أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - تظاهرت نساء محلة باداوة مجدداَ! شجونٌ وذكرياتْ 1















المزيد.....

تظاهرت نساء محلة باداوة مجدداَ! شجونٌ وذكرياتْ 1


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 6989 - 2021 / 8 / 15 - 14:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1- قبل ايام بثت عدد من الفضائيات الكوردية في اقليم كوردستان العراق الفيدرالي بثا حيا لتظاهرة احتجاجية مختلطة من سكان محلة باداوه في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان بسبب شحة الماء. برزت من بين المتظاهرين والمتظاهرات امرأة وصلت بها الحماس في عرض أوضاعها وسكان محلتها حداَ اشبه بالهستيريا وعددتْ مثالب الحكم القائم، غير الرشيد، مند ثلاثة عقود عجاف بصوت عالي وبجرأة من دون خوف أو وجل أمام صف متراص من رجال الحكومة المدججين بالسلاح ومختار المحلة وآخرون كما هو واضح في شريط الفيديو:
https://www.facebook.com/SharPress/videos/185760683484692/
2- شاهدت من ستوكهولم ما حصل في باداوة حديثا من خلال ما عُرض في وسائل التواصل الاجتماعي، اعادت هده المشاهد بذاكرتي أربعة عقود الى الوراء، عندما زحفت أعداد غفيرة من نساء نفس المحلة نحو مديرية بلديات محافظة أربيل، كنت مديرها وقتئذ، رغم عدم وجود أية علاقة بين مطالبهم مع مديرية البلديات لوجود دائرتين متخصصتين بخدمات الماء والكهرباء، سأروي، في الحلقة القادمة، كيف تم استقبالهن ومًنْ الذي وجه هذا السيل من النساء الغاضبات الى جهة لا علاقة لها بالموضوع ماذا كان هدفه، رغم ذلك تم تخفيض درجة غضبهن بحل الإشكالية بالتفاهم بهدف تلبية مطالبهن المشروعة عن طريق محاولة استحصال استثناء من لجنة شؤون الشمال في مجلس قيادة الثورة من جهة والحفاظ على هيبة الدولة وكرامة الموظفين بعيدا عن عرض العضلات والتخويف أو التسويف والتعامل الدوني. مواجهة هيجان جماهير محرومة لم تجدي معها لا التسويف ولا الأساليب المهينة التي لجأ اليها مختار باداوه وجماعته مع المتظاهرين ومحاولات اتلاف وسائل نقل البث الحي والتجاوز على الصحفيين، وانما الكثير من: الحصافة، تأنيب الضميرإن وجد، الشعور بالحرج والخجل عند مواجهة مواطنين محرومين من أبسط حقوقهم بسبب تلكؤ السلطات في أداء واجباتها بأمانة وكفاءة من دون تمييز بين وزيد وعمر، “ناس في نعيم والاخرون في جحيم”
3- لم اجد أبلغ وأوضح من ما جاء في محاضرة Bertrand Russell بمناسبة منحه جائزة نوبل للاداب عام 1950 عن الطبيعة البشرية وكان ملك السويد من بين المستمعين. المعلومات والأفكار التي طٌرحت من خلالها لم تتجاوزها الزمن وتشكل مدخلا رصينا لفهم حقيقة ما يجرى في إقليم كوردستان والعراق، لهذا سنقوم بنشر ترجمة كاملة للمحا ضرة على شكل حلقات:
ترجمة كاملة، بتصرف محدود جداَ، لمحاضرة Bertrand Russell الموسوم: “ما هي الرغبات ذات الأهمية السياسية؟ What Desires Are Politically Important?” التى ألقاها برنارد رسل في ستوكهولم بتأريخ 11كانون الأول1950 بمناسبة حصوله على جائزة نوبل -الأدب.
القسم الأول من أربعة:
What Desires Are Politically Important?
‏ما هي الرغبات ذات الأهمية السياسية؟‏
‏صاحب ‏السمو، أيها السيدات والسادة
‏لقد اخترت هذا الموضوع لمحاضرتي لهذه الليلة لأنني أعتقد أن معظم المناقشات الحالية حول السياسة والنظرية السياسية لاتُعطي الاهتمام الكافي لعلم النفس. أما الحقائق الاقتصادية، الإحصاءات السكانية، التنظيم الدستوري، وما إلى ذلك، كلها تُذكر بدقة. لا توجد صعوبة في معرفة عدد الكوريين الجنوبيين وعدد الكوريين الشماليين الذين كانوا يعيشون هناك عندما بدأت الحرب الكورية. سوف يكون المرء قادراً على معرفة متوسط دخل الفرد الواحد، وأحجام جيوش كلا البلدين من السجلات الصحيحة . ولكن إذا أردت أن تتعرف على الشخصية الكورية، وفيما إذا كان هناك أي فرق ملحوظ بين كوري شمالي وأخر جنوبي، وإذا كنت ترغب في معرفة ما يريد كل منهما من