أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - علي فريح عيد ابو صعيليك - لماذا ننتظر الحرب على أحر من الجمر!‎‎














المزيد.....

لماذا ننتظر الحرب على أحر من الجمر!‎‎


علي فريح عيد ابو صعيليك
مهندس وكاتب أردني

(Ali Abu-saleek)


الحوار المتمدن-العدد: 7337 - 2022 / 8 / 11 - 00:55
المحور: القضية الفلسطينية
    


كتب م.علي أبو صعيليك

عاثت الولايات المتحدة الأمريكية فسادا في الشرق والغرب والشمال والجنوب! لم تتبقً بقعة في المعمورة إلا وصلها الخراب بسبب أمريكا، وكأنها تملك الحق في ذلك وسط عالم من التبعية لا يفعل شيئآ لإيقاف هذه العنجهية، وأحدث هذه الفتن هي تحركات بيلوسي نحو تايوان بترتيب الاستخبارات الأمريكية لأنها تريد إضعاف قوة الصين المتنامية وذلك من خلال إستنزاف قوتها في حرب مع تايوان يكون المستفيد منها فقط الولايات المتحدة!

صنعت الصين نهضتها وأصبحت قوة اقتصادية عظمى إن لم تكن الأقوى فعلا من خلال غزو منتجاتها لمختلف الأسواق، ولهذا السبب أصبحت العدو الثاني بعد روسيا للولايات المتحدة، ولأن الولايات المتحده فشلت في المنافسة في الأسواق بدأت تبحث عن توريط الصين في حرب بدون أن تدخلها مباشرة ويبدو أنها وجدت ضالتها في تايوان التي ستكون أكبر الخاسرين إذا دخلت في حرب نيابة عن غيرها!

قبل تايوان بذلت الاستخبارات الأمريكية جهوداً ضخمة من أجل توريط روسيا في حرب تسنتزف قدراتها، وذلك من خلال بث الفتنة بين الجيران الروس والأوكران، وفعلاً وقعت الحرب التي أصبحت تؤثر يومياً على مختلف دول العالم التي تعتمد على صادرات هذه الدول، ليس ذلك فحسب، بل إن استمرار هذه الحرب هو مؤشر خطير على إمكانية استخدام الأسلحة النووية المدمرة، وبالتالي قيام حرب عالمية ثالثة!

ويدفع المدنيون الأوكران ثمن الحرب حيث يسقط يوميا العديد من الضحايا، وكما تخسر البلد أيضا يومياً جزءً من بنيتها التحتية التي تكلفت كثيراً عندما أقامتها وعندما تنتهي الحرب ستكون أوكرانيا منهكة اقتصادياً، وتحتاج إلى زمن طويل من أجل استعادة عافيتها، فهل كان عليها أن تخوض الحرب نيابة عن الولايات المتحدة؟

كما كشفت الحرب الأوكرانية عن تبعية دول أوروبا الغربية للقرار والهيمنة الأمريكية وكأنها ولي الأمر رغم أنها دول أوروبا قوية عسكرياً واقتصادياً، ولكن الهيمنة الأمريكية تفوق القوة الأوروبية حتى لو كانت عكس مصالح أوروبا التي قد تدفع الثمن في الشتاء القادم.

وفي أفغانستان تنفذ أمريكا هجمات صاروخية داخل أراضي دولة مستقلة، وهذا هو النموذج الأمريكي الطبيعي حيث تنتهك الدول الضعيفة، وتقتل فيها دون حسيب ولا رقيب في وقت غابت فيه القوانين الدولية والمنظمات التي يفترض أنها مرجعية مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

في المنطقة العربية عاثت الولايات المتحدة فساداً في العراق ومكّنت فيه قوى القتل من عصابات لا تمتلك أي أفق للنهوض بالعراق، ولذلك، وبينما تعتبر العراق إحدى أغنى الدول العربية من حيث الثروات إلا أنها وبفضل جهود الولايات المتحدة أصبحت الأكثر فقراً ويعاني المواطن فيها الأمرين يوميا من أجل تدبير القليل من قوت الحياة!

بينما تعمل الولايات المتحدة يوميا على دعم كيانها الصهيوني اللقيط بكل ما يمكن من وسائل الدعم والتمكين السياسي والاقتصادي والعسكري، وقد لجأت لتنفيذ برنامج التطبيع لزرع الفتن وبث الفرقة بين أبناء القومية العربية الواحدة. ومن المؤسف أننا في المنطقة العربية لا نجيد أكثر من دور المتابع المنفذ بصمت لكل التعليمات التي تزيد من عوامل الفرقة والتخلف.

