أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أمين ثابت - 8 - مدخل . . فتح العقل المتصنم















المزيد.....

8 - مدخل . . فتح العقل المتصنم


أمين ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 7331 - 2022 / 8 / 5 - 01:11
المحور: المجتمع المدني
    


س9 - الدين عقيدة ايمانية ام نظام حكم

تتصارع القوى السياسية على سلطة الحكم ، وراهنا لا تحدث الانقلابات العسكرية ( وطنية ! ) -– بذريعة تخليص الشعب من حاكم فرد مطلق او نظام سياسي بوليسي ظالم بدولة فاسدة فاشله – ومثلها بذات الذريعة تتحجج بها القوى السياسي – التي لم تعد لها جناحا عسكريا ، باستثناء الاحزاب السياسية – الدينية المتخفي جناحها العسكري داخل المكون العسكري لدولة النظام الحاكم حتى لو وإن كانت تلعب ظاهريا في المعارضة ، لكونها ربيب سلطة الحكم العربي المستبد عبر التاريخ الحديث منذ اكثر من 70 عاما ، وتمتلك جيشا غير نظامي متخفي داخل المجتمع كمواطنين وخلايا ارهابية نائمة تفعل عند الظروف الخاصة الملبية لطموح حزبها ، حيث يكون الواقع مختنقا وموسوم حدثيا بمضطرب صراعي آيل للتفجر ضد الجماهير المنقادة عفويا . . هذا إن لم يكن جاهزا للتفجر المسلح بوجه النظام وحشد كل من تابعية من الشعب في الخنادق المتقابلة للاحتراب – وهي المطلق عليها ثورة ( مغررة لعقول ) الخارجين من الشعب حسن النية لتغيير النظام ومثلهم الخارجين التابعين للنظام الحاكم الواقفين كمدافعين وطنيين على الوطن ضد المؤامرة التي حاكها ويديرها الخارج عبر عملاء تلك الاحزاب والقوى بخداعهم انهم مع الشعب ومن ضمنه لتحرير أناس المجتمع من الظلم والاستبداد والفساد . . .
يستعجل من يقرأ ما سبق خطه ليقول ما الجديد في الامر ، فهذا الجميع يعرفه ، من يتهم كافة الاطراف السياسية بالانتهازية والعمالة للخارج ، او كل طرف من اطراف الصراع ومنها سلطة الحكم في اتهام كل منها الطرف المقابل لها . . بل وحتى من هم من خارجها – المعرفون بالمستقلين – إن كان منهم متعاطفا مع طرف فأن موقفه ضد هذا ومحسوبا على الطرف المناوئ الاخر ، وإن كانوا ضد كل الاطراف فموقفهم ضدهم ويحاكمهم اخلاقيا . . جميعهم ، إذا ما الجديد في الامر ؟؟؟؟

