أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - مريم العذراء والعلاقة المحرّمة (1)















المزيد.....

مريم العذراء والعلاقة المحرّمة (1)


باسم عبدالله
كاتب، صحفي ومترجم

(Basim Abdulla)


الحوار المتمدن-العدد: 7317 - 2022 / 7 / 22 - 00:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الموضوع بثلاث مقالات، المقالة الأولى تتحدث عن بداية ولادة يسوع، عن الايام الاولى وسبب سفر مريم لمصر بحسب متي، القرينة في التلمود تتناول افكار الباحثين في اصل يسوع المسيح اذ يمثل التلمود اهم الكتب الدينية واقدسها عند اليهود، فيه سجّل اليهود الكثير من القوانين والشرائع اليهودية، واحتوى سجلا واسعاً لنقاشات الحاخامات حول الأخلاق والعادات وكذلك الأساطير والقصص والنصوص عندهم تمتد الى جذورها المتواترة، القوية السند، كذلك حفل التلمود بالكثير من المواعظ الأخلاقية، ورصد لبعض الاحداث المتميزة التي يستخلص منها الدرس والعبرة، وعندما تناول التلمود بعض الاحداث القليلة التي كانت ليسوع المسيح، انما كان رصدا واقعيا خاصة لم يكن يسوع شخصاً خطيراً يخشى منه كي يتم اخفاء او عدم ذكر بعض خصوصيات حياته، فلقد كان من عائلة يهودية فقيرة الحال، وخروجه عن العرف اليهودي سيكون بمثابة الإعتداء على تلك التقاليد، اذ كان المجتمع اليهودي محافطاً لذا يعد اي خروج عن التقليد يستوجب العقاب وكذلك الحيطة كي يتخذ الآخرون عبرة بعدم الوقوع بما حرّمه الشرع.
لنبحث بحسب انجيل متي في الاصحاح الثاني، عن هروب مريم ويوسف وابنهما يسوع الى مصر، لنناقش الأمر بموضوعية كي نتوصل الى الاستنتاج المنطقي والواقعي، لنسأل انفسنا لماذا ترك يوسف وزوجته مريم القدس وذهبا الى مصر؟ خاصة انهما عائلة فقيرة، ولم تكن الظروف تسمح بالانتقال الى بلد آخر بعيد الا ان تكون هناك اسباب قوية لذلك، اعتمدت الرواية على تبرير سفر يوسف وعائلته الى مصر الخوف على حياة يسوع من محاولة هيرودس قتل ابنهما وهو طفل صغير.
تطرق متي في اصحاحه الى احداث طفولة يسوع، وهي نبؤة ورواية ملفقة لم تكتسب أية مصداقية تاريخية، ذكر كاتب السفر : « حينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدًّا. فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا، مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ، بِحَسَب الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ: «صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ». هل قصة قتل هيرودس للاطفال وهروب مريم بالمسيح الى مصر حقيقة ام رواية اخترعها كاتب انجيل متي ؟ «... فقام واخذ الصبي وامه ليلا وانصرف الى مصر، وكان هناك الى وفاة هيرودس، لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني ». لقد قرأ متي السفر المكتوب فى هوشع من الاصحاح 11 فى اوله :« لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَماً أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي » النص فى هوشع لا علاقة له بالمسيح على الاطلاق وليس نبؤة حتى نبحث تحققها بالمسيح، بل هى تتحدث عن خروج بنى اسرائيل من مصر وما فعلوه بعد ذلك. الموضوع ان الكاتب لفّق قصة قتل الاطفال والهروب الى مصر حتى يذكر هذه الجملة " من مصر دعوت ابنى " التى لا تثبت شيئا لان احد لم يشاهدها وقتئذٍ فلا فائدة منها الا فى محاولة ربط قصة المسيح بقصة موسى، لاحظ التشابه، قتل الاطفال والهروب لمصر، مقابل موسى وهروبه من فرعون، الخروج من مصر. والكاتب يحاول ان يجعل المسيح هو موسى الثانى حتى يؤمن به اليهود. قصة المجوس ملفقة، اذ لا يوجد اى سند تاريخى لها باعترافهم ولم تسجل فى اي كتاب تاريخي وانفرد بها متى ولم تذكر فى اي انجيل اخر.
