أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - خسرو حميد عثمان - قراءة في كتاب ـ أمة الدوبامين ـ 3















المزيد.....

قراءة في كتاب ـ أمة الدوبامين ـ 3


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 7335 - 2022 / 8 / 9 - 14:10
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


{ نود أن نوضح باننا نعيد صياغة بعض الطروحات والأفكار لكي تكون مفهومة لدى أكبر نسبة من القراء لأن آفة الإدمان لا تنحصر بتعاطي المخدرات وغيرها كمواد يلجأ الانسان اليها بحثا عن المتعة والشغف وتفادي الملل، أو بأعمار محددة، وإنما بمعظم سلوكيات وممارسات الإنسان المعاصر وفي كل البلدان. أحيانا تصادفني، في الشارع، إمرأة تدفع بعربة طفلها بيد للذهاب إلى المتجر أو التجول بالطفل في الهواء الطلق، الكارثة بالنسبة لي، عند ما يكون الطرفان منشغلان؛ الطفل في العربة ب (أي باد) والام تدفع عربة الطفل بيد و بالهاتف الخلوي في اليد الأخرى. نود أن نذكر بأن هدفنا في نشر معظم ما جرى خلال الحوار الطويل الذي أجراه البروفيسور هوبرمان مع الدكتورة ليمكي رفع مستوى المعلومات الأولية، خطوة بعد خطوة شبيه بصعود سُلّم، لاغناء المتابع بالمعرفة المطلوبة للاستفادة من المواضيع التي طرحتها الدكتورة ليمكي في كتابها تدريجيا قد تكون العملية مملة ولكن لا بديل. رابط الفديوhttps://youtu.be/p3JLaF_4Tz8}
ليمكي 7 (من الحلقة 2 ): حسنًا، أعتقد أن حياة البشر كانت صعبة دائمًا. لكنني أعتقد أنه الآن أصبح الأمر أكثر صعوبة بطرق غير مسبوقة. وأعتقد أن الطريقة التي نعني بالحياة صعبة ومملة حقًا. و سبب الملل يعود لتلبية جميع احتياجاتنا للبقاء، أليس كذلك؟ طالما لدينا مستوى معين من الرفاهية المالية أعني، ليس علينا حتى مغادرة منازلنا لتلبية احتياجاتنا المادية، كما تعلم، لقد تحدثنا كثيرًا عن فجوة الدخل وبالتأكيد هناك فجوة هائلة بين الأغنياء والفقراء، لكن هذه الفجوة أصغر مما كانت عليه في أي وقت مضى، من تاريخ البشرية. حتى أفقر الفقراء، لديهم دخل زائد للإنفاق على سلع الترفيه أكثر مما كان لديهم من قبل في تاريخ البشرية { تعميم غير واقعي بتاتا ـ تعليق}. إذا نظرت إلى وقت الفراغ، على سبيل المثال، فإن الأشخاص غير الحاصلين على تعليم ثانوي يتمتعون بوقت فراغ أكبر بنسبة 42٪ من الأشخاص الحاصلين على شهادة جامعية. لذا فإن وجهة نظري هنا هي أن حياتنا صعبة بهذه الطريقة الخارقة للطبيعة، حيث ليس لدينا أي شيء يتعين علينا القيام به. لذلك نحن جميعًا مضطرون إلى اختلاق الأشياء. كما تعلم، سواء كان الأمر يتعلق بكونك عالمًا أو طبيباً، أو رياضيًا أولمبيًا، متسلقا جبل إيفرست، ويختلف الناس حقًا في حاجتهم إلى الاحتكاك (المعاشرة). وبعض الناس يحتاجون إلى أكثر بكثير من غيرهم. وإذا لم يكن لديهم، فهم حقًا غير سعداء. وأعتقد أن الكثير من الأشخاص الذين أراهم منغمسون في الإدمان وأشكال أخرى من الأمراض العقلية هم أشخاص يحتاجون إلى مزيد من المعاشرة، وهم غير سعداء، ليس بسبب وجود خطأ ما في عقولهم بالضرورة ولكن لأن دماغهم غير مناسب لهذا العالم.