الجديد في الأمر – الحقيقة التي يتغابى فيها الجميع وكأنها لا وجود لها واقعا تاريخيا او حتى في ذاكرة الناس المتوسطة من ادمغتهم – فبعد كل حدث سياسي اجرائي صراعي حول بقاء واستمرار السلطة القابضة على الحكم او الإطاحة بها ، يسوق المنتصر والمنهزم عدالتهم وتسامحهم تجاه بعض لمدنيتهم المعاصرة وديمقراطيتهم و . . بالطبع بركلاما ديباجية المبتدأ والمنتهى : كله من اجل الشعب ، واليد الواحدة لا تصفق ، فإعادة بناء ما دمره الصراع والاحتراب . . لن يكون إلا بشراكة الجميع وادارة الاختلاف بالحوار السلمي ومثله التبادل السلمي للسلطة عبر الاقتراع الشعبي الحر العام . . ويقولون جميعهم : السلطة لن تدوم ل سين او ص مدى الحياة ولا يبقى سوى الشعب والمجتمع !!!!! – ويتقبل مجددا هذا الشعب بكل اطيافه كذبة التحول والتغيير ، ليعود اناسه لانتخاب من اذلوهم ونهبوا خيرات بلدهم و . . من خدعوهم بالتحرر واراقوا الاف الدماء من سذاجتهم الواهمين ل . . يعودون مجددا – مثل غيرهم الاخرين – يرفعون ذات من كانوا يلعنونهم علنا ، من تسبب بالدمار الشامل مرارا وتكرارا رمزا طوطميا للإنقاذ والامل وإعادة إعمار كل ما هدم ونيل الحقوق التي لم يعرف إنسان البلد يوما أنها لم تكن مصادرة – هنا ما لم ولن يلتفت إليه أي من افراد النخب ( الوطنية ، التحررية الليبرالية او التقدمية ) ، كونهم لن يخرجوا عن اتجاهات احزابهم المعادة بقادتها الانتهازيين ، ومثلهم العامة الذين يرون في اعتقادهم أن الواقع والحياة يسيران بأقدار مسيرة . . لا يقوى من كان بمشيئته او رغبته – حتى لو اجتمعت أمة الارض - على تغيير مسار أي قدر كان . . لن تقوى – هنا جوهر من جواهر علتنا ، فعقل انسان مجتمعاتنا العربية يظهر فاقدا للذاكرة كما فقدانه الحسي المدرك لمحسوسات الحياة التي يعيش فيها ، وهو ما يظهر أن هذا ما نسميه بالعقل – فينا كبشر – فاقد حتى لسمة التفكير الدماغي عند الحيوان ، فالنخب المعارضة تنساق عبر الذرائع التي يفرضها ويسوقها قادتها السياسيين الانتهازيين . . كتبريرات توهيمية في عمل جميع اطراف الصراع على مبادئ تم الاتفاق عليها – وراهنا بإشراف دولي تابع لمركز القبض والتحكم على المنطقة – بينما تنساق نخب السلطة الحاكمة لما يروجوه رموزهم الطوطمية . . كنوع من النفعية الانتهازية لنيل فتاة ما يرمى لها ، ومثل هؤلاء قلة من نخب ما تسمى بالقوى الوطنية ، اللاعبين كدمى لزعمائهم الفاسدين . . كمخبرين او كأبواق او كمتهمين ومشككين لمن يكشف عورة قادتهم او انتهازية المواقف – أما الجديد للوجه الاخر من الحقيقة ( في طبيعتها التاريخية ) يتمثل ذلك التعامي – كأمر متكرر عبر تاريخنا من الاف السنين حتى اليوم من بعد 70 سنة من اوهام ثورات التغيير والوطنية – أن المجتمع بإنسانه نفسه ( النخبوي الى العامي ) بطبيعته المستلبة لعقله المتصنم هو من يعيق تغيير الواقع والحياة ( التي يتمناهما معرفة او بعفوية . . بفعل عيشه المعاصر ) ، وهو من يعيد انتاج نظم الحكم الظالمة والفاسدة والقمعية – طبعا أي نظام قمعي . . يسعى حاكمه الفرد أن يكتب التاريخ وفق مشيئته ورغبته ومزاجه ومصلحته ، وتسعى حواشيه الانتهازية والفاسدة – مثلهما في المعارضة – كل يسعى الى تجميل صفحاته في التاريخ ، وأن ما تعد كبوات . . كان يتم تحمل خسارتها من اجل الشعب والوطن !! – هنا ما هو منتج ثالث جديد . . أن اجيال انسان المجتمع يلقن في رؤوسهم تاريخا توهيميا زائفا ( يؤمنون به ويقتدون به ) بينما التاريخ الحقيقي غائبا بالكامل ، حيث تكون الاحداث والمحطات التي مرت بها اوطانهم – رغم توريخها – إلا أنها تصور بإخراج مسرحي ساذج مغاير لحقيقتها الذاتية في منشئها الواقعي ، كل طرف يزيف الحقيقة بتجميل وطنيته وتضحياته !!!!

