أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد مبروك أبو زيد - رحلة الغزو الثقافي اليهودي لشعوب الشرق الأوسط بتزوير الكتاب المقدس (3)















المزيد.....

رحلة الغزو الثقافي اليهودي لشعوب الشرق الأوسط بتزوير الكتاب المقدس (3)


محمد مبروك أبو زيد
كاتب وباحث

(Mohamed Mabrouk Abozaid)


الحوار المتمدن-العدد: 7310 - 2022 / 7 / 15 - 17:35
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


بمجرد أن تم تحويل كلمة " مصرايم" إلى كلمة إيجبت في ترجمة التوراة، هنا انقلبت ‏المفاهيم، وأصبحت مملكة مصرايم التوراتية العربية البائدة، أصبح مقصوداً بها إيجبت، ‏وأصبح فرعون إجبتياً..إلخ. ذلك لأنه لم يكن أحد في العالم يعرف كلمة " مصرايم" هذه ‏سوى اليهود لأنها في هذا الوقت كانت قد أبيدت ولم يعد لها ذكر في التاريخ مثل إرم ذات ‏العماد المجاورة لها، ولأنها لم تكن إمبراطورية عظيمة ولم تترك أثر فكان من السهل طمس ‏ما تبقى من ذكراها الحقيقية ونقلها إلى بلد آخر معروف ومشهور. ولم يكن القرآن قد نزل ‏بعد، فجميع اليهود كانوا يعرفون "مصرايم أو متزرايم في التوراة تعني المملكة العربية ‏البائدة التي كان يحكمها الفراعين من عشيرة العماليق ويحفظون هذا التاريخ جيداً شفوياً ‏وتدويناً، باللسان العربي والسرياني العبري معاً، ولما تحولت أثناء الترجمة إلى إيجبت، لم تعد ‏أجيال اليهود تقرأ النسخة السريانية الأصلية، أصبح كل من يعتنقون التوراة يعتقدون أن ‏أحداث موسى وفرعون وقعت في بلادنا إيجبت لأن الكتاب المقدس يقول أن فرعون موسى ‏كان في إيجبت، وأن كل حاكم لهذه البلاد هو فرعوه أو كان يحمل لقب فرعوه بالعبري، ‏ومن هنا انطلق اصطلاح الفراعنة على ملوك وادي النيل القدماء... فيقول الباحث أشرف ‏عزت:"إنّ مُجْمل التّاريخ الإسرائيلي يعدّ مثالاً لجغرافيا مبدّدة ومفقودة.. لقد وشم الكتاب ‏العبرانيّ المدلّس (حينما نُقِل إلى اليونانية) العالم بتاريخ مصحّف وجغرافيا خادعة منذ أكثر ‏من 2300 سنة. وإنّه لمن المؤسف أن يكون هذا التّزييف قد عمّر إلى غاية اليوم(1)‏

وانطلقت عمليات الترجمة إلى كل لغات العالم من هذه النسخة اليونانية التي أعدها ‏الكهنة السبعون وليس من النسخة السريانية الأصلية التي تذكر أن قصة موسى ‏وفرعون وقعت في قرية مصرايم وسهول تهامة على سواحل البحر الأحمر بامتداد الجنوب ‏الغربي لشبه الجزيرة العربية، بل إنه في الوقت الذي كانت تتم فيه عمليات غرس أسماء ‏وتطعيم التوراة بجغرافيا قبطية بريئة حتى النخاع، في الوقت ذاته تمت عمليات اقتلاع ‏للجغرافيا الحقيقية لتاريخ بني إسرائيل وأحداث التوراة في جنوب غرب الجزيرة، ‏ونستعين هنا بمبحث أجراه الباحث السعودي الدكتور أحمد سعيد القشاش في هذه ‏البؤرة الدقيقة، وقد فضلنا هنا نقل صفحات من بحثه للاستعانة بها (2):‏

