أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر ابو رغيف - ألزعطوط وحاف الشارب














المزيد.....

ألزعطوط وحاف الشارب


ثائر ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 7327 - 2022 / 8 / 1 - 17:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدءاً أود توضيح كلمة زعطوط فهي كلمة عراقية دارجة يستخدمه خصوصاً عرب الوسط والجنوب لوصف انسان بالغ يتصرف بطفولة فجة (ليس من باب المدح بل الذم) اما حاف الشارب فباللهجات الخليجية تعني اللوطي.
ألزعطوط الان هو المنغولي مقتدى وحاف الشارب هو الغريباوي واسم الشهرة الذي اتخذه هو الكاظمي. كلاهما يرقص على حافة الموت ويرقصون معهم مجاميع الاميين وممن يسميهم الشعب العراقي بالبريكية (نسبة لبريك دانس الذي شاعت سيرته بفضل مايكل جاكسون)
أعلم وبكل اجتهادي ان الحوار المتمدن جاء من اجل حوار متمدن لا تشيبه اشكال او انتقاص من احد ما ولكن ماذا بصدد الناقص اصلا سواء كان ناقص دين, مذهب, ثقافة او عرض.
مقتدى الصدر انسان ساقط بكل معنى الكلمة فوجوده كخروف لايجيد سوى الثغاء يطغى على وجود العراق بكل مكوناته ويعتمد بشكل كلي على ابناء مدينة الثورة التي لا اعلم اي غبي قرر تسميتها مدينة الصدر رغم تضحية ملايين العراقيين لازالة كابوس صدام.
اقول اعتماده على مدينة الصدر في نشر خزعبلاته يعود إلى كون المكون الاعظم من مدينة الثورة ينبع من محافظات الجنوب التي ساهم نظام صدام في اميتها وتجهيلها وهذا ليس بعذر لاتباع ناقص كمقتدى باع دينه ودنياه بل واتبع نظام ال سعود كاولي امر. مقتدى ذكر بانه تجاوز المرحلة السياسية (لا اعتقد انه يفقه معنى سياسة) ولكنه الان يستصرخ غنمه لتقويض الشارع العراقي.. هذا مايسمى بالمعنى الانجليزي خاسر سيء (لايتقبل الخسارة الناتجة عن حق)
أما في مايتعلق بحاف الشارب. فهو هارب من الخدمة الاجبارية في ثمانينات القرن الفائت ( وللضحك فقط حاول ادخال الخدمة الالزامية اثناء رئاسته لمجمع الوزراء) وعاد إلى العراق فيمن عاد ولعلاقته في (حماه قائد في حزب اسلامي) تسنم منصب رئيس المخابرات وفي هذا العهد استهدفت الولايات المتحدة قاسم سليماني وابو مهدي المهندس وهذا يعني مسؤوليته كاملة عن هذه العملية ويجب تنفيذ القصاص به حسب الدستور



#ثائر_ابو_رغيف (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتدى ألصدر يستحضر فشل ترمب
- روثشيلد وسؤال عمار
- چارلي داجاتا والمقارنة ألخائبة
- منصب ألرئيس الأميركي والجعد بن درهم
- طالبان العراق والحل
- رفحاء.. الموت وقوفاَ (1)
- سبب قلة أدوية مكافحة الفيروسات
- رخامة
- قصائد قصيرة
- صدام حسين وعبثية البحث عن وجود
- التأريخ لم ينته فنحن نشهد عودته الدامية/ ستان گرانت
- إستخدام الفلكلور والتورية في الاغنية الانگليزية
- الحنين الى الجاهلية المُترَفة
- فوضويةٌ او رفضٌ للحكم المؤسساتي
- التوالد ذلك الخوف الوجودي من الفناء
- إسطورة أصحاب الكهف وغرابة ذكرها في القرآن
- الأديان بين ألعالمية والنخبوية (3)
- جامعة الدول الاعرابية
- الأديان بين ألعالمية والنخبوية (2)
- الأديان بين ألعالمية والنخبوية


المزيد.....




- وزير الخارجية العراقي يتحدث عن الوساطة بين السعودية وإيران
- إيلون ماسك يوفر خدمة إنترنت غير مُراقبة للإيرانيين – فاينانش ...
- مصدر أمني: احتجاز مخربين أوكرانيين اثنين في منطقة خيرسون
- إيران: من الخطأ مد أي من طرفي النزاع في أوكرانيا بالسلاح
- صحيفة: الجيش الأوكراني يعترف بعدم جدوى أنظمة -HIMARS- في معا ...
- سلطات زابوروجيه: قوات كييف قد تهاجم منطقة إنيرغودار ومحيطها ...
- وسيم يوسف يستشهد بحديث نبوي للتعليق على وفاة يوسف القرضاوي
- أول تغريدة من سنودن بعد منحه الجنسية الروسية بقرار بوتين
- -النكتة- و-لعب الأوراق بذكاء-.. تفاعل واسع على منح بوتين الج ...
- وسيم يوسف يستشهد بحديث نبوي للتعليق على وفاة يوسف القرضاوي


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر ابو رغيف - ألزعطوط وحاف الشارب