هوبرمان8- وهل تعتقد أن هؤلاء يدركون بأن دماغهم لا يناسب هذا العالم؟ أو أنهم ببساطة يشعرون بعدم الراحة ويسعون باستمرار إلى التحفيز والتنشيط (stimulation).
ليمكي 8: صحيح. أعتقد أن الأمر لا يتعلق بمعرفتهم بالخطأ عندهم، ولماذا هم غير سعداء؟ وكيف يكونون أكثر سعادة؟ وبالطبع، إذا تحدثتُ عن الحالات المذكورة في روايتنا ستثير شغفك، تجد نفسك تبحث عن أي شيء لإنقاذ العالم من آفة الإدمان وبطريقة جيدة، يوجد في العالم أشخاص يبحثون بطريقة ما، قد تكون مضللة أيضًا، أنني أعتقد أن الناس لا يدركون تمامًا أن العالم مكان صعب وأن الحياة صعبة وإننا جميعًا مساهمون، نوعًا ما، في صنعها. هل تعرف ما أعنيه؟
هوبرمان 9……سمعت أنكِ تستعملين الية خاصة للتعبيرعن: كيفية التوازن بين اللذة والألم والإدمان تشبه من حيث الشكل الارجوحة التي يجلس على طرفيها طفلان متساويا بالوزن عندما ينزل طرف يرتفع الطرف الآخر وبنفس الالية التي تعمل الميزان الميكانيكي بموجبه ايضا - ما هو الإدمان؟
ليمكي 9 : بنظري أحد أهم ما توصل اليه علم الأعصاب في السنوات الـ 75 الماضية هو أن الألم والمتعة متلازمتان، مما يعني أن نفس أجزاء الدماغ مسؤولة عن الحالتين، تعملان بشكل متلازم في نفس الوقت. تعملان بمثابة عتلة ميزان ميكاني، لذلك عندما نشعر بالسعادة تميل باتجاه وعندما نشعر بالألم تميل بالاتجاه المعاكس. وأحد القواعد المهيمنة التي تحكم هذا التوازن هو أن الدماغ يحاول أن يظل مستويًا بحيث لا يريد أن يستمر بالميل طويلًا إلى المتعة أو إلى الألم. ومع أي انحراف عن الحياد، سيعمل الدماغ بجهد كبير لاستعادة التوازن، أو ما يسميه العلماء الاستتباب homeostasis
هوبرمان 10: طبقا للقوانين الأساسية للفيزياء.
ليمكي 10: أحب مشاهدة فيديوهات YouTube، عندما أقوم بمشاهدة مقاطع من فيديو "أمريكان أيدول"، تميل مشاعري إلى جانب المتعة. وبعدما اتوقف عن المشاهدة لسبب ما أهدأ تمامًا، عندها تتعادل الطرفان ( المتعة والألم) في دماغي بصعود جانب المتعة ونزول جانب الألم بمقدارين متساويين و باتجاهين متعاكسين. هذه هي اللحظة التي أرغب فيها مشاهدة مقطع فيديو آخر على YouTube ، أليس كذلك؟
هوبرمان 11: نعم. وأريد فقط أن أتدخل في هذه اللحظة هل الرغبة في مشاهدة أخرى مرتبطة بالألم؟ أعتقد أننا ندرك دائمًا حدوث ذلك لأنك وصفت للتو بطريقة واعية للغاية، أليس كذلك؟ لكن عندما انغمس في شيء أستمتع به، عادة أفكر في مجرد المزيد من الرغبة ولا أفكر في الألم.