يقول القشاش" ورد لفظ تهامة في نصوص التوراة في أربعة وثلاثين موضعاً، منها موضعان ‏يماثل نطقه في العربية والسبئية وهو " تِهامت תְּהמת " (3) وتسعة أخرى بلفظ " تِهُموت ‏תה ֹמ ֹות "(4) والباقي بلفظ " تهوم תְּהום "(5). وفي هذه المواضع تُقرأ بوجهين؛ تهوم و تُهُم(6)، ‏والتهوم هو جمع تُهامة في معظم سراة عسير(7) وقد ترجمها علماء أهل الكتاب حيثما وردت ‏في نصوص التوراة بمعنى "الغَمْر " أو الغمر الراكد تحت الأرض أو اللُجّة، أو الظلمة(8) أو ‏الهوة السحيقة والعميقة، ويتبنى هذا المعنى معظم التراجم الغربية(9) أو الهاوية والأعماق ‏التي تجري فيها الأنهار وتنبع منها العيون والجداول(10) وربما كان هذا المعنى الأخير من أقرب ‏المعاني إلى لفظ تهامة، لكن الغُمْر هو الأكثر شيوعاً، ولا سيما في التراجم العربية القديم ‏منها والحديث(11). وعند البحث عن معنى الغمر في العربية نجد معانيه: الماء الكثير، أو ‏البحر أو معظم البحر والغمر من الرجال الجواد، ومن الناس جماعتهم وكثرتهم ‏وزحمتهم(12)، وكل هذه العاني لا تصلح في ترجمة كلمة من أسفار التوراة، ولا يمكن أن ‏تكون بمعنى البحر أو اليم، فقد ورد لفظ تهامة مقابل البحر في غير موضع من نصوص ‏التوراة، مما يدل على المغامرة، أي أنهما ليسا شيئاً واحداً. ‏

وفسر بعض علماء التوراة الغمر بمعنى التشويش ومجموع مواد مضطربة بلا نظام أو ‏ترتيب(13) مما زاد المعنى إبهاماً وغموضاً. الأمر الذي يدل على عدم وضوح دلالته في أذهانهم ‏وربما يدل على وجود إرادة في إخفاء معناه الحقيقي.(14) بينما إذا عدنا لقراءة اللفظ في ‏نصوص التوراة نجده يدل في عمومه على مكان معروف ومعين، ويوصف في تلك النصوص ‏بالأرض المنخفضة التي تتفجر فيها العيون والأنهار، وتبارك فيها الزروع والضروع، ومن ذلك ما ‏جاء في وعد الله تعالى نبيه موسى (ع) بأن يُدخله أرضاً طيبة وعيونها جارية وأوديتها تسيل ‏نحو بقاع تهامة، وجبالها تنبت الحنطة والشعير والعنب والتين والرومان، وفيها السمن ‏والعسل، ومنها يستخرج الذهب والفضة والحديد والنحاس(15) وقد ذكر مثل هذا ابن المجاور ‏في حديثه عن أهل السراة حين قال (وجميع زرعهم الحنطة والشعير وشجرهم الكروم ‏والرمان واللوز ويوجد عندهم من جميع الفواكه والخيرات وأكلهم السمن والعسل، وهم ‏دعة الله وأمانه "(16)‏

ويقول دكتور أحمد قشاش" والدليل على أن لفظ "تهامة" هو اسم عَلَمْ هو مجيئه في ‏جميع أسفار التوراة غير مُعرّف، وعدم تعريفه دليل على أنه عَلَمٌ بذاته . فكما لا يصح ‏تعريف لفظ تهامة العربية، لأنها عَلَم، والعَلَم معرفة بذاته، أي لا يُعرّف بالألف واللام ولا ‏بسواها. بل يُعرّف سواها بها، فكذلك هو في أسفار التوراة لم يُعرَّف بأداة التعريف (הها) لأنه ‏معرفة . ولو كان نكرة يدل كما قيل على الغمر لعُرِّف ولو لمرة واحدة على الأقل، وهذا ‏دليل على أنه عَلَم على مكان بعينه، ويعني تماماً ما يعينه لفظ تهامة العربية؛ إذ ليس في ‏الأماكن موقع آخر يحمل هذا الاسم سواه(17).‏