الحياة، سخطهم، آمالهم و مخاوفهم في كلمة واحدة، ما هو عليه،” makes them tick“ كما يقولون، سيكون بحثك حول ذلك من خلال المراجع عبثا. وبالتالي لا يمكنك معرفة ما إذا كان الكوريون الجنوبيون متحمسون لفترة الأمم المتحدة، أو يفضلون الاتحاد مع أبناء عمومتهم في الشمال. كما لا يمكنك أن تخمن ما إذا كانوا على استعداد للتخلي عن الإصلاح الزراعي من أجل امتياز التصويت لبعض السياسيين الذين لم يسمعوا بهم أبداً. إن إهمال مثل هذه الأسئلة من قبل الرجال البارزين الذين يجلسون في العواصم البعيدة هو الذي يُسبب خيبة الأمل في كثير من الأحيان. وإذا أَريد للسياسة أن تصبح علمية، ولكي لا يكون الحَدثْ مفاجئا باستمرار، من الضروري أن تخترق تفكيرنا السياسي ينابيع العمل البشري بعمق أكبر. ما هو تأثير الجوع على الشعارات؟ كيف تتقلب فعاليتها مع عدد السعرات الحرارية في نظامك الغذائي؟ إذا عرض عليك رجل الديمقراطية وقدم لك رجل آخر كيسا من الحبوب، في أية مرحلة من المجاعة تفضل الحبوب على التصويت؟ ومثل هذه الأسئلة لا يُفكر فيها إلا بقدر ضئيل جدا. ومع ذلك، دعونا ننسى الكوريين، في الوقت الحاضر، ونفكر في الجنس البشري.‏‏
النشاط البشري كلها مدفوع بالرغبة(desire). هناك نظرية تنطوي على مُغَالطة تماما يقدمها بعض الأخلاقيين الجادين مفادها أنه من الممكن مقاومة الرغبة في مصلحة الواجب والمبدأ الأخلاقي. أقول أنها مُغالِطة، ليس لعدم وجود رجل واحد يتصرف من دون الشعور بالواجب، ولكن لأن الواجب لا يمكن كبح جماحه عندما يكون مبعثه الشعور بالواجب. إذا كنت ترغب في معرفة ما سيفعله الرجال، يجب أن لا تنحصر معرفتك أساساَ بظروفهم المادية فقط ، وإنما بكامل نظام رغباتهم مع نقاط قوتها النسبية‏.
‏هناك بعض الرغبات رغم قوتها، ليست لها أية أهمية سياسية كبيرة، كقاعدة عامة. معظم الرجال في فترة ما من حياتهم يرغبون في الزواج، ولكن كقاعدة عامة يمكنهم تلبية هذه الرغبة دون الحاجة إلى اتخاذ أي إجراء سياسي. وهناك بالطبع استثناءات؛ اغتصاب نساء سابين Sabine women”(1) هو مثال على ذلك. وتنمية شمال أستراليا يعوقها بشكل خطير حقيقة أن الشباب النشيطين الذين يتعين عليهم القيام بهذا العمل يكرهون حرمانهم كليا من المجتمع النسائي. ولكن مثل هذه الحالات غير عادية، وبشكل عام فإن الرغبات المتبادلة بين الرجال والنساء لبعضهم البعض ليست لها تأثير كبير على السياسة‏.
ويمكن تقسيم الرغبات ذات الأهمية السياسية إلى مجموعة رئيسية وثانوية. في المجموعة الرئيسية تأتي ضرورات الحياة: الغذاء والمأوى والملابس. وعندما تصبح هذه الأمور نادرة جدا، لا تحد الجهود التي سيبذلها الرجال أو العنف الذي يلجأون اليها، في سبيل تأمينها حدود. باحثوا التاريخ القديم يقولون إن الجفاف في شبه الجزيرة العربية كان سبباً في تدفق سكان تلك المكان إلى المناطق المحيطة في أربعة مناسبات، مُحْدِثة اثار سياسية وثقافية ودينية هائلة. وكانت آخر هذه المناسبات الأربع هي صعود الإسلام. وكان الإنتشار التدريجي للقبائل الجرمانية من جنوب روسيا إلى إنجلترا، ومن ثم إلى سان فرانسيسكو، دوافع مماثلة. ومما لا شك فيه أن الحاجة الى الغذاء كانت ولا تزال أحد الأسباب الرئيسية للأحداث السياسية الكبرى.
ولكن الإنسان يختلف عن الحيوانات الأخرى في اعتبار واحد مهم جدا، وجود بعض الرغبات التي هي لا نهائية لديه، إذا جاز التعبير، والتي لا يمكن اشباعها تماما، بحيث من شأنها أن تبقيه لا يهدأ حتى في الجنة.
أفعى المضيقة( Boa constrictor) ثعان كبير ويتميز بالجرأة يقتل عن طريق الالتفاف حول فريسته وخنقها، موطنه الاصلى أمريكا الاستوائية ، عندما يكون قد تناول وجبة كافية يذهب إلى النوم، ولا يستيقظ حتى يحتاج إلى وجبة أخرى. البشر، في معظم الأحيان، ليسوا هكذا. العرب الذين اعتادوا العيش على عدة تمرات في الجزيرة حصلوا خلال فترة قصيرة على ثروات الإمبراطورية الرومانية الشرقية، وسكنوا في قصور فاخرة لا تُصدق تقريبا، لم تهدأ فعالياتهم رغم دلك.لم يعد الجوع دافعا لفعالياتهم، حيث زودهم العبيد اليونانيون بكل ما لذ وطاب عند أدنى إيماءة. ولكن الرغبات الأخرى أبقتهم نشطين وفعالين وهى أربعة على وجه الخصوص، والتي يمكننا تسميتها: الاستحواذacquisitiveness ، التنافس rivarly ، الغرور vanityوحب السلطة love of power .