ليمكي 11: هذه نقطة ممتازة حقًا، لأننا لا ندركها في الغالب وهو انعكاسي أيضًا. لا ندركه ما لم نبدأ في الانتباه لأنه لا يحدث بوعي، يمكننا إدراك ذلك جيدًا، في لحظة حدوثها، عندما نبدأ بالاهتمام،. إنها مثل حالة لحظة بدء السقوط من مرتفع، أو أنك على وسائل التواصل الاجتماعي تصلك تغريدة جيدة لموضوع ما. عندها لا يمكنك إيقاف نفسك لأن هناك الوعي الكامن بأن الابتعاد عن هذا السلوك (تقصد الاستمتاع بمشاهدة الفيديو مثلا) سيسبب لك نوعًا من الألم والرغبة في ممارسة المزيد منها. تتمثل إحدى طرق تلافي ذلك الألم القيام بالعودة إليه أكثر وأكثر وأكثر. لذلك أعتقد أن هذا هو ما أريد أن يتناغم الناس معه والحصول على وعي حوله لأنه بمجرد ضبطه، يمكنك رؤيته كثيرًا. وبعد ذلك عندما تبدأ في رؤيته، يكون لديك عذر للاحتفاظ بنموذج التوازن في الاعتبار، ويمنح الناس طريقة ما لتخيل ما يمرون به على مستوى بيولوجي عصبي وفهمه.
وفي هذا الفهم، نحصل على بعض التمكن من ذلك، وهو حقًا ما يدور حوله كل هذا. لأنه في النهاية، نحتاج إلى فك الارتباط (الابتعاد عن المواد والسلوك أو الممارسة التي نرغب المزيد منها)، لا يمكننا الاستمرار بالعيش في ذلك المكان طوال الوقت، أو الاستمرار في ممارسة نشاط معين طوال الوقت مهما كان ممتعاً، لدينا أشياء أخرى غير ممتعة يتعين علينا القيام بها. وهناك أيضًا عواقب وخيمة تأتي مع محاولة تكرار تلك التجربة أو ذلك الشعور والاستمرار فيها.
هوبرمان 12: إذا فهمت هذا بشكل صحيح، عندما نجد شيئًا ما نستمتع به ونشعر بأنه ممتع مثل الطعام، وسائل التواصل الاجتماعي، الجنس، أو المقامرة، نحاول استكشاف النطاق الكامل لهذه الأشياء، مهما حدث. هناك إفراز بعض الدوبامين عندما ننخرط. ثم ما تخبرني به هو أنه بسرعة كبيرة، وبتأثير الوعي يعود ميل الميزان للخلف، حيث تقل المتعة عن طريق زيادة الألم. سمعت أنكِ قلتِ من قبل، أن آلية الألم لها بعض المزايا التنافسية مقارنة بآليات المتعة بحيث أنها لا تعيد الميزان إلى التعادل، بل تميل نحو الألم أكثر من المتعة. هل يمكنك إخبارنا بالمزيد عن ذلك؟

ليمكي 12: إذن مرة أخرى؛ فإن السمة المميزة لأي مادة أو سلوك إدماني هي إطلاق الكثير من الدوبامين في مسار المكافأة في أدمغتنا..
عندما يبدأ المرء بعمل ممتع يفرز الكثير من الدوبامين سيقوم الدماغ بالتعويض فورا عن طريق التحكم بمستقبلات الدوبامين الخاصة به، وينتقل الدوبامين للتعويض عن ذلك ويبدأ الرغبة في فعل المزيد تحت تأثير ما يُسمى الثمالة أو صداع الكحول hangover، إذا انتظر المرء مرور شعور الرغبة هذه دون الإذعان له سيعود الدوبامين إلى مستوى خط الأساس المزمن (حالة التوازن بين المتعة والألم)، و إذا لم ينتظر و واصل الانغماس مرارًا وتكرارًا. يتراكم الكثير من الدوبامين على جانب الألم في نهاية المطاف، عندئذ يتحول دماغه بشكل أساسي إلى حالة عدم الاستمتاع ( hedonic)؛ حالة عجز الدوبامين.