ويمكن الاستدلال بأسماء بعض المواضع التي ذكرت في التوراة مقرونة بلفظ تهامة وما ‏زالت معروفة بأسمائها حتى اليوم، ومن ذلك ما جاء في أمثال سليمان (‏‎)‎אני בחוקו חוג על פני ‏תהום)(18) بمعنى ؛ أنا بحقو الهوج المشْرِفة على تهامة) وحقّْو هياج هي قرية كبيرة جنوب ‏شرق ضبيا، ناحية هروب، وحقو الهيجة قرية أخرى جنوب غرب فيفا(19) وذِكْر الحقو ‏مضافاً إلى قريتي هياج والهيجة يميزه عن مواقع أخرى في تهامة عسير وجازان تسمى أيضاً ‏الحَقّو، في الأصل اسم جنس يطلق في تهامة عسير وجازان على أسافل الجبال ودكادكها ‏القريبة من سهول تهامة، وهو مأخوذ من صدر الإنسان وهو أعلاه، فإذا أريد تمييزه أضيف إلى ‏ما يعرفه وكصدر وائلة وصدر وادي الغيل، وصدر حزنة، وصدر مزحك(20) وهذا النص ‏التوراتي كان من بين الشواهد التي تمسك بها كمال الصليبي لإثبات أن لفظ تهامة في التوراة ‏يعني الشريط الساحلي المحازي للبحر الأحمر من شبه الجزيرة العربية(21). وفيما عدا ذلك ‏فإن عمليات توظيف لفظ تهامة في متاهة أخرى من المعاني المختلفة والمتباعدة لن يأتي ‏بنتيجة تطمس معالم المعنى الأصلي.‏

‏ ويقول د. قشاش أن كمال الصليبي أضاف نص آخر هو(בעזוז עינות תהום)(22) وترجم هذا ‏النص إلى (عزيزة عيينات تهامة) وقال أن كل من قريتي عزيزة وعيينات تهامة مازالتا ‏موجدتين كقريتين تهاميتين في الجوار المباشر لليث (23)وقد جاء النص السابق تالياً ‏لعبارة‎)‎באמצו שחקים ממעל‎(‎‏(24) بمعنى: وتتكون السحب أو تستقر فوق جبال العزة والعين، ‏وجبال العزة والعين من ديار بني مالك جنوب شرق فيفا وتنحدر سيولها إلى حقو الهيجة في ‏الجنوب الغربي من جبل فيفا، وإلى الجنوب عنها قليلاً تقع منطقة العين الحارة، وأما قريتا ‏حقو وهياج فيقعان إلى الشرق منهما، أيضاً تقع جبال العِزِّين، ومنها الجبل الأسود أعلى جبال ‏جازان وأكثر أمطاراً ونباتاً، وجاء في سياق النص السابق اسم موضع يدعى رأس عفرة (ראש ‏עפרֹות)(25) مقروناً بحقو الهوج، وهذا الاقتران قد يرجح الموقع الأول وذلك لأنه في محيطه ‏قرية جبلية تدعى رأي عقرة (26) تقع بأسفل جبال العزة إلى الجنوب قليلاً من حقو الهيجة ‏القريب من جبل فيفا...‏

وكل هذا يدل على حقائق جلية حاول مترجمو التوراة طمسها وإخفائها لغرس مواضع ‏جغرافية أخرى، ولهذا –برغم اعتمادهم شبه الكامل على المعاجم اللغوية العربية الأصلية ‏بأنواعها في تفسير نصوص التوراة وفهم معانيها كما ورد في مقدمة ترجمة العهد القديم ‏العبري- فحاولوا التغيير في الترجمة إلى معاني عائمة للهروب من الدلالة الواضحة لكلمة ‏تهامة لارتباط معناها الحقيقي بمكة التي بُعث فيها محمد ص وفيها أقام إبراهيم وبنوه ‏إسماعيل وإسحاق ويعقوب وخلفه من بني إسرائيل ...إلخ. في الواقع إن تهامة الواردة بالتوراة ‏ليست هي الغمر واللجة والعتمة ولا الظملة ولا العمق ولا الغمر ولا البحر ولا الهوة السحيقة ‏ولا الأمر المشوش غير المنتظم، بل هي عَلَمْ على مكان واضح وإقليم جغرافي بعينه ما زال يعرف ‏إلى اليوم باسمه "تهامة " منذ أقدم العصور في تاريخ الجزيرة العربية إلى يومنا هذا ."‏