بحسب كاتب انجيل متى ان المسيح وامه مريم ويوسف النجار أقاموا فى بيت لحم قرابة سنتين من عمر المسيح وجاء المجوس وهو فى بيت لحم فهربوا الى مصر ثم عادوا بعد موت هيرودس ولا يعرف احد شيئا عن المسيح وكل هذا يتناقض مع ما جاء فى لوقا من بشارة الملاك للرعاة وذهابهم لنشر الخبر وهذا يدل على ذيوع الخبر ووصوله الى هيردوس طبعا ولم يفعل هو او الاهالى اى شىء ضد المسيح ولا ذكر لقتل اطفال او الذهاب الى مصر. من مضمون الاصحاحين المتناقضين يكون مجىء المجوس والهروب الى مصر من التلفيق الواضح الذى انفرد به كاتب سفر متى دون سائر الاناجيل والرسائل ولا احد من المؤرخين اطلاقا، لاحظ انه بعد تمام النفاس ذهبت مريم الى اورشليم ولم يقيما فى بيت لحم التى اتى اليها المجوس وقدموا هدايا ولبان للمسيح. لم يكن المجوس في انتظار نبى ولماذا لم يؤمنوا به وينشروا دعوته فى بلادهم وهل ارسل المسيح الى المجوس؟ فهذا استنتاج غير منطقي، نلاحظ ان هيرودس كان يستطيع التحقق من كلام المجوس بسهولة بدون اراقة دم اطفال وخاصة انه هناك سجلات وتعداد كما ينص لوقا «... وفي تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة. هذا الاكتتاب الاول جرى اذ كان كيرينيوس والي سورية ». بحسب متي ان هيرودس دعا المجوس سراً وقال لهم « متى وجدتموه اخبرونى لأسجد له » هل كان يكذب عليهم حتى يعرف مكان الصبى ولماذا اذاً لم يرسل ورائهم جواسيسه ليعرف مكان الصبى ويقتله؟ وُلِدَ المسيح فى زمن هيرودس، وبحسب متى هرب منها إلى مصر، وعندما مات هيرودس بعد عدة سنوات عاد إلى فلسطين. إلا أنك تجد إلى وقت صلب المسيح لم يكن هيرودس قد مات بعد، يذكر اصحاح لوقا 23: ”... فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ سأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟» وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيمَ. وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً وَتَرَجَّى أَنْ يَرَاهُ يَصْنَعُ آيَةً. وَسَأَلَهُ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَادٍ، فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ وَأَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ.” اين تقف هذه القصة من قصة قتل هيرودس للأطفال؟ نستطلع قاموس الكتاب المقدس الألمانى (صفحة 592): إن هيرودس أنتيباس الذى كان يحكم عقب وفاة أبيه (من 4 قبل الميلاد إلى 39 بعد الميلاد) هو الذى كان يسمى “هيرودس الملك” أو “رئيس الربع”. مع العلم أنه لم يأت بعده مَنْ يُسمَّى هيرودس إلا عام (93-100 بعد الميلاد) وهو “هيرودس أجريبا. فكيف رجع إلى مصر وهيرودس لم يكن قد مات بعد؟ لم يخرج المسيح وهو رضيع أو وهو طفل إلى مصر، حيث كان ملازماً لأورشليم، وكان يذهب كل سنة إلى المعبد فى إحتفال عيد الفصح حتى بلغ الثانية عشر من عمره. يذكر لوقا في الاصحاح 2:” ... وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ. وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ. وَكَانَ الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ. وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ جَالِساً فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ.” يعارض سفر لوقا بما ذكره متي، لهذا لا يمكن البناء على رواية متي بخصوص خروج يسوع مع والديه لمصر اذ بقي يسوع بحسب لوقا في اورشليم. لم يأت المجوس لبيت لحم للأسباب الآتية: نقرأ أولاً أسطورة كاتب إنجيل متى اصحاح 2 لسهولة المتابعة : « ... ولَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: « أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ... فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً. وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرّاً. ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ انْصَرَفُوا فِي طَرِيقٍ أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ..» .