قبل العودة حول الدين قيما اخلاقية معتقديه ام نظام حكم . . نحتاج لتوضيح ما قد يتوهمه الكثرة من افراد نخبنا أنا خرجنا عن طبيعة موضوعنا المؤطر بعنوانه الفرعي ، وبأقل ما يدل نفيد به : أن الدين الاسلامي ايماني المعتقد متمثل ب ( القرآن وما جاء عن الرسول ) صلى الله عليه وسلم ويكون متواترا توافقيا واضحا مع نص القرآن – ظاهره او باطنه – دون تأويل او اشتقاقات افتراضية ( تخمينية او قياسية ) مما جاء بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم – فما كان يصدر عن النبي فهو وحي يوحى – وفق ايماننا – وما كان يصدر عنه في صفته البشرية . . منها ما كان يخطئ فيها ، وهو قوله عليه افضل الصلاة والسلام : ( . . . انتم ادرى بأمور دنياكم ) – إذن ، فالدين خارج القرآن وموجهات جبريل . . هو دين ارضي سياسي ، يخضع للمصالح والاهواء والتفسيرات والتوظيفات النفعية ، وهو ليس دين الله الذي يتم تسويقه ، فهو دين سياسي ارضي بينما رسالتنا المعتقد بها من الخالق فهو دين سماوي حدوده لم يتعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام .
من هنا فدين الله السماوي ( جانبيه المعتقدي الايماني غير القابل لجدل العقل والاخر العلاقاتي ) ، وما يهمنا هنا الوقوف عليه ، أن في الجانب المعتقدي المجرد تتعلق الايمانية في ذاته التي لا يماثلها شيء ، والامور المتعلقة به من ايمانيات غيبية يجب التسليم بها دون تفكير كالقدر والملائكة والشياطين والجن وقصة الخلق – إلا أن حتى هذه المعتقدات الغيبية لا يجب التسليم ايمانا مطلقا بها عن جهالة ، فهي قابلة للتأويل والافتراض المتعدد عند العقل الواعي ، وهي لا تسقط الايمانية بوحدانية الخالق ولا وجود أية شبه لما يتم الادعاء به كنوع من الكفر ويجوز التكفير فيها – حتى لوازم ممارسة العبادة طقوسا كالصلاة والصيام وحج البيت . . كلها لا يجوز فيها الاطلاق جبرا القيام بها ، فكل منها تخضع لنسبية نوع المرء وحالته وصحته ووضعه وطبيعته وعلى ما تطبع به ، والتقصير في أي منها لا يقيم حجة التكفير – : ( . . إن الله يغفر كل شيء إلا الشرك به ) – أما ما تبقى من قصص الاولين فهي للعبر ( الاخلاقية ) ، اما التوصيفات والسرديات كلها يكشف فيها الله سبحانه وتعالى عن نفسه بما لديه من قدرة ورحمة وشدة عقابه لمن وصلت إليه رسالة النبي ولم يؤمن بها ، هذا الى جانب توعده للمنافقين والظلمة ونهابي حقوق الاخرين عبر الاستقواء او الخداع ، والتي كلها قيما اخلاقية مثلى وليست ابعد من ذلك ، أما ما تبقى لنا ما جاء في القرآن وفسره النبي محمد صلى الله عليه وسلم حول العلاقات والحكم فيها الى جانب الحقوق . . فكلها تعد ( تعاليما الاهية مثلى ) مثلها ما يعرف بها من التعاليم في بقية الاديان السماوية والوثنية ، فهي تعد موجهات قيمية اخلاقية ل ( التعامل بالخير ودرء السوء ) ، ولكون أن العلاقات الاجتماعية ( بين الناس وروابط دمهم ) غير ثابته خلال مجرى التاريخ البشري ، تتغير بتغير الزمن والمكان وطبيعة مسارات كل مجتمع بذاته عن غيره من المجتمعات و . . حتى بتغير الظروف ، ومن هنا فمدلول الضوابط بالاحكام الدينية المقصود بها فعليا وجوهريا دون تطويعها لمنافع دنيوية كضوابط موجهة اخلاقية – تفرق بين الخير والشر في المجتمع – منها الكثير قد اصبح غاربا بشكل بعيد جدا عن حياة وواقع انسان مجتمعاتنا في وجوده الحياتي . . على الاقل ال70 عاما الاخيرة الحديثة والمعاصرة الاخيرة منذ الثمانينيات الى اليوم و . . غدا تكاد تكون في حقيقتها ليس اكثر من ومضات اخلاقية تحد الشر والانانية عند المرء . . وغالبا لن تعدله .