هذه هي الطريقة التي يمكن أن يصبح فيها الألم هو المحرك الرئيسي، لأن الانغماس كثيرًا في السلوكيات أو المواد عالية المكافأة التي على العقل أن يعوضها عن طريق تنظيم الدوبامين الخاص بالشخص لدرجة حتى عندما لا يتناول هذا المخدر.
تشبه حالة "عجز في الدوبامين": الاكتئاب السريري clinical depression، القلق أو الاستقرار anxiety´-or-stability، الأرق insomnia، التلعثم أو خلل في النطق dysphoria، والكثير من الانشغال العقلي mental preoccupation بتعاطي المخدر مرة أخرى أو كيفية الحصول عليه. يمر الاستخدام المنفرد بسهولة، لكن الاستخدام المزمن والمتكرر هو الذي يتمكن من إعادة ضبط عتبة الدوبامين للشخص، بعدها لا شيء يثير المتعة، حيث تتضاءل متعة جميع الأشياء بالمقارنة مع متعة المخدر الوحيد الذي يريد المدمن الاستمرار في تعاطيه.
هوبرمان 13: يمكن أن يكون مخدر واحد، أنا أعرف أشخاصًا في حياتي لا يزالون يتحدثون عن هذه العلاقة الواحدة ……... لذلك يمكن أن يكون العديد من الأشياء مخدرا مثل: ألعاب الفيديو، الجنس، المقامرة، شخص يسرد لي ….. الخ استنادا الى الطريقة التي تصفين بها هذه الآلية حول الموازنة بين المتعة والألم. كل هذا يتناغم مع الدوائر الموجودة في دماغنا. هذا شيء يذهلني وأنا أعلم أنه يسحركِ أيضًا، وهو أن الطبيعة لم تتطور. 20 آلية مختلفة لـ 20 نوعًا مختلفًا من الإدمان. تمامًا مثل القلق عبارة عن مجموعتين أساسيتين من الهرمونات والناقلات العصبية والمسارات، ويتم اشغال شخص ما عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي و آخر بواسطة متسلقوا واجهات الابنية الشاهقة spiders، لكن الاستجابة الأساسية متطابقة مع الإدمان أيضًا، قد تكون هناك بعض الفروق الدقيقة، ولكن هناك تشابها في مجموعة أساسية من العمليات. لذلك لا يهم فيما إذا كان الأمر يتعلق بالمقامرة أو ألعاب الفيديو أو الجنس أو سرد قصة عاشق أو شريك سابق أو أي شيء آخر. إنها نفس عملية الإدمان التي بحثتها، هل هذا صحيح؟
ليمكي 13: نعم بالضبط. وهنا يأتي دور فكرة الإدمان المتبادل. لذا بمجرد أن تصبح مدمنًا على مادة مخدرة بشدة ، يجعلك عرضة للإدمان على أية مادة أخرى أكثر.
هوبرمان 14: هل ينطبق على السلوك ايضاَ.
ليمكي 14: تريد استخدام كلمة مخدرات، أنا أتحدث عن المواد والسلوكيات حصراَ، سلوكيات مثل المقامرة، الجنس، أو الألعاب الإباحية والتسوق حصراَ.