1- لا علاقة للمجوس عبدة النار بنبوءات العهد القديم أو مجىء ملك لليهود. وكيف عرفوا ذلك على الرغم من عدم معرفة اليهود أنفسهم بهذا الموعد؟ فعند الصلب وبعد 33 سنة عاشوها معه قالوا له، فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟» متى 26: 63 ، فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي: «أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» متى 27: 11. فلو صدقوا بذلك لكانوا من أتباع اليهودية ولم نسمع ولم نقرأ ولم يسجل أحد المؤرخين القدماء أن المجوس سجدوا لأحد من ملوك اليهود، فلماذا تحملوا مشقة السفر وتقديم كنوزهم والكفر بدينهم والسجود لمن يقدح فى دينهم ويسب معبودهم؟
2- لم يسجد أى من المجوس من قبل لنبى من أنبياء العهد القديم.
3- لو اقترب النجم ووقف حيث وُلِدَ الصبى، لكانت معجزة، ما احتاج معها أن يبشر بملكوت السموات أو احتاج بشر أن ينكره. ولكان سجلها المؤرخون.
4- استحالة أن يشير نجم يبلغ حجمه أضعاف حجم الشمس بلايين المرات إلى موضع ولادة شخص فى حظيرة حيوانات. فالنجم كتلة من النار متوهجة تضىء فى السماء؟ فماذا تفعل بنا الشمس لو اقتربت إلى الأرض؟ فما بالك لو اقترب النجم نفسه؟ فهذا يدل ذلك على جهل كاتب السفر وعدم معرفته بطبيعة النجم وأنه كتلة نارية.
5- سهولة معرفة البيت الذى ذهب إليه المجوس وقدموا هداياهم، لأن بيت لحم قرية صغيرة جداً، وكان هذا وفَّرَ على هيرودس قتل أطفال اليهود. فهل ترك هيرودس من استهزؤا به وقتل أطفال مدينة بيت لحم كلها، وهى مدينة صغيرة تقع فى دائرة حكمه ويسهل السيطرة عليها، ويسهل عليه معرفة من الذى ولدَ فيها وإلى أى بيت جاء المجوس؟ ولماذا لم يتمكن عسكره من اللحاق بالمجوس الذين أهانوه أو تحققوا من أسطورة ملك اليهود هذا؟
6- كيف يوحى إلى المجوس ألا يرجعوا إلى هيرودس؟ من الموحِىِ؟ أليس هو الله؟ هل الكفرة عبدة النار هم من الأنبياء ليوحَى إليهم؟ وهل لم يعرف الرب أن نتيجة وحيه هذا سيموت أطفال عديدة بريئة؟ فهل فعل هذا متعمداً أم لم يحسب نتائج هذه الخطوة جيداً؟ فهل نصدق أن الله ليس عنده رحمة؟ لماذا نعبده إذاً؟ ماذا ننتظر من إله قاتل لا يعرف الرحمة؟ أم نصدق أنه إله جاهل لا يعرف المستقبل ولا نتيجة قراراته؟ فماذا نرجوا من إله هذه صفاته؟ أم نكذّب متى فى رواياته؟ لقد نقل روايات من العهد القديم بعد أن غير فى صيغتها، وجاء بنبوءات غير موجودة بالمرة فى العهد القديم. فماذا يعنى هذا بالنسبة لنا؟
7- كيف يتسنى لأمرأة ولدت اليوم، ثم تخرج فى رحلة إلى مصر عقب الولادة مباشرة؟ وكيف يتسنى لها أن تكون فى مصر وهى فى كل عام كانت فى أورشليم؟ فهي بالطبع لم تغادر بيتها. أضف إلى ذلك قول لوقا أنها بعد أن تمت أيام نفاسها، ذهبت إلى أورشليم لتقدم الذبيحة، أى بعد 40 يوم من الولادة كانت ماتزال فى بيت لحم حيث تمت الولادة. (لاويين 12:1- 4) . إن القرائن السابقة دلت بشكل قاطع ان رواية قتل هيرودس للأطفال ملفقة ولم تنسجم مع الوقائع التاريخية. بعد ان دققنا النظر في استدلال الحقائق التاريخية وظهر لنا بطلان العلاقة بين هروب عائلة يوسف وقتل هيرودس للأطفال، علينا ان نعرف حقيقة سبب هروب العائلة الى مصر؟ وهذا السبب له علاقة بمريم وخوفها من الرجم بسبب الذي اشيع عنها بعلاقتها المحرمة وهذا ما سنشير اليه. تستند شخصية يسوع المسيح، كما هو معروف لدى المسيحيين المعاصرين ، إلى العديد من الشخصيات المتمردة في "الأرض المقدسة" ، ولكن بشكل خاص على سيمون ماجوس، ويهوذا الجليل، ويشوع بن بانثيرا، الذين لم يكن لأي منهم أي علاقة بالمعنى الحرفي كونها من عند الله.



