أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - وجهات نظر مغايرة حول الحرب في أوكرانيا 2















المزيد.....

وجهات نظر مغايرة حول الحرب في أوكرانيا 2


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 7218 - 2022 / 4 / 14 - 03:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في هذا الفضاء العالمي المشبع بالتضليل والـ ديماجوجيا ُالمضللة والموجهة يستحيل فهم الأسباب الحقيقية للمشكلة الاوكرانية وما يجري فيها؛ فيما إذا كانت"عملية عسكرية خاصة" حسب التسمية التي أعلنها فلاديمير بوتين بأن لها أهداف محددة، تتلخص في رفع الحيف عن الناطقين باللغة الروسية في المناطق الشرقية من أوكرانيا وجعلها دولة محدودة التسلح، محايدة. أو"احتلال عسكري لاراضي أوكرانيا" كمرحلة أولى لإعادة حدود دولة روسيا الاتحادية إلى حدود عهد الاتحاد السوفيتي الذي تفكك في العقد الأخير من القرن المنصرم حسب وصف رئيس جمهورية أوكرانيا ورؤساء الدول المنظوية تحت لواء حلف الشمال الأطلسي والدوائر الإعلامية التي تُعَّبر عن وجهة نظرهم، لسبب أو آخر. في ظل هذه الحرب الهجينة المرعبة التي كلفت الشعب الأوكراني أثمان باهظة في حياة البشر وحتى الحجر، ووضعت شعوب الأرض قاطبة في حالة من الخوف والترقب وتوقع الأزمات في توريد المواد الغذائية ومضاعفة أسعارها بسبب صراع الجبابرة على مناطق النفوذ وإشعال الحروب بالوكالة. في هذه الحلقة نعرض ثلاثة وجهات نظر نابعة من ثلاثة زوايا مختلفة:
1ـ وجهة نظر رئيس مؤتمر ميونخ للأمن كريستوفر هيوسغين، في برنامج "مع جزيل"، الرابط: (https://youtu.be/N62nYrAV3rQ):
وصفت جيزيل خوري، مقدمة البرنامج ، الأزمة الأوكرانية ب"الغامضة"، في نهاية مقابلتها مع رئيس مؤتمر ميونخ للأمن. يُستشف من كلام كريستوفر، في هذه المقابلة، بأن فرص الدول التي ليست لها قوة الردع النووي أن تقف موقف الحياد بين الجبابرة لم تعد متوفراً لها وان الحرب في أوكرانيا مرده الصراع بين دولة مارقة خرقت قوانين الأمم المتحدة وأخرى تحترمها….!
2ـ وجهة نظر الكاتب الروائي التركي الحائز على جائزة نوبل للآداب أورهان باموق:
في مقابلة مع دير شبيجل الألمانية*، قال أورهان باموق إن المستبدين مثل فلاديمير بوتين يخسرون في النهاية على المدى الطويل، ويضيف بأن الزعيم الروسي فلاديمير بوتين عالق في العصور الوسطى. كما ويشرح سبب وقوف تركيا إلى جانب الغرب في هذا الصراع، حتى وأن لم يكن رجب طيب أردوغان يتحدث عنه.
*يمكن قراءة: نص المقال المنشوربالانكليرية في مجلة دير شبيجل الألمانية على الرابط: https://www.spiegel.de/international/nobel-laureate-orhan-pamuk-on-russia-s-war-of-aggression-a-24453054-3276-4709-a4a5-2d79dfb42cb4
3ـ وجهة نظر المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي بصدد المسألة الأوكرانية، تاريخ نشوئها ومآلاتها خلال المقابلة التي أجرتها معه صحيفة (The National) وقناة سكاي نيوز العربية، حيث حذر تشومسكي خلالها من تطور الاوضاع في اوكرانيا الى ما يُنذر بحدوث مواجهة نووية، وقال ان العمل على إيجاد تسوية هو الحل الوحيد لمنع ذلك. يمكن مشاهدة المقابلة المترجمة إلى العربية. على الرابط(https://youtu.be/vRR3CpR5sk8 ) وفي قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب.