ونظراً لأن الباحث د. أحمد القشاش هو من أبناء المنطقة العربية ويعرف دروبها جيداً ‏أكثر من أي باحث آخر من غير أبناء المنطقة، وهو يعرف كيفية تأصيل وتقعيد اللغة ‏والجغرافيا هناك، ويعرف مسارات السهول وبطون الأودية جيداً، ويفهم ملامحها اللغوية ‏أيضاً، وبهذه الأدوات استطاع النبش في نصوص التوراة المزورة ليعثر على لفظ هو عمود رئيسي ‏في جغرافيا التوراة، هو الذي يثبت بكل وضوح من أين جاءت التوراة وأين دارت أحداثها ‏وأين كان موسى وفرعون وقومه، لأن منطقة تهامة هذه معروفة جيداً في الجزيرة وتاريخها ‏الديمجرافي أيضاً معروف بالنسبة لسكانها. لكن الكهنة المزورين حاولوا قدر الإمكان ‏طمس المعالم الجغرافية للمنطقة وتمويه الألفاظ كي تبتعد عن مدلولها الحقيقي، كل ‏ذلك ليتمكنوا من غرس جغرافيا ودميغرافيا جديدة من إيجبت وفلسطين والعراق بدلاً من ‏موطنهم الأصلي الذي انحصر في منطقة سهول وجبال تهامة وعسير والسراة على سواحل ‏البحر الأحمر الشرقية.‏
‏(قراءة في كتابنا: مصر الأخرى – التبادل الحضاري بين مصر وإيجبت )‏
‏ (رابط نيل وفرات). ‏‎ https://2u.pw/iWqMs
‏(رابط أمازون).‏‎ https://2u.pw/124aO
‏.‏

الهواش:‏
‏ ‏1‎‏- الباحث أشرف عزت في كتابه «مصر لم تعرف لا فراعنة ولا إسرائيليّين»‏
‏2‏‎ ‎‏- راجع دكتور أحمد سعيد القشاش هامش ص 308 وحتى 314 من بحثه المنشور في مجلة الجامعة ‏الإسلامية - ملحق العدد 183 (الجزء التاسع) عنوان البحث "ألفاظ جغرافية من القرآن والسنة النبوية " ‏http://docportal.iu.edu.sa/iumag/pdf/2345.pdf
‏3‏‎ ‎‏- سفر الخروج 15/ 5 ، 8‏
‏4 ‎‏- سفر الأمثال 8/24 والمزامير 23/7 ، 36/6 ، 77/17 ، 78/15 / 106/9 ، 107/26 ، 135/6 ، 148/7 ‏
5‏‎ ‎على سبيل المثال سفر التكوين 1/2 ، والتثنية 7/8 ، وأيوب 28/14 ، والأمثال 3/20 ، وأشعياء 51/10 وحزقيال ‏‏31/4 وعاموس 7/4 ويونان 5/2 ..إلخ‏
6‏‎ ‎‏- انظر قاموس استرونق المادة رقم 8415 ومعجم جيسنيوس 1108 - نقلاً عن د. إسرائيل ولفنسون : كتاب ‏كعب الأحبار .‏
‏7‏‎ ‎‏- راجع دكتور أحمد سعيد القشاش هامش ص 308 من بحثه المنشور في مجلة الجامعة الإسلامية - ملحق ‏العدد 183 (الجزء التاسع) عنوان البحث "ألفاظ جغرافية من القرآن والسنة النبوية " ‏
‏8 - انظر: التوراة ترجمة عربية عمرها أكثر من ألف سنة ص 103‏
‏9‏‎ ‎‏- انظر دائرة المعارف الكتابية 5/421 والموسوعة العربية المسيحية - تراجم الكتاب المقدس 14/4/1436هـ) ‏
‎= http://www.albishara.org/pagephp?view=readbible&hid=1&rid=8&sid=1&era=2‎‏ ‏
‏ 10 - انظر معجم جيزنيوس 1108‏
‏11 ‏‎ ‎‏- انظر التوراة :ترجمة سعيد الفيومي 237 والتوراة السامرية 35 وترجمة التوراة المقدسة للسامرية 157 ‏والسنن القويم في تفسير أسفار العهد القديم 13‏
‏12 - انظر لسان العرب لابن منظور 5/30 والقاموس 4011 (غمر) ‏
‏13‏‎ ‎‏- انظر السنن القويم في تفسير أسفار العهد القديم 13‏
‏14‏‎ ‎‏- د.أحمد سعيد القشاش- المرجع السابق ص309‏
‏15‏‎ ‎‏- انظر سفر التثنية 8/7-11 ولمزيد من الأمثلة الدالة على أن تهامة في التوراة ليست إلا موقعاً بعينه تجري فيه ‏الينابيع والأنهار وتنمو الأشجار الكثيفة ويكتنز بالمعادن النفيسة انظر سفر التكوين 7/11 ، 46/25 ، ‏وأشعياء 51/10 وحزقيال 31/3 ،4 ، وعاموس 7/4 وأيوب 28/4 والأمثال 3/20‏
‏16 - تاريخ المستبصر 50 ‏
‏17‏‎ ‎‏- انظر عودة التاريخ 1/186 ، 187‏
‏18‏‎ ‎‏- سفر الأمثال 8/27 ‏
‏19‏‎ ‎‏- انظر: موسوعة أسماء الأماكن في المملكة العربية السعودية 2/522 ‏
‏20‏‎ ‎‏- انظر: المعجم الجغرافي لمنطقة عسير 952/2 والمعجم الجغرافي لبلاد غامد وزهران 280 ‏
‏21 التوراة جاءت من جزيرة العرب – د. كمال سليمان الصليبي، ص 131 ‏
‏22 - سفر الأمثال 28/8 وانظر: د.كمال الصليبي، التوراة جاءت من جزيرة العرب ص 131‏
‏23 - د.كمال الصليبي، التوراة جاءت من جزيرة العرب ص 131‏
‏24 - سفر الأمثال 28/8 ‏
‏25‏‎ ‎‏- سفر الأمثال 26/8‏
‏26 تقع في المنطقة المشتركة بين السعودية واليمن .‏