#باسم_عبدالله (هاشتاغ)       Basim_Abdulla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحجاب بين الوثنية والوحي الإلهي (2)
- الحجاب بين الوثنية والوحي الإلهي (1)
- الدولة الدينية وانهيار الاقتصاد الوطني
- التوراة بين بشرية النص وعنف الإله
- عقيدة البداء، حقيقة إلهية ام خرافة دينية؟
- إنجيل يوحنا وخرافة إلوهية المسيح (2)
- انجيل يوحنا وخرافة إلوهية المسيح (1)
- قراءة نقدية في سفر دانيال
- سفر الأنشاد، نص اباحي ام وحي إلهي؟
- الله بين التوحيد والتعدد
- اضطراب الشخصية بين التدين والعلمانية
- اشكالية الخلق والخالق في الفكر الديني
- عذاب القبر خرافة ام حقيقة إلهية؟
- الإسلام الراديكالي في تنظيم داعش وطالبان
- ذي القرنين خرافة ام حقيقة تاريخية؟
- يونان في بطن الحوت اسطورة خرافية
- خرافة الجنة والنار في الأديان الإبراهيمية
- الوحي الإلهي حقيقة ام خرافة؟
- الجذور التاريخية لسورة الفيل
- الجذور الوثنية لقصة خلق آدم وحواء


المزيد.....




- رئيس نيكاراغوا: الكنيسة الكاثوليكية مستبدة ودكتاتورية
- مصادر فلسطينية: عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- الجزائر توقف عمل جمعية كاريتاس الخيرية الكاثوليكية بدعوى -عد ...
- فرنسا: الرموز الدينية استفزاز في المؤسسات التعليمية؟
- مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى
- مصر.. عبدالله الشريف يهزأ من تغريدة نُسبت له عن -القرضاوي بج ...
- عين على شبكات التواصل في العالم العربي والاسلامي
- أورتيغا يهاجم الكنيسة الكاثوليكية وماناغوا تطرد سفيرة الاتحا ...
- حرس الثورة الاسلامية يواصل استهداف معسكرات الارهابيين في شما ...
- رئيس نيكاراغوا: الكنيسة الكاثوليكية -ديكتاتورية تامّة-


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم عبدالله - مريم العذراء والعلاقة المحرّمة (1)