نعوم تشومسكي:ـ السؤال الأبرز الذي علينا طرحه هو: ما الذي يمكن فعله لوقف الجرائم والفظائع التي يجري اقترافها؟ هذا هو السؤال الأهم هناك احتمالات كما يعرف أي شخص يساوره القلق بشأن مصير الأكوان؛ الاحتمال الأول يتمثل في مواصلة تسهيل تدمير أوكرانيا والانتقال بعدها إلى حرب نووية محتملة، هذا احتمال وارد وعندما تقرأ عنوانا عريضا في صحيفة بارزة في الولايات المتحدة يقول "علينا تدمير روسيا" ويطالب بذلك فهذا يعني الرغبة في القضاء على كل من في أوكرانيا والانتقال بعدها الى حرب نووية قد تُنهي الحياة البشرية على الأرض، أما البديل فهو المضي الى تسوية دبلوماسية متفاوض عليها وهذا النوع من التسوية سيكون قبيحا من دون شك وذلك لأنه يعني تقديم خطة هروب من نوع ما للرئيس بوتين، وإذا لم توفر له هذه التسوية، خطة هروب، فإن ذلك الرجل المتصلب في موسكو الذي ظهره للجدار سيعرف أنه لم يتبق له أي خيار غير استخدام كامل قوته وجر العالم لحرب نووية شاملة كما قُلتُ في البداية. إذن أية تسوية ينبغي أن توفر خطة هروب من نوع ما للرئيس الروسي والجميع يعرف ما هي هذه الخطة هي تسوية تضمن بقاء أوكرانيا دولة محايدة و مخرجا دبلوماسيا ما لتجميد وضع دونباس وشبه جزيرة القرم من أجل مناقشته في مرحلة لاحقة ووقف النار وانسحاب القوات الروسية هذا أساسا هو إطار التسوية الممكن وكما يعرف الطرفان هذان هما الخياران الوحيدان المتاحان.
موقف واشنطن هو مواصلة الحرب حتى يقتل أخر أوكراني هذه ليست كلماتي وإنما جملة استعيرُها من إحدى الشخصيات المحترمة في أمريكا وهو السفير الأمريكي الأسبق في المملكة العربية السعودية تشارلز فريمان فقد وصف بالتفصيل استراتيجية الولايات المتحدة إزاء النزاع وقال إنها تتمثل في "مواصلة القتال حتى سقوط آخر أوكراني لكن دون اللجوء إلى تسوية سياسية ودون تقديم مخرج من هذا النزاع " هذه اذن سياسة الولايات المتحدة وسياسة الصين أيضا الى حد كبير ولا يقف خيار القتال حتى سقوط آخر أوكراني عند معناه الحرفي، وإنما يشير الى احتمال قوي للانتقال الى صدام بين القوى النووية الكبرى أي نهاية العالم في شكله الحالي، بصيغة أخرى.