#محمد_مبروك_أبو_زيد (هاشتاغ)       Mohamed_Mabrouk_Abozaid#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة الغزو الثقافي اليهودي لشعوب الشرق الأوسط بتزوير الكتاب ...
- رحلة الغزو الثقافي اليهودي لشعوب الشرق الأوسط بتزوير الكتاب ...
- إيچبت ... ليست هي مصر (3)
- إيچبت ... ليست هي مصر (2)
- إيچبت ... ليست هي مصر (1)
- قراءة في كتاب؛ ( مصر الإسرائيلية ) - 2
- قراءة في كتاب؛ مصر الإسرائيلية
- حضارة العرب من منظور التوسع الاستعماري (5)
- حضارة العرب من منظور التوسع الاستعماري (4)
- حضارة العرب من منظور التوسع الاستعماري (3)
- حضارة العرب من منظور التوسع الاستعماري (2)
- حضارة العرب من منظور التوسع الاستعماري (1)
- كيف أصبح تاريخ العرب ديناً للشعوب ! (3)
- كيف أصبح تاريخ العرب ديناً للشعوب ! (2)
- كيف أصبح تاريخ العرب ديناً للشعوب !‏ (1)
- بيت المال الحرام... يؤسس دولة المؤمنين (6)‏
- بيت المال الحرام... يؤسس دولة المؤمنين (5)‏
- بيت المال الحرام... يؤسس دولة المؤمنين (4)‏
- بيت المال الحرام... يؤسس دولة المؤمنين (2)‏
- بيت المال الحرام... يؤسس دولة المؤمنين (1)‏


المزيد.....




- الملك عبدالله وبايدن يبحثان آليات التعاون بين الأردن وأمريكا ...
- أعضاء مجلس الشيوخ يطالبون بايدن بتأجيل بيع طائرات -إف-16- لت ...
- حالة نادرة في تونس..مولود يحمل شقيقه التوأم في بطنه
- أنقرة لسفراء غربيين: إغلاق البعثات الدبلوماسية في تركيا يخدم ...
- الغرب لكييف: ضحوا بأرتيوموفسك وانتظروا فصل الربيع
- بانتظار الدليل.. شولتس يرفض اتهام جهة ما بتخريب خطوط -التيار ...
- قائد الحرس الثوري الإيراني: على من أحرقوا القرآن تذكر مصير س ...
- طهران: التحقيقات تفيد بضلوع إسرائيل في هجوم أصفهان
- لافروف: سنعمل على إبعاد قوات كييف عن أراضينا
- تحقيق أمريكي بوجود فساد في الأموال المرسلة لكييف


المزيد.....

- عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر / أحمد رباص
- آراء سيبويه النحوية في شرح المكودي على ألفية ابن مالك - دراس ... / سجاد حسن عواد
- معرفة الله مفتاح تحقيق العبادة / حسني البشبيشي
- علم الآثار الإسلامي: البدايات والتبعات / محمود الصباغ
- الابادة الاوكرانية -هولودومور- و وثائقية -الحصاد المر- أكاذي ... / دلير زنكنة
- البلاشفة والإسلام - جيرى بيرن ( المقال كاملا ) / سعيد العليمى
- المعجزة-مقدمة جديدة / نايف سلوم
- رسالة في الغنوصبّة / نايف سلوم
- تصحيح مقياس القيمة / محمد عادل زكى
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد مبروك أبو زيد - رحلة الغزو الثقافي اليهودي لشعوب الشرق الأوسط بتزوير الكتاب المقدس (3)