يمارس الكيان الصهيوني قتل الفلسطينيين الأبرياء يومياً وأحدث جرائمها قتل تيسير الجعبري وبمعيته عشرة فلسطينين من بينهم طفلة عمرها خمس سنوات، ومباشرة تقدم الولايات المتحدة لها الحماية والغطاء بالتصريحات حيث خرجت علينا بتصريح أنه من حق الكيان الصهيوني الدفاع عن نفسه بينما هو في الواقع يمارس الإجرام والقتل وليس الدفاع عن النفس.

الحروب التي تقوم بها الولايات المتحدة ليست فقط عسكريه، فهي تحارب الثقافات المختلفه بدعمها لكل شيء مخالف لثقافات الأخرين، فمثلاً أمريكا هي الداعم الأبرز لحقوق المثليين، وهي الثقافة التي تتناقض مع الفطرة البشرية والأديان وقد تسببت إلى غاية الأن في انتشار مرض جدري القرود في العالم حسب بيانات منظمة الصحة العالمية.

الديموقراطية الأمريكية مجرد كذبة تخفي خلفها وجهاً قبيحاً يُصَدر الإجرام والقتل إلى مختلف دول وقارات العالم خاصة مناطق الثروات، ويدعم قوى الشر وأصبح كثير من البشر ينتظرون بلهفة حدوث حرب عالمية ثالثة قد تنتهي معها نظرية القطب الأول الذي تفرد بممارسة البلطجة والتشبيح ونشر الظلم والعنف في العالم.



#علي_فريح_عيد_ابو_صعيليك (هاشتاغ)       Ali_Abu-saleek#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التجربة السريلانكية.. دروس وعبر قبل أن تتكرر عربياً
- خرج بينيت بجرائمه من المشهد وبقيت فلسطين رمزاً للحرية
- الجريمة لا دين لها ولا جنس ولا هوية...‎‎
- القتل والتهجير والاستيطان هو المنهج الصهيوني الثابت برغم تغي ...
- تأثيرات مسيرة الأعلام على الكيان الصهيوني
- رائحة تراب فلسطين التي عجز الصهاينة عن استنشاقها.
- تفاعُل الأردنيين مع مقتل شيرين أبوعاقلة شاهد على وحدة المصير
- لماذا لا تتوقف الفضائيات العربية عن استضافة المتحدثين بلسان ...
- ماذا لو كانت شيرين أبو عاقلة صحفية في أوكرانيا وقتلت برصاصة ...
- شهر رمضان المبارك أوفى بوعده، وجيل التحرير جعله وبالاً على ا ...
- وانتصرت إرادة المرابطين الفلسطينيين في ليلة القدر، فماذا عن ...
- المرابطون في الأقصى يتصدون لإعتداءات الإحتلال، فماذا عن نصرت ...
- يحترمون حقوق الحيوان وينتهكون حقوق المسلمين! هل أحرق متطرفو ...
- المرابطون في الأقصى خير من يدافعون عن حرمات المسلمين وماتبقى ...
- فلسطين لا تتسع لدولتين، والشعب الفلسطيني سيفرض الواقع في نها ...
- في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني: كل المؤشرات تؤكد زوال الكيان ال ...
- رغم ضخامة الإنفاق والأساليب المبتكرة؛ إلا أن الفشل يلازم فكر ...
- في ذكرى وعد بلفور المشؤوم: الكبار يموتون.. والصغار على العهد ...
- الانقلابات على أنظمة الحكم تعمق الانقسام المجتمعي وتغلق طرق ...
- هل تستمر الفجوة في الأردن بين القانون الانتخابي ومستوى طموحا ...


المزيد.....




- خامنئي يشكر الجيش ويؤكد أن إيران -أظهرت قوة إرادتها- إثر اله ...
- الأسد يؤكد ثقته في انتصار روسيا بالنزاع في أوكرانيا
- -كمين العلم-.. إصابة مستوطن إسرائيلي بجروح بعد انفجار عبوة ن ...
- ضغوط وقيود تجارية على إسرائيل وعقوبات على مستوطنين بالضفة
- الأسد يتهم الولايات المتحدة بالاستفادة من الصراع الفلسطيني ا ...
- بعد إثبات أحقيتها.. مصر تستعيد رأس تمثال الملك رمسيس الثاني ...
- ماذا يحدث لجسمك عند تدخين السجائر الإلكترونية؟
- -تلقيح السحب- وعلاقته الجدلية بغزارة هطول الأمطار
- -ناسا- تعوّل على هبوط روادها على القمر قبل الصينيين
- شكري يستقبل المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - علي فريح عيد ابو صعيليك - لماذا ننتظر الحرب على أحر من الجمر!‎‎