كانت هناك فرصة كبيرة في نهاية الحرب الباردة خلال عهد الرئيس بوش الأب فعندما قدم الرئيس ميخائيل غورباتشوف رؤيته لادارة حقبة ما بعد الحرب الباردة اقترح أن تكون منطقة أوروبا وآسيا موحدة وممتدة من لشبونة الى فلاديفوستوك دون أي تحالفات عسكرية وما سُمي حينها ب"دار أوروبا المشتركة" كان ذلك أحد الخيارات المقترحة، أما خيار الرئيس بوش الأب فلم يكن مختلفا جدا عن مقترح نظيره السوفيتي حينها إذ اقترح ما سماها " شراكة من أجل السلام" والسفير تشارلز فريمان الذي اقتبستُ كلامه قال ان ذلك الخيار كان ضروريا لإدارة ذلك النظام الذي كان توجد روسيا في صلبه غير ان " الشراكة من أجل السلام" لم تستثني حلف شمال الأطلسي (الناتو) بل حافظت على علاقاتها به حيث أشارت الى أن الدول يمكنها الانضمام إلى " الشراكة من أجل السلام" دون أن يكون لها أية روابط مع الناتو؛ فدولة طاجيكستان على سبيل المثال كانت قد انضمت لهذه الشراكة دون ارتباطها بالناتو وكان ممكنا توسيع دائرة تلك الشراكة لتشمل روسيا. فتأسيس شراكة عامة من أجل السلام قد يؤدي بالتالي الى تأكل التحالفات العسكرية أو اختفائها كان هذا احتمال قائم وقد وصف السفير فريمان ما حصل وساشرح ما قاله دون تكراره حرفيا بسبب عدم تذكري نصه الحرفي في عام 1994، عندما أصبح بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة بدأ يتحدث عن " الشراكة من أجل السلام" عندما كان يخاطب الروس لكنه يقول انه سيوسع الناتو ليصل الحدود الروسية، عندما يخاطب العالم!" وقد تلقى حينها ادانة شديدة من الرئيس بوريس يلتسن في 1996 حين عرض خريطة موسعة للناتو وأيضا في 1997 عندما دعا بولندا وسلوفينيا وهنغاريا للانضمام الى الناتو وجعله بذلك يُلامس الحدود الروسية وكان هذا انتهاك صارخ لوعد ثابت قدمه الرئيس الأسبق بوش الأب إلى غورباتشوف مفاده أن الناتو لن يتوسع شبرا واحدا في اتجاه الشرق أي شرق ألمانيا، وقد أوفى بوش الأب بوعده واحترم كلينتون ذلك الوعد بضع سنوات ثم خرقه بعد ذلك فاعترض الروس على نقض أمريكا وعدها ولكنهم تعايشوا معه على مضض، وعندما تولى جورج بوش الابن السلطة في البيت الأبيض ألقى بذلك الوعد عرض الحائط ودعا سلسلة من دول الاتحاد السوفياتي السابق للانضمام الى الناتو، وفي 2008 ذهبت أمريكا أبعد من ذلك ودعت أوكرانيا للانضمام الى حلف الناتو، وكل ديبلوماسي أميركي مثل جورج كينين وهنري كيسنجر وجاريد ماتلوك ومدراء وكالة الاستخبارات المركزية كلهم كانوا يدركون جيدا أن جورجيا وأوكرانيا خطوط حُمر فقد يتحمل الروس الكثير لكن ليس دخول حلف عسكري عدواني إلى قلب منطقة نفوذهم الاستراتيجي ما كان أي قائد روسي ليقبل بذلك لا بوريس يلتسين ولا غورباتشوف ولا غيرهما، مع ذلك مضى جورج بوش الابن قُدُما في قراره الذي عارضته فرنسا وألمانيا عبر حق النقض بسبب ادراكهما خطورة ذلك لكنهم واصلوا نهج توسيع الناتو رغم كل شئ، وبعد انقلاب ساحة ميدان في اوكرانيا اندفعت أميركا مباشرة وبدأت تُشرك أوكرانيا علنا في مهمات الناتو العسكرية وصفقات التسليح وغير ذلك. وفي سبتمبر 2021، أي قبل بضعة أشهر، أدلى الرئيس بايدن بشأن سياسته الخارجية وسبقه بتصريح مماثل له سنة 2001، نَصْ هذا الخطاب موجود في الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، لم تتناقل وسائل الإعلام الأمريكية فحواه داخليا لكنني واثق أن الروس اطلعوا على ذلك الخطاب الذي يدعو الى برنامج تعزيز عضوية أوكرانيا في حلف الناتو، ويطالب بارسال شحنات جديدة من الاسلحة المتقدمة