أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر ابو رغيف - جامعة الدول الاعرابية














المزيد.....

جامعة الدول الاعرابية


ثائر ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 5675 - 2017 / 10 / 21 - 18:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عندما تاسست جامعة الدول العربية في اربعينيات القرن الماضي كانت سوريا , العراق , لبنان واليمــن من ضمن الدول المؤسسة لهذا الكيان (ألذي كان في لجنته التحضيرية الأولى ممثلين عن كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر واليمن في الفترة 25 سبتمبر إلى 7 أكتوبر 1944 فلم تكن اي من دول البترودولار موجودة في لحظات التأسيس) و كان يفترض بهذا ألكيان ان يمثل اعضائه ومصالح الامـة بشكـل عــام ولكن حالة العــــوز التي تسببت بها حكــــومات البلدان العربية المتعاقبة من اللصوص التي نهبـت الاخضـــر واليابس سمحت بصعــــود حثالات الاعراب الى مراكز القرار رغــــم انتماؤهـــــــم المتـــــأخر لهـــــــذه المؤسسة, سمحت لاجلاف موغلون في البداوة الوسخة (وليس ألبــداوة الأولى ذات ألنخـــــــوة والأيثار) اجلاف مثـــــل بعض حكام الخليــــــج ان يتحكموا بمقررات هذه الجامعـــــة التــي اصبحــــت تمثل جانبيـــــن فقط الراشي والمرتشي, الراشي ببترودولاره والمرتشي الذي تمـــر بــــلاده بفقــــــر مدقع فيستعد للتحالف مع ابليـس لادامة العرش الذي شيده على جماجــم الجيــاع فامــــــــــوال البترودولار ضرورية لضمان دفع رواتب الشرطـــــــة السرية واجهزة القمع لضمان صمـت الجياع.
جامعة الدول العربية والتي كان يفتــــرض ان تصدر قوانين عادلة تنظم علاقات اعضــاؤها بعضهــــــم البعض, ان تعمل على برامج صناعية وتنموية للوصول الى تكامل اقتصادي ينهض بالمجمــوع ككـل لا كأفراد, ان تنشأ قوات مشتركة كحلف ألناتو للدفاع عن الشعب لا شرطة أمن سرية للدفاع عن الانظمـــة وعــــن طويلي العمر ممن بقــــوا في عروشهم حتى بعد ان عـــــادوا الى أرذل العمر ولبس الحفاظــات مجدداً, فشلت هذه ألجامعة بإن تنفذ اي امر من الامور التي تأسست لتنفيذها, وفشلت مرة اخرى عندما انحــــــــازت لمشايخ البترول لتمرير المخطط الطائفي الهادف لزعزعة امن واركـــــــاع الشعــــــــب العراقـــي, أليمني, السوري واللبناني.
الغريبُ هو التحالفُ الغيرِ مُقدس بين أعداء الامس ضد العراق و سوريا ولبنان, فبالامس القريب عــين الجاسوس البريطاني لورنس عميله ال سعود كحاكما مطلقا لنجد والحجاز مكافأة له على دوره التآمـري ضد اخوانه المسلمين ألسُنّة من الاتراك بينما اليوم نجد خلافات الامس قد نسيت تماما واتفق الكــــــــــل (اتــراك واعراب) على اباحة الدماء العراقية والسورية واللبنانية واليمنية.
ألحُثالــة ألمُتنفذة في جامعة الاعراب ما عادوا عربـاً وللتذكير فقط اذكر هنا هذا الأقتبـــــاس ألقرآنــــي: " الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيـــــــمٌ {التوبة: 97}. الله ذكر في هذه الاية ان الأعراب أشد جحودا لتوحيده وأشد نفاقا من أهل الحضـــــر في القــــرى والأمصار وذلك بسبب جفاؤهم وقسوة قلوبهم وقلة مشاهدتهم لأهل الخير فهم لذلك أقسى قلوبا وأقل علمـا بحقوق الله, ودعوني ازيد بتفسير الاية بقولي ان الله قصد اعراب اليوم حكام الخليج ممــــن يستمـــــدون أوامرهم من البيت الأبيض وممن يسترخصون دماء أبنـــــاء ألبلدان ألمُستهدفة.
أليوم وقد بانت بوادر ألنصر للقوات ألسورية وحلفاؤهـــا على المخطط البترودولاري أود أن أُذكّر بــإن النزعة والتركيبة للجمهورية السورية بشكلها ألحالي والمبنية على اساس مبالغ بتضخيمـــه اسمه القومية العربية وامــــــة عربيـــــة واحدة لايمكــــــن تطبيقــــــــها بعد الآن على أجلاف ألجزيـــــــرة ومن دار بفلكهم, لتنسحــــب سوريـــا, ألعــراق, أليمـــن ولبنــان الان من جامعـــــة الاعراب ولننتظر افول هذا الخريف العربي ألذي تمت صناعتــــه في مختبرات أميركية وبتمويل خليجي.



#ثائر_ابو_رغيف (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأديان بين ألعالمية والنخبوية (2)
- الأديان بين ألعالمية والنخبوية
- تعريب لوحة امفاتيح مع سبق الأصرار
- الأرض انثى
- داعش ,فشل القوانين وديمومة النظرية
- وتريات سومرية 1
- جدلية القومية العربية


المزيد.....




- وسيم يوسف يستشهد بحديث نبوي للتعليق على وفاة يوسف القرضاوي
- أول تغريدة من سنودن بعد منحه الجنسية الروسية بقرار بوتين
- -النكتة- و-لعب الأوراق بذكاء-.. تفاعل واسع على منح بوتين الج ...
- وسيم يوسف يستشهد بحديث نبوي للتعليق على وفاة يوسف القرضاوي
- بين بايدن ومحمد بن سلمان.. كيف يبدو مستقبل العلاقات السعودية ...
- -النكتة- و-لعب الأوراق بذكاء-.. تفاعل واسع على منح بوتين الج ...
- الحكومة اليابانية: القنصل في فلاديفوستوك سيغادر روسيا قبل 28 ...
- بين بايدن ومحمد بن سلمان.. كيف يبدو مستقبل العلاقات السعودية ...
- رباعية دفع صينية كهربائية تتحدى أفضل السيارات في الأسواق الع ...
- دراسة تثبت فعالية مشروب شائع في زيادة الحيوانات المنوية وتحس ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر ابو رغيف - جامعة الدول الاعرابية