هوبرمان 15: {يوجه كلامه مباشرة إلى القائمين بتسجيل الحلقة حول إدمانه شخصيا على العمل} الدكتورة ليمكي تتهمني بعدم اهتمامي بالتشخيص خارج العيادة بطريقة مرحة لكوني مدمنًا على العمل، ربما تكون على حق. أول الأفكار التي كانت تراودني عندما أستيقظ في غضون 50 مللي ثانية أو نحو ذلك من الاستيقاظ تدور حول العمل. آخر الأفكار التي تشغلني أتمنى أن لا تتعلق بالعمل، لكني لا أمارس أشياء أخرى خارج العمل. حاولت إيقاف ذلك بفعالية. {تعليق: إذا كان ادمان العالم الذي قدم نفسه في بداية الحوار؛ الحلقة الماضية: (أنا أندرو هوبرمان، أعمل أستاذًا في علم الأعصاب وطب العيون neurobiology and ophthalmology في كلية الطب بجامعة ستانفورد.) كيف هي أحوال رؤساء الأحزاب والكتل المتنفذة وتوابعهم من المليارديرية الذين ادمنوا على نهب خزائن وثروات العراق خلال فترتي الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق وما زالوا…}
ليمكي 15: نعم، هذا صحيح تمامًا. وأنت لست وحدك في ذلك بالتأكيد. أنت هنا في ستانفورد في وادي السيليكون حيث المكافأة المجزية و هذا النوع من التنافس.
هوبرمان 16:نعم. وهناك هذه المدينة الأخرى، نيويورك حيث يعملون أيضًا……. أريد أن أقول وأنا متأكد من أنني لست أول شخص يقول ذلك، لكنني كنت أفكر في الإدمان وكنت أفكر في الدوائر الأساسية، نشرت كلاما على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاَ إن الإدمان سلوكية تقدمية تُقرب الأمور وتجلب للمرء السرور. كانت هذه هي الطريقة التي بها بلورت الأدب الإدمان في ذهني، ثم التقينا وعرفت، بالطبع، بعد إلقائك المحاضرات الرائعة في دورة علم التشريح العصبي لطلاب الطب، وعن التاريخ، على أثرها ألقيت بيانَ يؤيد توجهاتكِ، متجاوزًا الكلام الذي نشرته سابقا: الإدمان هو تضييق تدريجي للأشياء التي تجلب لك السعادة. هل هناك تنويرًا في التوسع التدريجي للأشياء التي تجلب للمرء المتعة. … هل هذا ما يجب أن نسعى إليه؟
ليمكي 16: نعم، إنه سؤال رائع. أنا أفهم السؤال؟ إذًا أين يجب أن نسعى جاهدين؟ حسنًا، أين يجب أن نستقر؟ وأنت تعرف، في كتابي، ما أقوم به في تعافي الأشخاص من الإدمان الشديد كنوع من منافع العصر الحديث لبقيتنا لأنني أعتقد أن الأشخاص الذين أدمنوا ومن ثم تعافوا، لديهم حكمة اكتسبناها بشق الأنفس، يمكننا جميعًا الاستفادة منها، والحكمة عند استخلاصها تعني أشياء كثيرة. فيما يتعلق بالدوبامين، فإن الحكمة هي: أن هناك طرقًا تكَيُفية للحصول على الدوبامين، وهناك طرقا أقل للتكَيُيف. وبشكل عام، يمكنك وصف الطرق التكَيُفية بأنها ليست فعالة جدًا للشعور بالمتعة، لذا لا تقلب ذلك بشدة أو بسرعة كبيرة إلى جانب المتعة.
هوبرمان 17: فهل يعني ذلك عدم السماح لنفسي أبدًا بأن أكون في نعيم كامل مطلقًا؟ أم يعني عدم السماح لنفسي بالبقاء في تلك الحالة لفترة طويلة؟
ليمكي 17: بطريقة صعودالسُلّم بعد ذلك تحصل على مزاج. لذا سأكرر ذلك لثانية: ما نريده بشكل عام هو نوع من المرونة في هذا التوازن والقدرة على إعادة تأكيد التوازن homeostasis بسهولة. لا نريد كسر توازننا، وهو أمر ممكن إذا انغمسنا كثيرًا لفترة أخرى من الوقت نريد توازنًا مرنًا و صحيحًا، يكون حساسًا للأشياء التي تحدث في البيئة التي يمكن أن تجلب المتعة والنهج الذي يجلب الألم والارتداد، كل هذا تكيفي، صحي، ضروري وجيد. لن نريد أبدًا توازنًا لا يميل. سيكون ذلك كارثة، عندها لن نكون بشر. ولا نريد أن نكون مملين حقًا. من ناحية أخرى، ما يتحدث عنه الأشخاص الذين تعافوا من الإدمان هو الاضطرار، إلى حد ما، تَعّلُمْ التعايش مع الأشياء التي تكون مملة بعض الشيء في كثير من الأحيان، لذا فإن محاولة تجنب بعض هذا السعي الحثيث والتوجه نحو التشويق والهروب من الواقع هو في صميم الميول الإدمانية.