لأوكرانيا، ويتحدث عن مناورات عسكرية مشتركة تجمع أوكرانيا والولايات المتحدة ويشير إلى تقديم تدريبات لضباط الجيش الأوكراني وغير ذلك. نحن لا نعرف ما جرى وأنا لا أعرف بدوري ما جرى بالضبط لكن قد يكون هذا هو ما دفع روسيا إلى اتخاذ ذلك القرار الإجرامي الخطير وتنفيذ غزو مباشر لأوكرانيا في جميع الحالات، هذه سياقات وخلفيات ما كان يجري قبل وقوع الغزو والوضع الحالي يتركنا أمام خيارين لا ثالث لهما: مواصلة الولايات المتحدة سياستها التي بدأتها عام 2001 والاستمرار في إشراك أوكرانيا في انشطة حلف الناتو على غرار المناورات العسكرية المشتركة وهذا يعني تدمير أوكرانيا، ثم نشوب حرب نووية بعدها، هذا أول الخيارين المحتملين. أما الخيار المحتمل الثاني، فهو تخلي أمريكا عن موقفها الحالي واتباع النهج الذي يسلكه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عبر تكثيف النقاش مع بوتين بغية التوصل الى تسوية سياسية بمعناها الضيق من شأنها توفير خطة هروب أو مخرج لبوتين من هذا النزاع. تسوية كهذه ستكون خطة هروب قبيحة لبوتين لكنها تبقى البديل الوحيد لبقاء أوكرانيا.
(يتبع)



#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عقدة المنشار في البرلمان العراقي عقدة اختيار رئيس الجمهورية ...
- وجهات نظر مغايرة حول الحرب في أوكرانيا 1
- قراءات في كتابي -الثروة، الفقر والسياسة- و- التخلف الاجتماعي ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة-لعوامل الثقافية 2-1( ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- العوامل الثقافية1(8 ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- العزلة، الامراض، ال ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- المناخ ، الحيوانات ...
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- الاراضي (5)
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- الممرات المائية (4)
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- حتمية الجغرافيا (3)
- قراءات في كتاب - الثروة، الفقر والسياسة- قضايا (2)
- قراءات في كتاب -الثروة، الفقر والسياسة - 1
- تظاهرت نساء محلة باداوة مجدداً! شجون وذكريات 2
- تظاهرت نساء محلة باداوة مجدداَ! شجونٌ وذكرياتْ 1
- إختبار المِرأتْ 1( THE MIRROR TEST) .
- الخطوط الموازية والمتقاطعة (4)
- الخطوط المتوازية والمتقاطعة (3)
- الخطوط المتوازية والمتقاطعة (2)
- الخطوط الموازية والمتقاطعة (1)
- عودة إلى - خاتمة د. جليلي- و ملاحظات - د. كاوس قفطان- 1


المزيد.....




- الغرب يدين ضم روسيا لمناطق أوكرانية.. وبوتين: أصبحنا أقوى وا ...
- شاهد.. كيف رد وزير الدفاع الأمريكي على تهديدات بوتين النووية ...
- في بيان غاضب.. رمضان قديروف يطالب بوتين باستخدام أسلحة نووية ...
- بعد انتهاء تسرب الغاز من خطي نورد ستريم قادة أوربا يناقشون أ ...
- الصاعد جمال موسيالا .. نجم المستقبل في بايرن ومنتخب ألمانيا ...
- مقتل أحد جنود حفظ السلام في شرق الكونغو الديمقراطية
- -سبوتنيك-: بدء مفاوضات بين قادة الانقلاب العسكري والرئيس الم ...
- صحيفة : أوروبا أصبحت -قطعة لحم أخرى على لوح التقطيع الأمريكي ...
- ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار -إيان- في فلوريدا إلى 45 شخصا
- البنتاغون: لا يوجد ما يشير إلى أن روسيا عازمة على استخدام ال ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - وجهات نظر مغايرة حول الحرب في أوكرانيا 2