خلاصة إن ادعياء الدين السياسي الايديولوجي وعند حسني النية من رجال الدين غير المؤدلجين بالتلقين ، لا علاقة له بدين الله السماوي ، فالله وحده حين ارسله خال من أي منفعة او نزوات ، بل ارسله رحمة للعالمين ، وهو وحده اعلم بما يسر ويجهر ، وحين نأخذ هذا الدين بالمؤولات البشرية فهو لم يعد دين الله – من هنا خرجت فرق المؤولين والمخمنين والمدعين بالقياس ، حيث يضعون قياساتهم هي المحددة في العلاقات والحكم وليست تللك التي واردة في الرسالة السماوية – يتذرعون اليوم ما كانوا يكفرون به امسا . . أن القرآن والحديث والسيرة لكل زمان ومكان ، أي قابلية الدين لتغير تفسيراته وتأويلاته بتغير طبيعة حياة الانسان وتغير وعيه وعلاقاته – لذا يدعون الشريعة هي نظام حكم لكل زمان ومكان ، بينما هي تفسيرات وتأويلات وتخمينات من يوصفونهم بالمجتهدين ( من علماء الأمة !!! ) ، يتم تسطيرها بأسلوبية كتابة القانون ( الوضعي البشري ) و . . هو يتعارض بإطلاق مع النص الالهي بلغته وطابعه المؤمنين به منزلا من الخالق عبر ملكه جبريل الى نبيه الذي اصطفاه من امة البشرية ، والذي يعني ايمانيتنا المعتقدية بمسمى الشريعة انها من الله هو نوعا من الوعي الزائف ، والذي يمثل نوعا من المتاجرة اللاأخلاقية للدين السماوي العظيم ، هذا اضافة أن لم يأتي في القرآن او عن الرسول انه جانب بنظام ينظم به حياة الامة ولكن ما جاء انه دين رحمة مرسلا من الخالق لهداية الناس الى الصلاح والفضيلة بمدخل اساسي الايمانية بوحدانيته كخالق دون شريك وانه ليس كمثله شيء ، كما وعن الرسول الكريم من قوله : ( . . ما بعثت إلا لأتمم مكارم الاخلاق ) ولم يقل بعثت لأحكمكم او اضع نظام حكم لكم من خلاله تحكمون وتحتكمون – اعتقد كفاية الى هنا ، ولا معنى للجدل السقيم ، فالله ودينه كما نرى لا يجوز اخضاعه لأخيلتنا وامزجتنا وتوظيفاتنا التي تخصنا ولا تعود الى الله بشيء – أما الخنوع طواعية لموظفات الدين السياسي . . حتى المختلق فيها من الخرافات – كما كان يخطب به الزنداني وغيره أن الله انزل ملائكته لمساندة القاعدة وداعش وغيرها من الفرق المليشاوية ضد اعداء الامة والوطن والانسانية . . من افغانستان . . الى . . الى . . يومنا هذا ومستقبل البشرية المنظور – التي كلها صناعات اخراجية استعمارية غربية . . بوكلاء الادعاء بالإسلام .



#أمين_ثابت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طريق الطهارة . . ماطر
- 7 - مدخل . . فتح العقل المتصنم
- ميمون . . يس عليك . . ياسين قصة قصيرة 18/7/2022م.
- 5 - مدخل . . فتح العقل المتصنم
- يتبع ....4 - مدخل . . فتح العقل المتصنم
- 4 - مدخل . . فتح العقل المتصنم
- 3 - مدخل . . فتح العقل المتصنم
- مدخل . . فتح العقل المتصنم
- 2 - مدخل . . فتح العقل المتصنم
- جوهر اساسي من جواهر طبعنا بالانقياد الطوعي
- عرب التواصل الاجتماعي . . تطبعا معاصرا للانقياد العقلي
- عيد مصادرة حق العيش . . للطبقة المثقفة النظيفة
- الطبقة الوسطى المثقفة النظيفة . . عيد مصادرة حق العيش
- خطاب تحذير ي . . لمن تجرفهم العاصفة . . دون علم
- ما يجري اليوم . . في يمن فاكهة العرب
- نحن النافقون . . في ردهة متكرر التاريخ
- تآكل الجدار نثر شعري
- اليمن و . . لعبة البيضة والحجر
- الوهم
- إطلالة . . من السر


المزيد.....




- -خبراء مستقلون- سيراجعون تقرير العفو الدولية عن أوكرانيا
- لا طعام ولا ماء وتحيط بهم الأفاعي والعقارب.. عشرات اللاجئين ...
- في النهر الأفعى.. لاجئون سوريون تقطعت بهم السبل في جزيرة يون ...
- بريطانيا: اعتقال مشتبه به مختبئًا في دمية دب.. كيف كشفته الش ...
- شاهد/اعتقال سعودي لأنه تلا القرآن بمكان عام !
- 15 منظمة حقوقية تطالب البحرين بالإفراج عن الأكاديمي عبد الجل ...
- تركيا تنقلب على مسلحيها بسوريا وتشن حملة اعتقالات ضدهم!
- بحضور الامم المتحدة.. الجيل الجديد تدعو إلى عقد اجتماع في بغ ...
- سالفيني يبني حملته الانتخابية على محاربة تدفق المهاجرين
- وقفة تضامنية مع المعتقلين السياسيين برام الله مساءً


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أمين ثابت - 8 - مدخل . . فتح العقل المتصنم