#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في كتاب -أمة الدوبامين - 2
- قراءة في كتاب -أمة الدوبامين - 1 مقدمة
- صفحة مطوية من حياة رجل الأعمال الكوردي- باز البرزنجي -2 تكمل ...
- صفحة مطوية من حياة رجل الأعمال الكوردي - باز البرزنجي- 2
- صفحة مطوية من حياة رجل الأعمال الكوردي-باز البرزنجي- 1
- حياة ماركس: 2- لقائه مع انجلز
- حياة ماركس Marx 1 السنوات الاخيرة
- وجهات نظر مغايرة حول الحرب في أوكرانيا 4 -1
- وجهات نظر مغايرة حول الحرب في أوكرانيا 3
- وجهات نظر مغايرة حول الحرب في أوكرانيا 2
- عقدة المنشار في البرلمان العراقي عقدة اختيار رئيس الجمهورية ...
- وجهات نظر مغايرة حول الحرب في أوكرانيا 1
- قراءات في كتابي -الثروة، الفقر والسياسة- و- التخلف الاجتماعي ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة-لعوامل الثقافية 2-1( ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- العوامل الثقافية1(8 ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- العزلة، الامراض، ال ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- المناخ ، الحيوانات ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- الاراضي (5)
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- الممرات المائية (4)
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- حتمية الجغرافيا (3)


المزيد.....




- في زيارة غير معلنة لأوديسا .. وزيرة الدفاع الألمانية تتعهد ب ...
- رئيس هيئة أركان الدفاع البريطانية يحذر من عزل روسيا للمملكة ...
- القوات العراقية تعيد فتح الطرق التي أغلقت بسبب التظاهرات باس ...
- باريس تعرب عن إدانتها الشديدة ل-أعمال العنف- ضد سفارتها في ب ...
- في زيارة هي الأولى منذ بدء الغزو الروسي... وزيرة الدفاع الأل ...
- زيلينسكي للروس: -ستُقتلون واحدا تلو آخر- ما دام بوتين في الح ...
- جيش أوكرانيا يدخل ليمان الإستراتيجية وقديروف يدعو لاستخدام ا ...
- الناتو يؤكد أنه ليس طرفا بالنزاع الأوكراني وبرلين تقول إن ضم ...
- البرلمان العـربي في القاهرة يعيـد انتخاب عادل العسومي رئيسا ...
- قتلى وجرحى في هجوم على مراكز أمنية بزاهدان


المزيد.....

- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى
- الشجرة الارجوانيّة / بتول الفارس
- كأس من عصير الأيام - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- فلسفة الرياضة بين تحسين الأداء الجسماني والتربية على الذهنية ... / زهير الخويلدي
- أصول التغذية الصحية / مصعب قاسم عزاوي
- الصحة النفسية للطفل (مجموعة مقالات) / هاشم عبدالله الزبن
- قراءة في كتاب إطلاق طاقات الحياة قراءات في علم النفس الايجاب ... / د مصطفى حجازي
- الافكار الموجهه / محمد ابراهيم
- نحو تطوير القطاع الصحي في العراق : تحديات ورؤى / يوسف الاشيقر
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟ / محمد باليزيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - خسرو حميد عثمان - قراءة في كتاب ـ أمة الدوبامين ـ 3