن الجنة ومن يحتج بالآية 37 من سورة الاحزاب بزواج النبى ص من زينب زوجة ابنه بالتبنى زيد فى قوله تعالى ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ) فالآية لم تمنع او تحرم التبنى فلا تحملوها غيرا ماتحتمل والقرآن ذكر كثيرا فضل تربية وكفالة اليتيم والمساكين منه قوله تعالى في سورة البقرة ( وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحسَانًا وَذِي الْقُربَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ) وقوله فى سورة الضحى اية 9 ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَر ) وقوله فى سورة الماعون ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وغيرها عشرات الأيات التى تبين فضل كفالة وتبنى اليتيم والفقير والمسكين بشرط ان لا تعطيه اسمك اذا كان معلوم الاب فتتبناه بٲسم ابوه المتوفى أو اذا كان ابوه موجود وغير قادر ويوافق على ان تتبناه بشرط ان يبقى على اسم والده -- ونؤكد بلا شك أن رعاية وتبنى اليتيم والمساكين والفقراء هو فرض عين على كل قادر وذلك لقوله تعالى : ( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) . وقوله ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) وقوله ( وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون ) . وَلِأَنَّ فِي تَركِ الْمُحتَاجِ اوْ طِفْلٍ لَقِيطٍ فِيهِ تَعرِيضًا لِنَفْسِ بَرِيئَةٍ لِلْهَلَاكِ، وَذَلِكَ مَنْهِيٌّ عَنهُ فَمَنْ مِنكُمْ يُرِيدُ انْ يَضمَنَ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ بِتَبَنَّى يَتِيمٍ أَوْ فَقِيرٍ اوْ مُحتَاجٍ فَهَذَا هُوَ شَرعُ اللَّهِ الصَّحِيحُ وَلَا تَسْتَمِعُوا لِلْجُهَلَاءِ الَّذِينَ حَرَّفُوا شَرْعَ اللَّهُ بِجَهْلِهِمْ .
اللَّهُمَّ بَلَغْتِ اللَّهُمَّ فَاشْهَد وَاللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السَّفَاءُ مِنَّا
الشيخ د مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ القانون للسؤال للجالية ولكل دول العالم ت وواتساب 61478905087 +



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أوحى الله بالشر؟؟؟
- قَبْلَ ظُهُورِ أَمْرِيكَا وَاسْرَائِيلَ وَشَمَاعَةِ الْمُؤَا ...
- خطر الجماعات الإسلامية علي الإسلام والمسلمين
- قصيدة اليتيم قصة حقيقية
- قصيدة ثورة أزهرى مصطفى راشد
- يَحُجُّونَ فِى الْمَكَانِ وَالْمَوْعِدِ الْخَطَأُ وَيَنْتَظِ ...
- الْقِصَّةُ الْوَهْمِيَّةُ لِفِيلِ أَبْرَهَةَ لِهَدْمِ الْكَع ...
- قصيدة / سلامآ لروحك ياشيرين
- ربع قرن من السباب والإشاعات الكاذبة
- حتى لا تكون دعوة الرئيس للحوار الوطنى مجرد مكلمة
- غزوات واحتلال وليست فتوحات
- رسالة لكل مسلم
- أسلمت مسيحية وقتلنا قس فتسيد المسلمين العالم
- الإسلام لم يمنع بيع الطعام بنهار رمضان للفاطر من المسلمين وغ ...
- من اين أتت صلاة التراويح
- سؤال للرئيس السيسى المحترم وانتظر منه الإجابة
- صيام رمضان ليس فرضآ بل اختياريآ
- شريعة الله أم شريعة طالبان
- تحية لأمى والشيخ كرباج ولهذا توقفت عن متابعة الشعراوى
- يجوز شرعآ دفن الكلب والحيوان والمرأة وغير المسلم مع المسلم


المزيد.....




- البنتاغون يحذر من أن حجم الترسانة النووية للصين سيزداد بأكثر ...
- -عرين الأسود- تصدر بيانا شديد اللهجة وتعلن الأربعاء يوم غضب ...
- الولايات المتحدة..إدانة قائد ميليشيا أميركية يمينية بالتمرد ...
- قديروف: عار على شخصية دينية مشهورة ألا تعرف موقف المسلمين من ...
- وزير الخارجية الهنغاري يدعو -الناتو- للحفاظ على قنوات الاتصا ...
- تونس.. حكم بالسجن سنة بحق صحافي رفض الكشف عن مصادره
- بيلاروسيا: نقل زعيمة المعارضة ماريا كوليسنيكوفا إلى المستشفى ...
- مجلس النواب التشيكي يوافق على تدريب العسكريين الأوكرانيين في ...
- أوليانوف: أوروبا فقدت روسيا كأكبر مورد للطاقة
- بريطانيا تعتقل مشتبها في كارثة غرق 27 مهاجرا


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى راشد - يجب محاكمة وكيل النيابة فالإسلام لم يحرم التبنى