أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - على سبيل المثال لا الحصر...














المزيد.....

على سبيل المثال لا الحصر...


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 7306 - 2022 / 7 / 11 - 22:41
المحور: الادب والفن
    


ما عاد قلبي
يشبه القلوب الاّ بالمظهر الخارجي
واحيانا بالجلد الذاتي
لذات الأسباب الغير مدرجة هنا
وكلماتي
رغم رشاقة الحركات وخلوّ حروف العلّة
من علل هذا الزمان
ما عادت تذرف الحنين دموعا
حمراء
على مناديل من رحلوا في غفلة
من الفراق
تاركين أعقاب سجائرهم المشتعلة
حتى هذه اللحظة !
في هشيم عمري المترامي الأعوام
كنوع من الذكرى !
(ربّ ذكرى قرّبت من نزحا)
أو كبادرة حسن نية كما كتبوا
في آخر رسالة
مشفّرة
عثرتُ عليها في خرائب الذاكرة...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وضع النقاط على انامل الحروف...ليس سنلاً !
- على شفا حفرةِِ من الجنون !
- وداع صامت على رصيف الفراق...
- نهاية المطاف ما زالت بعيدة المنال...
- أطلال صالحة للبكاء في ألافراح والأتراح...
- جالساً القرفصاء في احضان الليل...
- العاطلون عن الحب اولى بالنسيان...
- موطيء قدم تحت غيمةِِ عابرة
- محاولات للخروج من عنق القصيدة !
- حتى التماسيح كفّت عن البكاء...الا أنتِ !
- علامة استفهام بحجم سبعين سنة كبيسة
- عندما أسيءُ الظنّ...ترتابُ منّي ظنوني !
- داىما في صُلب الموضوع...
- ما زلتُ أنتظر مرور الكرام !
- الخروج على المألوف...ليس مألوفا !
- ثلاثة ملايين دقيقة من الصمت المدوّي...
- في غفلة من الزمن اللئيم...
- ضيّعت نصفي الآخر بين اجزائي المبعثرة...
- دعيني أطيل النظر في الفراغ الدامس!
- مازالت امنياتي في ضيافة المستحيل !


المزيد.....




- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟
- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - على سبيل المثال لا الحصر...