أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - تُسجن و تُعذّب النساء الإيرانيّات لمقاومتهنّ الحجاب الإجباريّ – أطلقوا سراحهنّ جميعا !















المزيد.....

تُسجن و تُعذّب النساء الإيرانيّات لمقاومتهنّ الحجاب الإجباريّ – أطلقوا سراحهنّ جميعا !


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 7344 - 2022 / 8 / 18 - 21:35
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن !
International Emergency Campaign to Free Iran’s Political Prisoners NOW
جريدة " الثورة " عدد 764 ، 15 أوت 2022
www.revcom.us/en/irans-women-imprisoned-and-tortured-resisting-forced-hijab-free-them-now

تصوّروا هذا : أنت امرأة شابة تقصدين عملك أو معهدك أو كلّيتك مستقلّة الحافلة . فتشرع متعصّبة دينيّة في الصراخ في وجهك و في وجه نساء أخريات على أنّكن لا " تغطّين أجسادكنّ بشكل مناسب " و تصوّركم بكاميرا هاتفها و تهدّدكم بالوشاية بكم على الشرطة . أو قد تكونين في الشارع تسيرين مترجّلة فيخرج من مكان ما غير بارز رجال و يدخلونك عنوة على ذلك المكان و يتّهمونك ب " الحثّ على ألخلاق السيّئة و العهر " – لا لشيء إلاّ لأنّه بوسعهم رؤية شعرك !
نزع إنسانيّة الإنسان هذا عن النساء يحدث يوميّا في إيران . و مع ذلك تتحدّى المزيد و المزيد من النساء و على الملأ القانون الفارض للحجاب على كلّ امرأة عمرها أكثر من 9 سنوات ، و يشمل المدافعون عن المتحدّيات عديد الرجال و كذلك بعض النساء اللواتى ترتدين الحجاب عن طواعيّة .
في 16 جويلية صار فيروسيّا أحد الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي الفارسيّة وهو يعرض امرأة معروفة بأنّها إرهابيّة فارضة للحجاب تهرسل النساء و تسجّل صورهنّ في حافلة مخصّصة بعنصريّة للنساء حصرا ، و ذلك لأنّهنّ لا تغطّين بشكل مناسب شعرهنّ . و تقوم هذه الفارضة للحجاب بخدش و عضّ أيدى اللواتي تحاولن إعاقة كاميرا هاتفها الجوّال و تهدّد بإرسال الفيديو إلى جهاز حرس الثورة الإسلاميّ . و كردّ فعل سجّلتها النساء غير المتحجّبات صارخين " سنرسل هذا الفيديو إلى العالم بأسره " . و البارزة في المقاومة حينها فنّانة و كاتبة عمرها 28 سنة وهي طالبة بجامعة طهران إسمها زبيدة راشنو . و لا ينتهى الحدث نهاية سعيدة بالنسبة للمبتزّة بما أنّ مجموعة من النساء دفعتها خارج الحافلة لتقع على رصيف الحافلات .
و بعد بضعة أيّام ، تحوّل صار الفيديو فيروسيّا فجرى إيقاف زبيدة راشنو و أودعت بسجن غير مُعلن . و طوال أسبوعين، أضحى ما يحفّ بها تيّارا جارفا على الهاشتاغ : أين زبيدة ؟ ثمّ في 31 جويلية ، بثّت قناة تلفزيّة إخباريّة إيرانيّة شريطا باثّا للرعب عن " إعترافاتها " و " إعتذاراتها " و كانت الكدمات بادية على وجهها حتّى مع وضعها حجابا . و لاحقا ، تكشّف أنّ بعد خمسة أيّام من إيقافها ، حمل حرّاس السجن زبيدة إلى المستشفى " بسبب نزيف داخليّ ناجم عن صدمات عنيفة تلقّتها " على بطنها بوجه خاص ، لتُجرى فحصا بالأشعّة على أجهزتها الباطنيّة . و إلى كتابة هذه الأسطر ، تظلّ حيثيّات ما تعرّضت له و ظروف حياتها غير معلومة .
و من ضمن عشراتالنساء اللواتي وقع سجنهنّ لمقاومتهنّ الجريئة للفرض العنيف لقانون الحجاب الإجباري في إيران ، أمست زبيدة راشنو رمزا لهذه المقاومة .
" تصاعد الضغط على النساء و تصاعد مقاومتهنّ " :
في بيان حديث ، صرّحت رابطة الكتّاب الإيرانيّين :
" المنهج الذى إعتمد على الدوام و بصفة متكرّرة بنيّة تشويه سُمعة المقاومة و بثّ الخوف في صفوف المحتجّين قبل الحكومة : إجبار المضطَهَدين على الجلوس أمام كاميرا و الخضوع لخنق الحاكم . الآن ، مع ذلك ، بيّن الغضب المستشرى و ردّ فعل الجماهير أنّ هذا التكتيك أقلّ فاعليّة من قبل ... ففي الأشهر الأخيرة ، وقع نشر الكثير من مثل هذه الأنباء بعد تجاوز حاجز الرقابة : الأخبار التي تكشف كلاّ من تصاعد الضغط على النساء و تصاعد مقاومتهنّ ".
لقد غضب آلاف الناس . و تقاسم الكثيرون صورا لزبيدة قبل تعذيبها و بعد ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي :
" نشر المطرب الشعبيّ مهدى يزاحي على تويتر تفاعلا مع الإعتراف الذى بثّته التلفزة قال في جزء منه " ... أشعر بمنتهى القرف تجاه الإذاعة و التلفزة المحلّيين و أعلن بشكل واضح أنّ هذا الجهاز المعاديّ للشعب لا يحقّ له أن يستخدم أو يُذيع ايّا من أعمالي في أيّة ظروف كانت ( لا التلفزة و لا الإذاعة في أيّ مكان كان ) ." ( ترجمة الحملة الإستعجاليّة العالميّة )
و من أغاني مهدى يزادي البارزة تلك الأغنية التي أفردها لأمّهات المحتجّين المقتولين في التمرّد الجماهيريّ في إيران في نوفمبر 2019 . و عديد هذه النسوة تقبعن الآن في السجن لبحثهنّ عن العدالة و قد وقع إيقاف بعضهنّ بذرائع حكوميّة مفادها أنّهنّ تساندن الحركة المناهضة لإجباريّة الحجاب .
و طوال الشهر الفارط ، جرى تقاسم عدّ أشرطة فيديو مثل هذا ( https://twitter.com/KhosroKalbasi/status/1551609965743427587 )