Acquisitivenessِ الاستحواذ رغبة الاستيلاء على السلع أو حق ملكية السلع هو الدافع الذي أعتقد أن أصله هو مزيج من الخوف والرغبة في الحاجة إلى الضرورات. لقد صادقت ذات مرة فتاتين صغيرتين من إستونيا، نجتا بأعجوبة من الموت جوعاً في مجاعة. كانتا تعيشان مع عائلتي، كان لديهم الكثير ليأكلوا بطبيعة الحال.
لكنهم قضوا كل أوقات فراغهم في زيارة المزارع المجاورة وسرقة البطاطا، التي كانوا يكتنزونها. وقضى روكفلر، الذي عانى في طفولته من فقر مدقع، حياته البالغة بطريقة مماثلة. وبالمثل، لم يستطع زعماء القبائل العربية فى الديوان البيزنطي الحريري أن ينسوا الصحراء، واكتنزوا ثروات تتجاوز أية حاجة مادية محتملة.
ولكن أيا كان التحليل النفسي الاستحواذ Acquisitivenessِ الاستحواذ فلا أحد يستطيع أن ينكر أنه أحد من الدوافع الكبرى وخاصة بين الدوافع الأكثر قوة، لأنه، كما قلت من قبل، هو أحد الدوافع اللانهائية. مهما كنت قد تحصل، سوف ترغب دائما في الحصول على المزيد. الشبع هو الحلم الذي سوف يراوغك دائما.
ولكن الاستحواذ Acquisitivenessِ ,، على الرغم من كونه المنبع الرئيسي للنظام الرأسمالي، ليس بأي حال من الأحوال أقوى الدوافع التي تنجو من غزو الجوع. لكنRivalry التنافس هو دافع أقوى بكثير. مرارا وتكرارا في التاريخ المحمدي، أصبحت السلالات تشعر بالحزن لأن أبناء سلطانِ من أمهات مختلفات لم يتمكنوا من الاتفاق، وبنتيجة الحرب الأهلية الناتجة عن ذلك أدى الى الخراب العالمي. نفس النوع من الحوادث تحدث في أوروبا الحديثة. عندما سمحت الحكومة البريطانية للقيصر بالبقاء في استعراض بحري في سبيتهيدSpithead، لم يكن الفكر الذي نشأ في ذهنه هو الفكر الذي كنا ننويه. ما كان يعتقد، «يجب أن يكون لي بحرية جيدة مثل التي للجدة»، من هذا الفكر ظهرت كل مشاكلنا اللاحقة. العالم سيكون مكانا أسعد مما هو عليه إذا كانت الحيازة او الاستحواذ Acquisitivenessِ دائما أقوى من التنافس rival. ولكن في الواقع، سيواجه عدد كبير من الرجال الفقر بفرح إذا تمكنوا من تأمين الخراب الكامل لمنافسيهم. ومن هنا جاء المستوى الحالي للضرائب.
الغرور vanity) ( دافع لقوة هائلة. أي شخص يتعامل كثيراَ مع الأطفال يعرف كيف يؤدون باستمرار بعض الأداء المضاد، ويقولون «انظروا لي». «انظروا لي» هي واحدة من الرغبات الأساسية لقلب الانسان. يمكنها أن تتخذ أشكالا لا حصر لها، من المهرج إلى السعي وراء الشهرة بعد وفاته. كان هناك أمير إيطالي من عصر النهضة سأله الكاهن وهو على فراش الموت عما إذا كان لديه أي شيء ليتوب عنه. «نعم»، قال: «هناك شيء واحد. في إحدى المرات قام الإمبراطور والبابا بزيارتى في وقت واحد. أخذتهم إلى أعلى برجي لرؤية المنظر، وأهملت فرصة رميهما معاَ على حد سواء، الأمر الذي كان سيمنحني شهرة خالدة». التاريخ لا يتعلق بما إذا كان الكاهن أعطاه الغفران. واحدة من المشاكل حول الغرور هو أنه ينمو مع ما يتغذى عليه. كلما تم الحديث عنك أكثر، كلما رغبت في التحدث عنك أكثر. إن القاتل المدان الذي يسمح له بالاطلاع على رواية محاكمته في الصحافة يسخط إذا وجد صحيفة لم تذكر ذلك بشكل كاف. وكلما قرأ عن نفسه في صحف أخرى، كلما كان أكثر سخطا مع من كانت تقاريره هزيلة. السياسيون ورجال الأدب هم في نفس الحالة. وكلما أصبحوا أكثر شهرة، كلما وجدت وكالات الاخبار والصحافة صعوبة اكثرفي إرضاءهم. من الصعب المبالغة في تأثير الغرور في جميع أنحاء نطاق الحياة البشرية، من كل طفل من ثلاثة إلى حاكم عبوس الذي يرتجف منه العالم. بل إن البشرية ارتكبت معصية بعزو رغبات مماثلة إلى الآلهة التي يتصورون أنها متعطشة للمدح المستمر.‏
(يتبع ترجمة الجزء الثاني للمحاضرة)