على وسائل التواصل الإجتماعيّ وهي تصوّر أناسا في الشوارع منهم عدد من الرجال يتدخّلون دفاعا عن النساء اللواتي توقفهنّ شرطة الأخلاق أو يهرسلهنّ الذين" نصّبوا أنفسهم" على أنّهم فارضو الحجاب . و هذا الأمر يشغل النظام لأنّ النساء الموقوفات سرّبن أخبار أنّ الشرطة تفتكّ الآن الهواتف و تبحث عن أشرطة الفيديو .
الموالي يضاعفون من جهودهم :
أمام هذه المقاومة المتنامية ، اليضاعف التيوقراطيّون كارهو النساء في قيادة جمهوريّة إيران الإسلاميّة من جهودهم لفرض توجّهاتهم منادين يتواجد شرطة الأخلاق داخل البنوك و المراكز الطبّية و المستشفيات ، و التحذير بأنّها ستغلق المطاعم و المغازات التي تقدّم خدمات المرتديات " لحجاب غير مناسب " . وفق نظرتهم القروسطيّة ، يجب فرض الحجاب كرمز لعفّة النساء و قد نادوا بأن يكون 12 جويلية الماضيّ يوم " عفّة و حجاب " – وهو مسعى تتمّ مقاومته على نطاق واسع .
و قد كان قمع النساء و إخضاعهنّ متجسّدا في قانون الحجاب الذى كان العامود الفقريّ و المكوّن المفتاح للوحدة الإيديولوجيّة لحكم جمهوريّة إيران الإسلاميّة الأصوليّة . كان من أوائل القوانين التي صدرت عقب إفتكاك السلطة سنة 1979 بالركوب على الثورة الشعبيّة التي أطاحت بشاه إيران ، ثورة ساهمت فيها مئات ىلاف النساء .
و كما نشر maosyangarin على الأنستاغرام :
" الحجاب قبل حكم الجمهوريّة الإسلاميّة و بعده ظاهرتان إجتماعيّتان مختلفتان نوعيّا . و بعد تركيز الجمهوريّة الإسلاميّة، مع تغيير التقاليد الدينيّة إلى أوتوقراطيّة ، اصبح الحجاب الإجباري أحد أعمدة حكم قانون حكم أخلاق هذا النظام . و أن يجعل بعض المفكّرين من ذلك أمرا رومنطيقيّا مبنيّ على " النسبيّة الثقافيّة " موقف رجعيّ . الحجاب في جمهوريّة إيران الإسلاميّة ليس ثقافة أنثويّة بل رافعة من رافعات الإضطهاد بيد طبقة حاكمة قاسية جدّا دينيّا - عسكريّا - إقتصاديّا. مضمونه الاجتماعي هو إهانة النساء في السلّم الاجتماعي و وضعهنّ في ما يطلق عليه الإسلاميّون " مكانها الحقيقيّ " ... إبقاء النساء خاضعات مفتاح في إخضاع الشعب بأسره . و في الوقاع لهذه الظاهرة تاريخها و راهنيّتها على حدّ السواء . تاريخها يعود إلى آية الله الخميني الذى فرض إجباريّة الحجاب سنة 1979 ." ( الترجمة للحملة الإستعجالية العالمية ).
و تشدّق وزير العدل الإيراني محسنى آجابي قائلا : " تحتاج مختلف الأجهزة إلى رفع درجة حذرها و عليها أن تعثر على من يقفون وراء مؤامرة نشر الوقاحة في صفوف مجتمعنا . و هناك حاجة على القيام بعمل مخابراتيّ على المتعقّبين و على الشرطة أن يكشفوا عن هذه الموجات المنظّمة التي تلقى بالتأكيد الدعم من مؤسّسات أجنبيّة .
و كما هو نموذجيّ عند مواجهة أيّة معارضة ، يوبّخ النظام الحركة المناهضة لإجباريّة الحجاب على أنّها موالية للإمبرياليّة الأمريكيّة و التدخّل الإسرائيليّ ( " المؤسّسات الأجنبيّة " ) و كذلك لأفكار مسبّقة مناهضة للإسلام في الغرب . و تماما بعيدا عن ما يمكن أن تكون القوى الموالية للإمبرياليّة بصدد القيام به للصيد في مياه العكرة ، لإغنّ دعم قمع الجمهوريّة الإسلاميّة للنساء ببساطة غير مقبول .
و على سبيل المثال ، غداة مقاومة " يومها الوطني للعفّة و الحجاب " ، يوم 12 جويلية ، شنّت جمهوريّة إيران الإسلاميّة موجة جديدة من قمعها للجماعة الدينيّة البهائيّة بتعلّة ، ضمن مغالطات أخرى ، أنّ البهائيّين يشجّعون الحركة المناهضة للحجاب لأنّهم ليسوا مسلمين . و قد تمّ إيقاف 52 بهائيّا في جويلية ، و ضمنهم ثلاثة قادة وطنيّين أمضوا بعدُ عشرة سنوات وراء القضبان . و هاجم مائتا عون أمن مع الجرّارات قرية صغيرة حيث عاش بهائيّون لأكثر من قرن و حطّموا تماما منازلهم و مزارعهم . (15)
المعركة حول دور النساء ليست سوى تناقض من التناقضات الكبرى التي تشقّ إيران . و يفضى هذا الوضع المتفاقم الشدّة حتّى أهمّية و إستعجاليّة أكبر للنضال من أجل تحرير المساجين السياسيّين الإيرانيّين و بوجه خاص مضمون نداء الحملة الإستعجاليّة العالميّة ، الذى نُشر في عدد الصائفة من " مجلّة سيّدتي " وهو الآن على أكشاك بيع الصحف .
لقد وقع سجن عدد كبير من نساء إيران لمقاومتهنّ إجباريّة الحجاب . و المحامون الذين يتجرّأون على الدفاع عن هذه المقاومة يضحون أيضا مساجينا سياسيّين بدورهم . و من هؤلاء ، نسرين ستوده التي أصدرت حديثا " رسالة مؤثّرة دعما لنضال النساء في النضال المتّحدة ".
https://msmagazine.com/2022/07/18/nasrin-sotoudeh-iran-us-women-abortion-rights
وقّعوا و تقاسموا و إنشروا النداء الإستعجالي للحملة الإستعجاليّة العالميّة : حياة المساجين السياسيّين الإيرانيّين في الميزان – يجب أن نتحرّك الآن .
www.freeiranspoliticalprisonersnow.org
هامش المقال :
1. The outrageous and multi-faceted repression of Baha’is is beyond the scope of this update. at IranHumanRights.org.
----------------------------------------------



#شادي_الشماوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقدّمة الكتاب 42 : الثورة الشيوعيّة في الولايات المتّحدة الأ ...
- حوار مع بوب أفاكيان [ حول قضايا حارقة : البيئة و الهجرة و حق ...
- حوار مع بوب أفاكيان [ حول قضايا حارقة : البيئة و الهجرة و حق ...
- حوار مع بوب أفاكيان [ حول قضايا حارقة : البيئة و الهجرة و حق ...
- حوار مع بوب أفاكيان [ حول قضايا حارقة : البيئة و الهجرة و حق ...
- نحتاج إلى النقاش النزيه و ليس إلى الهجمات اللامبدئيّة : مزيد ...
- ردّا على - بيان ضد - لننهض من أجل الإجهاض - -: دفاعا عن تحري ...
- الحاقدون الذين - لا يرغبون في السماع عن بوب أفاكيان - يخبرون ...
- روبار ماككاي يُشيطن بشكل تضليليّ بوب أفاكيان و يمحو الثورة و ...
- بوب أفاكيان : مسألة خلافيّة
- خلفيّة أسبوع من الهجمات على شبكة الأنترنت ضد بوب أفاكيان و ا ...
- المنظار الفضائي جامس واب ( JWST) : - المجرّات على حافة الزمن ...
- جولة بيدن في الشرق الأوسط توفّر دليلا حيويّا على أنّ الحزب ا ...
- حوار مع بوب أفاكيان [ حول قضايا حارقة : البيئة و الهجرة و حق ...
- لآ وجود لإلاه - نحتاج إلى تحرير دون آلهة - الجزء الرابع من ك ...
- رسالة مفتوحة إلى المنظّر الفيزيائي لي سمولين من بوب أفاكيان ...
- جلسات إستماع المحكمة بشأن أحداث 6 جانفي [2020 ] - و عنف هذا ...
- الدين قيد ثقيل و ثقيل جدّا - الجزء الثالث من كتاب بوب أفاكيا ...
- إيران : موجة إعدامات و قمع في خضمّ تصاعد الإحتجاجات الجماهير ...
- التراجع عن حقوق الإجهاض [ في الولايات المتّحدة ] غير شرعيّ ! ...