#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إختبار المِرأتْ 1( THE MIRROR TEST) .
- الخطوط الموازية والمتقاطعة (4)
- الخطوط المتوازية والمتقاطعة (3)
- الخطوط المتوازية والمتقاطعة (2)
- الخطوط الموازية والمتقاطعة (1)
- عودة إلى - خاتمة د. جليلي- و ملاحظات - د. كاوس قفطان- 1
- ملاحضات د. كاوس قفطان على بعض إستنتاجات مؤلف كتاب- اكراد الا ...
- اكراد الامبراطورية العثمانية (6)
- اكراد الامبراطورية العثمانية (5)
- تحية صميمية ل(هذه) و(تلك)
- اكراد الامبراطورية العثمانية (4)
- اكراد الامبراطورية العثمانية (3)
- حوار هادئ مع صبح كنجي، الأهم أن يكون بناءً
- حوار هادئ مع صباح گنجي، الاهم ان يكون بناء
- اكراد الامبراطورية العثمانية (2)
- سالفة أبو إبراهيم الچايچي
- اكراد الامبراطورية العثمانية (1)
- جواب لإستفسار(( Ibo Arbil)) يوم 7 /9/ 2012
- دراسة حيثيات بيان - اتفاقية 11 آذار 1970 ومألاتها بعد نصف قر ...
- دراسة حيثيات بيان- اتفاقية11 آذار1970 ومألاتها بعد نصف قرن ( ...


المزيد.....




- ما الفرق بين الأسلحة النووية التكتيكية والإستراتيجية؟ وأيهما ...
- يوارى جثمانه الثرى اليوم.. نعي إسلامي واسع في وداع العلامة ا ...
- -ناسا-: نقيم عاليا العلاقات المهنية مع الروس
- الصين تطلق قمرين جديدين لاستطلاع الأرض
- سوريا.. تفكيك شبكة امتهنت تهريب الأشخاص إلى الخارج بوثائق مز ...
- رئيس الأركان الأمريكي يبحث سير النزاع في أوكرانيا مع قائد قو ...
- صحيفة: مقتل شرطي وإصابة آخر بانفجار قرب مركز للشرطة في تركيا ...
- العالم يحبس أنفاسه بسبب التهديد النووي وأوكرانيا تواجه يوما ...
- بعد أيام من محاولة اختطافه.. العثور على طرد مشبوه قرب منزل و ...
- ما هي عواقب الامتناع التام عن تناول السكر؟


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - تظاهرت نساء محلة باداوة مجدداَ! شجونٌ وذكرياتْ 1