المزيد.....




- حزب العمال البريطاني يدافع عن الأمن ويناشد بعدم خفض موازنة ا ...
- العدد 493 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا
- من وحي الاحداث: حتى أرقامكم تفضحكم
- تيسير خالد : بن غفير يوعز بتسليح المستوطنين ويشجعهم على ارتك ...
- الشرطة القضائية بصفرو تستدعي مرة أخرى الرفيق عز الدين باسيدي ...
- كل التعاطف والتضامن مع ضحايا الزلزال الأخير الذي ضرب تركيا و ...
- الزلزال الذي دمّر سوريا المدمرة بالفعل
- راهن النضال لأجل الحُقوق الأمازيغية وما العمل لفرضها؟
- حزب التقدم والاشتراكية يستقبل كفاءات وطنية التحقت حديثا بالح ...
- الدفاع التركية تتهم حزب العمال الكردستاني بمهاجمة نقطة حدودي ...


المزيد.....

- الأزمة الأوليجارشية العالمية (البنوك هي مركز التناقضات الرأس ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الماركسية والعلم والصراع الطبقي / دلير زنكنة
- الفصل الرابع: قيادة البروليتكولت: بين الأنتلجنسيا القديمة وا ... / لين مالي
- التأويل الماركسي للإسلام: نموذج بندلي جوزي / محمد الهلالي
- الفصل الثالث- العضوية في البروليتكولت: مشكلة الطبقة في منظمة ... / لين مالي
- الفصل الثاني- بناء المؤسسة: مكانة البروليتكولت في الثقافة ال ... / لين مالي
- ماركس يرسم معالم نظريته / التيتي الحبيب
- المؤتمرات العالمية الأربعة الأولى للأممية الشيوعية (1) / لينا عاصي
- الانتفاضة الإيرانية من أجل الكرامة والحرية / بيمان جعفري
- بصدد فكرة لينين حول اتحاد الفلسفة الماركسية بالعلوم الطبيعية / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - تُسجن و تُعذّب النساء الإيرانيّات لمقاومتهنّ الحجاب الإجباريّ – أطلقوا سراحهنّ جميعا !